الفصل 5 | من 14 فصل

رواية رهف الفصل الخامس 5 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
21
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ليلى ببسمة: أنا فرحي قرب، وأستاذ يحيى اداني إجازة عشان فرحي. وبصراحة الشغل هنا تحفة أوي أوي. رهف ببسمة: أنا متشوقة أوي للشغل. ليلى: هتنوريني في فرحي بقى. رهف بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، وربنا يتمملك على خير، وهاجي إن شاء الله. ليلى: يلا هقوم أنا بقى، وانتي كملي شغلك. رهف بتوتر: ماشي. ليلى ببسمة: لو احتاجتي أي حاجة، ادخلي ليحيى بيه. رهف ببسمة لطيفة: حاضر.

ليلى مشيت، ورهف فضلت قاعدة. وشوية ولقيت السكرتيرة اللي كانت قاعدة بره جايه عليها. السكرتيرة بغرور: قولي ليحيى بيه إني عايزاه في حاجة. رهف رفعت حاجبها: عايزة يحيى بيه ليه؟ السكرتيرة: وانتي مالك، خليكي في نفسك. رهف بصتلها بقرف ودخلت مكتب يحيى. يحيى ببسمة: في حاجة ولا إيه؟ رهف: السكرتيرة اللي كانت قاعدة بره عايزة حضرتك يا فندم. يحيى بجدية: طب دخليها. رهف: حاضر يا فندم. خرجت رهف. السكرتيرة بتكبر: هاااا، قالك إيه؟

رهف بقرف: ادخلي. السكرتيرة بصتلها من فوق لتحت ودخلت. عند أدهم. كان قاعد في شقته هو ومراته. أدهم بتأنيب ضمير: أنا حاسس إني غلطت مع رهف. مراته رفعت حاجبها: غلطت ليه إن شاء الله؟ أدهم: افهمي ياسلمى، أنا كنت غلطان من الأول لما اتجوزتها، بس أنا بصراحة كنت عايز أغايظك وخلاص، وحاولت أنساكي بس معرفتش، عشان كده اتجوزتها، بس أنا حاسس إني ظلمتها. سلمى: لا يا أدهم، مظلمتهاش، هي اللي غلطانة إنها قبلت تتجوزك.

أدهم بصلها بتوتر: مش عارف ياسلمى، بس هي عملت كده عشان بتحبني. سلمى بعصبية: ما خلاص يا أدهم، ده إيه القرف ده! أدهم بحب: انتي بتغيري ولا إيه؟ سلمى بحب مصطنع: آه طبعًا يا دومي. أدهم مسك إيديها: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. سلمى: ويخليك ليا. وكملت في سرها: ربنا ياخدك ياشيخ، ده إيه القرف اللي أنا عايشة فيه ده، ربنا يتوب عليا بقى. عند رهف. رهف بغيظ في سرها: هي هتقعد جوا كتير ولا إيه؟ لا أنا هدخل أشوف في إيه.

ودخلت، وقبل ما تدخل سمعت كلامهم سوا. السكرتيرة: هو إنت يايحيى بتحب اللي اسمها رهف دي ولا إيه؟ يحيى بحب: لا طبعًا، أنا محبتش غيرك انتي. السكرتيرة بغرور: إحنا مش هنتجوز بقى؟ يحيى بحب: أيوه طبعًا يا عمري هنتجوز. السكرتيرة بتكبر: بس أنا مش طايقة البت اللي اسمها رهف دي بصراحة. يحيى بقرف: ولا أنا مش طايقها، بس مشغلها وضع مؤقت بس. رهف سمعت كل كلامهم ده وحطت إيديها على بوقها بصدمة.

وجريت على الأسانسير، لقيته مشغول، وجاية تنزل من على السلم اتكعبلت ووقعت سايحة في دمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...