منزل والدة إبراهيم أخته: قوم بقى يا إبراهيم، كل ده نوم؟ هو في عريس ينام ده كله يوم فرحه؟ إبراهيم بنعاس: سيبيني نايم شوية يا ميرفت. ميرفت: لأ كفاية نوم... أنت عريس ولازم تقوم تشوف وراك إيه. إبراهيم: حاضر، قايم. ميرفت: كلمت بتوع القاعة وظبطت كل حاجة. إبراهيم: كل حاجة تمام، بطلي أنتِ تقلقي نفسك. ميرفت: أنت ابني مش أخويا، ما كنتش أقلق عليك؟ هقلق على مين... يا رب يجعلها زوجة صالحة ويفرح قلبك يا رب. صلوا على الحبيب.
عند زينب أمها: اللهم بارك، عروسة زي القمر يا حبيبتي. زينب بدموع: أنا مش عارفة هسيبك إزاي يا ماما لوحدك. والدتها: لأ ما فيش دموع... أنا النهار ده أسعد يوم في حياتي... بنتي قدامي أهي عروسة زي القمر. زينب: بجد يا ماما فرحانة... يعني رفضك لإبراهيم في الأول مش مأثر عليكِ؟ والدتها: أنا زي أي أم في الدنيا عايزة لبنتي أحسن عريس في الدنيا... وتكون أول بخته زي ما هو أول بختها...
بس طالما أنتِ موافقة وصليتي استخارة ولقيتي نفسك مستريحة خلاص... أهم حاجة عندي سعادتك. زينب: ربنا يبارك لي فيكِ يا ماما. أصحاب العروسة: العريس جه، العريس جه. زينب بتوتر: ماما أنا خايفة. والدتها بابتسامة: ما تخافيش يا حبيبتي... لازم تبقي فرحانة... أنتِ النهار ده ليلتك. أخذ إبراهيم زينب وذهبا إلى القاعة... كان فرح إسلامي هادئ وجميل. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ميرفت: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك يا رب. إبراهيم: الله يبارك فيكِ يا حبيبتي. كل من في الفرح بارك للعريس والعروسة، وبعدها جلس إبراهيم وزينب. إبراهيم: ألف مبروك. زينب: الله يبارك فيك. إبراهيم: أول مرة أمسك إيدك. زينب: طالما كتبنا الكتاب خلاص. بعدما جلسا قليلًا، قالت زينب: أنا عايزة أقوم أقف مع صحابي شوية. إبراهيم بابتسامة: ماشي قومي... وأنا هقف مع الشباب أصحابي شوية... مش عايز حد يلمح طرف فستانك.
زينب: على فكرة أنت عملت فاصل في القاعة... وفصلت البنات عن الرجالة... أكيد ما حدش هيشوفني. إبراهيم: دلوقتي خالك وولاد خالك وعمك وولاد عمك يجوا يباركوا لك... أوعي تقفي ترقصي قدام حد من ولادهم. زينب بابتسامة: حاضر... أي أوامر تانية؟ إبراهيم بابتسامة: لأ كفاية كده، لو افتكرت حاجة تاني هاجي أقولها لك. زينب بضحك بصوت عالٍ: كده كتير عليا ده إحنا لسه أول يوم. إبراهيم: لأ لازم تتعودي على كده... أنا معترف إني غيور جدًا...
وأتمنى إنك تتفهمي النقطة دي. زينب بنفس الابتسامة المرسومة على وجهها: وأنا كنت بتمنى إن زوجي يكون غيور عليا. كانت هدى تقف في زاوية من بعيد وتنظر إلى إبراهيم... وترى كل هذه الابتسامات... ودموعها تنزل بغزارة... فخرجت من القاعة مسرعة. كانت زينب تقف وسط أصحابها البنات وهم يدقون على الدف وهي تتمايل بينهم بسعادة وفرح... وحولها أصدقاؤها فرحين جدًا لها. كان الفرح مليئًا بالسعادة وكل من في الفرح سعداء.
انتهى الفرح وأخذ إبراهيم زينب وذهبا إلى عشهما الجميل. في منزل هدى... كانت تجلس على السرير تبكي بحرقة. هدى: أنا ما كنتش أعرف إني بحبك كده يا إبراهيم... بس أنا اللي غلطانة... أنا اللي ما قدرتش وجودك معايا. أيوه يا هدى لازم تعترفي بالحقيقة حتى لو بينك وبين نفسك. أنتِ اللي غلطانة... أنتِ كنتِ بتحبي عصام أوي رغم إنك ما شوفتيش منه حاجات حلوة كتير... بس هو من ساعة الخطوبة وهو مغرقك في الكلام الحلو والوعود الحلوة...
ما تغيرش غير بعد فترة من الجواز... كنتِ بتحبي شكله الوسيم وكلامه الحلو... بس هو غدر بيكي واتحول عليكِ مرة واحدة. وإبراهيم جالك في الوقت الغلط... كنتِ لسه بتحبي عصام... وأنتِ عمالة توهمي نفسك إنك بتكرهيه. شوفتي من إبراهيم كل خير... وكان مستحمل كل تقلباتك وعصبيتك... وحرقة قلبك على بنتك... عمره ما اشتكى منك لحد... وكان بيعاملك بما يرضي الله. أنا اللي اتغيرت بعد ما رجع عصام... والشيطان لعب في دماغي...
وفضل يفكرني بذكرياتي مع عصام. بس والله اتأكدت إني كرهته لما لقيته متكلم عليا وحش قدام الناس ومفهم أهله إني حرامية وسارقاه. وما عرفتش إني بحبك يا إبراهيم الحب ده كله غير لما خطبت واتجوزت... واتأكدت إنك ضعت من إيدي. دق الباب... مسحت هدى دموعها بسرعة: أيوه يا بابا. والدها: عصام بره ومعاه جودي. هدى بخضة: عصام إيه اللي جابه هنا... دقيقة واحدة يا بابا جاية. خرجت هدى وجلست مع عصام. هدى: خير يا أستاذ عصام.
عصام: أنا جبت لك جودي بشنطة هدومها، هتفضل عايشة معاكِ على طول بس كل يوم جمعة هاجي آخدها. هدى باستغراب: إيه التغيير اللي حصل ده؟ عصام بابتسامة مستفزة: أصلي خلاص هتجوز... والمصنع اللي فتحته واخد كل وقتي ومش فاضي... بس يا ريت تروحي تتنازلي عن القضية. هدى بتفكير: أتنازل عن القضية وترجع تاخد البنت مني تاني وأبقى خسرت تاني... لو عايزني أتنازل عن القضية تعمل لي تنازل عن جودي. البارت صغير...
بس هنزل بواحد تاني إن شاء الله بالليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!