الفصل 5 | من 9 فصل

رواية رحم بديل الفصل الخامس 5 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
23
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

الدكتور بأسف: لا، الأفضل تفضلي هنا في المستشفى أسبوعين لغاية ما الحمل يثبت. فرح بسرعة: لا طبعاً مش هينفع لازم أمشي. الدكتور بعملية: والله أنا قلت اللي عندي، جسمك ضعيف جداً، بالإضافة أن لو حصل حمل من المفترض هتفضلي نايمة على ضهرك طول فترة الحمل. فرح بدموع: لا طبعاً اللي بتقوليه ده مش هينفع يا دكتور، لازم أمشي حالاً. ضحي بعصبية: مش قالك مش هينفع، أيه مبتفهميش.

أدم بتحذير: خلاص يا ضحي، أنا هتصرف، اتفضل معايا بره يا دكتور. الدكتور بهدوء: اتفضل يا باشا. في منزل فرح. تستيقظ والدة فرح من نومها يفزع وهي تضع يدها على قلبها وتستعيذ بالله: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. تتنهد بتعب وتمسح حبيبات العرق التي تنزل على جبينها بوهن. تنظر في الساعة لتجدها الثانية صباحاً. تكمل بتوتر: فرح أكيد نائمة وبخير، بلاش أصحّيها وأقلقها، ده مجرد حلم. تحاول إقناع نفسها وتحاول النوم من جديد. في المستشفى.

في غرفة الطبيب. يجلس الطبيب على مكتبه بينما أدم يجلس أمامه بغرور ويضع قدم فوق قدم: هي لازم تخرج يا دكتور، لو على الراحة بسيطة دي. الدكتور بهدوء: يا أدم باشا صدقني صعب، أحنا محتاجين الحمل يثبت. يكمل باحراج: المدام سنها صغير جداً، بالإضافة أن جسمها ضعيف. أدم بتفكير: طيب تخرج من هنا وبعدها تفضل نائمة في السرير. الدكتور بقلة حيلة: زي ما تحب يا أدم باشا، أنا قلت اللي عندي، وأنا هديها حقن مثبتة. أدم بهدوء: تمام، بعد إذنك.

الدكتور بهدوء: اتفضل. في غرفة فرح. تتحدث ضحي بعصبية: أيه يا بت أنتِ، أنتي نسيتي نفسك ولا أيه. فرح بخوف: والله غصب عني، أمي مقدرش أسيبها لوحدها، دي تروح فيها. ضحي بغل: ما تغور في ستين داهية. تكمل بتوعد: الحمل ده لو مكملش، ساعتها مش هرحمك، أنتي فاهمة. فرح بخوف: حاضر، فاهمة. ليفتح الباب ويدخل أدم لتصمت الاثنتين. ينقل أدم نظره بينهم بهدوء ثم ينظر لفرح ويتحدث بهدوء: هتخرجي دلوقتي. يكمل بتحذير: بس هتفضلي نائمة في السرير.

فرح بتوتر: طيب، شغلي وأمي. أدم بسخرية: أظن بعد الفلوس اللي هتخديها مش هتحتاجي لفلوس. فرح بمهانة وذل: طيب، وأمي أنا اللي يخدمها ولازم أفضل جنبها على طول. أدم ببرود: قولي لها إنك تعبانة. يكمل بجدية: وأنا هخلي عبير تاخد أجازة وتخلي بالها منكم. ضحي بصدمة: أنت بتقول أيه، هتخلي خدامتي تخدمها. أدم ببرود: خدامتك بتخدم ابنك اللي جاي. ضحي بغيظ: تمام.

ليطرق الباب ويدخل الطبيب والممرضة ويكتب لها الأدوية المناسبة وبعدها يترك الممرضة معها لإعطائها دوائرها وحقنها. بعد ساعة. تقف سيارة أدم على الشارع الرئيسي لمنزل فرح. ينظر أدم لفرح الجالسة بوهن بجواره. يتحدث أدم بهدوء: هتقدري تمشي مع عبير ولا أوصلكم لغاية البيت. فرح بترجي: لا، أنا بخير وهقدر. أدم بهدوء: تمام. يخرج محفظته ويخرج عدة أوراق مالية من فئة المائتي جنية ويعطيهم لها: اتفضلي. تنظر

فرح ليده الممدودة بإحراج: أيه دول. أدم ببرود: متخافيش، دول مش من المليون جنية اللي هتاخديه، اطمني. يكمل بسخرية: أنتي دلوقتي مراتي، يعني ملزومة مني، ولا أيه يا مدام. فرح بإنكسار وهي تأخذ الأموال بيد ترتعش: شكراً. تفتح الباب وتنزل لعبير التي تنتظرها بالخارج. ينظر أدم في آثرها بندم وينتظر حتى يصلوا إلى عمارتهم المتهالكة وبعدها يأمر السائق بالقيادة. في فيلا أدم. تمشي ضحي في غرفتها ذهاباً وإياباً

بعصبية وتحدث حالها بغيظ: بقي كده يا أدم تنصر بنت الـ... ده عليا. تكمل بتوعد: صبرك عليا يا فرح الكلب، ابني بس يجي وساعتها مش هرحمك. ليفتح الباب ويدخل أدم ببرود. تتجه له ضحي بعصبية: بقي كده يا أدم تخليني أروح لوحدي وتروح توصل الـ... دي. أدم ببرود وهو يخلع جاكيت بذلته ويضعه على السرير بإهمال ثم يقف قبالتها وهو يربع يده على صدره وينظر لها لاستفزاز: وفيها أيه. يكمل بإستخفاف: مش عشان أبقى مطمئن على ابنك.

ضحي بغيظ: طيب، ليه ما أخذتنيش معاكم. أدم بسخرية وهو يقلب عينه: بقي ضحي هانم بنت الحسب والنسب هتروح حارة شعبية، بصراحة أنا مش متخيلها. ضحي بغرور: عندك حق. تكمل بلهفة: طيب، أحنا هنقول للي في البلد إمتي. أدم بسخرية: مش لما الحمل يبقى أكيد الأول. ضحي بتذكر: عندك حق. أدم بنفاذ صبر: خلصتي عشان عاوز أنام. ضحي بدلع وهي تلعب بلياقة قميصه: ما نسهر شوية يا بيبي، أنت وحشني أوي. أدم

ببرود وهو يشيل يدها بهدوء: لا، أنا تعبان وعاوز أنام، بعد إذنك. ليتركها وسط غيظها ويتجه للمرحاض. لتقف هي تنظر في آثره بصدمة: بقي كده يا أدم، ماشي. لتغادر الغرفة وتصفع الباب بعنف. بينما في المرحاض. يقف أدم ويستند بظهره على الباب ويغمض عينه بألم. ليستمع لصوت إغلاق الباب ليتنهد بحزن: أنتي اللي وصلتينا لكده يا ضحي. لينفض رأسه بألم وبعدها يتجه لتغيير ملابسه وأخذ حمامه. في شقة فرح.

تصعد فرح السلم بحذر بمساعدة عبير حتى تصل لشقتها. تتحدث عبير بهمس: أنا هنزل شقتي بقي، خدي بالك، لامك تصحي، عايزة حاجة. فرح بهمس: لا شكراً يا خالتي. عبير بهمس: تمام، مع السلامة. لتتركها وتغادر سريعاً. لتنظر فرح في آثرها بحزن وبعدها تفتح الباب بحذر وتتجه لغرفتها مباشرة واغلق الباب خلفها وجلس على سريرها وتطلق العنان لدموعها. في المنصورة. في قصر العامري. يجلس الحاج صفوت العامري مع أبنائه وأحفاده.

الجد بهدوء: كلم أدم خليه يجي، ده وحشني أوي. أم أدم عليا بلهفة: ياريت يا عمي، ده وحشني أوي، نفسي يجي يقعد معانا كام يوم. صالح بهدوء: حاضر يا حج، هكلمه. ليتحدث الأخ الآخر صابر بسخرية: أنتي طموحة أوي يا مرات أخويا المحروس، ابنك من ساعة ما اتجوز بنت أختك بيجي ويمشي صد رد كأنه نسي أهله. زوجته سهير بتأكيد: عندك حق، محسساني أنها من جاردن سيتي، بلا نيلة. عليا بحزن: أعمله أيه بس.

سهير بحسرة: والله ما عارفة أيه اللي عاجبه فيها، متأخذنيش، هي بنت أختك أه، بس ده ابنك الوحيد، من حقك يبقي عنده حتى عيل، مبنقولش طلقها، بس يتجوز اللي تجبله حتة عيل حتى. عليا بحزن: ربنا يديهم بإذن الله. أسر ابن صابر بهدوء: سيبوها على ربنا، إن شاء الله تفرحوا بعياله عن قريب. عليا بتمني: يسمع من بوقك ربنا يا ابني. في فيلا أدم. يستيقظ أدم من نومه بوهن ويعتدل في جلسته فهو لم يستطع النوم طوال الليل. ينظر لزوجته ليجدها تنام

بعمق ليحدث نفسه بسخرية: نائمة ولا فارق معاكي حاجة. ليغمض عينه بضيق وينهض بهدوء ليستعد للذهاب لعمله. في منزل عبير. تصيح سحر بعصبية: أنتي بتقولي أيه يا ما، تهمني مين أنتي، جرالك أيه. عبير بقلة حيلة: أوامر أدم باشا. سحر بغيظ: أنسي يا ما، مش هيحصل على جثتي. عبير بمهاودة: يا بنتي بس إذا كان الباشا مديني أجازة عشان أفضل جنبها. سحر بتفكير: أنا هتصرف. تكمل بمكر: وأنتي تقعدي هنا مرتاحة ومرتبك شغال يا ست الكل.

عبير بفرحة: بتتكلمي جد يا بت. سحر بفخر: أكيد يا ست الكل، أنتي. تكمل بتوعد: هطلع أنا فوق وأرجعلك. عبير بقلق: ناوي على أيه. سحر بتوعد: كل خير. في شقة فرح. تنهض فرح من سريرها بتثاقل فهي لم تنم من الأساس. تتجه للمرحاض وتقوم بالاستحمام وبعدها تخرج وترتدي إزدالها وتصلي صلاة الصبح فهي لم تتمكن من صلاة الفجر. بعد فترة.

تنهي فرح من صلاتها وتنهض بتثاقل وتحمل سجادة الصلاة وتضعها محلها وتخلع إزدالها وبعدها تتجه للمطبخ لتحضير الإفطار لوالدتها. في غرفة والدة فرح. تستيقظ والدة فرح من نومها وتجلس على سريرها شاردة في شيء ما حتى أنها لم تنتبه لفرح التي دخلت الغرفة وهي تحمل صنية الإفطار وجلست بجوارها. فرح بحذر وهي تهز والدتها: ماما، أنتي كويسة. الأم بإنتباه: أيوه يا حبيبتي، صباح الخير. فرح بإستغراب: صباح النور، مالك سرحانة في أيه.

الأم بنفي: مافيش يا حبيبتي. ليقطع حديثهم طرق على الباب لتستأذن فرح من والدتها وتذهب لتفتح الباب. في الخارج. تفتح فرح الباب لتجد سحر أمامها. تتحدث فرح بابتسامة: أهلاً يا حبيبتي، أتفضلي. الإبنة بحزن مصطنع: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...