الفصل 2 | من 5 فصل

رواية رحلة فيروز الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
37
كلمة
1,398
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فيروز بانبهار: واو، أي الجمال ده! فنان بجد. وفجأة سمعت صوت: انتي بتعملي إيه عندك؟ فيروز من الخوف إيديها اتحركت وكبت القهوة على اللوحة. فيروز بصت للوحة بصدمة. يوسف قرب من المكتب وانصدم من القهوة اللي انكبّت. يوسف بعصبية: انتي، انتي عملتي إيه؟ عارفة اللوحة دي بقالي قد إيه برسم فيها؟ تلات شهور! يا متخلفة! فيروز بصت ليوسف بخوف وبدأت تدمع: أنا، أنا مكنتش أقصد. يوسف: انتي مين أصلاً؟ وإيه دخلك هنا؟ يا عمي حسن، عمي حسن!

عمي حسن جه من برة بسرعة على صوت يوسف. عمي حسن: تحت أمر حضرتك. يوسف: مين البنت دي؟ وإزاي تدخل المرسم بتاعي؟ وكمان جاتها الجرأة وكبت القهوة على اللوحة اللي داخل بيها المسابقة؟ عمي حسن: دي، دي تبقي فيروز بنتي. يوسف في اللحظة دي ندم جداً على أسلوبه معاها وافتكر أول مرة شاف فيروز. فلاش باك. فيروز كانت بتلعب في الجنينة بالكورة. يوسف كان قاعد بيشَم هواء وفجأة الكورة خبطت في رأسه.

فيروز جريت على يوسف وبصت بخوف. بدأت تترعش ودي عادتها لما تخاف. فيروز: أنا آسفة، مش كنت أقصد. يوسف قرب من فيروز وشالها: ما تخافيش، مش هعملك حاجة. انتي مين يا حبيبتي؟ فيروز: أنا فيروز وبابا بيشتغل هنا. يوسف: انتي بنت عمي حسن؟ فيروز هزت راسها: أيوة، بس مش تقول لبابا عشان هيضربني. يوسف ببسمة على طفولتها: لا يا ستي، متخافيش مش هقول لبابا. فيروز: شكراً جداً لحضرتك. يوسف: ماشي يا أوزعة.

فيروز: متقوليش يا أوزعة. بابا قال لي لما أكبر هبقي عروسة زي القمر وهيجي الفارس اللي يخطفني على حصانه. يوسف ضحك جامد على طريقتها في الكلام وحضنها. عودة من الفلاش باك. يوسف بص لفيروز: انتي فيروز؟ فيروز كانت في عالم تاني من الخوف والصدمة. بدأت تبكي وجسمها بيترعش. فيروز: أنا، أنا آسفة، مش قصدي. يوسف خاف عليها: اهدّي يا فيروز، محصلش حاجة. عمي حسن: اهدّي يا بنتي، اهدّي. وداها مايه. بدأت تشرب وهديت.

يوسف: خدها ترتاح يا عمي حسن. وأنا هرسم لوحة غيرها، بس ادعي لي أخلصها قبل ميعاد المسابقة. عمي حسن: أنا آسف يا ابني، حقك عليا. وإن شاء الله تلحق تخلصها. يوسف: متعتذرش، خدها ترتاح. عمي حسن أخد فيروز وخرج من المرسم. ويوسف قعد محتار، ياترى هيلحق. عند عم حسن. أخد فيروز الأوضة علشان ترتاح. فيروز بصت لعمي حسن بندم: بابا، والله ما كنت أقصد.

عمي حسن بص لها بحنان: عارف يا حبيبتي. متزعليش نفسك. أنا اعتذرت من يوسف باشا وهو إن شاء الله هيلحق يخلص اللوحة. أصلك مشفتوش كان بيسهر عليا قد إيه. يلا، هسيبك ترتاحي عشان معايا شغل كتير. فيروز حطت راسها على المخدة وفضلت تفكر هتساعد يوسف إزاي. في مكان آخر. رأسه بمكر ثم أكمل حديثه: كده فل أوي. أهي البنت دي هي اللي هتساعدني آخد اللوحة من يوسف. ثم أغلق المكالمة وعلى وجهه ابتسامة شر. تعالوا نتعرف على الشخصية.

(ده جاسر الحديدي، داخل المسابقة مع يوسف وبيكره يوسف جداً) سيف بص لجاسر باستغراب: كنت بتكلم مين؟ جاسر: دي بنت من الخدم، زرعتها في الفيلا عند يوسف عشان تجيب لي الأخبار. سيف: انت ناوي على إيه؟ جاسر بابتسامة شر: كل خير. هسرق اللوحة. عند فيروز. بعد تفكير شديد قررت إنها تساعد يوسف في رسم اللوحة. فيروز خبطت على الباب. يوسف: ادخلي. فيروز دخلت المرسم وكانت متوترة جداً. فيروز: أنا كنت عايزة... يوسف: تعالي يا فيروز، متخافيش.

فيروز قربت من مكتب يوسف وبدأت تتكلم. فيروز: أنا آسفة لحضرتك، مكنتش أقصد وأنا مستعدة أصلح اللي عملته. يوسف بص لها باستغراب: اللي هو إزاي يعني؟ هتمسحي القهوة من على اللوحة؟ فيروز بصت له بغيظ عشان حست إنه بيتريق عليها. فيروز: أكيد لأ، قصدي أساعدك في رسمها. يوسف بصدمة شاور لها: انتي؟ فيروز: أيوة أنا. وبعدين أنا شاطرة في الرسم جداً وبدرس في فنون جميلة.

يوسف: انتي عارفة اللوحة اللي عايزة تساعديني في رسمها دي أخدت معايا تلات شهور ولسه مخلصتش، والمسابقة الأسبوع اللي جاي. عايزة تقنعيني إنك هتساعديني في رسمها وهنلحق نخلصها؟ مستحيل. أنا أصلاً بفكر أنسحب. فيروز بصدمة: لأ طبعاً مستحيل! أكيد مش هتنسحب، دي مسابقة كبيرة جداً وحرام تضيع فرصة زي دي من إيدك. وبعدين جرب، مش يمكن رسمي يعجبك وإن شاء الله نلحق ننجزها. يوسف هز رأسه بمعنى موافق. يوسف: لما نشوف.

فيروز سقفت بحماس: إن شاء الله نلحق. يوسف: تحبي نبدأ إمتى؟ فيروز: هنبدأ حالا، انتي ناسيه إن مفيش وقت. يوسف جهز الفرش والأدوات اللي هيحتاجوها في الرسم. وفيروز بدأت ترسم في اللوحة. بعد حوالي تلات ساعات. يوسف بص للوحة بانبهار لأن فيروز رسمت جزء من اللوحة زي يوسف بالظبط، وكانت رسمتها جميلة جداً. يوسف: واو، بجد برافو. فيروز: عجبتك؟ يوسف: جداً، تسلم إيدك. فيروز: طيب اتفضل بقى كمل عشان الجزء ده صعب وأنا مش هعرف أرسم زيه.

يوسف بضحك: أوك، بس خليكي موجودة عشان أنا كده ممكن أنام. الساعة داخلة على 3. فيروز: لأ، متقلقش. هفضل معاك وكمان هصورك انت بترسم عشان تبقى ذكرى. يوسف بدأ يكمل رسم اللوحة. وفيروز فضلت تصوره هو بيرسم. وفضلوا كده لمدة أسبوع. يوسف بص للوحة بعد ما خلصت وكان مبسوط جداً إنه أنجزها. فيروز: بجد تسلم إيدك. يوسف: وتسلم إيدك انتي. ناسيه إنك ساعدتيني في رسمها.

فيروز: لأ طبعاً، أنا رسمت جزء بسيط جداً. الفضل كله يرجع ليك طبعاً. وإن شاء الله تفوز في المسابقة. يوسف: ممكن أطلب منك طلب؟ فيروز: أكيد طبعاً. يوسف لفيروز: تحضري معايا العرض بكرة. فيروز: أكيد طبعاً، أنا معنديش مشكلة. بس هقول لبابا الأول. يوسف: لأ، سيبي عمي حسن. أنا هقنعه. فيروز: تمام. في المساء. في بنت دخلت مكتب يوسف بدلت اللوحة. وخرجت. والبنت كانت لابسة لبس فيروز. ودي كانت خطة جاسر. في الصباح في يوم المسابقة.

فيروز كانت لابسة فستان سمبل جداً وكانت فارده شعرها. يوسف: إيه القمر ده. فيروز بكسوف: شكراً لحضرتك على المجاملة. يوسف: دي مش مجاملة، دي حقيقة. فيروز وشها احمر من الكسوف. فيروز: طب يلا عشان هنتاخر. يوسف وفيروز وصلوا مكان المسابقة. يوسف بص لفيروز وقالها: تفتكري هكسب؟ فيروز: أكيد، انت تعبت جداً في اللوحة. وإن شاء الله ربنا يكرمك. جات لحظة إعلان الفوز. الفائز بالمسابقة هو جاسر الحديدي. يوسف بص بصدمة: مستحيل!

اللوحة دي بتاعتي أنا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...