رواية رحمة الاسر بقلم كراميلا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تشرق شمس الصباح على وجه بطلتنا في قصرها الكبير المليء بالخدم، مع مجوهراتها ومكياجها. شاب وسيم بجانبها يداعبها بوردة على وجهه الناعم. الشاب: صباح الخير على أجمل عيون بالكون يا رحمة. رحمة: صباح الخير يا حبيبي. يقترب منها الفتى كي يقبل وجهها، لكن مهلاً، لماذا تحولت القبلة إلى "أبو وردة"؟ نعم، سادة، إنه حلم. نادية (الأم): قومي يا آخرة صبري، لو كنت مخلفة أرنب كان نفعتني عنك. قومي! رحمة: إيه يا ماما، دا هو كل يوم نفس الأسطوانة المعتادة، خلاص حفظنا. هاتِ حاجة جديدة. نادية: والله هاتشليني قريب، قومي يا موكوسة، هتتأخري أول يوم ليكي في الجامعة. رحمة: نهار أسوح، أنا نسيت إن النهارده فيه جامعة. فجأة، هاتف رحمة يرن، وها هي صديقتها المقربة، إسراء، تتصل بها. إسراء: أكيد لسه نايمة يا غيبوبة، أنا لو مصاحبة باندا ما ينام كده. رحمة: اهدي على نفسك، فوزيه ليطق لك عرق. وبعدين فيها إيه يعني لما أنام خمسة عشر ساعة في اليوم؟ ها؟...