تشرق شمس الصباح على وجه بطلتنا في قصرها الكبير المليء بالخدم، مع مجوهراتها ومكياجها. شاب وسيم بجانبها يداعبها بوردة على وجهه الناعم. الشاب: صباح الخير على أجمل عيون بالكون يا رحمة. رحمة: صباح الخير يا حبيبي. يقترب منها الفتى كي يقبل وجهها، لكن مهلاً، لماذا تحولت القبلة إلى "أبو وردة"؟ نعم، سادة، إنه حلم. نادية (الأم) : قومي يا آخرة صبري، لو كنت مخلفة أرنب كان نفعتني عنك. قومي!
رحمة: إيه يا ماما، دا هو كل يوم نفس الأسطوانة المعتادة، خلاص حفظنا. هاتِ حاجة جديدة. نادية: والله هاتشليني قريب، قومي يا موكوسة، هتتأخري أول يوم ليكي في الجامعة. رحمة: نهار أسوح، أنا نسيت إن النهارده فيه جامعة. فجأة، هاتف رحمة يرن، وها هي صديقتها المقربة، إسراء، تتصل بها. إسراء: أكيد لسه نايمة يا غيبوبة، أنا لو مصاحبة باندا ما ينام كده.
رحمة: اهدي على نفسك، فوزيه ليطق لك عرق. وبعدين فيها إيه يعني لما أنام خمسة عشر ساعة في اليوم؟ ها؟ فيها إيه؟ إسراء: ولا أي حاجة. قومي يا مصيبة، النهارده أول يوم لينا في الجامعة وهنتأخر. قومي قامت عليكي حيطة يا بعيدة. رحمة: بعد الشر عليا ياختي. وبعدين هلبس وأفطر وأنزل لك. سلام يا ولية. رحمة: النهارده أول يوم في الجامعة وهقابل قُرة عيني المستقبلي زي الروايات اللي بقراها. وهيصة وهيصة.
هوووب، الفرْدَة الأخرى من "أبو وردة" على خدها. نادية: قومي يا اللي هاتشليني، بلا قُرة عينك بلا نيلة. أنتِ هتلاقي حد يعبرك بهبلك ولسانك ده. جاتك نيلة. رحمة: هو إنتِ ما وراكيش يا حاجة غير إنك تطلعيني من أحلامي الجميلة دي؟ اخص على الأمومة، انتِ أكيد مش أمي. نادية: أيوة، لقيتك قدام باب جامعة. رحمة: قلبي كان حاسس، أكيد أنا بنت ساري عربي، وأكيد هيلاقيني ويجوزني لابن أخو صاحب العضلات الفتاكة اللي عيونه بتقلب مع لون التيشرت.
هوووب، "أبو وردة" على خد تلك المسكينة. رحمة: خلاص اتزفت قُمت أهو! خلاص؟ إيه ده؟ ستوووب. رحمة فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، ذات بشرة بيضاء صافية وعيونها واسعة تتميز باللون البني ذو اللمعة. شعرها طويل يصل لآخر ظهرها بلون بني أيضًا، من يراه يقع في عشقه. وأيضًا، بطلتنا تُسمى "أم شبر ونص" من قِصر قامتها. التحقت بكلية الطب، أول سنة لها.
على الجِهة الأخرى، يستيقظ أسر الجارحي في السادسة صباحاً، يؤدي تمريناته المعتادة، ثم يأتي لأخذ "شور" يريح عضلاته بعد المجهود. يخرج أسر من الحمام، يلبس بدلته السوداء وقميصه الأبيض، ويضع من عطره المميز. استوووب. أسر الجارحي يبلغ من العمر 26 عامًا، ذو بشرة قمحاوية جميلة، يملك عيون تمزج بين الأخضر والعسلي، طويل القامة، ذو عضلات كبيرة، جسم رياضي، وأيضًا شعره الأسود آخذ لقلوب الفتيات معه.
أسر لديه شركات الجارحي المعروفة عالميًا في كل المجالات: الاستيراد والتصدير، الهندسة، التكنولوجيا، جميع المجالات. وأيضًا مستشفيات الجارحي المعروفة عالميًا. وأيضًا، أسر دكتور جامعي، يحب مهنة التدريس بجانب شركاته. نزل أسر إلى الأسفل ليجد والديه وأخته يجلسون على سفرة الإفطار. أسر: صباح الخير. الجميع: صباح النور. الأم (دعاء) : ما هتفطر يا ابني؟
أسر: لا يا حبيبتي، عندي شغل كتير. غير كده، النهارده أول يوم في الجامعة، لازم أروح. دعاء: ربنا يعينك ويقويك يا حبيبي. ذهب أسر وقبّل رأس والديه، وأخذ أخته حور معه إلى الجامعة. حور الجارحي فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، ذات بشرة بيضاء وعيونها مثل عيون أخيها خضراء. أولى طب أيضًا، فتاة هادئة وليس لديها أصدقاء سوى أخيها، تخبره بكل شيء. وصلت رحمة إلى إسراء بعدما ارتدت ملابسها، عبارة عن
(درس باللون البنفسجي وكان جميل للغاية عليها، وما زادها جمالًا حجابها باللون الأبيض) . كانت مثل الملاك. لكن مهلاً، هذه رحمة بصوتها العالي وبمرحها الذي لا ينتهي، كيف تصبح ملاكًا؟ إسراء: ما أدري يا أختي. رحمة: إيه ده، والله لسه بدري، وأنا اللي نزلت وسبت سندوتش الحلاوة. اخص عليا. إسراء: صبرني يا رب على البلوة دي. رحمة: إسراء، انتِ عايزة تكوني صبارة؟
طب والله فكرة أحسن. أما أروح أشتري الصبارة الراقصة أم 200 جنيه دي، أهو انتِ ترقصي بدالها. إسراء: أرقص بس شغلي لي محمود الليثي. رحمة: أصيلة يا أم رحاب، هاترقصي عشان أغنية محمود الليثي. جدعة، أهم حاجة الثبات على الموقف. يلا عشان هاتشل منك. إسراء: مين اللي مفروض يقول كده يا بنت الهبلة؟ يلا قدامي، كفاية ماخرانا، أول يوم. رحمة: يلا يا أوختشي.
وصلت رحمة وإسراء أمام باب الجامعة، وإذا بسيارة تأتي سريعًا كادت أن تدعس رحمة وإسراء. رحمة: أنت يمتـ... ينزل من السيارة شاب وسيم وهوبا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!