رحلة عذاب.. الثاني عشر كانت هدى تجلس بذهول في منزل والدها. والدها: مالك يا هدى؟ وجوزك مش جاي معاكي ليه؟ هدى بدموع وبخوف من والدها: إبراهيم طلقني يا بابا. والدها بصدمة: إيه؟ طلقك؟ إيه اللي حصل؟ هدى بدموع: أخذ موضوع الخلفه حجة علشان يطلقني. والدها: بعد السنين دي كلها وتقولي أخده حجة؟ هدى: اشمعنى ما افتكرش موضوع الخلفه غير لما بنتي رجعت؟ والدها: كتر خيره إنه صبر عليكي ده كله.. واستنى لما بنتك رجعت.
هدى: ليه ما يسيبنيش براحتي؟ واحدة مش عايزة عيال. والدها: هو فعلًا غلطان، واحد غيره كان اتجوز عليكي من زمان، بس مشكلته إنه صبر عليكي. في منزل والدة إبراهيم. أخته بصدمة: طلقتها؟ طب ليه يا ابني؟ إبراهيم: اكتشفت إنه لازم يحصل كده من زمان، من أول مرة طلبت منها نجيب أطفال ورفضت. أخته: كنت صبرت عليها كمان شوية، أنت عارف إنها نفسيتها تعبانة، راعي حالتها النفسية. إبراهيم: هي هتفضل نفسيتها تعبانة طول حياتها؟
وأنا مين يراعي حالتي النفسية؟ أنا واحد يتيم أب وأم، ومليش أخ، مليش غيرك في الدنيا، ليه ما يكونش عندي عزوة؟ هفضل طول حياتي وحيد كده؟ أخته بدموع: أنا خايفة عليك علشان عارفة إنك بتحبها أوي. إبراهيم بتأثر: يغور الحب، أنا أستاهل إني أتحب يا ميرفت، بس هي ما حبتنيش، أنا عملت معاها كل خير، ليه أصبر أكتر من كده؟ هي أنانية وبتحب نفسها بزيادة. المهم أنا قررت أتجوز، شوفيلي عروسة.
ميرفت بخضة: اصبر شوية يا إبراهيم، أنت أكيد هترجعها، وهي أبوها هيضغط عليها وهيخليها تحمل. إبراهيم: وأنا ما أقبلش إنها تخلف مني علشان أبوها ضغط عليها. شوفيلي واحدة تكون بنت ناس يا ميرفت، وعايزة تعيش. ميرفت: أنا من رأيي تصبر شوية، لازم تصبر لحد لما تهدى علشان ما تاخدش قرار وقت غضب، ترجع تندم عليه. إبراهيم: أنا هصبر بس مش كتير. بعد مرور شهر. في منزل والدة عصام.
عصام: المصنع يا ماما بعد ما اتشطب بقى تحفة، هنبدأ نجيب المكن ونظبط الدنيا. والدة عصام: الحمد لله، كده ورقنا كله تمام ومظبط. عصام بفرحة: طبعًا يا أمي، المهم البنات اللي هتجيبيهم يشتغلوا على المكن يكونوا صنايعية كويسين. أمه: لا ما تقلقش، أنا جايبة شوية بنات، إيدهم تتلف في حرير. عصام: المهم، فين منى وجودي؟ والدته: منى نزلت تشتري شوية طلبات للبيت، ومعاها جودي. عصام: طيب كويس كنت عايزك في موضوع كده. والدته: خير؟
عصام: ماما أنا نفسي في حاجة أوي ولو ما أخدتهاش ممكن أموت. والدته بخضة: بعد الشر عليك، عايز إيه؟ عصام: ماما أنا بحب وعايز أتجوز، بحبها أوي يا ماما لو ما اتجوزتهاش هاموت. والدته: أنت عارف مراتك نزلت تجيب إيه؟ نزلت تجيب تورتة علشان تحتفل أنت وهي بحملها. عصام بعصبية: حمل؟ حمل إيه؟ أنا مش عايز منها عيال. والدته: أوعى تكسر فرحتها، حرام عليك، وبعدين مش دي منى اللي قعدت تحبها سنين، وكنت هتموت عليها؟
عصام بنرفزة: كنت بقى، دلوقتي مش عايزها، ولازم أطلقها. والدته: طلاق إيه يا ابني ما تقولش كده، دي حامل في ابنك وأنا استحالة أوافق إنك تطلقها وهي حامل، مش كل واحدة تجيب منها عيل وتسيبها. عصام في نفسه: إيه المصيبة اللي جاتلك دي يا عصام؟ لازم تتصرف. رن جرس الباب وكانت منى وجودي. منى بفرحة: عصام أنت جيت إمتى؟ قام عصام وقال: أنتي إزاي تخرجي من غير إذني؟ منى: أنا استأذنت من ماما. عصام: ماما؟ كمان مش عاملة ليا أي اعتبار؟
(وأمسكها من شعرها) وكمان بتردي عليا؟ (وظل يضربها في بطنها ووالدته لا تستطيع أن تبعده عنها، ولم يتركها حتى رأى الدم بعينيه)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!