فرح بتوتر: أنا فرح. أدم بإستغراب وهو ينظر لها بعدم فهم: وبتعملي إيه هنا يا فرح. فرح بتوتر: أنا جاي… ضحي بمقاطعة وهي تهرول تجاههم: أدم حبيبي تعالي عايزاك. لينظر لها أدم بإستغراب: خير يا حبيبتي ومين دي، قالها وهي يشير على فرح. لتنظر لها ضحي بإشمئزاز وتمسك يده وتجذبه للداخل: هقولك يا حبيبي تعالي. ليتحرك معها أدم متجهين للداخل. *** أما عبير، فتركض سريعا تجاه فرح بعد أن كانت تقف تشاهد ما يحدث من بعيد وتتحدث بغل.
عبير بغل: عملتي إيه يا زفتة أنتي. فرح بخوف: والله ما عملت حاجة. عبير بإستدراك: أوعي تكوني قولتي حاجة للباشا. فرح بنفي: لا والله ما نطقت، ثم تكمل بخوف: هما دول. عبير ببرود: أيوة هما، ويلا قومي عشان ندخل المطبخ عقبال ما الهانم تبعت لينا. لتنهض فرح وتتحرك معها بالية للداخل. *** في غرفة المكتب. يصيح أدم بعصبية بينما تقف ضحي بجواره وتحاول تهدئته. أدم بعصبية: أنتي اتجننتي صح، جايبالي طفلة.
ضحي بمهاودة: يا حبيبي مش طفلة دي عندها ١٨ سنة. أدم بسخرية: يا سلام، لا والله فرحتيني، يعني طفلة أصغر مني باتناشر سنة يا فرحتي. ضحي ببرود: أهو اللي حصل يا أدم، هنعمل إيه يعني، لتكمل بغيرة: وبعدين فارق معاك في إيه، هو إنت فاكرها مراتك بحق وحقيقي ولا إيه. أدم باستفزاز: أه مراتي حقيقي على سنة الله ورسوله. ضحي بتحذير: أدم بلاش تستفزني. أدم ببرود: ده اللي عندي،
ليكمل بتحذير: أنا مش هتمم أي حاجة قبل ما أجيب البنت هنا وأسألها عن رأيها بنفسي. ضحي بغيظ: ماشي يا أدم، هروح أجيبها. أدم ببرود: براحتك. لتغادر ضحي وهي تنظر لآدم بتوعد. *** في المطبخ. تجلس حياة أرضًا في أحد الجوانب بينما عبير تقوم بتحضير الطعام مع باقي الخدم. لتدخل ضحي المطبخ بغرور وتنظر حولها لتثبت نظرها على فرح. لترتعد فرح بقلق وتحتضن قدميها لصدرها بشدة. لتتحدث ضحي موجهة حديثها لعبير: هاتيها وحصليني.
عبير بطاعة: أوامرك. لتغادر ضحي وتتجه عبير لفرح وتزغرها بشدة: قومي يا أختي مستنية إيه. لتنهض فرح بذل وتخرج معها. *** في الريسبشن. تجلس ضحي وهي تضع قدم على قدم وتنظر لفرح الواقفة أمامها وتنظر أرضًا بإشمئزاز. لتتحدث ببرود: عبير فهمتك. فرح بدموع وصوت منخفض: أيوة. ضحي ببرود: كويس، دلوقتي هنروح الباشا وهيسألك عن رأيك، لتكمل بتحذير: اللي هو موافقتك طبعًا. فرح بحسرة: حاضر. لتنهض ضحي
بإنتصار وتنظر لعبير ببرود: روحي شغلك يا عبير. عبير بغيظ: أوامرك يا هانم. *** في مكتب أدم. يجلس أدم بشرود وهو يفكر في هذه الصغيرة، فهي طفلة بالنسبة له، كيف به أن يفكر أن ينتهك براءتها بهذه الطريقة، أقسم أن لو رفضت سيدفع لها الأموال التي تريدها دون فعل شيء. ليفيق من شروده على فتح الباب ودخول زوجته والصغيرة. لتجلس زوجته ببرود بينما تظل الصغيرة تقف بإنكسار. ليتحدث أدم بهدوء: اقعدي واقفة ليه.
لتنظر فرح بخوف لضحي لتجدها تنظر لها بتحذير، لتتحدث بلهفة: مش عايزة أقعد. أدم بأمر: وأنا قولت اقعدي، أخلصي. لتجلس فرح بخوف. ليتنهد أدم بهدوء ويتحدث: أنتي اسمك إيه. فرح بخوف: فرح. أدم بهدوء: أهلك فين يا فرح، وأنتي بتدرسي ولا لأ. فرح بتوتر: والدي متوفي ووالدتي مريضة، لتكمل بأسى: بسرطان، وأنا بدرس في أولى كلية. أدم بهدوء: أنتي عارفة إيه اللي مطلوب منك، وعارفة كمان أن بمجرد ما الطفل يتولد هتنسيه للأبد. فرح بحزن: عارفة.
أدم بإستدراك: طيب رأيك إيه. لتنظر فرح لضحي لتجدها تنظر لها بشر، لتتحدث بخوف: موافقة. أدم بإصرار: متأكدة. فرح بقلة حيلة: أيوة. أدم بخيبة أمل: تمام، هتعملي الفحوصات الأول نتأكد إنك تقدري تخلفي، وبعدها هنكتب الكتاب. فرح بصدمة: كتب كتاب إيه. أدم بهدوء: أمال عايزة الطفل يبقى ابن زنا، ده مجرد كتب كتاب وبعدها تعملي العملية. فرح بتوتر: بس. أدم بإشمئزاز: ده اللي عندي، مش عاجبك مع السلامة.
ضحي بلهفة: إهدي يا أدم، هي موافقة صح يا فرح، قالتها وهي تنظر لها بتحذير. فرح بخوف: حاضر. أدم ببرود: كده تمام، بعد إذنكم هروح شغلي. نهض أدم وتركهم. لتنهض ضحي بغل وتمسك فرح من طرحتها بعنف لتصرخ الأخرى بوجع: شعري، سبيني. ضحي بشر: بقولك إيه، بت، أنتي عارفة لو متعدلتيش هعمل فيكي إيه. فرح بدموع: حاضر، حاضر، بس سبيني. لتتركها ضحي بعنف وإسقاطها أرضاً وتتحدث بأمر: قومي، إخلصي، خلينا نروح المستشفى، قومي.
لتنهض فرح بخوف وتتجه معها هي وعبير لأكبر مستشفيات العقم وتأخر الإنجاب وتقوم بعمل كافة التحاليل التي يحتاجون إليها والتي ستظهر نتيجتها بعد عدة أيام، لتغادر بعدها فرح لمنزلها بحزن وتتجه سريعاً لغرفتها وترتمي على فراشها وتبكي بصمت خوفاً من أن تستمع والدتها لصوت بكائها. في شقة عبير. تجلس سحر في غرفتها وهي تنام على سريرها وتتحدث على الهاتف بدلع: شوفت يا بيبي، أديك طلعت بكام عشان تبقي تسمع كلامي.
لتكمل بدلع: هتيجي تخطبني إمتي. لتنمحي ابتسامتها وتتحدث بعصبية: نعم يا أخويا، هي مين دي اللي تتجوزك عرفي، لا، أركز كده ولم الدور بدل ما ألمك أنا، مش بتاع عرفي، عايزني تيجي تطلبني من أمي. لتكمل بتوعد: قدامك شهرين لو مجتشي تخطبني هخلي سنتك سودة، في داهية يا أخويا. لتغلق الهاتف وتقذفه بجوارها بملل وتتحدث بسخرية: قال عرفي قال، فاكرني عيلة توتو. بعد مرور عدة أيام.
ظهرت نتيجة التحاليل والتي أثبتت صحة فرح وقدرتها على الإنجاب، ليحددوا موعد كتب الكتاب والعملية في يوم واحد، بعد ترجي فرح لضحي من أجل ألا تترك والدتها، فقد اتفقوا أن يتم كتب الكتاب مساء بعد نوم والدتها وبعدها العملية، على أن تعود لمنزلها في الصباح الباكر. في يوم كتب الكتاب مساء. تجلس فرح بجوار والدتها تضمها بحنان. لتتحدث والدتها بقلق: مالك يا فرح، شكلك مش عاجبني.
فرح بإبتسامة مصطنعة: أنا بخير يا ست الكل، بس قلقانة شوية من الامتحانات اللي قربت. والدتها بدعاء: ربنا ينجحك يا بنتي ياااارب. فرح بحزن: يارب يا أمي. أحضرت الطعام لوالدتها وتركتها بحجة المذاكرة، وتتجه لغرفتها سريعاً وتغير ملابسها وتنتظر بعض الوقت، وبعدها تخرج من غرفتها بحذر وتتجه لغرفة والدته وتفتح الباب لتجد والدتها تنام بعمق، لتتنهد براحة وتغلق الباب بحذر وتتجه سريعاً للأسفل. بعد ساعة. في فيلا أدم.
يجلس أدم والمأذون وصديقه وشخصين آخرين، ليكون أحدهم وكيل فرح لأنها مازالت قاصر، والآخر شاهد. ليتم كتب الكتاب بروتينية شديدة، وفقد تم إعطاء إجازة لكافة العاملين بالفيلا. لينتهي المأذون من كتب الكتاب وبعدها يغادر هو ومن معه، ليتبقى أدم وصديقه وضحي وعبير وفرح. ليتحدث أدم بهدوء: جاهزة يا فرح. فرح بخوف: أيوة. أدم بهدوء: تمام يلا بينا. ليتجهوا المستشفى. في المستشفى.
تدخل فرح غرفة العمليات، فقد تم أخذ عينة مسبقاً من أدم، لتنتهي العملية في ظرف ساعة وتخرج فرح إلى غرفة عادية. في غرفة فرح. تنام فرح بوهن بينما تجلس ضحي ببرود على الكرسي المجاور لها ويقف أدم بجوارهم. أدم بقلق: أنتي كويسة يا فرح. ضحي بغيظ: ما هي زي القردة أهه يا سي أدم، هيكون مالها. أدم بتحذير: ضحي. لينظر لفرح بتساؤل: كويسة. فرح بوهن: أيوة. الطرق الباب ويدخل الطبيب ويقوم بفحص فرح. أدم يتساءل: نقدر نخرج يا دكتور. الدكتور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!