الفصل 13 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
23
كلمة
1,473
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يخبط سليم كالمجنون على الباب عندما شاهد رهف في أحضان حسام. تفتح رهف. "سليم؟ "سليم! وأنا اللي جاي قلقان وقولت ليه مبترديش عليا، أتاري عشان مش فاضية. مين بقى اللي عندك ده؟ ترد رهف: "انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ يخرج حسام: "في إيه يا رهف؟ مين ده؟ سليم: "في إيه؟ انت وانت مين؟ ومن إمتى وانت هنا؟ وكمان من مصر وانت هنا عندها ليه؟ حسام: "أنا أنا ابقى... سليم: "تبقى مين؟ اخلص! حسام: "مين ده؟ هو في إيه؟

أنا أخوها، واتكلم بأسلوب حلو أحسن لك. مين المجنون ده يا رهف؟ سليم: "أخوها؟ أهلاً أهلاً. أنا ابقى سليم وجاي عشان أتقدم لرهف." رهف: "وأنا مش موافقة يا سليم." سليم ينظر إليها: "إيه بتقولي إيه؟ رهف: "زي ما سمعت خلاص. ممكن بقى تسبنا؟ سليم ينظر إليها نظرة طويلة، ثم إلى حسام، ويتركها ويذهب. عيون رهف امتلأت بالدموع. حسام: "ممكن تفهميني في إيه؟ رهف: "مفيش." حسام: "إنتي بتعيطي؟ لأ يبقى في. ممكن تهدي وتحكي؟

تروي رهف كل شيء يخص سليم من أول الحادث وبعد خطفها. حسام: "إيه كل ده اللي بتحكي؟ يعني انتي اتخطفِتي؟ رهف: "أيوه." حسام: "إزاي؟ وهو ضحى بنفسه عشان ينقذك؟ رهف: "أيوه." وتبكي. حسام: "تقومي تقولي بمنتهى السهولة كده إني مش عايزك؟ رهف: "عشان فكر ولو ثانية واحدة إن ممكن أخوكي." وتبكي في أحضان أخيها. نذهب إلى سليم الذي لا يعلم إلى أين هو ذاهب، ولكن تأخذه قدماه إلى منزل خالد. يخبط عليه. خالد: "أيوه أيوه." ويفتح. "مين؟

سليم: "سليم." خالد: "معلش يا خالد لو جيت في الوقت ده، بس محتاج أتكلم ومش عارف أتكلم مع مين." خالد: "طيب خش اهدي كده. في إيه؟ يحكي له كل شيء ورد رهف عليه وكيف تقول كدا. خالد: "اهدي. مفيش حاجة، انت بس اتسرعت." سليم: "مقدرتش أشوف حد بيلمسها حتى لو أخوها." سليم: "أنا بحبها، بحبها يا خالد." خالد: "خلاص اهدي بقى، وكل شيء وله حل." نذهب عند محسن في مصر.

محسن: "حسام باشا شرف، يبقى الهانم هتظهر ونعرف ننتقم منها بجد، هي وأختها الملعونة ريهام." ريهام كانت تجلس وتدعي ربها أن يعرف يصل إلى رهف. حسام هي أختها وتشتاق لها وتريد أن تسامحها. نذهب إلى منزل محمد. يوسف الذي كان يطير من الفرح. "خلاص هتجوز اللي وقع في حبها من أول نظرة." وكان سارحاً ويتخيل أنها أمامه. يوسف: "إمتى بقى الأسبوعين دول يعدوا؟

أما عن سليم الذي كان يجلس في غرفته حزين، لا يعلم ماذا يحدث له. هل هو يحبها لهذه الدرجة؟ وهل هي تحبه أم ماذا؟ "وبعدين بقى يا سليم! نذهب عند رهف التي كانت تتقلب يمين وشمال في السرير، لا تقدر على النوم من كثر التفكير في سليم وتفكر: "هو إزاي أنا عملت كده؟ أقوله كده؟ وكيف أقول كده؟ ده سليم... لأ بس هو برضه هاني وتهمني. انتي عارفة سليم... سليم بيحبك." "بيحبني؟ يعني يشك فيا؟ هو بس اتسرع، وانتي رديتي رد قاسي قوي عليه."

"وبعدين بقى يا رهف! وفي الصباح. حسام: "صباح الخير يا حبيبتي." رهف: "صباح الخير يا حسام." حسام: "مالك؟ انتي تعبانة؟ رهف: "لأ، أبدًا. منمتش كويس." حسام: "منمتيش كويس؟ طيب." رهف: "أنا هاخد النهارده إجازة عشان أكون معاك." حسام: "لأ، ده أنا ناوي أنزل أتمشى في البلد." رهف: "إيه؟ إزاي؟ حسام: "عادي، عجبتني. ملكيش انتي دعوة، روحي شغلك عشان الفترة الجاية فيها إجازة كبيرة شوية." رهف بخوف: "ليه؟

حسام: "هقولك بعدين. يلا جهزي. بقولك إيه؟ هاتي تليفونك هعمل منه مكالمة، مش عارف فوني ماله." رهف: "آه طبعًا. اتفضل يا حبيبي." وتدخل تستعد. نذهب عند سليم الذي يستيقظ على رنين هاتفه. آدم: "إيه يا سيدي؟ انت سافرت؟ قولت عدّي عليا كل ده غيبة؟ سليم: "معلش، بالدم مشاكل بس هنا وحوران كتير. ده حتى أنا منصاب." آدم: "إيه بتقول إيه؟ وليه معرفتنيش كده يا سليم؟ سليم: "يا سيدي، أديك عرفت. انجز عايز إيه؟

آدم: "مينفعش في الفون. أنا جايلك. سلام." سليم يقفل معه. "أنا مش ناقص حاجة خالص." ويدخل يأخذ حمامه، ويخرج وهو يلف حولين وسطه المنشفة. يرن هاتفه، يذهب مسرعاً إليه على أمل أن تكون رهف. حسام: "الو؟ رهف؟ حسام: "أستاذ سليم؟ سليم: "أيوه، مين معايا؟ حسام: "أنا حسام." سليم: "أستاذ حسام أخو... حسام: "رهف. بصراحة، أنا مش عارف حاجة في البلد دي. تحتاج تعرفني؟ ممكن؟ سليم: "أيوه طبعًا طبعًا. معنديش مشكلة."

يغير ملابسه سريعًا ويذهب إلى منزل رهف، التي تذهب إلى عملها وتركت أخاها في المنزل يستعد للنزول. خالد: "إيه؟ صباح الخير." رهف: "صباح الخير." خالد: "إيه مالك كده؟ مش في المود؟ رهف: "والله يا خالد، تعبانة أوي ومش فايقة." خالد: "انتي عارفة إني بعتبرك أختي، صح؟ رهف: "طبعًا يا خالد." خالد: "يبقى تسمحي أقولك يا رهف إن سليم بيحبك." رهف: "إيه؟ خالد: "أيوه، هو جه وحكالي، وكان في حالة صعبة أوي." رهف: "بس يا خالد."

خالد: "رهف، أنا بقولك كده عشان أنا عارفك وعارف سليم. سليم إنسان كويس." رهف تجلس وتفكر في كلامه. أما عند سليم وحسام. اتفقا أن يتقابلا في مكان هادئ بعيد عن المنزل. حسام: "بص يا أستاذ سليم، أنا رهف حكتلي كل حاجة." سليم: "صدقني، أنا مكنش قصدي حاجة. أنا بحب رهف." حسام: "رهف كمان بتحبك." سليم بفرحة: "بجد؟ حسام: "بجد. وعشان أثبتلك هي كانت عايزة تتكلم معاك، وأنا هجيبها دلوقتي وتتكلموا سوا."

وبالفعل يكلمها حسام بحجة أنه مش عارف يروح فين، ويخبرها عن مكانه لتأتي إليه. وبالفعل تترك عملها وتذهب له. رهف: "بجد، خضتني عليك." حسام: "اطمني، ما البركة في بشمهندس." رهف: "مين؟ سليم يقف خلفها: "أنا يا رهف." رهف تلتفت له: "سليم! حسام: "أنا هسيبكم تتكلموا سوا. تتكلمي معاها يا رهف، وانت يا بشمهندس سليم." بضحكة خفيفة. سليم: "من عيوني." ويتركهم ويجلس على ترابيزة أخرى. سليم: "رهف."

رهف: "سليم، أنا عايزة أقولك إني مش ممكن اسمح إنك تشك فيا ولا تقول كلمة واحدة عليا. سمعني." سليم يمسك يديها: "أنا آسف يا حبيبتي." رهف: "إيه؟ سليم: "أنا بجد مش عارف اتصرفت كده إزاي، لكن لما شفت الأستاذ حسام بيحضنك مقدرتش أتحمل." رهف: "وانت فاكر بقى إن أنا عادي؟ أي حد؟ سليم: "رهف، عشان خاطري، خليها أول وآخر غلطة." رهف: "طيب، اسمع بقى قبل أي كلام." تحكي له كل شيء عن محسن وأختها وما حدث لها. سليم: "إيه الكلب ده!

رهف: "أنا بقولك عشان عايزك تكون عارف كل حاجة، وتكون عارف إن معايا مشاكل ومش عايزة أكون عبء عليك." سليم: "بس بقى متقوليش. أنا عمري ما هستغنى عنك أبداً، وعايزك معايا في كل دقيقة." رهف تنظر إليه. سليم: "صدقيني يا رهف، أنا بحبك ومن زمان، من قبل ما أشوفك كمان." تضحك رهف ضحكة خفيفة. ليأتِ لهم حسام: "بكده أنا اطمنت إن الأمور اتحلت. صح؟ يا رهف؟ الضحكة واضحة." سليم: "بجد أنا بشكرك أوي يا حسام. وتسمح بقى أطلب إيد رهف منك؟

حسام: "وأنا بقى موافق. وأعتقد كمان رهف." رهف تنظر بخجل وضحكة خفيفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...