الفصل 6 | من 7 فصل

رواية رحمة الاسر الفصل السادس 6 - بقلم كراميلا

المشاهدات
20
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بتتحركوا بالعربية متجهين للبيت. حور: إسلام، أنت تعرف إسراء؟ إسلام: آه. ما أنتِ لو حضرتي أول محاضرة كنتِ عرفتي إننا كنا بنتعرف. حور: إسلام، أنا قصدي إنك تعرفها قبل كده. إسلام: لا، ليه يعني؟ حور: أنت مش شايف نظراتكم لبعض؟ كأنكم تعرفوا بعض من زمان. إسلام: نظرات إيه؟ أنا معرفهااا... قاطعته حور: إسراء هي اللي بتقول عليها ملاك، صح؟ إسلام بحزن: آآآه، هي. حور بحزن على حال أخيها: وهتعمل إيه؟ إسلام: معرفش.

حور: نظراتها كان فيها تتابع وحزن، كأنها عاملة حاجة. إسلام: ده اللي هيجنني. حور: أكيد في حاجة في الموضوع، ولا إيه يا أسر؟ نظر حور وإسلام لأسر ووجدوه سارح في الطريق، لا يتحدث، فقط يبتسم. ابتسمت حور وإسلام بخبث، فقد توقعوا أنه يفكر في رحمة. حور: الله، قولي يا أسر، إيه رأيك في رحمة؟ ابتسم أسر بسرحان: حلوة أوي، وضحكتها قمر. ضحك إسلام وحور بصوت عالي، قال الاثنان في نفس الوقت: وااااقع خالص والله، ووقعت يا أسر يا جارحي.

أسر بغضب منهم: تصدقوا إنكم باردين؟ انزلوا يلا عشان أروح الشركة. بطلو ضحك لما لقوه بيزعق جامد. حور وهي نازلة: خلي بالك منها دكتور إياد، أجمد واحد في الجامعة بعد سلومي طبعًا. ضحك إسلام عليها. إسلام: فعلًا معاها حق جدًا. كان أسر سينزل لهم، لكن ركض الاثنان إلى الداخل. تحرك أسر متجهًا إلى الشركة. عند رحمة وإسراء. رحمة: أخيرًا خلصنا. بعد كده لما ماما تتصل، ما أرد عليها. أنا ما حمل مرمطة. إسراء: أوف، إيه دا؟ بجد حاجة متعبه.

رحمة: يلا نقعد في الكافيه شوية. إسراء: أشطا، يلا. ذهبا وجلسا في الكافيه وطلبا قهوة. رحمة: إسراء، أنتِ هتعملي إيه؟ إسراء بغباء: هروح آخد شور وأنام. رحمة: يخربيت غبائك! قصدك إيه؟ قصدك هتعملي إيه في إسلام؟ إسراء بحزن: معرفش والله، بس هحاول ما أحتكش بيه كتير. رحمة: طب لاحظتي نظراته ليكي؟ كأنه ما عملش حاجة، وإنك إنتي اللي خونتي. إسراء: معرفش إيه دا.

ثم أكملت بحزن: هو ممثل شاطر أوي، بيبان طيب وبيحب الكل، وما يقدر يأذي حد، بس هو غير كده. رحمة: خلاص، انسي. يلا نمشي. إسراء: يلا. ذهبا للمنزل. رحمة: السلام عليكم يا خلق، أنااااا جعانة. الأم: نفسي مرة تقوليلي مش جعانة، ويا ريت بتاكلي وبيبان عليكي. رحمة: إيه يا حاجة؟ دانتِ أمي، يعني مفروض أنتِ اللي تقوليلي كولي يا ابنتي، روحي عضمك بعد يوم متعب دا. الأم: صبرني يا رب على خلفيتي. رحمة: ليه يا أمي كده؟ الأم: ليه إيه يا بت؟

رحمة: ليه يا أمي عايزة تكوني صبورة؟ أما لآ مين يمسح ويطبخ ويغسل؟ وها هو سلاح الأم يلزق في وش رحمة. رحمة: أبو وردة تاني؟ الأم: قومي ي جزمة غيري يلا، وتعالي يلا زمان باباكي جاي. رحمة: فوريرة. بينما على الجانب الآخر، يدخل أسر شركته. دخل بهيئته الجذابة، يسمع همسات الموظفين عن أناقته وجماله الجذاب. علي: أسر بيه، ورق كل أعمال العمراني وابنه على مكتب حضرتك، وكلفت شخص يراقبهم. أسر: تمام، اتفضل أنت.

ظل أسر يقرأ في الورق، ثم استدعى علي. علي: تحت أمرك يا فندم. أسر: صفقة الحديد اللي العمراني داخل فيها عايزها. حدد ميتنج مع الشركة دي. علي: بس يا فندم، دا العمراني بيه ضامنها يعتبر، بس فاضل توقيع الورق. أسر: اعمل اللي بقولك عليه. علي: تحت أمرك يا فندم. أسر: أنت اللي جبته لنفسك يا دمنهوري، أنت وابنك، وجيتوا برجليكم في عرين الأسر.

ظل أسر يعمل لوقت طويل. وهو يراجع بعض الأوراق، تذكر ضحكتها وأسلوبها في الكلام، وابتسم. لكن اختفت الابتسامة من وجهه عندما تذكر إياد، الذي حكى عنه كلا من حور وإسلام. أسر: إيه يا أسر، فووق كدا. مالك مركز معاها أوي كدا ليه؟ فووق، ماتتجوز ولا تعنس، شاغل بالك ليه؟ ركز في الشغل وبس. بعد نصف ساعة. علي: اتفضل حضرتك، دا ملف كامل عن دكتور إياد. أسر: تمام، اتفضل أنت. أخذ أسر الملف واتجه إلى منزله. على الجهة الأخرى في منزل رحمة.

باباها (محمد) : عملتي إيه أول يوم يا حبيبتي؟ رحمة: الحمدلله، عدى بخير. محمد: بس ما كنتش أعرف من أول يوم كده يجيلك عريس. رحمة: عريس؟! محمد: آه، دكتور إياد طالب إيدك مني. رحمة: بابا، أنت عارف إني مش عايزة دلوقتي، أي ارتباط. عايزة أركز في الكلية وبس. بعدين هو إياد ما هيوقف زن بقا؟ جه قبل كده وقولنا له لأ، عايز إيه بقا؟ محمد: إياد شريكي يا رحمة. رحمة: برضه يا بابا، أنا مش مستعدة دلوقتي. بعد إذنك.

ودخلت غرفتها لكي تنام. لكن اتصلت بإسراء. إسراء...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...