الفصل 7 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل السابع 7 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
20
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

رحلة عذاب... الفصل السابع كانت تجلس هدى وإبراهيم، بعدما تعافت قليلًا رن عليها الهاتف وكان والدها. هدى: السلام عليكم، إزيك يا بابا عامل إيه؟ والد هدى بفرحة: الحمد لله يا بنتي، أنا عايزك تجهزي عشوة حلوة أوي، علشان أنا جاي أتعشى معاكي ومعايا ضيف. هدى: أنت تنور يا بابا في أي وقت، بس مين الضيف؟ والدها: أنا أفضل إنك تشوفيه بنفسك، جهزي الأكل بسرعة على ما أجي، سلام. أغلقت

هدى الهاتف وقالت لإبراهيم: بابا بيقولي أجهز عشا كويس علشان هو جاي ومعاه ضيف. إبراهيم: بس أنتِ شكلك تعبانة، ما تعمليش أكل، وأنا هروح أشتري أكل جاهز بسرعة قبل ما ييجي. هدى: بجد؟ شكرًا يا إبراهيم أنا فعلًا تعبانة أوي. إبراهيم: ادخلي ريحي شوية على السرير على ما بابا ييجي، وأنا هقوم بسرعة أشوف لو في حاجة عايزة تتوضب في الشقة قبل ما حد ييجي. هدى: أنا هظبط الشقة وأنت انزل هات الأكل.

خرج إبراهيم وبدأت هدى في تظبيط مخدات الركنة وتعديل المفارش، وبعد قليل رن جرس الباب. فتحت هدى الباب فوجدت أمامها هاني وعماد. هدى: أهلًا حبايب قلبي اتفضلوا. هاني: لأ أنتِ اللي اتفضلي جوه غيري هدومك بسرعة علشان بابا جاي ومعاه ضيف. هدى: طيب مين الضيف ده؟ ولازم أغير علشان أقابله؟ هو عمك رجع من السفر؟ عماد: أنتِ أسئلتك كتير أوي، الله يساعد إبراهيم على الرغي ده، ادخلي يا بنتي بسرعة. ودفعها عماد إلى الداخل.

شعرت هدى أن عمها الغائب عاد من السفر وهم يريدون أن يسعدوها بأي شكل. بدأت تختار ما تريد، وفي الخارج أتى إبراهيم. إبراهيم: أهلًا أبو نسب، منورين هنا. عماد: بنورك يا أبو خليل، بقولك إيه إحنا عايزين نعمل مفاجأة لهدى. إبراهيم: هدخل الحاجات اللي معايا دي للمطبخ وأجيلكم. وضع إبراهيم ما في يده وخرج لهم. إبراهيم: قولولي بقى عايزين تعملوا إيه؟ عماد: بص بقى عايزين حاجة نغمي عنيها بيها. إبراهيم: ماشي بس فهموني إيه هي المفاجأة؟

هاني: يا عم عايزين نفاجئك أنت كمان، بس بسرعة بالله عليك. رن هاتف عماد. عماد: أيوة يا بابا، خلاص وصلت؟ تمام اصبر دقيقة واحدة. عماد: بتعملي إيه ده كله يا هدى؟ خرجت هدى: في إيه هو لسه الضيف بتاعكم ده وصل؟ أمسكها هاني ووضع العصابة حول عينيها. هدى: أنت بتعمل إيه يا ابني؟ هاني: اسكتي شوية لو سمحتي، خليني أخلص. هدى: على الله تطلع في الآخر حاجة تافهة، هطلع عينك يا هاني. هاني: لما تشوفي الأول وبعدين تحكمي هي تافهة ولا لأ.

وفتح عماد الباب ودخل والده ومن معه. أمسك هاني الهاتف وبدأ بتصوير هدى. والد هدى: شيلي يا بنتي اللي على عنيكي. عماد: أنا اللي هشيله. بدأ عماد بفكها، كانت هدى تفرك عينها وبدأت تركز أمامها فوجدت طفلة جميلة، ظلت تفرك عينها أكثر وهي تظن أنها تتوهم. هدى بعدم تصديق وهي تنظر إلى كل الواقفين: جودي؟ ده بجد جودي قدامي؟ ولا أنا بحلم؟ ولا بيتهيألي؟ والدها: لأ يا بنتي جودي بنتك أهي، زي ما وعدتك جبتها. جرت هدى عليها

وهي تحتضنها بعدم تصديق: بنتي ده بجد؟ ظلت تحتضنها لفترة طويلة وهي تبكي. والدها: سيبي بنتك تاخد نفسها هتموتيها كده. هدى ببكاء: ده حرمان سبع سنين وشهرين من بنتي، آخر مرة شوفتها كان عندها ٨ شهور. يارب ما يكونش حلم، يارب اللي أنا فيه ده يكون حقيقة، ويارب لو ده حلم ما أصحاش منه. كانت الطفلة بين يديها ساكنة تمامًا لا تتحدث ولا تبادلها الحضن. هدى: جودي حبيبتي اتكلمي عايزة أسمع صوتك، أنتِ وحشتيني أوي أوي. جودي بخوف: أقول إيه؟

هدى: قولي أي حاجة، أنا عايزة أسمع منك أي كلام. جودي: أنا خايفة، وعايزة أروح عند ماما منى. هدى بوجع: أنا اللي أمك يا حبيبتي، أنا اللي شيلتك في بطني تسع شهور، أنا اللي ولدتك. والد هدى: فين الأكل اللي قولتلك جهزيه يا هدى؟ أنتِ عايزة جودي تقول عليكي بخيلة؟ هدى: دقيقة واحدة ويكون جاهز. هاني: كده عملتلك أحلى فيديو، خليكي أنتِ مع بنتك وإحنا هنجهز الأكل. أمسك

والد هدى يد جودي وقال: بصي يا حبيبتي، دي ماما هدى بتحبك قد الدنيا كلها، وده عمو إبراهيم جوزها، ودول بقى أخوالك عماد وهاني أنتِ طبعًا اتعرفتي عليهم. جودي: آه. هدى: تعالي يا حبيبتي في حضني أنتِ وحشاني أوي، أنا مش مصدقة إنك خلاص رجعتي لحضني، ألف حمد وشكر ليك يا رب، ألف حمد وشكر ليك يا رب. تعالي يا حبيبتي كلي، أنتِ بقى تاكلي الأكل ده كله ماشي؟ جودي: ميرسي، أنا مش جعانة. هدى: معلش علشان خاطري كلي معايا حاجة بسيطة.

جودي: حاضر. جلست هدى بجوار جودي تطعمها في فمها وهي تنظر إليها بسعادة شديدة، ولا تصدق أنها حقًا بين يديها، وفي دماغها ألف سؤال، كيف أتى بها الله إليها؟ كم أنت كريم يا الله. ............. ................... ................ في منزل والدة عصام أتى عصام من الخارج وهو سعيد وظل يحكي لأمه عن الأرض التي اشتراها. عصام: أرض يا أمي إيه واسعة جدًا هنعمل عليها مصنع محترم. همضي العقد بكرة وهنروح بعد بكرة نسجله في الشهر العقاري.

أم عصام بتردد وخوف: هتكتبي العقد باسمي؟ عصام باستغراب: ليه؟ أم عصام: علشان أولًا طليقتك ما تثبتش إنك عندك مصنع، ويطلبوا منك نفقة كبيرة، وكمان لو حصل مشاكل بسبب مباني ولا كهربا، أبقى أنا اللي في وش المدفع، وأنت بعيد عن المشاكل. وبعدين ده كله هيكون على الورق بس، إنما كل حاجة تحت إيدك وأنت المتصرف فيها. عصام بتفكير: ماشي يا أمي اللي تشوفيه. يا جودي يا جودي، هي جودي فين يا ماما؟ راحت مع منى بيت أبوها ولا إيه؟

أم عصام بخوف شديد منه: ججججج.. ججججودي راحت لأمها تشوفها. عصام بعصبية: أمها مين دي؟ أم عصام: أمها اللي ولدتها هي ليها ميت أم؟ عصام: قصدك أمها اللي سابتها؟ أمها اللي سرقت أبوها؟ أمها اللي اتخلت عنها؟ أم عصام: عصام، أنا عارفة الحقيقة كلها، وعارفة إنها ما سرقتش، وأنت اللي خدت الفلوس وسافرت بعد ما خسرت ورثك كله. عصام بنرفزة شديدة: يعني هي كدبت عليكي وأنتِ صدقتيها؟ كدبتي ابنك وصدقتيها هي؟

أنا غلطان إني رجعت وسمعت كلامك، أنا هروح أجيب بنتي وأسافر تاني لا حد يقولي عملت ولا سويت. أم عصام: سيب البنت مع أمها شوية وجدها هيجيبها تاني على طول، هو وعدني. عصام: وعدك؟ وصدقتيه؟ طبعًا ما أنتِ صدقتي بنته الحرامية اللي سرقتني، مش هتصدقيه هو؟ بس أنا هروح أجيب بنتي من عينيهم، والراجل فيهم يوقف لي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...