الدكتور: الحمد لله اتعدى مرحلة الخطر، بس عنده كسر في الدراع الأيمن وفي تمزق في أربطة الدراع الأيسر، بس الحمد لله ربنا ستر ومكنش في أي مضاعفات. بس مطلوب ليه الراحة وانه يبعد عن أي ضغط، وألف سلامة عليه. عن إذنكم. أيوه صح، تقدروا تخشوا تشوفوه بكرة الصبح. سلام. نور انهرت من البكاء الشديد على حاله. رعد بحزن: اهدي يا حبيبتي، ليث هيكون بخير. نور بدموع: أنا السبب، أنا مديت إيدي عليه وخليته يطلع من البيت غضبان.
رعد بحزن: ليث غلط، واللي احنا عملناه دا كان رد طبيعي يا نور. بس إن شاء الله أول لما يفوق هنرجع نضربه تاني وناكله البامية. أيوه صح، هي باللحمة ولا لأ؟ علشان أعرف بس. نور: باللحمة. رعد بضحك: الله أكبر! أنا هاكل مع الحيوان ده، دا انتي مبتعملهاش ليا أبداً. ولا بقلك إيه؟ هو تعبان، أنا هاكلها لوحدي. نور: لا دي بتاعة ليث حبيبي. رعد بغيره: حبة برص ابن الكلب ده. أسر كان ماشي. نور: أسر رايح فين؟
أسر ببرود: رايح أجهز مكان ليا أنا وليث. نور: مكان ليه؟ ومالك كده اتغيرت معايا ليه؟ أسر ببرود: أنا متغيرتش ولا حاجة، أنا كنت بعمل كدا بس عشان أهديكي. بس لما ليث يفوق إن شاء الله، أنا هاخده على مكان نقعد فيه لوحدنا. نور بدموع: وهتبعدوا عني؟ أسر: لا، خلي رحمة ورنين معاكي، يمكن يعوضوكي بدلنا. وتركها وذهب. رنين ذهبت لنور وكلمتها.
رنين: اهدي يا ماما، أنا هعرف أتصرف من المتعجرف أبو زعرور ده وهنشوف إذا هفضل مطلع الزعرور ده ولا إيه. وتركتها وذهبت. رعد بضحك: الظاهر إن دي بداية. جودي بجمود: بابا، أنا عايزة أنفصل عن آدم. آدم بصدمة: إيه؟ جودي: زي ما سمعت. عن إذنك. وتركته وذهبت. *** عند أسر ورنين. رنين: هو فين؟ أسر بجمود: مين؟ رنين: كان في واحد من شوية كدا كان عمال يعيط وحضني وأنا بدور عليه. أسر بغيظ: بت! مش ناقصك أنا دلوقتي. رنين بمرح: الله!
دا الضغنن كبر وبقي يقول بت. أسر بغضب: رنين! أنا ماسك نفسي بالعافية. روح من هنا واحترم نفسك. رنين: الله الله! دا طلع بيهدد كمان. أسر حاصر رنين بينه وبين الحيطة. أسر بخبث: طب تعالي أوريكي الضغنن ده بيعمل إيه كمان. رنين بتوتر من قربه: ابعد يا أسر لو سمحت. أسر باستفزاز: الله! دا انتي طلعتي بتتكسفي. رنين بغضب: قصدك إيه؟ أسر باستفزاز: إنك طلعتي بتتكسفي زي البنات وكدا. رنين بغضب: أسر! اتقي شرّي أحسن ما أوريك.
أسر: هتعملي إيه؟ رنين بخبث: هعمل كدا. وأخرجت من هاتفها فيديو لأسر وهو بيعيط. أسر بغضب: إيه ده؟ رنين بضحك: الضغنن اللي كان بيعيط. بس بقلك إيه؟ دا كان شكله حلو والله. أنا لو نشرته هيجيب لايكات كتير. يخرابي عليه قمر يا خوتي قمر. أسر بغضب: رنين! هاتي التليفون ده. رنين بخبث: حتى لو خدته، أنا عملت ليه كذا نسخة. لو عايز إني أمسحه، أنا عندي شرط. أسر بغيظ: إيه هو؟
رنين بدموع: متسبش أهلك. أهلك بيحبوك أنت وأخوك. يا أسر لو عملوا كدا، فدا كان في لحظة غضب. بلاش تتحرموا من لمة العيلة يا أسر، أرجوك. أسر حاسس بيها وبأنها تعبانة نفسياً وماسكة نفسها بالعافية، فقرر يغير مودها. أسر بمرح: دا بس؟ طب الحمد لله، أنا كنت مفكر هتخليني أبوّسك ولا أعاكسك ولا أطبخ ليكي. تمام الطلب سهل. رنين بضحك: أنت قليل الأدب على فكرة. وابعد بقى. أسر بضحك: ماشي، تعالي خلينا نرجع للعيلة. ومسك إيدها.
رنين حست إن ده أسر اللي حبته. *** ذهب أسر ورنين للعيلة. رنين بمرح: يلا! أي خدمة؟ جبت ليكي وهو هيعتذر كمان، صح يا أسر؟ وبصت ليه وضحت. أسر بغيظ منها: صح يا رنين. أسر راح وباس راس نور واعتذر منها، واعتذر من الكل ومن رعد. رنين: أمال رحمة فين؟ رحمة: أنا هنا. رنين: كنتي فين؟ رحمة: كنت بصلي وبدعي لليث. هو عامل إيه دلوقتي؟ نور بدموع: الحمد لله كويس. رحمة بفرحة ودموع: بجد؟ طب... طب ليه واقفين هنا؟ خلينا نخش ليه! يلا!
رعد بابتسامة: بكرة الدكتور قال نخش ليه بكرة. رحمة بدموع: طب... هخش أطمن عليه وأطلع على طول، خمس دقايق بس. والنبي. رعد بابتسامة: هكلم الدكتور وهاخد إذنه. أسر في نفسه: معقول بعد اللي عملناه فيهم خايفين علينا؟ إزاي هما كدا؟ رنين ببرود: مش صح اللي بتفكر فيه. أسر باستغراب: إيه؟ رنين ببرود: أيوه، مش صح اللي بتفكر فيه. أسر بصدمة: وإنتي عرفتي أنا بفكر في إيه عشان تقولي كدا؟
رنين: أيوه. إحنا مش بنعمل كدا عشان لسه بنحبكم. لا، أنت من ساعة ما اغتصبتني يا أسر، وأنا نهيت على حبي ليك. واللي أنا بعمله دا لأني بعتبر مدام نور ورعد باشا زي أمي وأبويا. أنا شفت منهم حنان مش أذى ولا ذل عشان أذيهم. يا أسر بيه، متفكرش نفسك مهم للدرجة اللي تسمح لغيرك إنه يجيب نجمة من السما عشان يرضيك. أنت بالنسبة ليا ولا حاجة. أنت عبارة عن نقطة سودة في حياتي وأنا مضطرة أستحملها، لأن دا قدري. وتركته وذهبت إلى نور ورحمة.
أسر كان واقف مصدوم، مش عارف هو ليه حاسس بالوجع لما سمع إن رنين مبقتش بتحبه، ليه حاسس إنه خسر شيء كبير في حياته. في مشاعر كتير في قلبه متلخبطة وهو مش عارف يعمل إيه. *** دخل الكل لليث بعد ما خدوا إذن من الدكتور. نور راحت لليث وأخذت تبكي على حاله. وليث بدأ يفوق. ليث بتعب: م... م... ميه. نور راحت بسرعة وجابت ليه ميه وشربته. ليث بتعب: أنا فين؟ وإيه اللي جرى لي؟ نور بدموع: كدا يا ليث؟ كدا خضتني عليك ليه؟
حرام عليك، دا أنا قلبي كان بيتعذب وأنت بعيد عني. ليث ببرود: أسر. أسر: أيوه يا ليث. ليث ببرود: يا ريت تفهم مدام نور إني آسف عشان عذبتها زي ما بتقول، وتقدر تروح وشكراً على تعبها معايا. وشوف الدكتور عشان أنا عايز أخرج. نور بدموع: إيه اللي بتقوله ده يا ليث؟ أنا أمك، أنا نورك، مش كدا. ليث ببرود: أسر، يا ريت تطلع الكل. أنا عايز أرتاح شوية. أسر بغضب: ليث! احترم نفسك! إيه اللي بتقوله ده؟
رعد ببرود: سيبوني أنا وليث لوحدنا شوية. أسر: حاضر. رعد ببرود: أسر، خد نور والكل واستنى برا شوية. خرج الكل وفضل رعد وليث في الأوضة لوحدهم. ليث ببرود: خير يا رعد باشا. رعد: إنت ليه بتعمل كدا؟ ليث ببرود: أعمل إيه؟ رعد بغضب: ليث، بطل استفزاز بقى وقولي ليه بتعمل كدا؟ ليث: وأنا بقولك عملت إيه؟ رعد بغضب: ليه عمال تجرح فينا؟ ليه عملت كدا؟ ليث ببرود: على أساس أنا فارق معاك قوي؟ رعد بحزن: فارق معايا يااااه!
يا ليث، أنت متعرفش مكانتك في قلبي عاملة إزاي. أنا من أول ما شفتك وأنا حسيت إن روحي اتنقلت ليك. ليث ببرود: كلام ميتأكلش بيه حلاوة حتى. رعد بحزن: ليه يا ليث؟ ليه مصر تكسرنا كدا؟ ليه يا ليث؟ ليه بتبعد عني وعن أمك؟ ليه؟ معقول إحنا هاينين عليك بالساهل دا؟ معقول يعني أنا لو مت دلوقتي مش هتزعل عليا؟ ليث وهو بيحاول يسيطر على نفسه وعلى دموعه. ليث بهدوء على عكس اللي في قلبه: عايز إيه يا رعد باشا؟
رعد بحزن: ليث، عايز ليث ابني. ممكن ترجعه لي؟ ليث بحزن: بعد اللي عمله ده والغلط اللي عمله، لسه عايزه؟ رعد بحزن: أيوه عايزه. عايز أخده في حضني. تسمح ليا بقى؟ ليث بندم: بس أنا غلطت، وغلطة مش سهلة. رعد بحزن: تعاله. وراح حضن ليث، ومن دون مقدمات كان ليث يبكي بشدة. ليث بدموع: أنا آسف ياما. نبهتني إن اللي بعمله ده غلط، بس أنا مسمعتش منك. كان الغضب متملكني. أنا آسف، جرحت مشاعر شخص بسبب الانتقام اللي كان شغلني. أنا آسف.
رعد: ششششش. خلاص، اهدي. أنا هنا وهصلح كل حاجة. بس بلاش تهور من ده تاني. وإيه اللي حصل؟ ليث بضحك: الظاهر كدا كنت شامم ريحة باميه وأنا سايق وفتهت. هههههههه. رعد بضحك: وانت الصادق، أمك عاملة باميه باللحمة. ليث بضحك: اشطا، يلا بقى عشان أنا زهقت من القعدة دي. دخلت جودي عليهم. جودي بمرح: ااااااااه يا خونه! بتحضنوا من غيري؟ إيه التسيب ده؟ إيه الاستهتار ده؟ جرا إيه للدنيا؟ ها! ردوا عليا. حضن ويا ترى كان فين؟ إيه تاني؟
ليث بضحك: بطلي يا جزمه. جودي بضحك: سبحان الله! اتدغدغت بس لسه لسانك بينقط عسل. أسر من وراها: لا، وانتي الصادقة يا جودي. لو على العسل فأنا عايز أديكي بيه. جودي بمرح: جرا إيه يا خويا؟ مكنتوش شوية شباب لا بعنكم! إحنا لو اتحدنا عليكوا هنخليكوا تشدوا في شعوركم والله. اتقوا شرنا أحسن. مش كدا يا بنات ولا إيه؟ مريم بضحك: صح، ولا إيه يا أسر. جودي فاكرة ياسمين؟ جودي بضحك: ااااه، ياسمين قصدك الصاروخ. مش كدا؟ وبصت لأسر.
زينب بضحك: ولا جميلة. جودي بضحك: القمر! لا، دي كانت ذكريات جميلة. عشان جميلة. وبصت لليث اللي كان فاضل شوية ويقوم رغم ألمه ويكسر دماغها. مين اللي جاب سيرتي؟ جودي بصدمة: جميلة! إنتي؟ جميلة بابتسامة: لا، دي صورة ثلاثية الأبعاد متصورة. ههههه. أكيد أنا. جودي بفرحة: عااااااااا! بالحضن! وحضنته. جميلة. جميلة حضنتها. وبعد مدة راحت لليث. جميلة بابتسامة: ألف سلامة عليك يا ليث. جرا إيه يا بطل؟ شكلك اتحسنت، مش كدا؟
ليث بضحك: لا، وانتي الصادقة. جميلة بضحك: هههههه. فاكر لما كنت تقع في المدرسة وتيجي تقول: لا، أنا أكيد محسود. ليث بضحك: شكراً للتفكير. جودي بضحك: جميلة جات بس إيه؟ لسه قمر. مريم بضحك: سيبك من ده وشوفي رحمة كدا. كانت رحمة شايطة ومطلعة حريقة كمان من جميلة ومن قربها من ليث. جودي بضحك: الفاتحة على روح ليث. مريم بضحك: رحمة مالك؟
رحمة بغيره وغاية: بتفرج على أبو قلب حنين ده اللي من ساعة ما اتكلم مع العروسة دي وهو نسي إنه مدغدغ. ليث بضحك: بس إيه ده يا بنت؟ دا انتي طلعتي. رحمة بغيظ وصوت عالي: دبانة. ليلتفت إليها الكل. رحمة بسرعة: قصدي في دبان هنا كتير. وأكملت بهمس: يلعن أبو شكلك وإنتي شبه البرص الجعان. إيه حاطة نص علبة الميكب على وشك دا؟ لو الميت شافك هيطب ويرجع يموت تاني.
رنين ومريم وجودي ونور وعلا وجنى ونرمين كانوا سامعينها ومقدروش يمسكوا نفسهم من الضحك، فضحكوا بصوت عالي. رعد باستغراب: في إيه؟ نور بضحك شديد: أصل افتكرت نكتة كدا. جودي بضحك: اوعي تكون النكتة اللي في بالي. نور بضحك: لا، هي. يعلا ونرمين وجنى ومريم ورنين: واحنا كمان. جميلة تنشطهم وكلمت أسر. جميلة: تصدق يا أسر، ياسمين هتفرح جداً لما تشوفك. أسر بفرحة: بجد؟ طب هي فين؟ رنين بغيرة وفي سرها: مستعجل على إيه يا نحنوح باشا؟
أنا هنا. أسر: ياسمين. مريم بضحك: اوعي، الصاروخ وصل. رنين بغيرة وفي بصوت واطي: صاروخ إيه دي شبه العصاية اللي بنضرب بيها الحمار. قال صاروخ قال. دي لو حد قالها هووووف مش بعيد تطير. قال صاروخ دا كله ميجيش حاجة جنبي، دا أنا ملبن. البنات سمعوا رنين ما عدا ياسمين وجميلة وضحكوا بشدة. رعد بضحك: إيه؟ افتكرتوا نفس النكتة؟ جودي بضحك: لا، دي واحدة تانية. همست لليث وبعدها لليث ضحك بشدة. رحمة بغيره: نهار أسود! الواد بيتشنط قدامي.
جودي بضحك: اهدي يا رمضان أعصابك. رحمة: أعصاب؟ هي بقى فيها أعصاب. الا قوليلي يا جميلة، انتي ساكنة فين؟ جميلة: في أوتيل. ليث بصدمة: إيه؟ لا، الزاي؟ انتي هتيجي تعيشي معانا. ودا آخر كلام. رحمة بغيره: وايه كمان يا ليث؟ هااا؟ وايه كمان؟ تحب نجيب اتنين ليمون ليكي؟ أنا بسأل وهي. إيه دخلك انت؟ جميلة بابتسامة: مينفعش يا ليث، هكون ضيفة تقيلة عليك. رحمة بهمس: ضيفة غير مرغوب فيها. رعد: الزاي يا بنتي؟
لا خلاص، انتي وياسمين هتيجوا خلاص عندنا. ياسمين بابتسامة: خلاص يا عمي، اللي تشوفه. *** رجع الكل للبيت. في غرفة أسر ورنين. رنين كانت عمالة تلف في الأوضة من كتر الغيظ، الغيرة من ياسمين دي. أسر باستغراب: مش هينفع. رنين باستغراب: هو إيه اللي مش هينفع؟ أسر بضحك: تخسري. رنين بصدمة: إيه؟ ومين قالك إني عايزة أخس؟ ثم قصدك إني تخينة؟ أسر بضحك: لا.
رنين طلعت من الأوضة من كتر غيظها من أسر، وهي طالعة لقت ياسمين جايه ناحية أوضة أسر. دخلت بسرعة، وأول ما دخلت انصدمت. رنين بصدمة: هاااااا! إيه اللي أنت بتعمله ده؟ وعمت عيونها. أسر بضحك: إيه؟ بغير هدومي. رنين بغضب: في اختراع اسمه حمام، سمعت عنه ولا لأ؟ أسر بضحك: لا، الصراحة. رنين بغضب: أسر! بطل استفزاز وروح البس هدومك. أسر بدأ يقرب من رنين وعلى وشه ابتسامة خبث. رنين بقلق: إن... انت رحت فين؟
أكيد سمع الكلام ودخل الحمام. وفتحت عيونها. رنين بخجل: عااااا! يا قليل الأدب! أنت قربت كدا ليه؟ أسر بضحك: فيها إيه يعنى؟ رنين بخجل وتوتر: أسر، ابعد شوية كدا. أسر قرب من ودان رنين وهمس ليها: شكلك حلوة وانتي عاملة زي الطماطم، تتاكلي أكل كدا. وأنا نفسي بصراحة. رنين بصت ليه بخجل شديد وقالت: ل.. ل.. لو سمحت ابعد.
أسر كان كالمغيب، ومن دون وعي قبل رنين. قبل رنين. انصدمت وحاولت تبعده عنها، بس تدريجياً بدأت تتاجوب معاه. وبعد مدة أسر حس على نفسه وبعد عنها بسرعة، ورنين فاقت لنفسها. أسر: رنين، أنا آسف. أنا مش عارف أنا عملت كدا إزاي. أنا... والتفت وجد رنين تبكي. قلق عليها وراح ليها. أسر بقلق: رنين، مالك؟ رنين كانت ساكتة ومبتتكلمش، بس دموعها كانت بتزيد. أسر بقلق: رنين. رنين بعدت عنه وانهرت وبدأت تطلع كل اللي جواها.
رنين بانهيار: ليه بتعمل كدا فيا؟ ليه؟ ساعات بحسك أسر اللي حبيته، وساعات أسر اللي عايز ينتقم، وساعات بحس إني مش عارفاك يا أسر. أنا كنت بضحك على نفسي وبوهم نفسي إني كرهتك، بس العكس، أنا معرفتش أكرهك. ليه؟ ليه مش عارفة أكرهك؟ رد عليا. أسر بقلق: رنين، اهدي. أنا... رنين بدموع: أنت إيه؟ أنت إيه؟ أنا مبقتش عارفة أعمل إيه، عشان كدا مفيش غير حل واحد بس عشان يريحنا كلنا. أسر: قصدك إيه؟ رنين بدموع وكسر
وبألم بكل معنى الكلمة: طلقني يا أسر، طلقني وريحني، أرجوك وريح نفسك مني. طلقني. أسر: ......................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!