باباها: جهزي الشنط عشان هنسافر عند جدك الصعيد. رهف بصدمة شديدة: إيه ده؟ مستحيل! باباها باستغراب: ليه مستحيل؟ رهف دموعها نزلت: محدش هيرحمني هناك يا بابا. أرجوك أنا مش عايزة أروح، كلهم هيفضلوا يتكلموا عليا. باباها بحزن: خلاص يا بنتي، أهدي، أهدي. أنا بس كنت عايزك تغيري جو. رهف بلهفة: أنا هنزل شغل يا بابا. باباها باستغراب: تنزلي شغل ليه يا رهف؟
رهف: أنا عايزة أنزل شغلي تاني يا بابا. أنا لما اتجوزت أدهم اتخليت عن حاجات كتير أوي، وأهم الحاجات دي كان حلمي. بعد إذنك يا بابا، مترفضليش طلبي ده. باباها بابتسامة: أنا معاكي في أي حاجة يا رهف. رهف بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا بابا. باباها بابتسامة: طب يلا، أنا هخرج بقى. عايزة حاجة؟ رهف: لا يا بابا، شكراً.
باباها أول ما خرج، هي فتحت التليفون وقعدت تدور على شغل. فضلت شوية تدور لحد ما لقت شركة عايزة سكرتيرة. أول ما لقيتها، قدمت. وبعد شوية جالها رسالة إنها تروح بكرة. ونامت من التعب. تاني يوم صحيت ولبست. خرجت من أوضتها لقت باباها ومامتها قاعدين بيفطروا. رهف بابتسامة: صباح الخير. باباها: صباح النور، تعالي يا بنتي افطري. رهف: لأ يا بابا، همشي أنا بقى عشان ألحق الشغل. باباها بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
مامتها بعدم رضا: ليه تتعبّي نفسك بس؟ رهف بابتسامة: أنا بحقق حلمي يا ماما. مامتها بابتسامة: ربنا يجبر بخاطرك يا بنتي. رهف بابتسامة: يارب. وبعد مدة، وصلت رهف قدام الشركة. رهف في نفسها بانبهار: إيه الجمال ده! طلعت رهف الدور التالت، لقت سكرتيرة، أو ممكن أقول مهرج، من كتر الميكب اللي في وشها. رهف بابتسامة: أنا جاية عشان الشغل، ممكن أعرف هروح فين؟
السكرتيرة بغرور: روحي اقعدي مع البنات اللي هناك دي. وشاورتلها على البنات. ولما يجي دورك، هتدخلي. رهف: تمام، متشكرة أوي. مشيت رهف وراحت ناحية البنات اللي قاعدة وقعدت على كرسي لوحدها. وبصت على البنات اللي قاعدة، كانوا كلهم قاعدين بغرور وتكبر. رهف في نفسها بقرف: هما جايين يشتغلوا ولا هما أصحاب المكان؟ مش فاهمة. بعد شوية، اسمها اتنده. رهف قامت وخبطت ودخلت. لقت المدير قاعد على الكرسي. وأول ما رفع رأسه من على الورق وبصلها.
رهف بصدمة شديدة: مش معقول! أنت!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!