رهف بهدوء: يعني ادهم جاي لحد هنا بعد ما اتجوز عليا وبعد ما طلقني عشان يقولي نرجع وانا همشيه مكسور الخاطر ياجدع دي مش اخلاقي. ادهم بترقب: يعني هنرجع؟ رهف بسخرية شديدة: نرجع اه نرجع ومنرجعش ليه. امشي يادهم بكرامتك احسن ماتمشي من غيرها. ادهم بعصبية شديدة: ماشي يارهف انتي هتندمي على كلامك ده. رهف بسخرية: وانا عايزه اندم يا ادهم. ادهم بصلها بعصبية شديدة ومشي. يحيى بفخر: جدعة. رهف ببسمة: يستاهل.
مامتها: خش يابني معلش ده ادهم طليق رهف. يحيى: اه مانا عرفت من كلامه. مامتها: طب اتفضل خش. يحيى ببسمة: انا كنت جاي عشان اخد ميعاد مع والد رهف. رهف بصدمة: تاخد ميعاد مع بابا ليه؟ يحيى بسخرية: لا عشان اطلب ايدك شوفتي بسيطة ازاي. رهف: طب وتاخد ايدي ليه؟ يحيى: هاكلها. مامتها بضحك: حاضر يابني خد رقم والدها وكلمه. عند ادهم روح شقته وهو على اخره دخل لقا سلمى قاعده على الكنبه مستنياه.
سلمى اول ماشفته قامت وقفت: ادهم استنى انا عايز اتكلم معاك. ادهم بحده: انا مش عايز اتكلم ياسلمى. سلمى بعند: وانا عايزه اتكلم يا ادهم. ادهم بعصبية: انتي عايزه ايه؟ سلمى بعصبية شديدة: انا عايزه اطلق يا ادهم. ادهم خد نفس عميق بعصبية: بصي يابت انتي انا قولتلك مش عايز اتكلم صح غوري من وشي بقى. سلمى بعصبية شديدة: طب لو راجل طلقني يا ادهم.
ادهم اتجه ليها بعصبية وضربها بالقلم بقوه لدرجه انها وقعت على الارض وللاسف راسها اتخبطت في حرف التربيزه. ادهم بص عليها بخضه عشان لقا الدم نازل من رأسها: سلمى انتي يابت ياسلمى. مفيش رد. ادهم بخضه لف عشان يخرج لقا واحد ومراته واقفين بيبصوله بخوف شديد. عند يحيى مشي من عند رهف. وبعد مده وصل الفيلا ودخل لقا مامته قاعده هي وباباه ك العاده. يحيى ببسمة: مساء الخير. مامته وباباه: مساء النور. يحيى قعد بهدوء: انا هتقدم لرهف.
عايده ببسمة: وانا موافقه. يحيى بفرحة شديدة: بجد؟ عايده بفرحة عشان شافت فرحة ابنها: اه. وكملت بجديه: بس انا عندي شرط. يحيى بترقب: شرط ايه؟ عايده بجديه: ...... يحيى بصدمة شديدة: ايه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!