الفصل 4 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل الرابع 4 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
21
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

هدي: يا بابا طلع مفهمهم إني سارقاه وبعت شقته، ومفهمهم إني أنا اللي سيبت بنتي.. وبسببي ساب البلد وسافر. والد هدي: ده عيل خسيس، وأنا ما كنتش موافق عليه في الأول وإنتي اللي أصريتي.. بصيتي لشكله وبس... وأقولك ادي نفسك فرصة وصلي استخارة تقوليلي مرتاحة يا بابا. هدي بدموع: أنا عارفة يا بابا إني غلطانة، بس ده نصيب وأنا مكتوب لي كده. هاني أخو هدي: ما فيش داعي للكلام ده دلوقتي يا بابا... المهم هنتصرف إزاي...

أنا مستعد أجيبه في شوال وآخد البنت غصب عنه. والد هدي بعصبية: أنا مربي بلطجي ولا إيه؟ إحنا هنمشي قانوني وهنرفع عليه قضية... كده كده البنت هتكون في حضانة أمها.. وهنكسب القضية. هاني: هدي ما تخافيش... إحنا في ضهرك وإن شاء الله هنرجع لك بنتك.... المهم إبراهيم موقفه إيه من الكلام اللي سمعه؟ هدي: الحمد لله ما صدقش ولا كلمة، وكمان وقف مامة عصام عند حدها، وقالي برضه إنه هيفضل في ضهري.... ربنا يبارك لي فيكم.

هاني: لسه مش ناوية تصالحي أخوكي؟ لازم يعرف اللي بيحصل ده، بلاش يعرف من بره. هدي: إنت عارف إني مش غلطانة يا هاني، هو اللي بيسمع كلام مراته وهي اللي بتقوله بيصدقه مش بيراجع وراها. هاني: طول عمرك إنتي وعماد روحكم في بعض، بلاش تخلي حد يفرق ما بينكم... اطلعي وابدأي إنتي معلش، تعالي على نفسك وكمان مراته مش هنا. ذهبت هدي إلى أخيها وطرقت الباب. عندما فتح عماد الباب، ابتسم وفتح لها ذراعه لترتمي بين أحضان أخيها وتبكي.

عماد بحنية: وحشتيني يا هدي، هان عليكي تقعدي شهر ما تكلمينيش. هدي: أنا آسفة كنت حابة أسيبك تهدي... مش عايزين نتكلم في اللي حصل بقى... خلينا نتصافى من غير عتاب. عماد: ماشي يا ستي ادخلي ادخلي. دخلت هدي وجلست على الأريكة. هدي: قاعد لوحدك ليه؟ ما تيجي تقعد معانا تحت... أبوك وهاني بيجهزوا الغدا. عماد: عيب عليكي تبقي موجودة هنا وأبوك يدخل هو المطبخ. هدي: ما لكش دعوة هو بيحب يطبخ.... ولا بقولك تعال ننزل نساعده أنا وإنت.

عماد: يلا. نزلت هي وعماد إلى الأسفل. ودخلوا المطبخ على والدهم وهاني، وهم يضحكون. هاني: الحمد لله ربنا يهديكم. هدي: نعم يعني إحنا مجانين؟ عماد: بس يا صداع إنتي صوتك عالي. هدي: لو سمحت يا بابا اخرج إنت ريح بره وإحنا التلاتة هنعملك أحلى غدا. والدهم: أنا خارج بس لو سمعت صوتكم هدخل عليكم بالخرطوم. خرج والدهم... ونطت هدي على كتف عماد وعضت ودنه: بقى أنا تقول عليا صداع؟ والله ما هسيبك. عماد: يا عضاضة طب تعالي بقى.

شغل عماد الحنفية ووضع رأس هدي تحتها. هدي بنهجان: هموت. عماد بضحك: خليكي تحت الحنفية شوية علشان تحترمي نفسك. هدي: خلاص والله حرمت. هاني: والله أنتم الاثنين مجانين. هدي وعماد نظرا إلى هاني نظرة شر، وقامت هدي بفتح الثلاجة وأمسكت إزازة مايه ساقعة، ومسك عماد الكاتشب وتوجها ناحية هاني ببطء. هاني: أنا آسف. هدي: ما فيش آسف للأسف. كان بجوار هاني دقيق رماه على وجوههم وجرى إلى الخارج. ذهبت وراءه هدي سريعًا هي وعماد.

وهو يجري في أرجاء المنزل. والدهم: عوض عليا عوض الصابرين يا رب في عيالي. في منزل والدة عصام، كانت تجلس هي وعصام. عصام بنرفزة: طبعًا كدابة يا ماما، إنتي صدقتيها هي وكدبتيني أنا ابنك؟ أم عصام بشك: لأ يا ابني ما صدقتهاش طبعًا... بس طالما لينا حق نروح ناخده من أبوها.... إنت في الأول قولتنا نسكت علشان إنت مسافر وعلشان خاطر بنتك، بس دلوقتي نسكت ليه؟ عصام: نسكت برضه يا ماما علشان خاطر بنتي...

ما تكبرش والناس تعايرها إن أمها حرامية. أم عصام: كلامك مش مقنع يا عصام، ده مش سبب نسكت علشانه.. كده كده الناس عارفة إنها حرامية. عصام: أنا تعبان يا ماما، أنا داخل أنام. دخل عصام غرفته فوجد جودي تلعب مع منى. جودي: أنا اللي كسبت ماما يا بابا زي كل مرة. منى: ممكن يا جودي تخرجي تلعبي بره عند تيته؟ جودي: حاضر يا ماما. خرجت جودي وذهبت منى إلى جوار عصام تكلمه بهدوء. منى: كنت عايزة أتكلم معاك شوية يا عصام. عصام: اتكلمي.

منى: بص يا عصام، جودي لازم تعرف إني أنا مش أمها، وكمان طليقتك كده كده رفعت قضية وأكيد هتكسبها علشان البنت سنها صغير... ما تقابل أبوها وتقعدوا تتكلموا مع بعض ودي.. إن البنت تقعد معانا أسبوع ومع مامتها أسبوع... ونريح دماغنا من المشاكل ونعيش مرتاحين. عصام: ومين قالك إن هيكون في مشاكل؟ منى باستغراب: يعني إيه؟

عصام: أنا هاخد بنتي وأسافر قبل القضية ما تمشي أصلًا، ولو حابة تيجي معايا ماشي، مش حابة برضه ماشي خليكي هنا عند أمي أو روحي عند أبوكي. منى: طيب ليه نسيب أهلنا ليه ونروح بلد ما لناش شغل فيها ولا لينا بيت؟ عصام: علشان استحالة أخلي هدي تعمل اللي في دماغها... استحالة أريحها... طالما عاشت حياتها واشتغلت واتجوزت.... كمان تاخد بنتي كده طبعًا لأ، البنت دي بنتك وما لهاش أم تاني.

بعد مرور أسبوع كان عصام يستعد للسفر هو وزوجته وابنته. والدة عصام بدموع: يا ابني راجع نفسك هتعيش حياتك كلها متغرب. عصام: ما تخافيش يا ماما هرجع لك قريب أوي. بعد السلام ذهب عصام إلى المطار. كانت هدي تجلس هي وإبراهيم. إبراهيم: أنا شايفك مش طبيعية اليومين دول مالك؟ هدي: أنا... مفاجأة يا إبراهيم. إبراهيم: خير يا رب. هدي: أمسك نفسك يا إبراهيم.... أنا حامل. إبراهيم بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟ هدي بسعادة: آه والله.

وبينما هدي تشعر بالسعادة هي وزوجها أتاها تليفون. هدي: أيوه مين؟ المتصل: حضرتك والدة جودي عصام خليفة؟ هدي بخضة: أيوه أنا. المتصل: جودي ووالدها... ومراته عملوا حادثة.... والبقاء لله جودي توفت. هدي بصراخ: بنتيييييييييييي. بقلمي زينب مجدي فهمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...