الفصل 10 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل العاشر 10 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
17
كلمة
932
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

داخل حجرة عصام ومنى، كان عصام يغلي من الغضب. منى: اهدى يا عصام، أنت بس إيه اللي مزعلك كده؟ عصام بانفعال: أمي استدرجتني لحد ما رجعت من السفر، ودلوقتي بتملي عليا شروطها. منى: طيب ما تريحها وخلاص، هتخسر إيه؟

عصام: دي عايزة تكتب كل حاجة باسمي أنا وهي وأختي. يعني بالعقل لو هورث كنت ورثت أكتر من كده. دلوقتي أختي هيبقى ليها في المصنع، وهيكون ليها من أرباحه، وهتكون شريكة معايا، ده طبعًا غير أمي. وفي الآخر بعد موت أمي نصيب أمي هيتوزع علينا كميراث تاني. وهيكون ليها في المصنع أكتر، ده غير بنتي اللي خلوها تروح وتيجي على أمها، وطبعًا هتعمل كل الطرق علشان تكره بنتي فيا.

منى: ما إن شاء الله ربنا هيرزقك من المصنع ده رزق كبير، مش هيحسسك إن هيكون معاك شريك. عصام: وليه ما يكونش كل أرباحه لوحدي؟ ليه يكون معايا شريك فيه؟ منى: على فكرة، أنت ممكن تشتري نصيب أختك في المصنع، أول لما المصنع يشتغل ويقف على رجله ويكون معاك فلوس، اشتري نصيبها. عصام: لأ هشتري ولا هبيع، أنا هيكون ليا كلام تاني وتخطيط تاني، اصبري بس وأنا هوريكي عصام لما يشغل دماغه. .........................................

في منزل إبراهيم. إبراهيم: يا بنتي مش موافقة ليه ما إحنا بنطلع مصيف كل سنة؟ هدى: دلوقتي الوضع اختلف، بنتي يا عصام، بنتي جت، وكل يوم والتاني بتكون عندي، ما أقدرش أسيبها أسبوع. إبراهيم: وليه تسيبها؟ هنكلم أبوها وناخدها معانا. هدى: استحالة أبوها يوافق. إبراهيم: هنكلمه الأول، ما يمكن يوافق. هدى: اسمع مني أنا بقولك مش هيوافق.

إبراهيم: طيب نطلع أنا وأنتي، ده كله أسبوع ولو مش عايزة تكملي أسبوع نقعد أربع خمس أيام ونرجع. ده الأسبوع الوحيد اللي بفصل فيه طول السنة، وكمان الشقة والسفر على حساب الشركة، أنا محتاج الأسبوع ده يا هدى علشان بأريح أعصابي فيه. هدى: إيه رأيك هنكلم أبو جودي الأول ولو وافق يبقى خير وبركة، ولو ما وافقش يبقى روح أنت وهاني أخويا غيروا جو، وأنا هروح أقعد عند بابا علشان تبقي مطمن عليا.

إبراهيم بزعل: ماشي يا هدى اللي تشوفيه، بس على العموم أنا بحاول أعمل كل حاجة بتسعدك، وفي المقابل أنا مش شايف منك إنك بتحاولي تسعديني، حتى الطفل اللي نفسي فيه واتكلمت معاكي كتير أوي علشان تحملي، وأنتي تقوليلي مش مستعدة. مش عايزة أخلف تاني وأتوجع تاني، وكأنك بتعاقبيني بذنب واحد تاني، وأنا أقول نفسيتها، بكرة من نفسها تيجي وتقول أنا اللي عايزة أخلف منك، بس سنين وبكرة ده ما جاش، وأنا بأكبر في السن واللي في سني معاه عيلين وتلاتة، وأقول حبك ليها أهم من العيال. بس دلوقتي سواء طلعنا السفرية أو لأ، لازم تديني رد على موضوع الخلفه انهارده.

هدى: في إيه يا إبراهيم؟ الموضوع مش مستاهل ده كله. كل ده علشان قولتلك ممكن ما أعرفش أسافر علشان بنتي.

إبراهيم بزعل: الموضوع لا هو سفر ولا هو بنتك، الموضوع إني حسيت من كلامك دلوقتي، أنا مركون على الرف، إني مهمش. أنا جاي فرحان وعمال أحضر في دماغي مفاجآت هاعملها ليكي في السفر، وهعملها لبنتك علشان أفرحك. بس لقيت منك رد فعل بارد ضايقني، حتى وأنا بقولك محتاج الأسبوع ده، ما لقتش رد فعل كويس، وكأني ما أستاهلش منك إنك تيجي على نفسك شوية علشان خاطر تفرحيني. هدى: ما أنا بأسافر معاك كل سنة، في إيه لما سنة أقولك مش هينفع؟

إبراهيم: بصي يا هدى أنتي كده ما فهمتيش ولا كلمة من اللي أنا قولتها، الموضوع دلوقتي مش موضوع سفر تمامًا. الموضوع دلوقتي، أنا فين في حياتك؟

طول الوقت بأراعي إيه اللي يزعلك وإيه اللي يفرحك، بأراعي نفسيتك، بأراعي حزنك على بنتك، دورتلك على شغل، علشان ما تسبيش نفسك للاكتئاب، بأكون راجع من الشغل تعبان، وأجي أخرجك بالليل علشان أنتي بتحبي كده، كلمتك في موضوع الخلفه مليون مرة، ولا مرة وافقتي. لسه لحد دلوقتي مش مدياني الأمان. على العموم أنا كلمت أبوكي علشان يحاول مع أبو جودي إنه يجيبها معانا، وكنت ناوي أعملهالك مفاجأة، بس خلاص بقى. رني على أبوكي وقوليلو إنك مش هتروحي.

......................................... في منزل والدة عصام. عصام: لأ طبعًا مش موافق إن بنتي تسافر مع راجل غريب. أم عصام: ده راجل قد أبوها يعني هياكلها؟ وبعدين أنت كده كده مشغول في بناء المصنع، أنت فايق للعيال الصغيرة. عصام وهو ينهي الحوار: قولت لأ يعني لأ، أنا داخل أنام. دخل عصام غرفته واتته فكرة. رن على شخص ما وقال: لو قولتلك عايزك تخطفلي بنت صغيرة تعرف؟ المجهول: طبعًا أعرف، كل بالفلوس بيمشي.

عصام: خلاص ماشي هابعتلك صورتها، بس المكان مش هنا في الغردقة تقريبًا. المجهول: دي لو في بطن أمها هاخطفهالك، المهم تدفع. عصام: لأ هادفع ما تخافش، البنت تفضل معاك يوم واحد، أول ما أتأكد إن أمها عملت محضر باختفائها، هاكلمك ترجعها تاني. المجهول: بس كده دي حاجة سهلة أوي.

خرج عصام على والدته وقال: أنا فكرت في كلامك يا أمي، وعلشان أنتي بس تكوني راضية عني وما تزعليش أنا موافق، رغم إني مش قابل كده خالص، بس لازم أعرف المكان اللي بنتي هتقعد فيه فين بالضبط. أم عصام: ربنا يهديك يا ابني يا رب، طبعًا من حقك تطمن على بنتك أنا هاكلم جدها وأعرف منه كل حاجة. عصام: اللهم آمين، أنا داخل أنام محدش يصحيني. دخل عصام وقالت أم عصام لمنى: مش قولتلك أنا هاربيه من أول وجديد؟

منى: ربنا يصلح حاله على إيدك، أنا هادخل أشوفه قبل ما ينام. دخلت منى على عصام وقالت: أنا عايزة أعرف إيه اللي في دماغك بالضبط أنت استحالة تغير رأيك بسهولة. عصام: ولا في أي حاجة. منى: عصام، أنا سمعتك وأنت بتتكلم في التليفون، قولي في إيه بالضبط؟ وبنت مين اللي عايز تخطفها؟ وهتخطفها ليه؟ عصام بضحك: سوسة أنتي برضه ومش سهلة. بس لو كلمة واحدة خرجت بره أنتي عارفه كويس أنا باعمل إيه. منى: عارفة كويس.

عصام: بصي يا ستي أنا هاخطف البنت جودي وأمها تعمل محضر، وأول ما أتأكد إن المحضر اتعمل البنت هترجعلها تاني. وأنا بقى آخد المحضر ده أقدمه في أوراق القضية، وأثبت إنها أم غير مسئولة وأسقط عنها حضانة البنت، والبنت تفضل معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...