الفصل 17 | من 20 فصل

رواية رحلة وجع الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
15
كلمة
1,254
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حلة وجع السابع عشر في منزل والدة عصام عصام: يا أمي فاضل أسبوع واحد على فرحي، ولا بتروحي للعروسة ولا بتكلميها حتى بالتليفون. أم عصام: يا عصام أنا مش راضية عن تصرفاتك أبدًا، ولا قلبي مستريح للجوازة دي. عصام بعصبية: بس أنا مستريح يا ماما ومبسوط كمان. هو إنتي يا أمي مستكتره عليا تشوفيني مبسوط وفرحان؟ أنا دي أول جوازة أفرح بيها كده. أم عصام: يا ابني أنا كل اللي يهمني سعادتك بس إنت ظلمت منى أوي.

عصام: ماما منى دي واحدة رخيصة راحت اتجوزت من ورا أهلها. مش عايزك تفكري فيها أصلًا علشان خلاص نسيتها. أم عصام: يا ابني ما هي اتجوزتك على سنة الله ورسوله. عصام: يا ماما بقولك مش عايز اسمع سيرتها. غارت في داهية أنا مش عايزها. *** في منزل منى والدتها: يا منى أجبلك تاكلي؟ منى: مليش نفس لأي حاجة يا ماما. والدتها: يا بنتي لازم تاكلي هتموتي من قلة الأكل. إنتي مش شايفة نفسك خسيتي إزاي؟

منى: أنا نفسي أموت يا ماما. لو ما كانش حرام كنت موت نفسي من زمان. والدتها: أنا مش عارفة إنتي مموتة نفسك عليه كده ليه. هو شاف حياته. كان واخدك إنتي في أيام الفقر، وأول ما ربنا فتحها عليه وفتح مصنع، طلقك. وسمعت كمان إنه هيتجوز بعد أسبوع. منى بجنون: هيتجوز؟ هيتجوز؟ ده أنا كنت أقتله وأقتلها. والدتها بزعيق: فوقي لنفسك بقى. هو مش عايزك، مش بيحبك. طلقك ورماكي عايزة منه إيه تاني؟

دخلت منى إلى غرفتها وأمسكت هاتفها وظلت ترن على عصام مرارًا وتكرارًا حتى فتح الخط. عصام بعصبية: نعم. خير. في إيه. عمالة ترني عليا ليه؟ منى ببكاء: إنت فعلًا فرحك بعد أسبوع؟ عصام: أيوه بعد أسبوع. منى: طيب وأنا؟ عصام: إنتي إيه؟ أنا مش طلقتك. عايزة مني إيه تاني؟ منى: عصام أنا بحبك. أنا ممكن أموت لو اتجوزت واحدة غيري.

عصام: وأنا مش بحبك يا منى ولا عايز أشوفك ولا أسمع صوتك تاني. وياريت ما أشوفش رقمك على تليفوني تاني. أنا دلوقتي خاطب، وخاطب واحدة محترمة أوي عمرها ما عملت حاجة من ورا أهلها ولا عمرها قابلت واحد من ورا أهلها واتجوزته وسافرت معاه. أصل أهلها عرفوا يربوها، مش واحدة لا مؤاخذة. أغلق عصام الهاتف، ووقفت منى وهي تنظر إلى الهاتف وسيل من الدموع ينزل على وجهها. تنظر إلى الهاتف وهي لا تصدق ما سمعت أذناها. *** في منزل هدى

كانت هدى وجودي يلعبان. جودي: ماما هو إحنا مش هنروح البيت عند عمو إبراهيم؟ هو وحشني أوي. هدى وامتلأت عيناها بالدموع: عمو إبراهيم خلاص اتجوز من أسبوع يا جودي وإحنا مش هنشوفه تاني. جودي: بس أنا نفسي أشوفه أنا بحبه أوي كان بيخرجني يفسحني ويجيبلي لعب كتير، وكان بيلعب معايا. دخل هاني وجودي تتحدث. هاني: طيب إيه رأيك أخرجك أنا وألعب معاكي؟ جودي بفرحة: بجد هيييييييييييي. هاني: قومي يا هدى البسي. هدى: مليش نفس أخرج يا هاني.

هاني: لأ هتخرجي معايا أنا وجودي. أنا عايزك تخرجي تغيري جو. *** عند إبراهيم وزينب كانت زينب وإبراهيم يجريان بسعادة. إبراهيم: كفاية بقى أنا تعبت. زينب: لا تعبت إيه إحنا لسه في أول الخروجة إنت عجزت ولا إيه؟ وبعدين إيه المكان اللي مقعدني فيه ده اللي مفهوش ولا بني آدم؟ إبراهيم: ما هو المكان ده لو كان فيه بني آدمين ما كنتش سيبتك تلعبي كده وتجري براحتك. زينب: تمام. أنا كده شبعت جري عايزة نغير بقى. إبراهيم: عايزة تروحي فين؟

زينب بتفكير: إيه رأيك نروح دريم بارك؟ إبراهيم: ولو إني بدوخ بسرعة بس مش هرفضلك أول طلب تطلبيه مني. من عيوني. زينب بابتسامة: تسلم عيونك. يلا بينا. ذهب إبراهيم وزينب إلى الملاهي. إبراهيم: إيه رأيك تركبي إيه الأول؟ زينب: هركب أول حاجة على ذوقك عايز تركب إيه؟ إبراهيم وهو يشاور: إيه رأيك نركب دي؟ زينب: أوكي يلا بينا.

ركب إبراهيم وبجانبه زينب وهو يمسك يدها ويبتسم. بدأت اللعبة تتحرك، وزينب تضحك بسعادة شديدة وبجانبها إبراهيم سعيد بسعادتها. انتهت اللعبة. زينب: الله جميلة أوي. نركب إيه تاني؟ إبراهيم: اختاري. زينب: امممم. إيه رأيك دي؟ إبراهيم: يلا بينا. ظل زينب وإبراهيم يلعبان بسعادة. زينب بابتسامة: كفاية كده. أنا دوخت أوي. إبراهيم: اللي يريحك أنا معاكي فيه. زينب: بس أنا مش عايزة أروح دلوقتي. إبراهيم: مين قالك إننا هنروح دلوقتي؟

إحنا دلوقتي نتعشى وبعدين نطلع نركب مركب في النيل. زينب: يا لهوي على الدلع اللي أنا فيه. عايزاك تفضل كده على طول. إبراهيم بضحك: لأ ما تحلميش. ده إحنا علشان في شهر العسل بس. زينب: إن شاء الله أيامنا كلها هتكون عسل. تعالي بقى نطلع اللعبة دي علشان نودع بيها الخروجة الحلوة أوي دي. إبراهيم: لأ اصبري شوية علشان دوخت. نستريح شوية وبعدين نلعب. *** داخل عربية هاني هاني: عايزين تروحوا فين؟

جودي: أنا ما اعرفش أماكن هنا في مصر بس عايزة أروح مكان يكون فيه ألعاب كتير. هاني: من عيوني يا قلب خالك. وصل هاني وهدى وجودي. جودي: واو إيه الألعاب الجميلة دي؟ هاني: إيه رأيك بقى؟ جودي وهي تجري وتمسك يد هدى: جميلة جدًا يا خالو. اجري يا ماما عايزة ألعب. هدى بضحك: براحة شوية يا جودي إيه الحماس ده كله؟ جودي: عايزة ألعب يا ماما. يلا نركب اللعبة دي يا ماما جميلة أوي. هدى: يلا يا قلبي. يلا يا هاني. هاني: يلا بينا.

ركبت جودي اللعبة وظلت تصرخ بسعادة وهدى سعيدة جدًا بفرحة جودي. انتهت اللعبة. ونزلت جودي تجري باتجاه لعبة أخرى. هدى: يا حبيبتي براحة هنلعب كل اللعب ما تخافيش. جودي بسعادة: أوكي يلا بسرعة يا ماما. هاني: لأ أنا دوخت اركبوا إنتوا وأنا هستناكم. ركبت هدى وجودي اللعبة. احتضنت هدى جودي بسعادة وقالت: فرحانة يا حبيبتي؟ جودي بسعادة: فرحانة أوي. كانت جودي تصرخ بسعادة واللعبة تتحرك وهدى تضحك بفرحة على سعادتها. انتهت اللعبة.

هاني: إيه رأيك تستريحي شوية وبعدين نكمل؟ جودي بحماس: لأ أنا عايزة أكمل. هدى: إيه رأيك نشتري فيشار ناكله وبعدين نكمل؟ جودي: أوكي. هاني: خلاص استريحوا إنتوا شوية وأنا هجيب. جودي: أنا هاجي معاك. هاني: تعالي. مش هنتأخر عليك يا هدى. هدى: براحتكم أنا هستريح شوية. ذهب هاني وجودي ورأى هاني أحد أصدقائه ووقف معه قليلًا. جودي: خالو أنا هشتري أنا يا خالو. هاني: ماشي حبيبتي. وقفت جودي تشتري الفيشار ورأت إبراهيم.

جودي بسعادة: عمو إبراهيم. عمو إبراهيم. إبراهيم بابتسامة: جودي عاملة إيه؟ جودي بسعادة: أنا الحمد لله كويسة إنت وحشتني أوي. إبراهيم: وإنت أكتر يا حبيبتي. إنتي ماشية لوحدك ليه؟ إنتي هنا مع مين؟ جودي: أنا مع ماما وخالو. إنت مش هترجع البيت بقى إنت وماما؟ أنا عايزة ألعب معاك زي الأول. ارتبك إبراهيم. زينب بابتسامة: مين القمر دي يا إبراهيم؟ تعالي سلمي عليا يا حبيبتي. احتضنت زينب جودي وقال إبراهيم: دي جودي بنت هدى طليقتي.

زينب: ما شاء الله زي القمر. إبراهيم: دلوقتي ماما وخالو بيدوروا عليكي يا جودي لازم ترجعي ليهم. جودي: خالو واقف مع واحد أهه مش بيدور عليا. إبراهيم: تعالي أوديكي ليه. ذهب إبراهيم إلى هاني وأعطاه جودي. هاني: أهلًا إبراهيم. وحشتني يا راجل. إبراهيم: وإنت أكتر والله عامل إيه وإيه أخبارك؟ لسه فرحك ما قربش؟ هاني: أديني بزق في الأيام أهه مش عايزة تمشي.

إبراهيم بضحك: بكرة تجري يا عم مش هتمشي بس. مش عايز أي حاجة. السلام أمانة للحاج. عايزة حاجة يا جودي؟ جودي: مع السلامة يا عمو. هاني: يوصل إن شاء الله. ذهب إبراهيم إلى زينب وأخذ هاني جودي وذهب باتجاه هدى. *** في منزل والد رقية رقية: إيه يا بابا الكلام اللي إنت بتقوله ده أنا فرحي بعد أسبوع. وجهزت الشقة وكل حاجة. والدها: ما نلغي الفرح إيه اللي هيحصل يعني؟ رقية: طيب وعصام يا بابا؟

والدها: عصام ده كل حاجة أمه وأخته شركاء معاه فيها. أما المدير بتاعي عنده بدل الشركة ثلاثة وعنده فلل وعمارات غير الشركات اللي بره مصر. وهيخليكي تتنغنغي فلوس. رقية: بس ده كبير يا بابا من سنك. والدها: هو اللي عنده خمسين سنة يكون كبير؟ وبعدين شكله مش لايق عليه السن خالص. رقية: بس عصام شكليًا أحلى بكتير أوي. والدتها: وإنتي يا أختي الشكل هتعملي بيه إيه؟

المهم اللي هيرفعك على وش الدنيا ويجيبلك كل حاجة نفسك فيها. وهيغرقك دهب ولبس وفسح. وإنتي سنك صغير وهيفضل يدلع فيكي علشان ما يحسسكيش بفارق السن ده. وإنتي وشطارتك تخليه يكتبلك اللي إنتي عايزاه باسمك. بقلمي: زينب مجدي فهمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...