بتول: أنا لازم أروح. رهف: ليه؟ خليكي معايا. بتول: بس أصل... رهف: هو خالد ماشي معاكي؟ بتول: بصراحة أيوه. رهف: يبقى خلاص، سافري يا حبيبتي. ربنا يسعدك. انتي عارفة أنا لو عليا... بتول: من غير ما تقولي، أنا عارفة. وتحاول تعرفي أي أخبار عن أختك. رهف: حبيبتي يا بتول. بتول: بس عندي حاجة تاني، هكون فيها حبيبتك أوي. رهف: وهي إيه دي بقى؟ بتول: هي إنك دلوقتي هتقومي تلبسي عشان أنا وإنتي هنروح نشوف أستاذ سليم. رهف: أنا وإنتي إزاي؟
بتول: مش أنا وإنتي بس، معانا خالد. رهف: بحبك يا بتول. بتول: مش بقولك. هههه. وفعلًا جهزوا، وقابلهم خالد، وذهبوا لمنزل سليم. فواكه: مين؟ خالد: أنا الدكتور خالد، والدكتورة رهف، والدكتورة بتول. عايزين نقابل الأستاذ سليم. فواكه: سليم بيه؟ محمد: مين يا بت يا فواكه؟ وذهب إليهم. محمد: أهلًا أهلًا بالدكتور والدكتورة والدكتورة، نورتوا. خالد: أهلًا بيك يا حاج محمد. رهف: زي حضرتك. محمد: الحمد لله يا بنتي.
أمينة: بيت يا فواكه، مين جه؟ فواكه: دول دكاترة عايزين سليم بيه. أمينة: دكاترة؟ عايزين إيه؟ محمد: طبعًا طبعًا. اتفضلوا. وصعد بهم إلى غرفة سليم. سليم: مين؟ محمد: أنا يا ولدي. سليم: ادخل يا أبويا. أنت عايز إيه؟ محمد: لا يا ولدي، أنا مش لوحدي. دي البت فواكه. مجاتلكش؟ وحاول أن يستند. محمد: مين معاك؟ وقام ليجد رهف وخالد، وأيضًا بتول. سليم: رهف. رهف: بخجل، إزيك يا سليم؟ خالد: هي رهف لوحدها؟ سليم: إزيك يا خالد؟ إزيك يا بتول؟
كاد أن يقع، فذهبت إليه مسرعة رهف. رهف: حاسب! خالد: يذهب إليه. إيه مالك؟ سليم: لا أبدًا. بقالي مدة مقمتش عشان كدا. رهف: طيب اقعد ارتاح. سليم: ارتاح. محمد: طيب أنا هسيبكم، وهبعتلكم البت بالساقع. وذهب محمد. خالد: أهو يا سيدي جبتهالك. رهف: خالد. بتول: خليك معايا أنا يا خالد. رهف: المهم طمنيني عليك. سليم: أنا قولتك قبل كدا، قبل ما أشوفك حاجة، وبعدها حاجة. وخذي بالك، أنا برضه رياضي. رهف: بجد يا سليم؟ خلي بالك من نفسك بقي.
سليم: ما أنا اللي عملت كدا فيا، هي نفسي. رهف: يعني إيه؟ سليم: يعني إنتي نفسي. خالد: سليم، أنا نازل القاهرة بكرة. سليم: بكرة ليه؟ خالد: أصل رايح أخطب، عقبالك بقي. سليم: بجد؟ مبروك. مين العروسة؟ بتول: إيه ده؟ قصدك إيه؟ سليم: والله ما قصدي حاجة. عقبالي أنا بقي. بتول: عقبالك إنت ورهف. رهف: بخجل، تنظر في الأرض. سليم: الحلو مكسوف. رهف: بس بقي. أتت فواكه بالساقع. ليسمعوا صوت صراخ. رهف: إيه فيه؟
فواكه: دي الست حسنة بتولد باين عليه. رهف: وإنتوا عادي كدا؟ بتول: قصدك إيه؟ رهف: إحنا دكاترة. بتول: يعني عايزاني... رهف: أيوه. يلا. خالد ينظر لسليم بدهشة، وأيضًا سليم. تذهب رهف لغرفة حسنة. كان يقف أمامها علي. علي: فين؟ رهف: أنا دكتورة رهف، ودي دكتورة بتول. دكتورة نساء. علي: يلا اتفضلي. ودخلوا، وقامت بتول بالولادة ومعها رهف. أمينة: تخرج سعيدة. مبروك يا ولدي. ولد ولد. علي: صوح يا أمي؟
أمينة: صوح يا ولدي. والبركة في الدكتورة. تدخل أمينة وتشكر رهف وبتول. بتول: إحنا عملنا اللي علينا. رهف: المهم تخلي بالك من نفسك يا حسنة. وتكويفي كويس. مبروك ما جالك. حسنة: شكرًا أوي يا دكتورة. أنا عايزة اسمي سليم يا علي. علي: سليم؟ أمينة: بتجولي مين؟ محمد: مبروك يا بنتي. سليم نور العيلة. يذهبون لغرفة سليم يودعونه. سليم: أنا مش عارف أقولك إيه بجد. شكرًا يا رهف. رهف: شكرًا على إيه؟
دا واجب. سلام. هستناك تخف. وأنا عايزة طول. وفي صباح اليوم التالي، تستعد بتول وخالد للذهاب. وتودعهم رهف، وتعود لأعمالها. في يوم، يأتي لها اتصال. رهف: الو. الشخص: فكرة إنك كدا يعني عني. رهف: بخوف، مين؟ الشخص: تفتكري أنا مين؟ أنا اللي مش هسيبك تتهني وتكوني لغيري أبدًا. رهف: محسن. محسن: أيوه كدا. أنا جايبك. رهف: لا لا. وتصرخ وتلقي بالهاتف في الأرض. لتجد محسن أمامها. رهف: لا لا. سليم! سليم الحقني يا سليم.
وتقوم من النوم مفزوعة. رهف: حلم. الحمد الله. الحمد الله. محسن مش هيسبني في حالي، أنا عارفة. نروح عند ريهام، التي تعبت من كثر البحث عن رهف. ومحسن الذي لم يتركها، ويحاول معرفة مكان رهف. ولكن لا يعلم. ولكن تخطر له فكرة شيطانية. رهف تقوم، تأخذ دوش، وتعود لتجد اتصال. رهف: الو. بتول: أيوه يا حبيبتي. انتي مش هتصدقي مين جه هنا عندي. رهف: مين؟ ريهام: ريهام؟ لا. دا حسام. رهف: بفرحة، حسام جه؟ إمتى؟ قولتي له إيه؟ سأل عليك؟
بتول: اهدى اهدى طيب عشان أعرف أقول. رهف: طيب قولي. وتحكي لها بتول كل شيء. رهف: يعني عايز يجي ليا؟ بتول: أنا رأيي إنك تيجي وتتكلمي هنا. رهف: بس سليم. بتول: لازم تعرفي كل حاجة وتيجي. رهف: ماشي. هقوله. ولكن حسام له رأي آخر. يرد الذهاب لأخته. يرد أن يطمئن عليها. بتول: خالد، هي جاية يا أستاذ حسام. حسام: معلش يا دكتور، أنا عايز أروح ليها.
وتأتي يوم، كانت تستعد رهف أن تطلب من سليم أن يقابلها لتحكي له كل شيء. أما عن سليم، فقد طلب من ولده أن يتقدم لرهف. ولكن يريد أن يتكلم معها الأول. محمد: على بركة الله. البنت كويسة يا ولدي. ويكون فرحك إنت وأخوك في يوم واحد. سليم: ربنا يخليك ليا يا أبويا. محمد: أنا هاخد خالتي أمينة، ويوسف عشان نخطب له. وياريت يا ولدي تروح معايا. سليم: أنا يا أبويا؟ محمد: أيوه. أنا عايزكم إنتوا التلاتة معايا. سليم: تحت أمرك يا أبويا.
نروح عند حور، التي كانت تنتظر مجيء محبوبها. تدخل عليها صباح. صباح: إيه يا بنتي قاعدة كدا ليه؟ حور: يعني أعمل إيه يا أمي؟ صباح: الناس زمانهم جايين يطلبوا إيدك لولدهم. حور: ولدهم؟ كانت سعيدة جدًا. وتقوم لتستعد. ومعها نعمة. نعمة: مش قولتلك يا ستي. بس متنسيش تهديني وياكي. حور: وأنا أقدر أستغنى عن عنيكي. رهف ترن على سليم. سليم: إزيك يا حبيبتي. رهف: سليم، بلاش كدا. سليم: مالك بس يا رهف؟ رهف: أنا عايزة أتكلم معاك.
سليم: دلوقتي؟ أنا رايح مع أبويا نخطب ليوسف. هخلص وأجي أقابلك على طول. رهف: ماشي ياسليم. هستناك تكلمني وتقولي فين المكان. وتقفل معاها، وهي تجلس وتفكر هتعمل إيه. وحسام ناوي على إيه. يذهب الحاج محمد، ومع أمينة، ويوسف، وعلي، وسليم. وتركه اختهم قمر مع مرات أخوهم. وتأتي معهم شمس. كان يجلس الرجل هلالي وولده خليفة. هلالي: أهلًا أهلًا بالحاج محمد. محمد: أهلًا بيك. جناب العمده جي معانا. هلالي: ينور يا جناب العمده. ويجلسون.
محمد: أنا بطلب يد بنتك لولدي يوسف. هلالي: وأنا أوافق. نسب أحسن منكم. على بركة الله. محمد: نقرأ الفاتحة. أما عن النساء، كانت تجلس صباح مع أمينة وابنتها شمس. شمس: مش هنشوف عروستنا؟ صباح: أحلى جاية. يابت يا نعمة، ندي على ستي. تنزل حور وهي في قمة جمالها. أمينة: أهلًا أهلًا بعروسة ولدي. شمس: أهلًا بمرت أخوي. أمينة: اجعدي جاري يا عروسة. ومنعتهم قراءة الفاتحة. شمس: والله يوسف ولد حلال ويستاهل الجمال دا يا أمي.
أمينة: ولدي يوسف طول عمره زين، والزين مختدش غير الزين. حور: بخضة، يوسف؟ أمينة: أيوه ولدي يوسف يا بنتي. وإن شاء الله الفرح قريب أوي. ربنا يسعدكم بأولادكم. وبعد أن تم قراءة الفاتحة وتحديد معاد الفرح بعد أسبوعين. والكل كان سعيد ما عدا حور، التي كانت تجلس حزينة. ويذهب محمد والعائلة. حور: تطلع لغرفتها سريعًا وتجلس وتبكي. تطلع خلفها نعمة. نعمة: يا ستي حور. اهدى. حور: أهدى إيه؟
دا اللي أخدته من الشيخ زفت بتاعك. أنا ما هاتجوش أصل. نعمة: من بكره هروح عند الشيخ زعتر. حور: اسكتي بقي، متكلميش تاني عني. دا سمعة وطبعي بره. تخبط صباح وتدخل. صباح: مالك يا بنتي؟ حور: أنا يا أمي، ما بعيش أتجوز يا أمي. صباح: بتجولي إيه؟ اسكتي. أمامك حسك دا أبوكي لو سمعك هيجتلك. دا خلاص اتفق مع الناس. إنتي عايزة تصغري أبوكي؟ لكنني خالص. وتتركها وتذهب. تجلس حور وهي تبكي.
أما عن رهف، يخبط الباب. وتفتكر أنه سليم. تذهب مسرعًا. تفتح لتجد حسام أمامها. رهف: حسام. وتجري عليه لتختبأ داخل أحضانه. حسام: رهف اختي. رهف: حسام، وحشتني أوي. خش خش. ويدخل حسام. خالد: أنا همشي بقي. حسام: ليه؟ خالد: معلش، خليكم سوا. أكيد عايزين تتكلموا سوا. ويتركهم ويذهب. يرن سليم على رهف، ولكن لم ترد. يقلق عليها، ويرد أن يتوجه لمنزلها ليطمئن عليها. حسام: ممكن أفهم بقي كل حاجة. رهف: تحكي له كل شيء.
حسام: يا حبيبتي استحملتي كل دا؟ يا حيوان يا محسن. وتبكي في أحضانه. ويأتي سليم ويشاهدها من النافذة. ليذهب مسرعًا إلى الباب ويخبط عليه. سليم: افتحي يارهف. رهف: سليم، اهدي. مالك؟ سليم: مين دا اللي عندك دا يا هانم؟ رهف: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ يخرج حسام: مين دا يا رهف؟ سليم: إنت اللي مين؟ حسام: أنا أخوها. سليم: إيه؟ أخوها؟ أهلًا أهلًا بيك. رهف: عرفت دا بقي مين؟ حسام: إنت مين؟ سليم: أنا جاي أتقدم. رهف: وأنا مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!