كان سليم ورهف سعداء جداً بعد كتب كتابهم. سليم: خلاص ياقلبي بقيتي مراتي. رهف: بس ياسليم. سليم: بس إيه؟ أنا مش عارف ليه مبقتش دَاخِلَة كمان. رهف: سليم. سليم: عيون سليم. ولكن رهف نظرتها تحولت من حب إلى خوف. رهف: سليم الحقني. وقبل أن تكمل الكلمة، وقعت من طولها. ينظر سليم إلى يديه التي كانت على خصر رهف، يجدها مليئة بالدم. سليم: رهف! ويصرخ، ويأخذها هو وحسام وآدم وباقي العائلة إلى المستشفى. ***
نعود إلى ما قبل هذه الليلة بيومين. مدحت: بتقول إيه؟ راح جاب جدته؟ لا كدا في حاجة. بعدها بيوم. الشخص: يا باشا، النهارده كتب كتاب سليم بيه على الدكتورة رهف. مدحت: خلاص هيتجوز يعني؟ هو فرحان؟ يبقى اسمع، أنت لسه عندك اللي اسمه محسن ده؟ الشخص: أيوه يا باشا. مدحت: تمام. اسمع بقى اللي هقولك عليه.
يطلب مدحت من رجاله أن يطلقوا الرصاص على رهف، لوجع قلب سليم عليها، وليحس بمعنى فقدان الحبيب. وأيضاً محسن يأخذ بثأره منها ومن الذي قامت به، وبعت حبه وتزوجت غيره. مدحت وهو يفكر: أشرب بقى ياسليم من نفس الكاس اللي أنا شربته. ويضحك ضحكة الأشرار. *** نعود إلى الوقت الحاضر. سليم كان يقف أمام غرفة العمليات وهو مثل المجنون. سليم: لا يا رهف! أنا مصدقت لقيتك، متروحيش مني ياحبيبتي. آدم: اهدى يا سليم، إن شاء الله هتكون كويسة.
سليم: أنا لازم أعرف مين اللي عمل كدا. محمد: هتعرف يا ولدي، ومش هنرحمه. العمده: صدقني يابني، ما هسيبك اللي سوى كدا. كان خالد جوه مع رهف، وبتول تقف مع ريهام. ريهام: ممكن يكون محسن؟ بتول: اسكتي يا ريهام، تطمني الأول على رهف، وبعدين نشوف إيه اللي حصل ومين اللي عمل كدا. جيهان كانت تحاول أن تهدئ ابنة ابنتها، ولكن قلبها يخفق عليها، خائفة أن تروح مثل ابنتها ما راحت منها، إنها أحبتها كثيراً. سليم: بتول، انتي مش دكتورة؟
ينفع تخشي تطمني عليها؟ أنا هتجنن. اتاخرت أوي. بتول: مينفعش يا سليم، خالد جوه، وأول ما يخلص هيخرج ويطمنك. سليم: أنا مش قادر أتحمل. محمد: ادعيلها يا ولدي، هي دلوقتي بين إيدين ربنا. وبعد مدة يخرج الممرضة. الممرضة: عايزين دم، فصيلة دم... بتول: شوفي أنا وريهام. سليم: أنا كمان. وفعلاً تطلع فصيلة دم سليم نفس رهف، ويأخذ منه الدم. وبعد فترة يخرج خالد. الكل يجري عليه. سليم: خالد، طمني رهف. خالد: رهف... سليم: رهف عايشة؟
صح يا خالد؟ عايشة؟ خالد: اطمن يا سليم، عايشة، لكن حالتها صعبة وهتروح على الرعاية. تذهب بتول إلى خالد. بتول: رهف كويسة يا خالد؟ خالد: مكدبش عليكي، هي تعبانة وربنا يستر وتعدي الـ 24 ساعة دول على خير. بتول: هتعدي يا خالد، هتعدي. خالد: يارب. *** نعود إلى منزل محمد. أمينة مردتش تروح معاهم، وكانت تتمنى الموت لرهف، لتوجه قلب سليم. أنها تكرهه وتكره والدته. أما عند يوسف وحور، فلا يعرفان شيئاً. حور كانت تقف وهي خائفة.
يوسف: أخيراً بقيتي ليا ياحور. حور تنظر إليه بكره. يوسف: حور، بقولك إيه؟ أنا تعبان من الفرح ودوشته. يوسف: ومين سمعك. بس... حور: خلي الليلة دي تعدي على خير. يوسف: وبعدين؟ حور: أنا مكسوفة منك لسه. الأيام كتير. يوسف: بس... حور: خلاص عاد يا يوسف. يوسف: الله! أنا مكنتش أعرف إن اسمي زين كدا. *** نعود إلى عائلة هلالي. هلالي: بتقول إيه؟ الدكتورة انضربت بالرصاص؟ ومين اللي سواها؟ الغفير: مخبرش يا هلالي بيه.
هلالي: طيب غور غور أنت دلوقتي. ويمسك هاتفه. هلالي: أيوه يا دهشور، إيه اللي انت عملته دا؟ دهشور: عملت إيه؟ هلالي: مش انت اللي ضربت على الدكتورة اللي كنت خاطفها نار؟ دهشور: أنا محصلش، أنا مردتش أسوي ليها حاجة لما انت قولتلي، وقولت إن ولدي طاب على يديها. سكت ومردتش أسوي ليها حاجة. هلالي: لو مش انت، يبقى مين؟ دهشور: مخبرش. هلالي: طيب خد بالك عاد اليومين دول، أكيد البوليس هيدور عليكم. دهشور: متخافش، أنا مأمن نفسي.
خليفة: في إيه يا أبوي؟ هلالي: الدكتورة انضربت بنار. خليفة: دكتورة مين؟ هلالي: جره إيه يا ولدي؟ مرات سليم ولد محمد. خليفة: مين اللي زي لهطت القشطة دي؟ هلالي: ولاد اتحشم! صباح: صح؟ ومين اللي سوى كدا؟ هلالي: وأنا إيه اللي عرفني؟ *** نعود إلى المستشفى. تخرج رهف إلى الرعاية. الكل ينوي الرحيل. بتول: لازم تمشي يا سليم، وأنا هفضل معاها. أنا دكتورة. سليم: أنا مش همشي وأسيب مراتي، أنا معاها. أنا بس عايز جدتي تروح مع ريهام.
ريهام: أنا مش همشي وأسيب أختي. بتول: لا كدا مينفعش. لازم الكل يروح، الوقفة ملهاش أي لازمة. اتفضل يا حسام، خد طنط جيهان وريهام وروحوا، وانت يا حاج محمد، انت وعلي، وأنا هفضل هنا وسليم والعمده. يذهب الكل. الكل كان حزين، وكان يقف سليم خارج الزجاج ينظر إليها وهو حزين على حبيبته، التي كان يتمنى وصالها، وكان يعشقها قبل أن يراها، ومصدق لقاها. *** أما عن رهف، فكانت في دنيا غير الدنيا. *** نعود إلى محسن والشخص.
الشخص: يلا معايا، إحنا لازم نختفي، وانت ترجع القاهرة وتقول إنك كنت في إسكندرية ومتعرفش حاجة، وهيكون بينا اتصال. محسن: انت عايز تسبني؟ أنا أول واحد هيشك فيا. أنا أكتر عدو لرهف، إزاي يعني؟ الشخص: اسمع بس يا محسن، إحنا، الباشا بتاعنا مش ممكن يسيبك، دا حتى بعتلك مبلغ محترم عشان تبدأ بيه مشروع. محسن: بعتلي فلوس؟ الشخص: طبعاً. خد أهو. ويفرح محسن بالفلوس. الشخص: زي ما اتفقنا. *** نعود إلى مدحت. مدحت: عملت إيه؟
الشخص: زي سعادتك عايز يا باشا. أنا مش عارف إيه أزمتها، ما كنت عملتها أنا. مدحت: هتفضل غبي كدا طول عمرك؟ لازم نبعت الشبهات عنا. الشخص: طيب يا باشا، إحنا أصلاً بعيد عنهم. مدحت: أنت هتجادلني؟ اسمع اللي بقولك عليه من سكات. *** وتأتي يوم في منزل الحاج محمد. تستيقظ حور وتجد يوسف ينظر إليها. يوسف: صباح الخير يا قمر. حور: اسمي حور. يوسف: حور قلبي. حور: بعد كدا عشان عايزة أقوم أدخل الحمام. يوسف: ليه؟ متخليكي معايا شوية.
حور: يوه، بعد عاد. يخبط الباب. يوسف: أكيد أبوي وأمي عايزين يباركوني. حور: يباركوني؟ بعاد. فواكه يا سيدي؟ يوسف: يفتح. عايزة إيه يا بت انتي؟ فواكه: جايبالك الفطار يا بيه. يوسف: طيب هاتي هاتي. فواكه: أنت متسألش على اللي حصل امبارح؟ يوسف: حصل إيه؟ أبوي وأمي كويسين؟ فواكه: كويسين، لكن أخوك سليم بيه... تقع كوب الماء من يد حور. يوسف: إيه؟ وينزل مسرعاً إلى والده ووالدته. يوسف: يا بوي، كيف يحصل دا؟ ومتحولش؟
أمينة: صباحية مباركة يا عريس. محمد: ينظر إليه. مردناش نعكر عليك ليلتك. أمينة: كيف يعني نجولك في ليلة زي دي؟ وكيف تهمل عروستك في صباحيتها كدا؟ يوسف: أنا لازم أروح لخوي. محمد: ماشي يا ولدي، اجهز ونروح سوا ونيجي. أمينة: كيف يعني؟ محمد: وبعدين. وبالفعل يخرج ويذهب إلى أخيه هو ومحمد. سليم: جيت ليه يا يوسف؟ أنت لسه عريس. يوسف: كيف أسيبك يا خوي؟ طمني، هي عاملة كيف دلوقتي؟ سليم: ادعيله يا يوسف، ادعيله.
وبعد مدة يذهب يوسف هو ووالده. حور كانت تجلس وكانت صانعة الزعل. يوسف: مالك بس يا حبيبتي؟ حور: حبيبتك إيه؟ أنت خليت فيها حبيبتك لما تهملني وأنا لسه عروسة؟ يوم صباحيتي الناس تقول عليا إيه؟ يوسف: حقك عليّ، كان لازم أروح لأخوي. ويأتي أهل حور، وتخرج إليها والدتها. وينزل يوسف إلى والده وهلالي ولدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!