استيقظ من نومه على صوت المنبه. كان مرهقًا جدًا، فقد قضى ليلته في رسم اللوحة للمشاركة في المسابقة. أخذ دوشًا سريعًا ونزل لتناول وجبة الإفطار. عمي حسن: صباح الفل يا يوسف باشا. يوسف بابتسامة كبيرة: صباح الفل يا راجل يا طيب. عمي حسن: كنت عايز أطلب من حضرتك طلب. يوسف باهتمام: تفضل يا عمي حسن، أنا تحت أمرك.
عمي حسن: ما يرمش عليك عدو يا ابني، لو تسمح يعني، كنت عايز أجيب فيروز بنتي تقعد معايا هنا في الفيلا تساعدني في شغل البيت، أنت عارف والدتها توفت من فترة وأنا مش هأمن عليها تقعد لوحدها. هز يوسف رأسه بموافقة. يوسف: أكيد يا عم حسن، أنت مش محتاج تستأذن، أنت عارف أنا بعزك قد إيه، اعتبر البيت بيتك. بس أهم حاجة بالنسبة لي. قاطعه عمي حسن: النظام ومش بتحب الدوشة. يوسف بابتسامة: الله ينور عليك. عمي حسن: بجد مش عارف أشكرك إزاي.
يوسف: مفيش شكر بينا. في مكان آخر، تجلس بطلتنا ذات الشعر البني الطويل والعيون العسلية. فيروز حسن، عندها 21 سنة، تدرس في كلية فنون جميلة. تعيش مع باباها في شقة بسيطة. أبوها يبقى عمي حسن، شغال في الفيلا عند يوسف. فيروز كانت قاعدة بترسم في لوحة كالعادة ومنسجمة. سمعت الباب بيفتح. فيروز: فيروز، روحتي فين؟ فيروز بزعل: لسه فاكر إن ليك بنت اسمها فيروز.
عمي حسن بحنان: وأنا أقدر أنساكي يا ست البنات. بس إنتي عارفة الشغل ده هو اللي بيوفرلك مصاريف الجامعة، من غيره ما نقدرش نعيش. وبعدين يا ستي متزعليش نفسك، أنا كلمت يوسف باشا ووافق إنك تعيشي معايا في الفيلا. فيروز بصدمة: إيه! أنت بتقول إيه يا بابا؟ مستحيل! ومين قالك إنها أوافق؟ أنت عارف إني مش بطيق البني آدم المغرور ده.
عمي حسن: فيروز، اتكلمي بأسلوب كويس. الراجل اللي بتغلطي فيه ده هو السبب إنك تكملي دراستك. وأنا مبقتش قادر على الشغل يا بنتي وعايزك تساعديني. فيروز بصت لباباها بندم وحست إنها زودتها في الكلام. فيروز: أنا آسفة يا بابا، أنا موافقة إني أقعد معاك هناك، وإن شاء الله هساعدك في الشغل. عمي حسن حضنها بحب. عمي حسن: ربنا يحفظك ويبارك فيكي يا بنتي. فيروز جهزت حاجتها وراحت مع عمي حسن الفيلا.
عند يوسف، كان بيرسم في اللوحة اللي كانت واخدة كل اهتمامه الفترة دي. عند يوسف، جاله تليفون، فساب اللوحة وخرج الجنينة يتكلم في التليفون. فيروز وصلت المرسم، وكانت متفاجأة من شكل اللوح، وانبهرت بالرسومات اللي راسمها يوسف. فيروز حطت القهوة على المكتب، ولفت انتباهها لوحة جميلة جدًا. دي اللوحة اللي يوسف داخل بيها المسابقة. فيروز بانبهار: واو! إيه الجمال ده؟ فنان بجد. وفجأة سمعت صوت: إنتي بتعملي إيه عندك؟
فيروز من الخوف، إيديها اتحركت وكبت القهوة على اللوحة. فيروز بصت للوحة بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!