الفصل 6 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل السادس 6 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
21
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

كانت هدى داخل المشفى معلق لها محلول، وحولها والدها وزوجها وإخوتها. إبراهيم للدكتور: هي هتفوق أمتى يا دكتور؟ الدكتور: على المحلول ما يخلص هتكون فاقت. إبراهيم: طيب هي مالها؟ الدكتور: حالة انهيار عصبي، بس إن شاء الله هتفوق وهتبقى كويسة وياريت تبعدوها عن أي انفعال. خرج الدكتور، وقال عماد بغيظ: بقى الزبالة يعمل كده فيها! هو إزاي فيه بني آدم يكون بالقرف ده! هاني: الزفت ده لو أطوله هطلع روحه في إيدي.

والدهم: مش وقته الكلام ده، عايزين هدوء علشان لما أختكم تفوق ما تحسش إن الجو متوتر، وأطمن عليها وأطلع على المحامي أعرف منه إيه اللي المفروض يتعمل. بدأت هدى تفيق. عماد بحنية: عملتي إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ هدى بدموع: الحمد لله. والدها: يا بنتي علشان خاطري تهدي وأنا والله لأتصرف. إبراهيم: انتي هدى اللي طول عمرها قوية، مفيش أي حاجة أبدًا تهدك.

هدى: دي مش أي حاجة، دي بنتي، حتة مني، دي الوحيدة اللي قادرة تكسرني، بقالي سنين مشوفتهاش، وأول ما يكون فيه أمل تتاخد مني كده، أنا تعبانة أوي. هاني: علشان خاطري اهدي، الدكتور قال الانفعال وحش عليكي. هدى بصراخ: تعبت، تعبت أوي يا هاني من ساعة ما اتجوزته وأنا تعبانة، ولما طلقني تعبانة، ده مرض من ساعة ما شوفته وهو تعبني. أنا عايزة بنتي، بنتييييييييي. عماد: اهدي وفوضي أمرك لله.

هدى بصراخ: فوضت أمري ليك يا رب، فوضت أمري ليك يا رب. ذهب إبراهيم مسرعًا إلى الدكتور، الحق يا دكتور، أتى الدكتور مسرعًا وأعطاها حقنة مهدئة. خرج والدها من عندها وهو يشعر أنه سينفجر. *** في منزل والدة عصام، كانت تتحدث هي وابنتها. أم عصام: وهي عملت إيه دلوقتي يعني؟ رانيا: معرفش والله يا ماما، أنا وديتها المستشفى، وخدت تليفونها ورنيت على جوزها وأبوها راحوا ليها وأنا جيت على طول.

أثناء حديثهم، بدأ جرس الباب يرن بشكل متواصل والباب يدق بشدة. قاموا بفزع على صوت الباب، ووجدوا والد هدى أمامهم وعيناه ستنفجر من الغيظ. ابنك فيييييين؟ أم عصام بتوتر: ابني سافر. والد عماد: أقسم بالله لأخليكي تلبسي أسود عليه، هبعتله اللي يجيبلك خبره، أنا هعرفه إزاي يلعب معانا. أم عصام: عصام عنده شغل وكان لازم يرجع تاني، يعني غصب عنه، الشركة اللي شغال فيها هناك طالبينه. والد عماد: الشركة اللي شغال فيها!

ابنك كان شغال هناك صايع عايش على قفا مراته. بس ده تحذير ليكي، ابنك لو مرجعش في خلال الأسبوع ده ومعاه البنت، هيرجعلك الأسبوع اللي بعده في صندوق. وخرج وهو منفعل. أم عصام: ممكن يعمل في أخوكي حاجة. رانيا: أكيد لأ يا ماما، ده بيهدد بس. أم عصام: لأ ده عينيه كلها شر، ده فعلاً هيأذيه. أنا لازم أتصرف. *** في شقة عصام. عصام: لسه ملقتيش شغل؟ منى: صاحبة الشغل جابت واحدة غيري، وقالتلي مش محتاجة حد دلوقتي، طيب وانت إيه مدورتش؟

عصام: لأ أنا مينفعش أسيب البنت لوحدها، يا أنا يا انتي اللي نشتغل. منى: طيب دور على شغل وأنا أقعد مع البنت. عصام: انتي عارفة إن الستات فرص الشغل ليها أكتر من الرجالة. منى: طيب ما تطلب من أمك تبعتلك فلوس لحد ما ربنا يفرجها؟ عصام: أمي فاكرة علشان أنا مسافر بقالي سنين إني معايا فلوس كتير، مقدرش دلوقتي أطلب منها فلوس. *** في شقة إبراهيم. إبراهيم: نورتي بيتك يا غالية. هدى بتعب: منور بيك. هاني وعماد: براحتك وانتي ماشية.

عماد: أنا هنزل أجيب أكل وأطلع على طول. هدى: مش قادرة آكل حاجة يا عماد. عماد: إحنا من الصبح محدش فينا أكل حاجة، هناكل لقمة سوا. وأثناء حديثهم رن جرس الباب، ودخلت شروق بسرعة ناحية هدى وحضنتها وهي تقول: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، طمنيني عليكي. هدى بتعب: الحمد لله بخير. عماد: إيه الحاجات اللي معاكي دي؟ شروق: جهزت ليكم أكل، عارفة إن محدش أكل حاجة من الصبح. هاني: والله بنت حلال، كنا لسه رايحين نجيب أكل، افرشي السفرة بقى.

عماد: فين الأولاد يا شروق؟ شروق وهي تجهز الطعام: ودتهم عند ماما. إبراهيم: يلا بقى كلي لقمة. هدى: مش قادرة والله يا إبراهيم. عماد: علشان خاطري قومي اقعدي وسطينا، خلينا نمشي وإحنا مطمنين عليكي. هدى: حاضر. والتفوا جميعًا حول السفرة يحاولون إطعام هدى. *** عند المحامي. المحامي: القضية هتمشي عادي وهناخد حكم وأول ما يرجع هيتنفذ. والد هدى: هيرجع قريب أوي يا متر. المحامي: أنت ليه متأكد إن تهديدك لأمه هيجيب نتيجة؟

والد هدى: علشان عارف هي بتحبه إزاي، وبسبب حبها الزيادة ده طلعته عيل غير مسئول. المحامي: أتمنى إنها تعرف تتصرف. *** في منزل والدة عصام، كانت تحدث عصام على الهاتف. أم عصام: بص يا عصام، هعرض عليك عرض ولو وافقت هتبقى أنت اللي كسبان. عصام: ماشي أسمع. أم عصام: تنزل مصر و... عصام: أنزل مصر تاني لأ.

أم عصام: طيب أسمع للآخر. أنت هتنزل مصر، وأنا هديك الفلوس اللي أنا ورثتها من أبوك وعندي ذهب هبيعه وتفتح مشروع هنا وتبقى قاعد جنبي، تشتغل في مالك أنت قولت إيه؟ عصام بإعجاب: بس دي فلوسك يا ماما. أم عصام: في الأول والآخر الفلوس ليكم. (أم عصام في نفسها: أخسر فلوسي أحسن ما أخسرك أنت) ها قولت إيه؟ عصام: ماشي يا ماما موافق. أم عصام: بس على شرط، ترجع البنت لأمها وتجيلك وتروحلها، ويكون مفيش مشاكل.

عصام بعصبية: لأ بنتي لأ، هدى مش هتنتصر عليا. أم عصام: ما تبصش تحت رجلك، البنت بكرة تكبر وتعرف كل حاجة وهتروح لأمها، مهما أنت بعدها عنها. فكر في الموضوع كويس هيكون معاك ملايين تحت رجلك، ارجع بلدك واشتغل فيها، بفلوسك ويكون الكل تحت أمرك. عصام بتوهان: سيبيني أفكر يا ماما، وأبقى أرد عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...