فرح بدموع: لا والله يا ماما أنتي فاهمة غلط. الأم بحسرة: فاهمة غلط يعني الكلام ده حصل حقيقي. فرح بإنكسار وهي تركض تجاهها وتلجأ بجوار قدمها وتتحدث بدموع: هحكيلك كل حاجة. لتبدأ فرح بسرد كل شيء حدث معها. لتنظر أمها لها بحسرة ودموعها تنزل بصمت: ملعون أبو الفلوس اللي خلاكي نبيتي نفسك يا بنت بطني، كنتي اتسجنتي بكرامتك وشرفك وربنا كان قادر يظهر حقك. فرح بدموع: غصب عني مكنتش عارفة أعمل إيه، وأنتي كنتي هسيبك لوحدك إزاي يا أمي.
ثم تكمل: دلوقتي بقي معايا فلوس علاجك ومنبقاش شايلين همها زي الأول. لتنفض أمها بعنف عنها: كان أكرملي أموت يا بنت بطني من اللي عملتيه فيا، أنتي دبح*تيني عارفة يا عيني إيه سنين عمري ضيعتيها على الفاضي. لتقف فرح وهي تنظر أرضًا ودموعها تنزل بصمت وهي تستمع لحديث أمها. لتصمت أمها فجأة وتغمض عينيها. لترفع فرح رأسها بعد صمت والدتها المفاجئ لتتفاجئ بمنظر والدتها. لتصرخ بفزع وتركض تجاهها. في سيارة آدم. تجلس ضحى بجوار آدم وتمسك
يده وتتحدث بفرحة شديدة: مش مصدقة خلاص يا آدم إن هيبقي عندنا بيبي، تفتكر نسميه إيه؟ لتصمت ضحى بإستغراب من شرود آدم. لتنظر له لتجده ينظر للخارج بشرود تام. لتضغط على يده لينتبه لها. آدم بانتباه: نعم يا ضحى. ضحى بفضول: مالك سرحان في إيه. آدم باللامبالاة: ولا حاجة، كنتي عايزة إيه. ضحى بفرحة: كنت بقولك فرحانة أوي أوي بالبيبي، هنسميه إيه. آدم ببرود: لما يجي بالسلامة نبقى نفكر في اسم. ضحى بتفكير: طيب هنقول لأهلنا إمتي؟
آدم ببرود: لما تسافري. ضحى بتوتر: طيب ما نقولهم دلوقتي ومنسافرش هناك بحجة الحمل. لينظر لها آدم بهدوء ويتحدث بابتسامة باردة: سواء عرفوا بالحمل أو معرفوش، مسافرة وأنتي معايا. ضحى بغيظ: تمام. لتصل السيارة للفيلا ليتحدث آدم بأمر: أنزلي أنتي، أنا ورايا شغل. ضحى ببرود: تمام. لتنزل ضحى ويأمر آدم السائق بالتحرك. في شقة عبير. يا مصيبتي، قالتها عبير بصرا*خ وهي تخبط على صدرها بعد أن أخبرتها ابنتها ما فعلته.
سحر ببرود: إهدي يا مها وكبري دماغك. عبير بعويل: أنتي عارفة لو البت دي حصلها حاجة، هي ولا أمها هنروح وراء الشمس، ده آدم العمري يا بنت بطني. سحر ببرود: وايه يعني آدم العمري؟ كبري دماغك بقي ويلا عشان نتغدى. قالتها وهي تتجه للمطبخ. لتنظر أمها لها بصدمة وهي تتحدث بزعر: يارب أسترها معانا، ده إحنا غلابة. في شقة فرح. تنظر فرح لأمها بصدمة وتركض تجاهها وتحاول هزها لتحقيق. لتتفاجئ بالدماء التي تنزل من أنفها.
لتصرخ بفزع وتركض تجاه باب الشقة متجهة لأسفل. في شركة العمري جروب. يجلس آدم مع صديقه أمير يتناولون القهوة بصمت تام. ليقطع أمير هذا الصمت بمزاح: وحدوه مالك يا دومي. لينظر له آدم بتحذير: إيه دومي دي يا سي زف*ت. أمير بمزاح: خلاص بهزر يا رمضان، مالك بقي. لينتهي آدم بألم ويحرك كرسيه بملل: حامل. أمير بصدمة: حامل إيه؟ أنت حامل إزاي؟ لينتفض آدم من مقعده ويقذفه بالأوراق التي أمامه ويتحدث بغل: قوم يلا اطلع بره.
أمير بضحك وهو يلملم الورق: خلاص يا عم بهزر، فرح حامل؟ طيب دي حاجة تزعل، مبرووووك يا صاحبي. لينهض ليحتضنه. ليرفع آدم يده ويشير له بالجلوس. ليجلس أمير مرة أخرى بإستغراب: في إيه يا آدم؟ أنت زعلان بجد ولا إيه. آدم بتأييد: أيوة. أمير بصدمة: أيوة إيه؟ مش ده الطفل اللي بتتمناه؟ آدم بألم: كان نفسي الحمل ما حصلش. أمير بإستغراب: ليه.
آدم بوهن: لو الحمل ما كانش حصل، ما كناش خليناها تعمل العملية تاني وكنت هديها الفلوس وتبعد عنها خالص. دي طفلة، أكيد طمعت في الفلوس ومش فاهمة حاجة. تقدر تقولي دي هتتجوز إزاي وهتكمل حياتها إزاي وهتقول للي هتتجوزه إيه؟ أمير بإحراج: أكيد هي عارفة ده كله. آدم بسخرية: بس ده ما كانش كلامك أنها مجرد طفلة. أمير بهدوء: لأن الأول كنت تقدر تتراجع، لكن دلوقتي خلاص بقى في جنين، أمر واقع. آدم بقلة حيلة
وهو يضع رأسه بين يديه: تعبت أوي يا أمير. أمير بهدوء: خلاص يا آدم، ارضي بالأمر الواقع، اللي حصل حصل يا صاحبي. بس بعد ما تولد متتخلاش عنها، خليك جنبها من بعيد لبعيد. آدم بتعب: حاضر. لينهض أمير بهدوء: طيب يلا بينا نروح، أنت تعبان. آدم بوهن: لا، هقعد شوية، محتاج أقعد مع نفسي. أمير بقلة حيلة: زي ما تحب، سلام دلوقتي أنا. آدم بهدوء: اتفضل. في فيلا آدم. تدور ضحى في غرفتها
بفرحة وهي تحادث والدتها: أيوه يا ماما، زي ما بقولك، البنت حامل خلاص. لتقف ضحى فجأة وتتحدث بتوتر: لا يا ماما، بعد الشر، إن شاء الله الحمل يكمل. آدم لا، مش عارفة ماله، حاساه مش مبسوط. لتكمل بشر: مش مهم، المهم إن خلاص الطفل اللي استنيته هيجي، تمام يا حبيبتي، سلام دلوقتي. لتغلق الهاتف مع والدتها وتنظر أمامها بشرود وتتحدث بغل: بكره فلوس عائلة العمري كلها تبقى تحت إيدي. عند فرح.
تطرق باب شقة عبير بشدة لتفتح عبير الباب بقلق. وماكدت عبير أن تنطق حتى صاحت فرح بدموع: أمي بتموت، ألحقني يا خالتي. لتفزع عبير ويركضوا سويا لأعلى. بينما سحر تقف في الداخل تنظر لها بتشفي: لوالدتها سوف تموت والجنين سوف يجهض من المجهود وتصبح فرح في الشارع من جديد بلا أدنى مجهود منها. في منزل أمير. يعود أمير لمنزله ويفتح الباب ليتفاجأ بصغيرته تركض تجاهه بفرحة: بابي جه. ليحتضنها أمير بحنان ويقبلها: قلبي بابي أنت يا لين.
لتقهقه الصغيرة بفرح. ليتحدث أمير بتساؤل: مامي فين. لين ببطء: بتنيم آدم الصغير. أمير بحنان وهو يقبل وجنتيها: طيب يا قطتي، يلا نروح ليهم. في غرفة النوم. تقف شابة في العقد الثالث من عمرها وهي تحمل رضيعها وتداعبه. ليفتح باب الغرفة ويدخل أمير وهو يحمل لين. لتنظر له الشابة بظهر وتشير له ألا يتحدث. لتضع الصغير في مهده وتشير له بالخروج. ليخرج أمير وهو يحمل الصغيرة واتبعهم هي. في الخارج.
يجلس أمير وهو يحمل صغيراته أمام التلفاز حتى تخرج زوجته من الغرفة. حمد الله على السلامة. أمير بحنان: الله يسلمك يا حنين. لتجلس حنين بجواره وتحمل الصغيرة لين وتتحدث بتساؤل: مالك يا حبيبي، في إيه واتاخرت كده ليه. أمير بهدوء: عديت على آدم وقعدت معاه. حنين بإستغراب: طيب مضايق ليه؟ اتخانقتوا سوا ولا إيه. أمير بنفي: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة، بس البنت اللي حكيتلك عنها حامل.
حنين بحزن: ياربي، الله يعينها. هتلاقي آدم ومراته فرحانين أوي. أمير بنفي: بالعكس، آدم زعلان جدا، ضحى هي اللي فرحانة. حنين بسخرية: أكيد مش هتكوش كده على الورث بالواد ده. أنا مش صعبان عليا في الموضوع كله غير البنت دي. أمير بهدوء: صعبان عليا أوي، بس نصيبها كده. حنين بحزن: ربنا يسترها معاها. هقوم أحضر الأكل. أمير بهدوء: ماشي يا حبيبتي. في شقة فرح.
تصل سيارة الإسعاف وتحمل والدة فرح وجوارها فرح تبكي بشدة وبجوارها عبير تحاول تهدأتها. في فيلا آدم. يصل آدم إلى الفيلا قبل موعد وصوله ويصعد إلى غرفته سريعا حتى لا يقابل ضحى، فآخر ما يريده هو رؤيتها في الوقت الحالي. ليصعد للغرفة بتعب ويفتح الباب بهدوء ليجحظ عينها مما يرى. بعد ساعة. في أحد المستشفيات الحكومية. تصل سيارة الإسعاف إلى المستشفى وتدخل والدة فرح إلى الطوارئ. بينما تقف عبير بجوار فرح وتحاول تهدأتها دون فائدة.
عبير بقلق: إهدي يا فرح عشان اللي في بطنك. لتنظر لها فرح بحسرة وتبدأ في ضرب بطنها بعنف: هو السبب في ده كله، لازم يموت. لتصرخ عبير بفزع وتحاول إيقافها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!