مامتها بصدمه: ادهم ادهم باستفزاز: اه ياحماتي ادهم مش هتقوليلي أنا كمان أدخل ولا إيه، ولا هو حلو للغريب ووحش ليا؟ مامتها بعصبيه شديده: أنت إيه اللي جابك هنا؟ ادهم: جاي أشوف رهف، هكون جاي ليه يعني. مامتها بعصبيه: وأنت مش هتشوف رهف يا ادهم. ادهم: لا هشوفها. يحيى بعصبيه: هي مش قالتلك امشي. ادهم بص له: وأنت مين بقى ياحلو؟ يحيى بعصبيه: ملكش فيه، خليك في حالك، وأنت أصلًا عايز تشوف رهف ليه، مش أنت طلقتها ولا إيه؟
ادهم بقرف: ملكش دعوة، خليك في حالك، أنا عايز أشوف رهف. يحيى بعصبيه مسكه من ياقة القميص: وأنا قولتلك مش هتشوفها. عند رهف، كانت سامعة صوت زعيق وقربت بالكرسي بتاعها، لقت يحيى ماسك ادهم وبيتخانقوا، ومامتها واقفة وبتبص عليهم بخوف. رهف بزعيق: في إيه يا يحيى؟ في بيت يحيى. عايدة بزعل: أنا مش عايزاه يتجوز البنت دي يا محمد. محمد باستغراب: أنا عايز أعرف السبب. عايدة بعند: هي مطلقة.
محمد: وأنتي عشان كده مش راضية، مالها المطلقة يا عايدة؟ عايدة: لا، أنا مش عايزاه يتجوزها. محمد: طب ما أنا اتجوزتك وأنتي مطلقة يا عايدة. عايدة بصدمه: أنت بتعايرني؟ محمد: لا طبعًا، أنا بس بوريك إنك في يوم من الأيام كنتي مكانها، يعني متحكميش على حد، أنت كنتي في مكانه يا عايدة، والبنت دي ابنك بيحبها يا عايدة، ليه عايزة تجوزيه على مزاجك؟ فكري في كلامي يا عايدة. وسابها وخرج، وهي قعدت تفكر في كلامه.
عايدة في نفسها: إيه يا عايدة، هتحني ولا إيه؟ بس صح، أنا في يوم من الأيام كنت مكانها، ليه أحكم عليها وأنا معرفش ظروفها إيه. عند سلمى، كانت رجعت شقتها وقاعدة. سلمى في نفسها: أنا زهقت وعايزة أطلق، أنا كده كده الشقة بتاعتي، أنا هطلق وأخلص بقى، بس ياترى هو هيسكت؟ لا، أنا خايفة، ده ممكن يموتني فيها، مش هيفرق معاه حاجة. وقامت من مكانها: أنا هكلم نور، وأكيد هنلاقي حل. عند رهف. يحيى بص لها بحب: مفيش حاجة، أنت كويسة دلوقتي.
رهف بهدوء: آه الحمدلله، في إيه بقى؟ ادهم بخبث: امممم، عاملة إيه يا رهفي؟ رهف بعصبيه شديده: أنت عايز إيه يا ادهم؟ ادهم بحزن مصتنع: نرجع، أنا عايز إننا نرجع، أنا بحبك يا رهف، بحبك أوي. رهف بصدمه: بتحبني؟ ادهم: آه بحبك أوي، تعالي نرجع، وأنا مش هزعلك تاني، وهطلق سلمى، إيه رأيك؟ يحيى بعصبيه: أنت بتقول إيه؟ رهف مش هترجعلك تاني، فاهم. رهف: ومين قال كده يا يحيى؟ يحيى بعصبيه: يعني إيه يا رهف؟ رهف بهدوء: يعني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!