قام كل من خالد وسليم بتوصيل رهف وبتول إلى المنزل. كانت رهف سعيدة جداً، لا تعرف لماذا. "بقولك إيه يا رهف؟ إيه رأيك في خالد؟ "خالد؟ "بتكلم جد." "لو هتكلم جد، إنسان كويس جداً جداً، ودكتور محترم جداً، وقيم في الأخلاق." "ربنا يطمنك." "شكلك ناوية تيجي هنا انتي كمان؟ "بفكر." نروح عند حور. كانت تجلس في غرفتها متغاظة. "إيه يا ست الكل، مالك بس؟ "هطق يا نعمة!
كل اللي كانوا موجودين هيتجننوا من جمالي، وأمينة دي كانت هتتجنن عليا. له، هو ولا كأني موجودة! "حور، دا حتى أخو اللي اسمه إيه دا؟ "مين دا؟ "مش فاكرة، كان رايح جاي رايح جاي، بس هو كان مهتم بالبت المصرية دي." "المصرية؟ "أيوه، الدكتورة دي، وآخر الليل راح يوصلها." "متخافيش يا ستي، هروح بكرة للشيخ زعتر." "زعتر إيه؟ ما عملش حاجة واصل أهو." "لا يا ستي، متقوليش كده. أنا هروح بكرة، وجعله ييجي يجيب أهله وييجي يطلب إيدك."
"صُح يا بت يا نعمة؟ "صُح يا ستي." "يبقى ليكي عندي حاجة كبيرة جوي يا بت." "والله يا ستي، أنا بعمل كل ده عشانك، انتي محبة، والله يا ستي." "ما أنا عارفة يا بت." نروح عند الهلالي وزوجته صباح. " اسكتي يا حاجة، بنتك أكلت الجو، والكل بيقول على جمالها وحلاها." "بنتي." "واه، أيوه بنتك يا حاجة، فيها إيه؟ "عايز أركز في الشغل اليومين دول، مش فاضي لجواز بنتي دلوقتي." نروح عند سليم، الذي يذهب إلى المنزل وهو سعيد وطائر من الفرح.
"إيه يا ولدي، كنت فين كل دا؟ "ابد، كنت في مشوار كده." "شكل الدكتورة الجديدة دي." "والله يا بوي، شكلها أكده." تأتي أمينة. "وانت لسه جي يا سليم؟ "أيوه يا خالة أمينة، عن إذنكم." ويذهب. "مش هتنام يا حاجة؟ "هنام يا أمينة." نروح لرهف. كانت تنام على السرير ولكن لا تقدر على النوم، تتقلب يمين وشمال. "وبعدين بقى يا بنتي، خليني أعرف أنام، بكرة عندي سفر." "حاضر، خلاص هنام." "اللي واخد بالك." "اسكتي خلينا ننام."
وتفكر كلامها هي وسليم. فلاش باك. "رهف، اسمحيلي أقولك." "رهف." "أكيد طبعاً يا سليم بيه." "ما أنا مش هقولك يا رهف، وإنتي تقولي سليم بيه." "امال إيه؟ "سليم بس، من غير بيه دي." "ماشي يا سليم." "أيوه كده، خليني أعرف أتكلم." "مش فاهمة قصدك." "إنتي ليه جيتي هنا يا رهف؟ "أنا... " وتحاول أن تتهرب من السؤال. "سؤالي ضايقك؟ "لا ابد، بس أصل شرحه يطول، وأنا خلاص وصلت." "يعني كده لينا قاعدة تاني؟ "أكيد." "ماشي يا رهف، سلام."
"سلام." "يلا بينا." "يلا نعود للوقت الحاضر." "إيه الإحساس اللي حاسة دا؟ وتخلد إلى النوم. وفي الصباح، تستعد بتول للذهاب. "أنا اتعودت على وجودك معايا." "خلاص بقى، والله هعيط." "لا، خلاص مفيش عياط، بس توعديني إنك هتيجي تاني؟ "أكيد." ويفتح الباب للذهاب، يجده خالد يقف أمام الباب. "دكتور خالد." "خالد." "أنا قلت أجي أوصلك للطريق عشان العربية." "شكراً أوي يا خالد، بس مش عايزة أتعبك." "تعب إيه؟ تعبك راحة."
"لا، دا واضح في حاجات كتير معرفتش حصلت امبارح." ويأخذهم خالد ويذهب إلى مكان السيارات. يستيقظ سليم وينوي الذهاب إلى ملك ليعترف لها بحبه. "أنا خلاص لازم أقول بقى." وينزل إلى الأسفل. "صباح الخير يا ولدي، تعال افطر معانا." "صباح الخير عليكم، أنا ورايا مشوار مهم بس." "مشوار مهم؟ ينظر إليه سليم. "ماشي يا ولدي." ويذهب سليم إلى المستشفى. "كان يريد قول شيء لوالده، ولكن كان قلقان من رفض والده لذهابه لوالدته."
"إيه يا ولدي، يا يوسف، مرحتش الغيط ليه يا ولدي؟ "كنت عايزك يا ماما في موضوع." "موضوع إيه يا ولدي؟ "خير يا طير." "وانتي دخلك إيه يا بت؟ "همي، قومي فوقي يا بت." "حاضر يا ماما." "خير يا ولدي." "كنت عايزك تكلمي أبويا في حاجة." "حاجة إيه؟ "كنت عايزك تقولي إنّي عاوز أتجوز." "تتجوز؟ دا يوم المنة يا ولدي! ويا ترى في حد حاطط عينك عليها؟ "أيوه يا ماما، بس خايف أبويا ما يوافق." "ليه يعني؟ بنت مين هي؟
جولي، وأنا هتكلم معاكي، وإن شاء الله يوافق يا ولدي." "حور بنت الهلالي." "مين؟ "إيه يا ماما؟ "هي البنت حلوة يا ولدي، بس المشكلة في أبوها وأمها." "ما يا ماما، دا عليكي انتي، إحنا هناخدها هي، وطبّعيها بطبعك وتربيتك انتي." "والله ممكن يا ولدي، والبت حلوة وعجباني." "يعني يا ماما؟ "اطمن يا ولدي، وروح على شغلك عشان بعد الظهر هنروح أختك." "يذهب ليقبل يدها." "حاضر يا ماما يا ست الكل." ويذهب وهو سعيد. نروح لرهف وبتول وخالد.
"سلام يا بتول، هكلمك." "ماشي، وأنا هستنى." رهف تودع صديقتها، وتُمسك دموعها. وبعد توديع بتول، يأخذها خالد معه إلى المستشفى. ولكن كان في انتظارها سليم، وعندما وجدها تأتي هي وخالد، يتغاظ كثيراً جداً. وعند دخول رهف إلى المستشفى، متجهة إلى غرفتها، يذهب خلفها ويخبط على الباب. "خش يا خالد." يدخل سليم. "وكمان فكرتني؟ هو؟ "سليم، أزيك؟ في إيه؟ "إنتي كنتي في عربية خالد؟ ليه؟ "قصدك إيه؟ مش فاهمة." "أنا عايز أفهم."
"إنت بتعلي صوتك ليه؟ وليه مضايق كده؟ وأنا كنت بوصل صحبتي، وهو كان معانا، إيه؟ وأنا مش مجبرة أقولك هو في إيه بالظبط." "في إني بحبك." "إيه؟ "زي ما سمعتي، بحبك." "بس... "صدقيني يا رهف، أنا بحبك، ومن قبل ما أشوفك كمان." "سليم، إنت مستوعب إحنا فين؟ مش هينفع الكلام هنا." "امال فين؟ "مش عارفة، بس مش وقته ولا مكانه." "طيب يا رهف، أنا أهم حاجة قلت اللي جوايا، وهستنى منك تليفون تقولي نتقابل فين." ويخرج. كانت سعيدة رهف.
"إنتي زي فرحانة كده؟ دا زعق؟ إيه، تكوني إنتي كمان بتحبي؟ يخبط الباب. تفوق من شرودها. "أيوه." "دكتورة رهف، في حالة خطيرة." "أيوه، أيوه جاية." وتذهب مسرعاً. "إيه دا؟ دا عمليات حالاً." وبعد ساعات. نروح في مكان آخر في الجبل. "جولت إيه اللي حصلوا؟ "ولدي شحاتة." "ولدي." "شحاتة، أنا كويس يا بوي." "إزاي يا ولدي؟ إنت دمك ساح؟ يا ولدي، لازم حكيم يشوفك." "إزاي يا كبير؟ إحنا في الجبل." "معنديش أهم من ولدي. هات الزفت دا."
ويكلم هلالي. "عايز إيه؟ إزاي يعني اختطفلك دكتور؟ مش هينفع، يا دهشور، إنت سامع؟ "بس دا ولدي، ولازم طبيب." وتم كتم الجرح. "اعملوا زي ما بأقولكم أكده." وفي المساء، رهف كانت تفكر في كلام سليم، وهل هو يحبها حقاً أم ماذا؟ وهي لم تسعد هكذا. وتمسك هاتفها لتكلم سليم، ولكن تأتي خبطات على الباب لتذهب لتفتح، ولكن تجد رجال ويتم أخذها وكتم أنفاسها. وتم فقد وعيها. تستيقظ رهف وهي مربوطة اليدين والقدمين. "أنا فين؟ إنتوا مين؟
"مش هنعمل ليكي حاجة، بس أنا ولدي انضرب بسكين وعايزك تعالجيه. مش إنتي حكيمة؟ "بس إزاي؟ إحنا فين؟ "مش عايز كلام كتير، يلا، ولا هدَفنك مكانك لو جرى لولدي أي حاجة." "خلاص، خلاص، أنا مستعدة أعالجه، هو فين؟ وممكن تفكوني؟ "هفُكك، لكن لو عملتي أي حركة أكده ولا أكده، متلوميش حالك. اديني قلتلك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!