ليث بصدمة: بابا. رعد بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده؟ الكلام ده صح؟ آدم بتوتر: عمي... رعد بغضب: صح ولا غلط؟ سؤالي واضح. ليث بحزن: صح يا بابا. رعد بصدمة: إيه؟ وراح مسك ليث من هدومه. رعد بغضب: أنا كذا مرة قلت لك لو عملت كدا هتشوف مني تصرف مش هيعجبك، صح ولا لأ؟ ليث بحزن: بابا أنا... رعد بغضب: اخرس، متقلش بابا! وأخذ يضربه بالقلم على وجهه. آدم: عمي اهدى. رعد بغضب: اخرس انت كمان! يا خسارة تربيتنا فيكوا، يا خسارة بجد!
وراح سحب ليث وطالع برا. وقف في منتصف القصر. رعد بصوت جهوري: ررررررررحمة، اتي الجميع بسرعة. رحمة بخوف: خير يا بابا، في إيه؟ رعد بحزن: سامحيني يا بنتي، أنا مقدرتش أحميكي من ابني. ابني غلط في حقك، وانتي استحملتي ومتكلمتيش. رحمة بتوتر: حضرتك بتقول إيه؟ نور: في إيه يا رعد، فهمني. رعد راح لليث وقال بغضب: الباشا كان بينتقم من حمزة في بنته. نور بصدمة: إيه؟ رعد بغضب: أيوه، ويا ريت جات على كدا وبس، لا دا اغت... وسكت.
نور بدموع: لا، ليث مستحيل يعمل كدا لـ رحمة. كانت الدموع بتنزل منها وساكتة. نور بدموع: رحمة، الكلام ده صح؟ ردي عليا. رحمة كانت ساكتة ودموعها كانت هي اللي بتحكي. نور بصدمة: لا، مستحيل! لا! وذهبت إلى ليث. نور بدموع: ليث ال... ال... الكلام ده صح؟ ليث بندم: أيوه يا ماما، الكلام ده صح. وهنا ليث خد كف من نور. نور بدموع: إزاي قدرت تعمل كدا؟ إزاي يا ليث؟ هي دي تربيتي؟ هي دي؟ معقول؟
لا، لا، مش انت ليث اللي علمته إزاي يحترم البنت ويقدرها؟ لا، لا. مش ليث لوحده كان مشترك في الخطة دي. نور بصدمة: حتى انت كمان يا أسر؟ أسر ببرود: حمزة السمكي زمان غلط وحرمنا من أعز الناس لينا. حرمك من أمك، من أبوكي، لا وكمان كان عايز يخلص عليكي انت وبابا. عايزنا نسامح كدا بسهولة؟ نغفر له اللي عمله ده بسهولة؟ طب ودموعك وحرقة قلبك على أهلك دول نعملوا فيهم إيه؟
عيوني اللي كانت بتشوفك وانتي حاضنة صورهم وبتعيطي، وقلبي اللي كان شايف قلبك بيتعذب ده، أعمل فيه إيه؟ أنا لو انتقمت من حمزة دا مكنش هيطفي النار اللي جوايا، فكان لازم أحرق قلبه زي ما حرق قلبنا زمان. واللي سهل الموضوع ده علينا كان بنات. نور ضربت أسر قلم. نور بدموع: ربنا على كل شي قادر، ليه تعمل كدا يا أسر؟ ليه؟ آدم: بس احنا مغلطناش يا عمتي، احنا كنا بنجيب حقنا وبننتقم لفرحتنا اللي راحت. علا بصدمة: حتى انت كمان يا آدم؟
عمر: آدم معاه حق، أنا شايف إننا مغلطناش. جني بصدمة: حتى انت كمان يا عمر؟ رنين ورحمة كانوا ساكتين ومش بيتكلموا. نور ذهبت لهم. نور بدموع: ليه متكلمتوش؟ ليه مشكتوش؟ ليه؟ رحمة بدموع وكسرة: عشان... نور بدموع: عشان إيه؟ رحمة بدموع: هدونا بأنهم يقتلوا بابا. هما خاطفينه. نور بصدمة: إيه؟ رنين بدموع: مدام نور، رجعنا بابا واحنا والله هنختفي من البلد دي ومش هتشوفوا وشنا في أي مكان، بس رجعونا بابا. وأخذت تبكي.
رعد بغضب: حمزة فين يا ليث؟ ليث مردش. رعد بصوت جهوري: حمزة فيييييين؟ أسر ببرود: مش هنقولك يا بابا. رعد بغضب: أسر، ليث! ردوا حمزة فين عشان أنا خلاص ماسك نفسي بالعافية ومش راضي أتهور وأخلص عليكوا. ردوا حمزة فين؟ ليث: في... رعد طلب من حراسه يروحوا ويجيبوا حمزة من المكان ده. وبعد مدة كانوا جابوه ودخلوا بيه القصر. وكان حاله يصعب على أي واحد، وشه كله مليان دم، وباين عليه الضعف الشديد. رحمة بدموع: بابا. وذهبت هي ورنين.
حمزة بفرحة: رحمة، رنين. وحضنهم. رحمة بدموع: ا... ا... انت كويس؟ رنين بدموع: بابا، حصل لك إيه؟ حمزة بندم: سامحوني، بتدفعوا تمن غلطتي يا بنات. رحمة: قصدك إيه؟ حمزة بندم وحزن: تمن غلطة كانت بتعذبني طول السنين. رحمة بخوف من اللي في بالها: أوعى تقول إن اللي قاله ليث كان صح. حمزة ندم: صح يا بنتي، صح. رنين ورحمة بصدمة: إيه؟ رحمة بدموع: ليه؟ حرام عليك، ليه؟ ليه عملت كدا؟ ليه؟ انت مقدر الغلط دي؟ انت دمرتنا!
أنا مش هلوم على ليث لو قتلني. انت إيه شيطان في صورة إنسان؟ ليه حرام عليك؟ أنا طول عمري بفتخر إنك أبويا، ليه تكسر راسي كدا؟ ليه؟ وأنهارت من البكاء. رنين بدموع: ههههه، وأنا كنت بدافع عنك قدامه وأقله لا، انت كدا غلطان. أنا أبويا شخص محترم ومش مجرم. وانت شخص غبي. طلعت أنا اللي غبية، طلعت مغفلة، طلعت هبلة، طلعت أغبى واحدة انضحك عليها. رحمة قامت ووقفت وراحت لـ ليث.
رحمة بدموع: أنا واحدة انضحك عليها ومن أكتر اتنين حبتهم واتعلقت بيهم. الأول أبوها اللي كانت مفكراه شخص محترم ومفيهوش أي غلطة، كانت واخداه قدوة ليها. والتاني حب عمرها اللي من لما كانت عندها 17 سنة وهي بقت بتعشقه، مش بتحبه. وعلى الرغم من الفرق في الطبقات، بس كانت بتدعي ربنا إنه يكتبه ليها. ولما صارحها بحبه ليها كانت وكأنها طايرة في السما ومفيش حد قادر يمسكها. عيشها في أحلام وردية حلوة وخلها تبني عالم أحلام حلو ليها وهو هيكون فيها. فجأة تصحى من الحلم ده على كابوس مرعب مؤلم. انت ليه بتعملوا فيا كدا؟
لييييييييييه؟ أنا عملت ليكوا إيه عشان تعذبوني كدا؟ لييييييييييه؟ حرام عليكوا بجد، حرام. وأخذت تبكي بانهيار. ذهبت نور إليها لتهدئها هي ورنين. حمزة بندم: دا كله كان غلطي وأنا لازم أدفع تمنه. أنا هاخد بناتي وهمشي من هنا، وشكراً على اللي عملتوه وإنكم أنقذتوني. رعد بغضب: أنا أنقذت ولادي من إنهم يوسخوا إيدهم بدم واحد زيك مش أكتر. حمزة بندم: يلا يا رحمة، يلا يا رنين.
رحمة: دا بيت جوزي وأنا مش هطلع منه. وانسى إن ليك بنت اسمها رحمة، خلاص اعتبرها ماتت. رنين: واعتبرني متت، لأني خلاص مبقتش طايقة نفسي. كل ما أفتكر إن دمك ماشي في عروقي، أقرف من نفسي. انسى، انسى إن بكون بنتك وأنا مش راحة معاك في مكان. حمزة بندم: أنا أستحق ده، دا عقاب ربنا ليا. بناتي خلاص راحوا مني. وتركهم وذهب.
ليث كان واقف وشريط ذكرياته بيظهر قدامه. ظهر لحظة لعبه مع عبدالله وفريال. ظهر لما كان بيطلب من فريال إنها تعمله أكل. ظهر لما كان بيهرب من نور ويروح يستخبي ورا عبدالله. ظهرت ضحكة عبدالله وفريال. ظهر اليوم اللي شاف فيه عبدالله وفريال بيموتوا قدام عيونه. ظهر عذاب الكل بعد الحادثة دي. ظهر إزاي حمزة ضرب نار على رعد ونور. ليث مقدرش يتحمل كل ده وسابهم وطلع وكان غضبان ومش عارف يعمل إيه. نور بخوف: ليث، ليث.
ليث كان كالمغيب، مردش على حد. نور بخوف: ر... رعد، ليث طلع غضبان. رعد بجمود: سبيه. نور بخوف: مقدرش، مهما عملوا هيفضلوا ولادي. أسر، الحق ليث. أسر بحزن: ههههه، دلوقتي خايفين علينا دلوقتي؟ رعد بجمود: قصدك إيه؟ أسر بحزن: لا حاجة يا رعد باشا، ولا حاجة. أنا خارج. وسابهم وطلع، ولحق بيه باقي الشباب. نور انهارت من العياط، عيالها بيضيعوا منها وهي مش عارفة تعمل إيه. بعد مرور تلت ساعات.
أسر وباقي الشباب كانوا راجعوا البيت ما عدا ليث. نور بقلق: أسر، كنتوا فين؟ قلقت عليكوا و.... وليث فين؟ أسر باستغراب: قصدك إيه؟ هو لسه مارجعش؟ نور بقلق ودموع: لا، لسه. أنا كنت فاكرة إنه معاكوا. أسر بقلق: عمر، آدم، تروحوا المديرية وتبعتوا قوات تدور على ليث. وانت يا أدهم، تعال معايا يلا. نور بدموع: أسر، في إيه؟ وأخوك فين؟ أسر: دلوقتي خايفة علينا؟ يلا يا أدهم. وذهب الشباب. نور بدموع: ر... ر... رعد، ليث.
رعد: متخافيش يا نور، هنلاقيه، متخافيش. علا، جني، نرمين، خدوا ها على فوق. وراحت نور معاهم. رعد بقلق: أنا طمنتها، بس مين اللي هيطمني؟ ياسر بقلق: رعد، اهدى عشان نعرف نتصرف ونلاقي ليث. رعد بحزن: يا ترى انت فين يا ليث؟ حل الليل وليث لسه مختفي. أسر كان داخل من القصر وهو تعبان ومرهق من البحث واللف. نور جرت عليه. نور بدموع: ليث يا أسر، ليث فين؟ الليل جه واحنا مش لاقينه. ليث أخوك يا أسر، فين؟ أكيد هو زعلان مني، صح؟
أكيد عشان أنا ضربته. وأكيد دا مقلب فيا، ماهو بيحب يعمل المقالب دي فيا، صح؟ ط... ط... طب قوله إني آسفة وإني مش هضربه تاني، وإني عملت له الأكل اللي بيحبه. هو بيحب البامية، صح؟ قوله إني عملتها. وأخذت تبكي. أسر: رعد باشا، خد مدام نور وهديها شوية. أنا طالع أغير وهنزل على طول. وتركها وطلع على أوضة، ورنين طلعت وراه. رنين بعصبية: انت إيه يا أخي؟ إنسان خالي من المشاعر؟ طب معاملتك معايا وليها مبرر، طب معاملتك مع أمك دي ليه؟
تعاملها كدا؟ حرام عليك، انت قاسي كدا ليه؟ دي عيلتك، افهم. دي عيلتك. أسر ببرود: خلصتي؟ اطلعي برا، ولا عايزة تشوفيني وأنا بغير هدومي؟ احمر وجه رنين خجلاً وغضباً من ذلك المتعجرف، وتركته وذهبت. بينما وهما قاعدين في الصالون، كان أسر نازل. وهو طالع جه اتصال ليه، وكان آدم. أسر: أيوه يا آدم، وصلتوا لحاجة؟ آدم بدموع: أسر، ليث عمل حادثة ووضعه خطير. أسر بصدمة: بتقول إيه؟ طب انتوا في أنهي مستشفى؟ أنا جاي حالاً.
نور بدموع وخوف: مستشفى؟ مستشفى إيه يا أسر؟ أخوك ماله؟ ليث ماله؟ أسر ببرود: مفيش، أنا ماشين. نور بترجي: والنبي متخبش عليا حاجة يا أسر، والنبي. ليث فين؟ أبو... بوس إيدك. أسر بتسرع ومسك: إيدها إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ أنا ابنك، أنا اللي أبو... بوس إيدك، مش انتي. وحاضنها: أنا آسف، كنت قاسي عليك. نور بدموع: أول ابن رجع لحضني، والتاني قريب. ليث فين يا أسر؟
أسر بدموع: ليث عمل حادثة ووضعه خطير. هو دلوقتي في غرفة العمليات وأنا رايح ليه. خليكي هنا وأنا هبقى أطمنك عليه. نور بدموع: إيه؟ أنا رايحة لابني، هو فين؟ أسر بدموع: اهدي انتي. احنا كلنا هناك معاه. نور بانهيار: هو فين؟ أسر: في مستشفى رعد. نور بانهيار: خدني ليه، أنا عايزة أشوفه. خدني ليه. أسر بحزن: تمام. وذهب الجميع لـ ليث. وصل الجميع للمستشفى وذهبوا إلى غرفة العمليات. نور بدموع: آدم، ليث عامل إيه؟
آدم بدموع: لسه منعرفوش حاجة. الدكاترة كلهم عنده ومطلعوش لحد دلوقتي. جلست بانهيار وخذت تبكي وتدعو ربها أن ينجي ليث. وفجأة أغمى عليها ونقلوها لغرفة، وكان الكل قاعد حواليها ويبكون. أسر كان قاعد بره. رنين راحة ليه ومن دون أي مقدمات أسر حضنها وقعد يعيط. أسر بدموع: هيكون كويس، مش كدا صح؟ رنين بدموع: هيكون كويس إن شاء الله.
أسر بدموع: أنا من وقت ما عرفت إني عندي أخ أصغر مني وأنا كنت طاير من الفرحة. ليث ده مش بعتبره أخويا الصغير، لا أنا بعتبره ابني اللي ربيته. أنا مش قد البعد عنه يا رنين. خليه يفوق بس وأنا مش هعمل له حاجة. لا هقول له يا جز*مة ولا يا رباط الجز*مة. مش هزعله، بس يفوق بس. وأخذ يبكي.
رحمة كانت قاعدة عمالة تصلي وتدعي ربنا إنه ينجي ملك قلبها. على الرغم مما فعله، إلا أن قلبها لا يستطيع أن يكرهه. وها هو الآن يتقطع عليه، يريده أن يكون بخير. بعد مدة خرج الدكتور من عند ليث. رعد بدموع: ابني عامل إيه؟ ليث كويس؟ نور بدموع: ليث بخير، مش كدا؟ أرجوك طمني عليه. الدكتور: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!