رواية رهف بقلم سندس محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت واقفة قدامه وهي بتبكي بحرقة شديدة. بعياط شديد: أنا أستاهل عشان أنا اللي استحملتك من الأول، قولت أستنى يا هيحبك مع الوقت، لكن أنت معبرتنيش. أنا عارفة إنك بتحبها وأنت قولتلي، بس مكنتش أعرف إنك هتتجوزها. ليه يا أدهم؟ طب أنت مش قولت إنك هتطلقني الأول؟ ليههه ليه تكسرني كده؟ ليه يا أدهم؟ أدهم بتبرير: اسمعي يا . بصريخ: أسمع إيه ها؟ قولي أسمع إيه؟ أنا تعبت تعبت، أنت أصلاً مش معتبرني موجودة في البيت ورغم كده استحملتك. أدهم: ما أنتِ لازم تستحمليني. بصريخ: أستحملك؟ لا بجد ضحكتني، ده مفيش واحدة تستحمل اللي أنا استحملته. أنا صبرت كتير وكنت كل مرة بصبر نفسي وبقول: "أهدي يا ، هيحبك يا ". يا شيخ طب حتى كنت تقولي، لكن أنت إزاي سبتني على عمايا؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه لكل ده يا أدهم؟ حتى كنت أعتبرني موجودة، بس أنا كنت شفافة بالنسبالك. بس أنا خلاص جبت آخري يا أدهم وزهقت. أدهم: يا...