الفصل 3 | من 31 فصل

رواية رهف والوسيم الفصل الثالث 3 - بقلم نونا جمال

المشاهدات
24
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

حور كانت قاعدة في غرفتها هي والخادمة. "بقولك ايه يا بت يا نعمة؟ متعرفيش سليم لسه قاعد في البلد ولا سافر؟ "تحبي أعرف لك ياستي؟ "لا يا بت، أنا بس بسألك." "يا ستي، انتي حلوة قوي والف مين يتمناك." "بس أنا بحب واحد بس وعايزة يكون من نصيبي." "واللي يخلي كدا؟ "صح يا بت، ازاي؟ "نروح لشيخ زعتر." "زعتر؟ هههههه ضحكتيني يا بت." "استغفر الله يا ستي، إيه اللي بتقوليه دا؟ دلوقتي إخواته يزعلوا."

"انتي يا بت عبيطة، زعتر إيه وكمون إيه." "صدقيني يا ست الكل. عارفة ابتسام بنت الحاج هنداوي اتجوزت محمود دا كيف؟ "كيف يا بت؟ "بسحر وسعدها في الشيخ زعتر." حور قامت وقفت وفكرت. "يعني ممكن يسعدني اتجوز سليم؟ "أكيد يا ستي." "طيب روحي له انتي ومتقوليش لحد، ماشي؟ "ماشي، هروح أنا بس ايدك على الأتعاب." "خدي يا اختي، عمرك ما بتنسي." نادت على أمها. "صباح! "صباح يا بت يا حور، وانتي يا مقصوفة الرقبة نعمة." "ايوه يا ستي."

"ايوه يا ماما." نروح عند رهف اللي كانت تذهب لعملها وتقضي أغلب الوقت فيه، وتذهب للمنزل على آخر اليوم. ويعيد محسن محاولة فتح الباب كل ليلة. "دا كدا تعدى حدوده جامد." "أنا بجد بقيت بخاف. عارفة لما متحسيش بالأمان في بيتك." "ايوه صح. إنسان حيوان. أقولك، خدي دا، لو قرب منك رشي في عيونه. وأختك لازم تعرف الحقيقة." "لا لا، ريهام لا. كلها يومين زي ما قال الدكتور مأمون. أما أروح أشوف عمل إيه في موضوع السفر." "روحي يا حبيبتي."

بعد ذهاب رهف. "يخربيتك يا رهف." "دكتور مأمون." "أهلاً يا رهف. أنا كنت لسه هبعتلك." "خير يا دكتور؟ "كنت لسه هقولك جهزي نفسك بكرة إن شاء الله السفر." "بجد يا دكتور بكرة؟ "ايوه، هتروحي هناك تسألي عن المستشفى. هكون في دكتور مستنيكي وهساعدك في كل حاجة." "شكراً جداً جداً يا دكتور." ذهبت رهف وهي سعيدة. "صدقتي بتول؟ "هسافر يا بتول، هسافر! "امتى؟ "بكرة. يعني الحمد لله خلصت من محسن. هي ليلي، ليلي واحدة بس."

"على خير، بس يارب متنسيناش." "إيه دا، انتي هتعيطي ولا إيه؟ مالك بس؟ متزعليش مني." "لا طبعاً، أزعل منك إيه؟ انتي صحبتي واهتم. وأنا عارفة إنك متعمليش كدا غير لما ضاقت بيكي. روحي، وأصلاً أنا بفكر أعمل زيك وأجي وراكي." "بجد؟ ممكن؟ "والله بفكر." "حبيبتي." نروح عند سليم. "يابوي، أنا نويت إن شاء الله أسافر بكرة عشان الشغل الواقف دا." "والله يا ولدي أنا لو عليا عايزك معايا، لكن عايز تسافر سافر، بس متتأخرش عليا يا ولدي."

سليم ذهب لوالده ووضع قبلة على كف يديه. "ودا كلام يابا، أنا هاجي على طول." نظرت إليه قمر. "اه صح يا بوي." "خير يا ولدي." "كنت عايز استأذنك، اخت قمر وشمس معايا." "المرا الجاية عشان أفرجهم على القاهرة." "البنات؟ "ايوه يا بوي." "مين؟ محمد نظر لبناته. "خلاص يا ولدي، إحنا يومين كدا ونيجيلك." "بجد؟ تنوروا طبعاً يا بوي، تنوروا كلكم." ويطلع يجهز الشنطة. تطلع خلفه قمر. "شكراً يا سليم." "شكراً على إيه؟ انتي أختي."

ويضع قبلة على جبهتها. "بنات مين اللي يروح مصر يا حاج؟ وأمي ولوحدهم كدا؟ "معاهم أخوهم يا أمينة. وانت حاولتي، هروح. مالك فيكي إيه؟ وخلي في بالك، معجبنيش معاملتك لولدي سليم، ودا آخر تحذير ليكي." سمعها وتركها وذهب. نروح عند رهف اللي كانت سعيدة وفرحانة، إلى المنزل ولكن لا تجد أحد في. "يا ريهام يا ريهام." تجد رسالة مركونة.

"رهف حبيبتي، أنا رنيت عليكي تليفونك مقفول. أنا روحت عند والدة محسن عشان تعبانة، ومحسن هيجي على هنا. أختك ريهام." "يعني محدش في البيت." تمسك هاتفها وتكلم أختها. "ايوه يا حبيبتي. روحتي بدري يعني؟ "عادي." "انتي هتتأخري؟ "إحنا هنقضي اليوم هنا أنا ومحسن والعيال." "ماشي يا حبيبتي." وتنتهي المكالمة مع أختها وتدخل تأخذ دوش دافئ وتستمتع بخلو البيت من أي أحد. ولكن لا دائما تكون الأقدار كما نتمنى.

تخرج رهف من الحمام وهي سعيدة وتغني وترقص، وتدخل لغرفتها وهي تلف حول جسدها فوطة، وتدخل لغرفتها ولكن تجد محسن يجلس على السرير ويضحك ويقول. "كل دا دوش؟ "انت إيه اللي دخلت هنا؟ انت مش مع ريهام عند مامتك؟ "ما أنا قولت أوديهم عند ماما عشان الجو يفوق لينا بقي. انتي عايزة تمشي وتسبيني؟ "اخرس وتفضل اطلع بره." يقوم محسن ويذهب إليها. "رهف! ابعد عني يا محسن."

وتمسك هاتفها ولكن قبل أن تتصل بريهام يوقع الهاتف منها، ولكن عند وقعه يتم الاتصال. "محسن يقرب منها." "رهف! اطلع بره يا محسن، انت جوز اختي." "مستعد أطلقها بس تكوني ليا لوحدي يا رهف." "أنا بحبك." "رهف! ابعد عني يا حيوان." يقرب منها ويحاول تقبيلها، ومازالت الفوطة على جسدها. وتدفعه بعيد عنها، ثم تبحث عن المادة التي أعطتها لها صديقتها بتول. ليقوم ويحاول سحبها له، ولكن تلف له. يحاول مسك الفوطة ويشدها لتقع أرضاً.

لينظر إليها برغبة ولهفة. تحاول أن تخبئ جسدها من نظرتها وتقوم برش على عينهم. ليقع أرضاً ويدعم في عيونه، ولكن لم يتركها ويحاول مسك بها. لتجد كوب زجاجي بجوارها وتقوم بضربه بها على رأسه. يقع أرضاً مغشياً عليه. تقوم بتغيير ملابسها سريعا وهي متوترة. ثم تحاول تجميع ملابسها سريعا سريعا. وتأخذ هاتفه وتكلم صديقتها بتول وهي منهارة من البكاء. وتذهب إليها.

"اهدي طيب. أنا لازم أمشي يا بتول. مش عايزة حد يعرف طريقي. أنا شكلي موتته. شكل موتة." "اهدي، والله هكون محروسة. حاجة زي دي لازم تموت موتة شنيعة." "كلمي دكتور مأمون ينفع أسافر دلوقت؟ "اهدي طيب، بس الصباح رباح. تعالي نروح عند اختي، هي قاعدة لوحدها عشان جوزها مسافر. وبكدا مش هيعرفوا. ونوصل هناك لغاية الصبح." بفعل تذهب معها. نروح اللي محسن.

عندما سمعت المكالمة ريهام كانت تصرخ في الهاتف على أختها لتذهب مسرعة للمنزل، لتجد محسن واقعاً أرضاً ودم ينزل من رأسه. تحاول كتم الدماء وتأتي بالطبيب يعالج جرحه، بعد أن تم إفاقته. "إيه اللي حصل يا محسن؟ "شفتي اختك؟ شفتي عملت فيا إيه؟ ريهام تحاول مسك أعصابها. "عملت إيه؟ رهف وهي فين أصلاً؟ "أختك صحبت الصون والعفاف. أجي ألاقي واحد معاها. وأمه أقولها مين دا؟ تضربني وتسيح دمي." "رهف عملت كدا؟

"أمال. اسمعي بقي يا ريهام، أنا مش عايزها تخش البيت هنا تاني. دي واحدة مأمنش على عيالي معاها." "اخرس خالص. متتكلمش على أختي نص كلمة يا وسخ يا زبالة." "بتقولي إيه يا ريهام؟ انتي اتجننتي؟ "بقول اللي سمعته." "أنا سمعتك باليه وانت بتقولها وتسومها وتحاول وتسكت." "ثم تقول طلقني بذوق بدال ما أفضحك وانساني أنا وعيالي. اسمع برا. برا." "ريهام اسمعني وحياة عيالنا." "ملكش عيال عندي. بلا بذوق كدا بدال انت عارف."

ينظر إليها محسن كأن أن يخرج وهو يستند الحيطان. "استني يا محسن." ينظر إليها. "طلقني. سامع. طلقني." محسن ينظر إليها نظرة طويلة ويقول. "انتي طالق يا ريهام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...