الفصل 3 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل الثالث 3 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

ابراهيم: أنتي إزاي تدخلي بيتي وتغلطي في مراتي؟ أنا محترمِك لإنك في بيتي. والدة عصام: طالما خايف على مراتك كده ابعدها عن حياة ابني، أنا ما صدقت ابني رجع. عصام بعصبية: وهي عملت إيه لابنك دي أم... بقالها سنين مشافتش بنتها... وبيتهيأ لي أنتي أم وعارفة يعني إيه ضنا. والدة عصام: هي اللي باعت بنتها وسرقت جوزها، جايه لي دلوقتي تدور عليها. هدى بدموع: أنا عمري ما بعت بنتي، ابنك اللي خطفها مني وسافر...

وأنتي إزاي تقولي عليا إني سرقته، اتقي الله... أنتي عمرك شوفتي مني حاجة وحشة؟ والدة عصام: والاتنين مليون اللي ورثهم عن أبوه مش سرقتيهم منه؟ هدى: يعني هو مفهمك إني أنا اللي سرقتهم؟ على العموم فلوس ابنك اتنصب عليه فيهم... واحد فهمه إنه هيعمل مشروع كبير يكسب من وراه دهب... وفي الآخر خد الفلوس واختفى من حياته. وأكيد فهمك إني سرقتهم علشان محدش يلوم عليه... وابنك هو اللي سرق دهبي وراح اتجوز وسافر بيه...

ولما عرفت إنه متجوز وكمان عامل حسابه إنه هياخدها ويسافر... واجهته والصراحة ما أنكرش... وطلبت منه الطلاق ورفض وقالي هسيبك تهدي علشان بنتنا... ومشي... وفي يوم دخل عليا الشقة... وقالي أنا هعملك اللي أنتي عايزاه أنا هطلقك. قولتله أنا فكرت ومش عايزة أطلق سيبني في شقتي أربي فيها بنتي... قالي: لا مراتي مش موافقة إنك تكوني على ذمتي... أنتي طالق. وياريت تطلعي من الشقة علشان محتاج أبيعها محتاج فلوسها في السفر.

أنا جالي ذهول من كلامه... قولتله وبنتك أربيها في الشارع؟ قالي: هي المشكلة في بنتي... بنتي أنا هاخدها معايا. وفجأة لقيت لساني تقل ودماغي بتوه مني، كان قدامي كوباية شاي بشرب فيها لما دخل ومعرفش حطلي في مخدر إزاي... ما فوقتش غير وأنتو بتصحوني وبتطردوني من الشقة وعمالين تشتموني. والدة عصام: الكلام اللي أنتي بتقوليه ده كدب... أنتي سرقتي شقي عمره... وخونتيه لما بالتوكيل اللي معاكي بعتي شقته. وسرقتي ورثه كمان...

وبسببك ساب البلد وسافر. هدى: ابنك اللي كداب وافترى عليا وظلمني وسرق مني بنتي. أم عصام بعدم تصديق: لا... أنتي اللي كدابة. ابراهيم: كفاية كده أوي يا مدام، روحي لابنك واعرفي منه الحقيقة... علشان واضح إنه ضاحك عليكم كلكم... سيبوا مراتي في حالها... علشان أقسم بالله اللي هيتعرض لها مش هرحمه. واتفضلي بقى من غير مطرود... وفكري كويس إزاي واحدة تكون سارقة ملايين وبايعة الشقة... وابنك بسهولة كده يروح يتجوز ويسافر...

من غير ما ياخد منها حاجته. ذهبت والدة عصام وتركت هدى تبكي بحرارة. هدى: طلع مفهمهم إني حرامية يا ابراهيم، طلعني أنا اللي غلطانة وأنا اللي وحشة... أنا لازم أكلم أبويا وإخواتي علشان أحكيلهم كل حاجة. ابراهيم: اهدي وأنا في ضهرك... وبنتك أنا اللي هرجعها ليكي من تاني. *** في منزل والدة عصام، كان عصام يجلس هو وزوجته منى وأخته رانيا. منى: أنا تعايرني يا عصام إني بعت الدنيا كلها علشانك... عصام: منى...

أنا مش قصدي أعايرك أنا كنت منفعل شوية وأنتي شايفة الظروف اللي بمر بيها. منى: أنا منى يا عصام مش هدى. عصام بنرفزة: يوه بقى أنا مش ناقصك، أنا خارج. جلست منى تبكي وبجوارها رانيا تواسيها. رانيا: اهدي يا منى أنتي عارفة الظروف اللي بيمر بيها والزفتة اللي رجعت ظهرت في حياته تاني وعايزة تاخد منه بنته. منى: هي سرقته أنا مالي... أنا بعت أهلي علشانه. أنتي كنتي شاهدة على حبنا من واحنا في إعدادي...

كل ما أجي أذاكر معاك كان بيتحجج علشان يقعد معانا، كنتي شاهدة على كلامه وعلى نظراته... كنتي شايفة حبنا وهو بيكبر واحدة واحدة. وأول ما اتقدم وبابا رفض علشان لسه مش معاه وظيفة... بدل ما يدور على وظيفة... راح دور على عروسة وخطبها في نفس الأسبوع. ورن عليا يقولي مش أنا اللي اترفض. كنت هتجنن... بس حطتله مليون عذر وقولت يمكن الموضوع جه على كرامته... وفضلت أرفض كل عريس يتقدملي... وأنا شايفة بيتجوز قدامي ويخلف...

وأنا مستنياه برضه. ولما جالي وقالي أنا لسه بحبك... تعالي نتجوز. وافقت وقولت ماشي... قالي أنا مش هروح أتقدم لأبوكي تاني بعد ما رفضني... قولت برضه ماشي... المهم نكون لبعض في الآخر. اتجوزته من ورا أهلي... وعملت باسبور من ورا أهلي وسافرت كمان من وراهم... واكتفيت إني سيبتلهم جواب... جواب حطيت راسهم في التراب بسبب اللي عملته. وسافرت معاه على أساس أعيش معاه أجمل أيام حياتي ويعوضني عن الإحساس بالذنب اللي حساه.

بس لقيته زي ما هو... بيصرف في الفلوس اللي معاه ويشتغل يوم ويقعد عشرة... وديق علينا عيشتنا وفي الآخر لما مكناش لاقين ناكل... أنا طلعت أشتغل... ومن ساعتها هو شال إيده من أي مسؤولية... بقيت أنا اللي بصرف... وفي الآخر لما زهق قال أنا عايز أرجع... وسمعت كلامه ورجعت... وحاولت مع أهلي لحد ما صالحتهم... بس مرجعوش معايا زي الأول شوفت كسرة في عينيهم بسببي مش أتحملها... وفي الآخر بيعايرني إني سيبتهم علشانه.

ياريتني سمعت كلام أبويا مش كلام قلبي. قال يا بنتي ده مش هيتحمل مسؤولية... بس أنا اللي كنت معمية بحبه. أنا غلطانة... ولو رجع بيا الزمن هعيش تحت جزْمة أبويا وأمي. وعمري ما أغضبهم أبداً. بقلمي... زينب مجدي فهمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...