الفصل 29 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يستيقظ سليم وينظر في كل اتجاه في الغرفة ليبحث عن رهف، ولكن لم يجدها. يذهب في كل مكان في الفيلا، وكلها لم تكن موجودة. ينظر على السرير ويجد الرسالة. مكتوب فيها: "طلقني يا سليم". سليم: رهف، رحتي فين؟ ويذهب سريعًا لمنزل أختها ريهام وحسام. حسام: سليم، في إيه؟ سليم: رهف، جت هنا. حسام: رهف؟ لا، ليه؟ في إيه؟ اللي حصل؟ يعطيه الرسالة. حسام: إيه ده؟ في إيه؟ سليم: مش عارف، مش عارف حاجة خالص. ريهام: في إيه؟ كلها رهف.

حسام: احكي اللي حصل. سليم: معرفش. رهف بقالها كام يوم مش مظبوطة، بس امبارح كنا كويسين أوي وسهرنا، بس صحيت ملقتهاش. ريهام: نعم؟ هو إيه؟ سليم: مش وقت كلام، أنا لازم أدور عليها. حسام: أنا جي معاك. *** مدحت: إيه؟ إيه الوضع؟ الشخص: سليم بيه زي المجنون بيبحث عنها في كل مكان. مدحت: خليه كده. ههههه. ويضحك ضحكة انتصار. مدحت: وهي فين؟ الشخص بارتباك: معرفش ياباشا. مدحت بغضب: إيه؟ بتقول إيه؟ يعني إيه متعرفوش؟

أقلب عليها آنيا. أنا عايزها هنا عندي. سامع؟ لهتكون حياتك أنت وعائلتك هي التمن. سمعني كويس. الشخص بخوف: حاضر، حاضر ياباشا. ويتركه ويذهب. *** نروح عند حور، التي كانت تجلس وتنظر للطفل. حور لنفسها: أنا ناقصني مسؤولية أنا كمان. يوسف: نورتي بيتك يا جلبي. حور: منور ب اللي فيه. يوسف: حقك عليا يا حور. حقك عليا يا أم محمد. حور: أم محمد؟ يوسف: ولدي محمد. حور: آه، طيب. يرن تليفون حور. يوسف: تلفونك بيرن.

حور بارتباك: لا، لا. دي أمي وأنا مش هكلمه. دواك. يوسف: بقولك إيه؟ أنا هقوم أروح الغيط. عايزة حاجة؟ حور: أيوه، عايزة. يوسف: اطلبي يا نن عيني. حور: عايزة فلوس. يوسف: ماشي ياحبيبتي. في الدولاب، خدي اللي أنتِ عايزاه. حور: ماشي. ويخرج يوسف. حور لنفسها: أنا كده أخدت اللي أنا عايزاه عشان جلبي رشوان. وتمسك هاتفه وكان المتصل رشوان. ترن عليه. رشوان: حور، جلبي. حور: أيوه يا رشوان. رشوان: وحشتني جوي.

حور: وأنت كمان. بس يارشوان، أنا رحت بيت يوسف. مينفعش عاد تكلمني عمال على بطال. رشوان: أنتِ زعلانة عشان كلمتك؟ حور: لا يا جلبي، بس أنت عارف مش عايزة يعرف حاجة. رشوان: طيب، طيب يا حور. كنت عايز حاجة؟ حور: متخافش. الفلوس أنا جهزتها ليك. أول ما أعرف أخرج من هنا هجيبهالك. رشوان: أيوه، أيوه يا جلبي. بس أنتِ وحشاني جوي. حور: وأنت كمان والله، بس الظروف. يخبط الباب. حور: اقفل، اقفل دلوك. ادخل.

نعمة: حمد الله على سلامتك يا ست البيت. حور: نعمة، خضتيني. خشي يابت. نعمة: منورة البيت يا ست البيت. حور: تسلمي يا بت يا نعمة. أنا عارفة إنك أصيلة. نعمة: أنا كنت منغيرك زي الغريبة. والست أمينة عمالة تقول ياما. حور: طيب، انزلي بقي. اعرفي إيه اللي بيدور تحت. *** يوسف كان يجلس مع ولده. محمد: مبروك ما جالك يا ولدي. يوسف: الله يبارك فيك يابوي. دا محمد. أمينة تدخل: مين محمد؟ يوسف: ولدي ياما. أمينة: وأنت هتسمي محمد؟

يوسف: أيوه ياما. أمينة: يتربى في عزك يا ولدي. يوسف: طيب، أنا رايح الغيط بعد إذنكم. محمد: روح يا ولدي، ربنا معاك. كان ينوي الخروج يوسف، ولكن يقف. أمينة: نعم يا ولدي؟ يوسف: أنا أبقى اطلعي طولِ على حور. دي برك نفسه. كانها شمس ولا قمر. أمينة: حاضر يا ولدي. وتخرج. شمس: مالك يا ماما؟ بتكلمي نفسك ليه؟ أمينة: ما طول ما مرات أخوكي هنا هتجنن، صح؟ شمس: مرات أخويا مين؟ حسنة؟ أمينة: حسنة مين؟ الكهينة حور.

شمس: يا ماما، معلش عشان يوسف. أمينة: والله يا بنتي ما مرتاحة ليه. نعمة تسمع الكلام وتذهب لقول اللي حور. *** نروح عند سليم وحسام. يبحث عن رهف في كل مكان سليم، ولكن لم يجدها. حسام: أكيد في حاجة، أكيد. سليم: مش عارف. أنا روحت عند بتول وروحت المستشفى. هكلم البلد. ويكلم محمد. محمد: أيوه يا ولدي، كيفك؟ سليم: الحمد الله يابا. بجولك إيه؟ محمد: خير يا ولدي. سليم: رهف جت عندكم؟ محمد: مراتك مجاتش. لا، في إيه؟

سليم: مش عارف يابا، مش لاقيها. محمد: إن شاء الله هتعرف مكانها يا ولدي. ويقفل معه. وتدخل عليه أمينة. أمينة: في إيه؟ مين قمر بنتي فيها حج؟ محمد: لا، مرات ولدي سليم مش لاقيها. *** نروح عند مدحت. تأتي له اتصال من رقم مجهول. مدحت: مين؟ رهف: مش عرف صوتي؟ مدحت: الدكتورة. رهف: شاطر، برافو عليك. مدحت: أنتِ فين؟ رهف: وأنت مالك؟ مش عملت اللي أنت عايزه؟ مدحت: بس أنا لسه عايز. رهف: عايز إيه؟ مدحت: عايزك أنتِ. رهف: يبقى نتفق.

مدحت: تمام، نتفق. رهف: قابلينيا؟ أقبلك فين؟ هقولك، بس مش دلوقتي. استني مني تليفون تاني. مدحت يتصل على رقم ويقول له: اعرفلي مكان التليفون ده حالا. الشخص: حاضر ياباشا. هواء. مدحت يجلس: إيه يارهف؟ ناوية تلعبي ولا فعلاً هتستسلمي ليا؟ *** كانت رهف تجلس في غرفة وتفكر بما يحدث بها، وهل ما تقوم به صح أم خطأ. سليم: رحتي فين يارهف؟ كان يجلس في المنزل هو وحسام ومعهم ريهام. تأتي إليهم بتول. بتول: مفيش أي أخبار؟ حسام: لا، يابتول.

سليم: رهف، صحبتك المصرية مقلتلكيش أي حاجة؟ بتول: إيه؟ أنا؟ لا، لا أبداً. تنظر إليها ريهام وتحس إنها تعلم شيئاً. ريهام: مش ممكن تكون عملت زي قبل كده؟ سليم: عملت إيه؟ ريهام: لما هربت ساعة. وتسكت. سليم: هي كان في دكتور بيساعدها؟ ريهام: دكتور مأمون؟ بتول: دكتور مأمون؟ أكيد معرفش حاجة، أكيد. ريهام: وأنتِ مالك؟ توترتي كده ليه؟ وليه مش عايزة نقابله؟ بتول: قصدك إيه يا ريهام؟ وأنا أتوتر ليه يعني؟ ريهام: معرفش. شوفي أنتِ.

يقوم سليم وحسام والذهاب لدكتور مأمون. *** نروح بمدحت. الشخص: ياباشا، التليفون في نطاق أكتوبر، بس ياباشا. مدحت: بس إيه؟ الشخص: ده موبيل واحد كدا فاتح كشك. مدحت: إيه؟ يعني مش باعها؟ الشخص: أيوه ياباشا. مدحت: طيب، اقفل، اقفل. مدحت: يبقى أكيد أنتِ قريبة منه يا رهف. وبعد مدة يرن فون مدحت. رهف: مش عيب تدور ورايا؟ مدحت: أدور إيه بس؟ مش هتقولي هنتقابل فين؟

رهف: هديك عنوان خلال ساعة. جيت تمام. مجتش برحتك. ولوحدك يا مدحت، لوحدك. مدحت: حاضر. وتقفل معه. مدحت يفكر: لو ذهبت للعنوان اللي قالت عليه ممكن يكون كمين. يمسك هاتفه وكلم واحد. مدحت: روح العنوان ده ولفي في وحدة هناك حبها وتعالى على المخزن. الشخص: تحت أمرك ياباشا. وبفعل يذهب الشخص للعنوان. كان مدحت في انتظار التليفون. الشخص: حصل ياباشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...