وصلت رحمه وإسراء أمام باب الجامعة، وإذا بسيارة تاتي سريعة كادت أن تصدم رحمه وإسراء. رحمه: أنت يمت**ف يبن🐕. نزل من السيارة شاب وسيم، ها هو وليد العمراني. وليد العمراني شاب وسيم ذو بنية ضخمة وطويلة، عيناه بالون العسلي، ولكنه مستهتر وصايع وفاشل، بقاله أربع سنين في سنة أولى داخل الكلية بفلوس والده صاحب شركات العمراني المنافسة لشركات الجارحي. وليد: أنت بتشتميني أنا ي بتاعة أنت، أنت مش عارفة أنا مين ولا إيه.
رحمه: أه بشتمك أنت، ولما أنت مش عارف تسوق بتركب عربيات ليه، عالم متخ*فة مليتوا البلد. إسراء: سيبك منه يلا، مش عايزين نعمل مشاكل من أول يوم. رحمه: سيبيني أربيه، اللي ماشافش تربية ده، ده كمان مش نازل يعتذر، نازل يقل أدبه. وليد: تربي مين ابت أنت، أنت فاكرة نفسك مين. أه بصي لو عايزة تتعرفي وعاملة الجو الفاكس ده كله عشان كده، سهلة ي عسل، هاتي رقمك، أنت برضو جامدة. غمز.
رحمه: أتعرف على مين يلا، ده عمي عبدو المكوجي أحسن منك ميت مرة، قال والجامدة دي يعني إيه، تبقى أمك. هوبا، قلم ثلاثي الأبعاد على وجه وليد العمراني، الشاب الذي يهابه كل من في الجامعة. وليد بعصبية: أنت بتضربيني أنا، نهارك ما باين له لون. بدأ يضرب رحمه، ولكن هناك يد منعته. صديق وليد بهمس: ما ينفعش ي وليد، أنت ناسي إن باباك قالك لو حصلت أي مشكلة تاني هايسحب منك كل حاجة. وليد بعصبية عامية: أنت مش شايف المتخل*ة دي عملت إيه.
رحمه: متخل*ة في عينك ي اللي ماشوفتش تربية، اسمع كلام صحابك يلا ي سكر عشان دادي ما يزعلش منك ويمنع عنك المصروف. رحمه: بت ي إسراء، بيفكرني بالبت اللي بتقول ثانكس داري. ههها. إسراء: هههههه، طب والله عندك حق في دي. إسراء موجهة كلامها لوليد الذي يكاد يتفجر من الغضب: أنت ي بتاع أنت، امشي من هنا ومش عايزين نشوف وشك تاني، يلا ي حج اتكل على الله عشان دادي ما يزعلش منك. هههههه. وليد
وصاحبه بيشده لجوا العربية: لسه بينا حساب، ما هاعدي الموضوع بالساهل. رحمه وإسراء في صوت واحد: أعلى ما في خيلك اركبه ي بتاع ثانكس داري. هههههه. رحمه: يلا يا بنتي ندخل. إسراء: يلا. الجهة الأخرى، في سيارة أسر الجارحي. حور: أسر ممكن طلب. وبليز مش ترفض. أسر: قولي. حور: مش عايزة حد يعرف إني أختك. نظر لها أسر باستفهام. أكملت حور: عشان أكيد الطلاب هيقولوا إني بنجح عشان أختك، مش هيقولوا بمجهودي.
أسر: حاضر ي حورى، اللي تأمري بيه. حور: أحلى أخ وربنا. قبل باب الجامعة بقليل، نزلت حور وأكملت طريقها مشياً، بينما ذهب أسر بالسيارة إلى داخل الجامعة. عند بطلتنا رحمه وإسراء، قاعدين بالمدرج، دخل دكتور المادة، سمعت رحمه وإسراء صوت الطالبات بإعجاب للدكتور. نظرت الاثنتين إلى الذي دلف. الدكتور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الطلاب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الدكتور: أنا دكتور إسلام الجارحي، وهأدرس ليكم مادة ****.
أحد الطلاب: لو سمحت يا دكتور، ممكن تكون أول محاضرة تعارف. الطلاب: أيوا يا دكتور. إسلام بابتسامة: ما عنديش مشكلة. يلا نبدأ نتعرف. بدأ التعرف على الطلاب عند رحمه وإسراء في آخر المدرج. إسراء بصدمة: هواا😳. رحمه بصدمة هي الأخرى: إيه اللي جابه هنا ده. إسراء بدموع: مش عارفة. رحمه: خلاص أهدي، ما تبينيش إنك ضعيفة. إسراء ببكاء: مش قادرة ي رحمه، مش قادرة. رحمه: لا هاتقدري، فوقي كده وخذي منديل امسحي وشك.
وبالفعل بدأت إسراء تمسح وجهها والهدوء قليلاً. جاء الدور للتعرف على رحمه، قامت رحمه للتعريف عن نفسها، بينما إسلام قد اتصدم عندما رأى ملاكه تحاول مسح دموعها عن وجهه الناعم. إسلام في نفسه: أيوه هي، مش معقول أكون باتخيلها. بينما قامت إسراء بالتعريف عن نفسها، وهنا تلاقت أعين إسراء مع عيون إسلام.
إسلام الجارحي، أخو أسر الجارحي، شاب طويل ذو عضلات كتيشرة كده 😂، يبلغ من العمر 25 عاماً، وشعره البني، وما يميزه عيونه العسلية وبها لمعان، من ينظر إليهما يغرق في عسل عيونه. إسلام دكتور جامعي أيضاً.
إسراء، صديقة رحمه المقربة، فتاة ذات بشرة بيضاء وعيون سوداء جميلة وشعرها أسود جميل أيضاً، ولكن تخفيه تحت حجابها الذي يزيدها جمالاً، تبلغ من العمر 19 عاماً، أيضاً صديقة رحمه من الطفولة، ولكن إسراء بطبعها هادئة قليلاً عن رحمه، ولكن عندما تجن رحمه تجن إسراء معها، بيستات بقى 😂، عايشة مع والديها وليس لها أخوات، تعتبر رحمه أخت لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!