حور: أيوه يا رشوان. أنا أهو في المكان مستنياك، متتأخرش عليا. رشوان: جي جي يا حبيبة قلبي، أنا أهو. حور: أنا ما ينفعش أقعد أكده وأستناك وتتأخر أكده يا رشوان. رشوان: ما أنا بقولك نتجابل في شقتي. حور: شقتك إزاي يعني يا رشوان؟ أنا متجوزة، أنت ناسي؟ رشوان: عارف والله يا حبيبي، متخافيش. أنا هستناكي لما تطلقي منه. حور: بتفكير... يارشوان. رشوان: أنت دلوقتي مش حابة نتجابل، وكمان مش عايزة تروحي معايا الشقة؟ خلاص يا حور.
حور: يعني إيه؟ رشوان: يعني خلاص أنا هكسر قلبي ومش هجبلك ولا هكلمك لغاية ما تطلقي. ويسبها ويذهب. حور: يا دي المصيبة، أعمل إيه دلوقتي؟ نروح لـ يوسف. يوسف: ماشي يا حور. اعملي ما بدالك. أمينة: إيه يا ولدي، قاعد أكده ليه؟ يوسف: مفيش يا أمي. أمينة: يا ولدي، اللي يبيعك بيعه يا ولدي. يوسف: وولدي يا أمي؟ أمينة: ولدك مسيره ليكي يا ولدي. يوسف: لا لا يا أمي، مش هينفع. أمينة: طيب يا ولدي، ربنا يهديها. تعالي انزل معايا تحت.
يوسف: ماشي يا أمي. ينزلوا للأسفل. ع وصول سليم وزوجته رهف. محمد: ولدي، حمد الله على السلامة يا ولدي. حمد الله على سلامتك يا مرات ولدي. سليم: الله يسلمك يا أبويا. رهف: الله يسلمك يا عمي. أمينة: تنزل وتقول لنفسها: وأه إيه اللي جابه؟ ثم تقول: أهلاً أهلاً بالعريس وعروسته. تنظر قمر لمرات أخوها حسنة باستغراب عندما شهدت والدتها تقول هكذا. ويقضي اليوم ويسوي. تستيقظ رهف وتنزل للأسفل.
كانت أمينة في المطبخ ومعها الخادمة فواكه وأيضاً الخادمة نعمة. وقمر في الخارج. رهف: صباح الخير. أمينة: صباح النور. فواكه: صباح الخير يا ستي. تنظر إليها أمينة. رهف: أسعدك في حاجة؟ أمينة: لا تسلمي. رهف: ليه؟ والله تحبي أعمل أي حاجة. أمينة: لا، روحي اقعدي مع قمر بره. رهف: تذهب لقمر. رهف: الجميلة قاعدة لوحدها ليه؟ قمر: أهلاً أهلاً مرات أخويا. رهف: إيه بقى مرات أخويا دي؟ أنا رهف. قمر: ماشي يا رهف.
رهف: طمنيني عليكي، أنتِ عاملة إيه؟ قمر: الحمد الله، زي ما أنا أهو عادي قاعدة. تتكلم رهف مع قمر كثير، حتى تطمئن لها قمر. قمر: أنا بصراحة حبيتك جوي جوي، مش من دلوقتي، من ساعة ما شفتك وقفتي مع سليم. ومرات أخويا، حاسة... رهف: أنا اللي حبيتك من زمان. هو أنا لو بتعتبريني أختك هقولك حاجة، بس ده سر بينا. قمر: أكيد، أنا بعتبرتك زي شمس والله عالم. رهف: إيه رأيك تقعدي معانا في مصر؟
قمر: صوح والله، يا ريت، بس تفتكري اللي هنا يوافقوه؟ رهف: مش لو جالك عريس من مصر؟ قمر: عريس؟ جه عريس مين؟ رهف: بس كلام. في سرك. قمر: أكيد. رهف: إيه رأيك في آدم؟ قمر: بي ارتباك... مين؟ هتقولي مين؟ رهف: إيه؟ أنا بسألك. قمر: معرفش. أهنأ هيوافقوه ولا لأ. رهف: يعني أنتِ موافقة؟ قمر: مقدرش أقول موافقة ولا لأ. أنا مليش رأي. رهف: ليه؟ لا، أنتِ الأساس، أنتِ اللي هتعيشي مع الإنسان. قمر: فاهمة، بس أمي وأبويا وإخواتي.
رهف: كلام في سرك، ولدك شبه موافق، وكمان سليم. قمر: بفرحة... صوح والله. رهف: شكلك وقعتي. قمر: متتخجلنيش. رهف: ربنا يسعدك يا حبيبتي. ينزل سليم ليشاهد رهف وهي تحضن قمر. سليم: الله الله، إيه الجمال ده! رهف: الله، أنت مالك بقى؟ سليم: إيه ده؟ يعني أطلع منها يعني؟ قمر: تعالي يا أخويا، تطلع إزاي؟ يأتي محمد. سليم: أبويا. كيفك؟ محمد: الحمد الله يا ولدي. سليم: كنت عايزك بقى يا أبويا، أنت ويوسف وعلي. محمد: تعالى بس نتكلم سوا.
يجلس سليم هو ومحمد في المكتب ويتكلمان. محمد: يعني أنت يا ولدي ضامن الولد ده هيشيل ويحافظ على أختك؟ سليم: برقبتي يا أبويا. يأتي علي. علي: إيه قاعدين أكده ليه؟ محمد: تعالى يا ولدي. فين يوسف؟ يوسف: أنا أهو يا بابا. يأتي ويتكلمان. علي: ونجوزها إيه؟ من البندر؟ ليه عاد؟ محمد: علي، اسكت خالص. أنا أردت بمصلحة، والولد شاريها وشاري نسبنا. علي: ينظر في الأرض ويقول: حاضر يا أبويا، زي ما تحب.
محمد: كلمه يا ولدي يا سليم، وقل له أبويا حابب يجيبك. سليم: حاضر يا أبويا. ويمر يومين ويأتي آدم وتمت خطبة قمر على آدم، والفرح كمان أسبوعين، دون موافقة أمينة على هذه الجوازة. نروح منزل هلالي. صباح كانت تتحدث مع ابنتها حور، التي كانت مخنوقة، لا تريد أن تكلم أحد، وحزينة. لأن رشوان لم يكلمها أبداً من فترة. صباح: يا بنتي مالك؟ طيب لو زعلانة على بيتك، ارجعي يا بنتي. أبوكي مش شايف مصلحتك، شايف مصلحته هو.
حور: أما أما، سيبيني في حالي أبوس إيدك. صباح: يا بنتي أكده ليه؟ حرام عليكي. الراجل شريكك وعايزك وحابب يكون معاكي. حور: وأنا مش حابة ولا شاريها، وعايزة أطلق. صباح: تخبط على صدرها بخضة: هتقولي إيه؟ ليه يا بنتي؟ ليه كده؟ حور: لازم أندمهم كلهم على اللي هما فيه ده. صباح: يا بنتي ليه كده؟ حرام والله حرام. أبوكي بيكرههم، بلاش تملي قلبك بالكره ده. هلالي: يأتي وينادي على زوجته.
صباح: أنا هنزل أشوف أبوكي. فكري يا بنتي زين، حرام عليكي نفسك. وتنزل صباح، ولكن حور كل تفكيرها في رشوان. تمسك هاتفه وترن على رشوان. رشوان: كان يجلس مع أصدقائه ويرن هاتفه. رشوان: مش قلت لك هتكلم؟ يحي: طيب رد، رد عليها. رشوان: أيوه يا حور. حور: أكده يا رشوان، متكلمنيش طول الأيام اللي فاتت دي. رشوان: ما أنتِ ولا عايزة تجبيني ولا تجيلي الشقة. حور: طيب يا رشوان، أنا جايه أهو، قولي العنوان. رشوان: بفرح... صوح؟ حور: أيوه.
يقول لها العنوان ويقفل. يحي: بت الـ... دي وقعة. رشوان: دي الفرخة اللي هتبض لي بيضة دهب. يحي: لينا يا خوي، لينا. رشوان: لينا، يلا جهز الكاميرا. تستعد حور للذهاب إلى رشوان. أما يوسف يفكر يذهب لزوجته، وتذهب حور إليه، ويذهب يوسف لمنزل هلالي. ولكن لا يجد زوجته، وكان يجلس ينتظرها. حور: تذهب إلى رشوان. رشوان: نورتي حياتي يا قلبي. حور: أديني جيت، بس معازش أتأخر على أبويا. رشوان: متخافيش يا قلبي. وقرب منها. حور: هتعمل إيه؟
رشوان: سيبيني ليكي يا قلبي. وقرب منها وقبلها، وهي تبادله القبلة، ويأخذها ويذهب لغرفة النوم، وبعد مدة. رشوان: خليكي معايا شوية. حور: ما أنت عارف يا قلبي، أبويا. رشوان: ماشي، بس المرة الجاية الوقت أكتر. حور: ماشي يا حبيبي. وترتدي سليبها وتذهب مسرعة لمنزلهم، وتجد يوسف أمامها. يوسف: كنتي فين يا حور؟ حور: وأنت يخصك إيه؟ يوسف: أنا جوزك. يأتي من خلفه هلالي ويقول له: هي في بيت أبوها يا يوسف. يوسف: بس يا عمي، أنا عايز مراتي.
حور: وأنا ما عايزاش أروح معاك. يوسف: ليه؟ محصلش حاجة لكل ده؟ هلالي: تعامله يا يوسف. اقعد معايا. يجلس يوسف وهلالي يقول له: إن حلته تعبانة، وسبها شوية. ويوسف يسمع كلامه ويذهب، ولكن من داخله يحس أن في حاجة في حور. نروح عند مدحت. مدحت: جهز للي قلت لك عليه. الشخص: أيوه يا باشا. مدحت: تمام أوي. وتمر الأسبوعين على أبطالنا، ويأتي فرح قمر وآدم. والكل كان في فيلا سليم، ولكن حور لم تأتي مع يوسف.
وكان آدم سعيد جداً جداً، خلاص حبيبته هتكون معاه. كانت قمر في غرفتها ومعاها البنات: رهف، شمس، حسنة، وأيضاً ريهام أخت رهف، وأيضاً بتول. وكانت قمر ترى فستان الفرح الجميل، وتقوم بعمل ميكب جميل جداً. قمر: وهب قمر. ويأتي إليها سليم يأخذها من يديها لي يسلمها لولدها. ويذهبوا القاعة الفرح، ويسلم آدم عروسه. وقضوا الليلة في سعادة وفرحة وسرور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!