الفصل 26 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
29
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

رهف كانت تنتظر سليم أن يأتي من العمل وقامت بعمل الطعام بيديها. كانت ترتدي قميص نوم بلون أزرق جميل، قصير ويظهر مفاتن جسدها ويجعلها مغرية. قامت بعمل ميك أب خفيف يظهر جمالها وفردت شعرها خلف ظهرها، ووضعت شموع حول الطعام. يأتي سليم في وقت متأخر وهو مُنهك من كثر العمل. يفتح باب الغرفة ليجد تلك الحورية أمامه. سليم: رهف. يقف عند مشاهدتها. رهف: كل دا تأخير يا سليم؟ سليم: إيه الجمال دا اللي أنا شايفه؟

رهف: على أساس إنك جيت من بدري. سليم: معلش والله، حقك عليا الشغل. ثم إيه ريحة الأكل الجامد دا؟ رهف: شوف بقى عمايل إيديا. سليم: لا لا، كدا دلع كتر أوي يعني. الأكل كمان إنتي اللي عاملاه؟ وشموع وجمال كله معايا كدا كتير عليا أوي. رهف: متكترش على نفسك حاجة أبداً يا حبيبي. يلا قوم خد دوش وتعالى بقى قبل ما الأكل يبرد. سليم: هوا وجاي على طول. *** نروح البلد عند حور. حور لم تعد تطيق يوسف أبداً ودائماً تبعد عنه.

يوسف: أنا عايز أفهم في إيه بالظبط؟ إنتي فيكي إيه؟ حور: بقولك إيه يا يوسف، أنا مخنوقة ومش طايقة حد واصل. يوسف: يعني إيه؟ يعني أنا لازم أعرف مالك؟ وبعدين المفروض إنك في الشهر الخامس، بطنك دي فين؟ حور: إيه بتقول إيه؟ قصدك إيه يا يوسف؟ يوسف: أنا مش قصدي حاجة، لكن مستغرب. حور: لا، أنت شكلك كدا بتشك فيا. أقولك أنا، سيبالك البيت وماشية. يوسف: استني هنا، مالك؟ إنتي بتتلككي؟ حور: أنا بتلكك؟ أقولك أيوه، وبعد عني.

وتقوم بلم حقيبتها وتذهب لمنزل هلالي. عندما شهدتها أمينة كانت سعيدة وتقول: غوري، إن شاء الله ما ترجعي. صباح عندما شهدت ابنتها تأتي معها حقيبة ملابسها. صباح: مالك؟ إيه اللي حصل؟ قولتك يا حور الطريق دا خطر يا بنتي. حور: أبويا فين؟ هلالي: أنا هنا يا بنتي، تعالي. حور: أنا عملت زي ما طلبت مني يا أبويا، لكن مش عارفة ليه. وبعدين يا أبويا، أنا تعبت من كتر ما بقول عن الحمل. ويوسف خد باله من بطني إنها متكبرش ومنعه عني واصل.

هلالي: ما أنا مش عارف إنتي محملتيش ليه. وبعدين حطي أي حاجة على بطنك، متخافيش. أول ما تكملي الـ 9 شهور هيكون الواد عندك. حور: واد؟ ودا هتجيبه منين؟ هلالي: بقولك إيه، إنتي ليكي كل حاجة ولا بحاجة. تدخل عليهم صباح. صباح: صح اللي أنا سمعته دا؟ كيف تعمل أكدا في بنتك؟ وإنتي إزاي تطاوعي أبوكي؟ هلالي: بقولك إيه يا ولية، إنتي مسمعش حنكك. بنتك فاهمة وواعية، هي هتعمل إيه. ودا حقنا من بيت محمد وهنخدوه.

صباح: حق إيه وكلام فاضي إيه؟ دا بيت بنتك اللي بتلعب بيه دا. هلالي: مليكيش صالح إنتي، اطلعي براها. وحسبي عينك حد يعرف بحاجة. حور يأتي لها اتصال. حور: طيب عن إذنكم عاد، هطلع أرتاح. آه صح يا بابا، أنا سبت البت نعمة هناك عشان تقولي الأخبار أول بأول. هلالي: نصحي زي أبويا. صباح: والله ما حد هيخيبك غيره. هلالي: إنتي هتسكتي عاد ولا إيه؟ تطلع حور لغرفتها وتمسك هاتفها. حور: أيوه يا رشوان. رشوان: أكدا كل دا ومترديش عليا؟

حور: لا، خلي في بالك أنا معرفش أرد عليك كدا. أنا دلوقتي في بيت أبويا. رشوان: بس إنتي وحشاني وعايزك تجيلي. حور: استني هشوف وأقولك. *** نروح عند محمد. محمد كان يكلم ابنه سليم. سليم: والله يا أبويا، شاب زين وشغال معايا. وأنا كدا أختي هتكون جاري، يعني متقلقش عليها. محمد: والله يا ولدي، معرفش أقول إيه. خلاص جيبه ونشوف. سليم: صح يا أبويا. محمد: صح يا ولدي. كانت رهف نائمة في حضن سليم. رهف: في حاجة ولا إيه؟ سليم: آدم يا ستي.

رهف: ماله؟ سليم: عاوز يتجوز أختي قمر. رهف: بجد والله؟ سليم: أيوه. رهف: بصراحة، أختك كويسة جداً وتستاهل الخير، وبرضه صاحبك آدم وبيحبك أوي. سليم: آدم دا صحبي من أيام الطفولة، صحبي الوحيد. ويقف عن الكلام عند تذكر مدحت. رهف: مالك؟ سليم: ماليش. بس الناس عايزة تتجوز. رهف: ربنا يسعد الكل. سليم: رهف، أنا بحبك أوي. وينقض على شفتيها. *** شمس تكلم والدتها في الهاتف. أمينة: إزيك يا بنتي؟ شمس: مالك يا ماما؟

أمينة: أبداً، مرات أخوكي سابت البيت ومشيت. شمس: مين؟ حسنة؟ أمينة: حسنة؟ لا يا بنتي دي طيبة. أنا أقصد الحية التانية. شمس: حور؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ تحكي لها أمينة. أمينة: بس بيني وبينك، أنا فرحانة إنها غارت. لكن أخوكي هو اللي واجع قلبي يا بنتي. شمس: ليه يا ماما؟ ماله؟ أمينة: قاعد في الأوضة، ولا هيطلع ولا هيتكلم. شمس: ليه أكدا؟ بس أنا جايلاله يا ماما. *** نروح لمدحت. مدحت: تمام، جبت التليفون والرقم؟

الشخص: أيوه يا باشا، أهو. يمسك الهاتف ويرن على رهف التي كانت في عملها. رهف: الووو. مدحت: أهلاً أهلاً بمرات سليم. رهف بقلق وخوف: مين؟ مدحت: للدرجة دي نسيتي صوتي يا عروسة؟ رهف: مين؟ لو مقولتش مين هقفل السكة. مدحت: خلاص خلاص، أنا يا ستي. أكون مدحت. رهف بصدمة: بتقول مين؟ وتمسك الهاتف وتقفله. وتجلس قلقة. يرن تاني مدحت. رهف: إنت عايز مني إيه؟

مدحت: عايزك تبعدي عن سليم. ولو مسمعتيش الكلام، عندكوا عليه. ولو عرف إني كلمتك، اعتبري من الأموات. رهف: إنت أكيد مجنون، مجنون. وتقفل الخط. وتقوم وتذهب للمنزل. وبعد مدة يأتي سليم. سليم: إيه دا؟ إنتي جيتي بدري؟ رهف: أبداً، كنت تعبانة وقولت أجي. سليم: تعبانة؟ تعبانة مالك؟ رهف: لا، أبداً مفيش حاجة، إرهاق بس. ولكن فعلت، هي كانت تحس بتعب، ولكن خوفها وقلقها من كلام مدحت على سليم نسيت التعب. سليم: طيب، إيه ناحل السفر؟

رهف: سفر؟ سفر فين؟ سليم: مش كنا هنروح البلد؟ رهف: آها آها، معلش والله نسيت. ماشي، هقوم أجهز الشنط. وبالفعل تطلع للأعلى تجهز الشنط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...