ونرجع لرهف اللي كانت نايمة وكان فيه أجهزة وأسلاك على جسمها. وسليم كان يبص عليها من ورا الزجاج وهو حزين عليها. وكانت معاها في الداخل بتول. يمر يوم واتنين وتلاتة، لكن رهف لا تفوق. وسليم لا يفارقها هو وبتول. بتول: روح يا سليم، غير كده مينفعش. سليم: أنا مش ممكن أسيبها أبداً أبداً. بتول: بقولك إيه، معلش ينفع أخش ليها؟ سليم: يا بتول عشان خاطري. وكان ييجي إليهم آدم وابنه محمد، ومعهم قمر أخته. قمر: إن شاء الله هتفوق يا خوي.
سليم: يا رب يا قمر. محمد: إيه الأخبار يا ولدي؟ سليم: زي ما هي يا أبويا، أنا هتجنن، كان المفروض تفوق من يومين تلاتة. آدم: سليم، حالتك كده مش كويسة. سليم: مش هكون كويس غير لما تفوق. لو سمحتي يا بتول عايز أخش. آدم: طيب استنى، لو عايز تخش عليها لازم تغير هدومك وتحلق دقنك. دي مش ممكن تفوق ينفع تشوفك بالحالة دي. سليم: ممكن، صح عندك حق يا آدم.
آدم: طيب أنا هحجز أوضة هنا تاخد دش وتغير هدومك وتحلق دقنك. تكون آنسة بتول تعرف تدخلك. وبالفعل يفعل ذلك. قمر: برافو عليك إنك أقنعته، مش عايز يغير الهدوم اللي عليها دم رهف. آدم: كان ينظر إليها بحب. وبعد مدة يخرج سليم وهو حالق دقنه ولابس أنيق، على أمل أن تفوق رهف. بتول: يلا يا سليم. بفعل يذهب ليجهز نفسه لدخول الرعاية، ويدخل وهو يقدم قدم ويرجع بالأخرى، خوفاً بأن لا يقدر تحمل شكل رهف وهي بهذه الحالة.
عند دخوله إليها، تتركه بتول وتخرج. كان ينظر إليها ثم يمسك يديها ويبكي. سليم: فوقي يا رهف، أنا صدقت لقيتك، مش عايزك تضيعي مني زي اللي ضاعوا. أنا في الدنيا لوحدي، رغم كل اللي حواليا، لكن إنتي كنتي دنيتي. أنا حبيتك في خيالي قبل ما أشوفك. فوقي قومي خليكي معايا، خلينا نبدأ حياة سوا، يلا فوقي. وبفعل رهف تحرك صوابعها. كان سليم يمسك بيدها ويضع رأسه على السرير وهو يبكي، ولكن عند تحريك يدها يرفع رأسه. سليم: رهف، إنتي فوقتي صح؟
حركتي إيدك صح؟ فوقي يلا يا رهف، إنتي معايا ومش هسمح لحد يأذيكي تاني. قومي يا حبيبتي. رهف: تفتح عينيها وهي تقول: سليم. سليم: أنا جنبك أهو يا قلبي، ثواني بس هروح أقول للدكتور وأنا جايلك على طول. يخرج سليم مسرعاً. سليم: يا دكتور يا خالد، يا بتول. بتول: إيه إيه يا سليم، حصل إيه؟ سليم بفرحة: رهف. بتول: مالها؟ يأتي خالد والدكاترة. سليم: رهف حركت إيديها وصوابعها وفتحت عيونها. بتول: بجد، يعني سمعتك، وافقت؟ سليم: أيوه.
يدخل خالد وبتول ودكتور آخر لها. يخرج سليم. وبعد مدة تخرج بتول هي وخالد. خالد: الحمد لله، الخطر زال، والمفروض ساعة اتنين تفوق كلياً. سليم: بجد يا خالد؟ بجد؟ بس هي فتحت عينيها ونادت عليا. خالد: أيوه يا سليم، بجد والله. سليم: ممكن أخش ليها؟ بتول تنظر لخالد. خالد: هو مش ممكن، لكن إنت تقدر تخش. سليم: شكراً أوي يا خالد. نروح عند حور ويوسف. يوسف: لحد إمتى هتفضلي عاصية عليا يا حور؟ حور: أنا زعلانة منك.
يوسف: ليه بس يا روح قلبي أنا؟ حور: عشان سبتني ومشيت يوم صباحيتي، دا حتى مفطرناش سوا. يوسف: أتحول يا حبيبتي، أنا بقالي كام يوم بقولك، غصب عني، ده أخويا، وأنا بقالي كام يوم مرحتش. حور: مليش صالح. يوسف: طيب هقولك حاجة تخليك تفرحي. حور: قول، على حسب الحاجة هتفرح ولا. يوسف: أنا هاخدك وأفسحك. حور: ياسلام، وأبوك وأمك هيرضوا؟ يوسف: أنا جوزك وأنا اللي أقول، يبقى تقومي دلوقتي تجهزي ونخرج سوا يا روح الروح. حور: لما أشوف.
ينظر إليها يوسف بحب. يوسف: بس بقولك إيه، حاجة فضفاضة كدا، مش عايز حد يبص ليكي نظرة أكده ولا أكده. نروح عند مدحت. مدحت: بتقول إيه؟ فاقت؟ مش قولت اتضربت بالنار وماتت؟ الشخص: والله يا باشا، وقت وخدوها المستشفى وكان خلاص. مدحت: إنتوا متخلفين، أنا هوريكم. ويقفل معه ويكسر أي شيء أمامه. مدحت: وبعدين بقي، مش عارف لوجهك يا سليم، مش عارف. مدحت: لكن أكيد في حل. نروح عند رهف وسليم.
بفعل رهف تفوق وتنتقل لغرفة عادية، وكان سليم بجوارها. سليم: حمد الله على السلامة يا روحي. رهف بخجل: الله يسلمك يا. وتسكت. سليم: إيه؟ كمليها. تنظر حولها وتسكت. حسام: إيه يا أستاذ، إحنا موجودين. سليم: إنت تاني يا حسام؟ خلاص يا حبيبي، بقت مراتك. قمر: ربنا يسعدكم يا خوي. محمد: حمد الله على السلامة يا بنتي. رهف: الله يسلمك يا عمي. يأتي دكتور رهف، يخبط ويدخل. الدكتور: إيه أخبار المريضة الدلوعة دي؟ رهف: الحمد لله يا دكتور.
الدكتور: يا جماعة العدد كبير وهي لسه فاقت من غيبوبة. ولا إيه يا دكتورة رهف؟ إنتي ودكتورة بتول. محمد: طيب يا دكتور، إحنا بره، يلا يا قمر. ويخرج آدم وحسام وبتول، ويترك سليم مع رهف. تأتي جدة سليم، جيهان، ومعها ريهام أختها. ريهام: رهف فعلاً فاقت يا بتول. بتول: أيوه يا ريهام. ريهام: أنا عايزة أخش عندها. بتول: لا، استني، الدكتور جوه. ويخرج الطبيب، وكان سليم يجلس بجوارها ويتكلم معها ويقرب منها، وتدخل ريهام. سليم: ريهام.
ريهام: آسفة، بس عايزة أطمن على رهف. رهف بخجل: أنا الحمد لله بقيت أحسن يا ريهام. وتأتي جيهان وتطمن عليها. ويمر يومين ورهف في المستشفى حتى يطمئنوا عليها، وسليم كان لا يفارقها. وبعد يومين. الدكتور: خلاص يا دكتورة، هتخرجي النهارده. سليم: بجد، يعني بقت كويسة؟ الدكتور: الحمد لله، بس لازم الراحة. ويخرج الطبيب. بتول: متخافيش، أنا مش هسيبك. سليم: اعملي حسابك، هتروحي معانا في البيت عشان تكوني قصادي.
رهف: معلش يا سليم، مش هينفع، عايزة أروح بيتي. سليم: بس. بتول: متخافش عليها يا بشمهندس، أنا معاها. رهف: سليم، عشان خاطري، وأنت عامل مون معايا. سليم: زي ما تحبي يا حبيبتي. وبفعل تستعد وتذهب لمنزلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!