الفصل 8 | من 15 فصل

رواية رحمة الليث والرنين الاسر - مروة مرزوق (الجزء الثاني من نور الرعد) الفصل الثامن 8 - بقلم مروة مرزوق

المشاهدات
20
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

ليث كان داخل الأوضة وانصدم مين اللي شافه. ليث بصدمة: رحمه. رحمه بخجل: عااااااا اطلع برا انت قل*يل الأدب. ليث بصدمة من جمالها، وهي كانت واقفة لابسة فستان أزرق بس السوستة بتاعته مفتوحة ورحمة كانت بتحاول تقفلها ومش عارفة. ليث فاق من صدمته وراح لرحمة. رحمة بخجل وخوف: ا... انت هتعمل إيه؟ ليث قرب منها ولف إيده حوالين خصرها وكان قريب منها جداً وبدأ بقفل السوستة. رحمة كانت بتبص له بعيون مليانة دموع، عيون بتعا*تبه،

عيون بتقول له: ليه حر*جتني كده؟ أنا حبيتك ليه تعمل كده؟ ليه كسرت*ني؟ ليه؟ أنا عملت لك إيه عشان تجر*حني كده يا ليث؟ أنا حبيتك وعشقتك عشق ملوش حد، ليه تكس*رني كده. أما ليث وكان بيبص لها بعيون بتحاول تداري شعوره. ليث خلص وبعد عن رحمة. ليث ببرود: أنا أهلي مفكرين إني بحبك وإني متجوزك عشان بحبك. ميعرفوش الحقيقة، لو فكرتي بس تقولي لهم حاجة، ساعتها ج*ثة أبوكي هتكون قدامك. وسابها ونزل. رحمة بدموع: رحت فين يا ليث؟

معقول أنت كنت كده وأنا اللي كان معمي على عيوني؟ معقول؟ ومسحت دموعها وكملت لبسها ونزلت. الكل كان قاعد يفطر. آدم: احممم عمي رعد، أنا عايز منك طلب. رعد باهتمام: خير يا آدم. آدم كان ينظر لجودي وغمز لها، جودي عرفت هو ناوي على إيه وشرقت. جودي: كح كح كح. نور بقلق: مالك يا حبيبتي؟ حصل لك إيه؟ جودي: مفيش يا ماما. كح كح. وبعد مدة هدت جودي. آدم: بعد الفطار يا عمي أنا عايز أتكلم معاك. رعد: تمام.

ليث كان بينظر لرحمة اللي مش بتاكل وماسكة دموعها بالعافية. ليث بتمثيل: مالك يا حبيبتي؟ مبتأكليش ليه؟ رحمة: باكل أهوت. ليث: إزاي؟ تعالي أنا هاكلك بإيدي، تعالي. رعد بغمزة لليث: يا عم راعي إننا موجودين. ليث بضحك: تربيتك يا باشا. رعد بضحك: تربية سو*دة بعيد عنك. ليث بضحك: رحمتي تعالي هنا. ونظر لها نظرات تهد*يد. رحمة بتوتر وبداريه: حاضر. وراحت له وبدأ ليث يأكلها.

رحمة في سرها: كان نفسي الاهتمام ده يكون حقيقي مش تمثيل. كان نفسي بجد تكون خايف عليا يا ليث. وأثناء فطارهم دخل عليهم أسد. أسد بمرح: اااه يا خو*نة بتفطروا من غيري. يفؤاد بضحك: معلش تعالي يا خويا افطر. أسد بضحك: احممم مانا خلاص فطرت والحمد لله. أسر: امال جاي ليه؟ أسد: احممم كنت عايز عمي رعد في حاجة. رعد: خير يا أسد. أسد: لا افطر انت الأول بس، وبعد الأكل نبقى نتكلم. رعد بضحك: أسد وآدم حد تاني.

عمر بضحك: وأنا عايزكم في موضوع كدا. جاسر بضحك: موضوع إيه؟ أوعى تكون ناوي تتجوز. عمر بضحك: عفارم عليك يا بوي، اهو ده اللي كنت عايز أقول لك عليه. جاسر بصدمة: إيه؟ عمر بضحك: بعد الأكل انصدم براحتك، المهم خلينا ناكل دلوقتي. أسر بضحك: يا ولاد المجا*نين، انتوا هتتجننوا والله. رنين بهمس: ده انت تج*نن بلد، إنما تت*جنن أشك. أسر بنفس الهمس: بلاش رغي كتير عشان معادش اللي حصل امبارح.

وغمز لها، ليحمر وجه رنين خجلاً وغضباً في نفس الوقت. مصطفى بغضب: إزاي مختفي؟ الموظف: والله يا مصطفى باشا هو بقاله شهر مش عارفين هو فين. مصطفى بغضب: خاله بقاله شهر مختفي وأنا معرفش ليه؟ مالحظتوش غيابه؟ الموظف: هو بعت لنا رسالة إنه خد إجازة ومن ساعتها مش عارفين نوصل له. مصطفى بغضب: فور من وشي دلوقتي يلا. ذهب الموظف ومصطفى قعد يتنهد ويفكر خاله راح فين.

مصطفى محمد الهجان، رجل أعمال عصبي بيهتم بشغله جداً، بيحب عيلته جداً وأي حد يجرب يقرب ناحيتها بيبقى عامل زي الوحش المفترس، عنده 25 سنة، أخو نوران التوأم، طوله 180 سم، شعره أسود وطويل، عيون سودا حادة كالسيف، جسمه رياضي وعضلاته ضخمة، يعني من الآخر مو*زن. مصطفى بحزن: يا ترى أنت فين يا خالي؟ وإخبارك إيه؟ وأنا هقول لرحمة ورنين ونوران إيه؟ وقام وذهب إلى مكان ما. عند حمزة. حمزة بتعب: ما... ما... مايه.

أحد الحراس: استحمل على ما الباشا يجي أو يفتح تليفونه لأنه مقفول. حمزة بتعب: أنا... أنا.. أنا مريض س*كر. الحارس: خلاص هحاول أرن عليه وأقول له. حمزة بتعب: طب... طب هات لي علا*ج. الحارس: أيوه يا باشا الشخص ده بيقول إنه عنده مرض الس*كر وانه محتاج علاج. تعليماتك إيه؟ ليث ببرود: أديله العلاج واديله شوية أكل وشوية ميه كمان، فاهم؟ الحارس: تمام. وقفل ليث الخط ونفذ الحارس ما أمره به ليث. عند رعد والباقي.

رعد: خير عايزني في إيه؟ آدم بتوتر: احممم ابدأ أنت يا أسد. أسد بتوتر: لا والله ما هي حاصلة أبداً، انت الأول. آدم: لا الكبير الأول. أسد: لا الصغير الأول. رعد: بااااااس، ابدأ أنت يا آدم، انت اللي اتكلمت الأول. آدم بتوتر: احممم عمي، أنا عايز... رعد: عايز؟ آدم بتوتر: عايز... رعد بغضب: أنت هتتنقطني، اخلص عايز إيه؟ آدم بخضة: عايز أطلب إيد جودي للجواز. فؤاد كان بيشرب وأول ما سمع كلام آدم كح بشدة. رعد: قلت إيه؟

آدم بتوتر: احم، أطلب إيد جودي للجواز. رعد بضحك: وانت خايف كده ليه؟ آدم: أصل أنت متتوقعش هيعمل إيه. رعد بضحك: أنا عن نفسي معنديش مانع يا آدم، بس القرار قرار جودي. آدم بفرحة: أحلى. رعد بضحك: والله. آدم: لولولولولولولو. رعد بضحك: مجنون زي اللي خلفك. وانت يا أسد؟ أسد بتوتر: أنا جاي أطلب إيد زينب يا عم. لؤي بصدمة: هو يوم الجواز العالمي النهارده ولا إيه؟

رعد بضحك: وأنا برده معنديش مانع، انت شخص محترم وطيب وهتراعي ربنا فيها، بس برده القرار قرار زينب. جاسر بضحك: وانت يا عمر مش ناوي تصدمنا؟ عمر بضحك: أنا قررت أتجوز. رعد بضحك: غيره مكشوفة ده. عمر: البنت هي نوران أخت مصطفى الهجان. الكل بصدمة: إيه؟ رعد بجدية: عمر، أوعى يكون اللي في بالك. عمر بجدية: لا يا باشا، أنا بحبها وهي بتحبني. رعد بضحك: تمام، يبقى نروح ونطلب إيدها. عمر بفرحة: لولولولولولولوي. الكل قعد يضحك.

مر شهرين كان فيهم أسر وليث بيعذ*بوا رنين ورحمة، وفي نفس الوقت كان فيه مشاعر بتظهر، وآدم خطب جودي، وأسد خطب زينب، وعمر خطب نوران. عند ليث. ليث بغضب: لا لا مستحيل ده يحصل. آدم: هو إيه اللي مستحيل يا ليث؟ ليث بغضب: أنا ليه بقيت بأذي رحمة؟ أنا اللي أتأذى ليه؟ آدم بخبث: يمكن عشان بتحبه. ليث بغضب: لا لا لا لا مستحيل ده يحصل، أنا مش بحبها، يمكن ده إحساس بالذ*نب بس.

آدم بخبث: على العموم كلها أسبوع وانتقا*منا يخلص وتطلقها وتخلص من الهم ده. ليث تنهد بحزن: معاك حق، كلها أسبوع ويخلص. آدم: ليث، انت بتحبه؟ ليث بحزن: لا يا آدم. آدم: امال زعلان ليه عشان هتسبها؟ ليث بحزن: مفيش يا آدم. آدم بحزن على حال أخيه: لو مش بتحبها يبقى سيبها تشوف اللي بيحبه. ليث بغضب وغيرة: نعممممم؟ واللي هو إزاي ده؟ رحمة دي بتاعتي، ملكي أنا، ملك ليث وبس. آدم بخبث: يعني بتحبه؟ ليث بحزن: أيوه بحبها يا آدم.

أيوه، وأخذ يبكي. أنا مش عارف بعد اللي عملته فيها ده هتعمل إيه؟ هتبعد عني ولا إيه؟ أنت عارف أنا عملت إيه فيها؟ آدم: عملت إيه؟ ليث بحزن وندم: أنا اغتص*بتها يا آدم. آدم بصدمة: إيه؟ وفجأة سمعوا صوت من خلفهم. "بتقول إيه؟ ليث بصدمة: باباي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...