رحلة عذاب الفصل الثامن هدي بسعادة: جودي أنا بحبك أوي. بحبك فوق ما تتخيلي. جودي: طيب أنا مش فاهمة إزاي انتي أمي، وماما منى أمي. هو في حد ليه اثنين أم؟ وإزاي أول مرة في حياتي أعرف إني عندي اثنين أم؟ هدي: بصي يا حبيبتي أنا وأبوكي كنا متجوزين، وبعدين أنا حملت فيكي وبعدين ولدتك. وبعد كام شهر بس أنا وباباكي اطلقنا، وخدك وسافر بره. وبعدين اتجوز طنط منى، فعلشان انتي لما كبرتي لقيتيها هي اللي معاكي افتكرتي إنها مامتك.
جودي: آه طيب لو سمحتي أنا عايزة أروح عند بابا وماما منى. هدي بحزن: انتي مش عايزة تباتي معايا يا جودي؟ جودي بخوف من كل من حولها فهي تراهم لأول مرة: أنا خايفة. وضعتها هدي داخل أحضانها: أوعي تخافي يا حبيبتي طول ما انتي معايا. جودي: طيب وديني عند بابا وماما. هدي: اصبري عليا دقيقة واحدة وراجعالك يا حبيبتي. خرجت هدي عند والدها وقالت: بابا انت جبت جودي إزاي؟ وهي ليه خايفة مني؟
والدها: يا بنتي دي أول مرة تشوفك. وبعدين دي طفلة، والأحداث إللي بتحصل دي كتير عليها. وكل مرة هتجيلك فيها هتتعود على طباعك أكتر وتحبك أكتر وأكتر. هدي بخضة: يعني إيه كل مرة هتجيلك فيها؟ يعني هي مش خلاص هتقعد معايا على طول؟ والدها: يا بنتي لازم تتعود عليكي واحدة واحدة. هي كانت عايشة مع ناس تانية طول عمرها. صعب عليها حياتها تتقلب مرة واحدة. خليها تيجي وتروح. هدي بدموع: يا بابا أنا مصدقت إنها رجعتلي تاني.
والدها وهو يربت على كتفها: كنتي بتتمني إنك تشوفي حتى صورتها، دلوقتي هي بقت قدامك ووقت ما تحبي تشوفيها هجبهالك. البنت لو جت غصب عنها هتكرهك، بس لما تجيلك وتلاقي أحلى معاملة وأحلى حب، هتجيلك تقعد معاكي بإرادتها وهي حابه ده. هدي: غصب عني والله يا بابا. حاسه إنها لو مشيت مش هشوفها تاني. والدها: لأ من الناحية دي ما تقلقيش، هي مش هتبعد عنك تاني. ولو عرفت أجبهالك يومياً هجيبها.
هدي: يعني أبوها مش هاين عليه يسبهالي أسبوع ما هي بقالها سنين معاه. والدها: أبوها أصلاً ما يعرفش إن البنت هنا. أنا واخد البنت من جدتها. قالتلي لما يخرج أنا هرن عليكم تيجوا تاخدوها وترجعوها قبل ما يرجع. خليكي تشوفي بنتك وتتعود عليكي، علشان لما نكسب القضية وتاخدي حضانتها يبقى بنتك بتحبك ومتعودة عليكي وكمان كل حاجة تمشي قانوني. هدي باقتناع: ماشي يا بابا إللي تشوفه. أنا هلحق ألعب معاها شوية قبل ما تمشي.
.................................................... في منزل والدة عصام كانت تقف خلف الباب أمام عصام وتقول: حرام عليك. أبوها وجوزها وإخواتها هناك لو اتكاتروا عليك هيأذوك. عصام: محدش يقدر يعملي حاجة. أنا أموتهم كلهم. والدته: استهدي بالله يا عصام. مش أنا كنت شارطة عليك إنك هتنزل وتاخد الفلوس مقابل إنك ترجع البنت لأمها؟ عصام: أنا إللي أوديها بمزاجي. مش توديها انتي من ورايا. والدته: مش هتفرق كتير. هو مش أنا ستها برضه؟
عصام: انتي خليتي الهانم تنتصر عليا. يبقى اتجوزت وعاشت حياتها، وكمان بنتي تروحلها على الجاهز. والدته: يا ابني ما أنت كمان اتجوزت. عصام: اتجوزت واحدة ما بتخلفش. بقالها سنين معايا ما جابتش حتة عيل. والدته: اكشفوا وشوفوا سبب التأخير. عصام: هيكون إيه يعني سبب التأخير أنا مخلف قبل كده يبقى العيب منها هي. أنا داخل أستحمي لو خرجت ما لقتش البنت جت والله ما تعرفي أنا هعمل إيه.
دخل عصام ورنت والدة عصام على والد هدي حتى يأتي بالبنت بسرعة. بعد قليل من الوقت أتت منى: إيه يا ماما فين جودي؟ والدة عصام وهي متوترة: عند أمها وعصام قالب الدنيا. ادخلي هديه شوية على البنت ما تيجي. منى: حاضر. دخلت منى فوجدت عصام يرتدي ملابسه. عندما رآها عصام أمسكها من ذراعها بعنف: انتي إللي وديتي البنت لأمها؟ منى بوجع: والله ما أعرف إنها هتروح. عصام: ماشي أنا هشوف البيت إللي كل واحد فيهم ماشي بمزاجه ده. رن جرس الباب.
فقال عصام: البنت شكلها جت. أنا هخرج ولو لقيت حد من أهلها بره مش هرحمه. خرج عصام فوجد والدته أدخلت جودي وأغلقت الباب. عصام: مين اللي جابها؟ عايز أعرف عملوا إيه في البنت؟ والدته: البت قدامك زي الفل أهي، هياكلوا منها حتة يعني؟ عصام موجهًا كلامه لجودي: قوليلي إيه اللي حصل هناك بالظبط. والزفت جوزها ده زعلك ولا قالك كلمة؟ .................................................... في منزل إبراهيم
إبراهيم: هتفضلي ماسكه التليفون كده كتير؟ هدي بسعادة: أنا مش مصدقة. أنا فعلًا شوفت جودي. فعلًا كانت في حضني من شوية. الفيديو ده جميل أوي. عايزة أفضل أبص عليها طول ما أنا قاعدة. إبراهيم: شوفتي يا هدي لما بنفوض أمرنا لله إزاي ربنا بيحللنا مشاكلنا؟ هدي بفرحة: ونعم بالله. إبراهيم: يلا نصلي قيام الليل. ونشكر ربنا على نعمه علينا. هدي: أنا فعلًا محتاجة أصلي. عايزة أفضل أصلي طول الليل وأحمد ربنا على نعمه عليا.
.................................................... في منزل والدة عصام كان عصام بالخارج وجودي خلدت للنوم. ووالدة عصام ومنى يجلسون سويًا. والدة عصام: بقولك يا بنتي ما تيجي نروح للدكتورة ونكشف ونشوف إيه سبب تأخير الحمل؟ منى بتوتر: الحمل مش متأخر ولا حاجة. والدة عصام: إزاي مش متأخر وانتوا بقالكم سنين ومفيش أطفال؟
منى: بصراحة يا ماما. أنا كنت حامل في بداية جوازي وعصام صمم إني أنزله. ومن ساعتها خلاني آخد مانع حمل. ورافض تماماً إننا نجيب أولاد. بيقولي لما دنيتنا تستقر يبقى نفكر في الخلفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!