الفصل 11 | من 27 فصل

رواية رحماكي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أسما السيد

المشاهدات
20
كلمة
3,962
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

المزرعه..مزرعه العشق والعاشقين.. بوليمه اشبه بولائم الامراء.... وبعدما أتم كتب الكتاب..وانطلقت الاعيره الناريه وفاز الفارس بجائزه العشاق..جائزه باسمها هي..ساااجده.. وهدان: ماتفرحشي اكده أني وياك والزمن طويل يابن خيتي. عدنان: وااه ياخال.،.ليش اكده.،.والله عاشج بتك..وتعب الجلب من الشوج والفراج. وهدان: اكتم ياعدنان واتحشم.،.والا مابعطيك يااهاوجضي عمرك كله بفراج. الراوي: بحده..خلص..ياوهدان..، خلينا نفرح اومال.

فجاه استمعوا لصوتها الناعم، بحنجرتها الذهبيه... التي كتمتها مع مراره أيامها وتناستها..ومن فرحتها بجمع العشاق..قررت مشاركتهم بها..تسعدهم كما اسعدوها واحتوا اوجاعها..بهم صارت اقوي..اجمل..لحياتها هدفا..ولايامها حلما..تعيش عليه.... ومعها هم، شاركوها الغناء بإبلهم، وأحصنتهم الراقصه... ليله ساحره..تختلف عن لياليهم الغناء..ليله شهدت علي ازدياد عشاقهم اثنين.

فريده: بصوتها الفريد..واقتربت محتضنه ساجده السعيده بحب..فرحه هي لفرحتها..لزواجها أخيرا ممن عشقه قلبها..بأنشوده اسلاميه..استمعت لها صباحا... الله الله..، صلو علي رسول الله... زي القمر بدر في سماه..، انا قلبي شافهم من هنا سمي وصلي..قولو ان شاءالله..باركلهم واسعدهم امين....

الليله ليله الطيبينتمم عليهم نعمتك..قولو ان شاءالله..لذات الدين..عريسنا الزين.،.ربه اللي هداه.ادعوا للغالين بأحلي حيااه..ماشاءالله، علي سنه رسول الله..هيبتدو الليله الحياه..يارب ارزقهم بالفرحه... كل الايام..الليله دي كتبتو الكتاب.أغلي ما لينا ماتصلو علي طه نبينا..مين اللي هيعرف من الفرحه الليله دي. ينااام... لذات الدين عريسنا الذين..ربه اللي هدااه..ادعو للغالين بأحلي سنين وأحلي حياه. ــــــــــــــــفي سوهاااج..

ينادي علي حفيده فهد بلهفه. الجد: فهد..يافهد ياولدي. فهد: اقترب مسرعا. نعم ياجدي في ايه..حاجه حصلت. الجد: بفرحه. ايوه ياولدي..اتصلي علي خيك كيان جوله يعاود وين ماكان..ضروري ياولدي. سعديه: تقترب هي كالحيه تتلصص علي حديثهم. ياتري ملهوف اجده ليه علي حفيدك ياغراب البين انت..ميتا يجي اليوم اللي اخلص منيك..نوهائي. سحر: من ورائها. مالك يااماي..عم تتلصصي اجده علي ايه.

سعديه: تستدير لها بحده. بعدي يدك عني جبر يلمك..انتي وبناتك بساعه وحده. سحر: ليش اجده يااماي. سعديه: عشان خايبين كيف امهم..لازمن اني اللي امشي كل شي. سحر: بشماته. لع ماتجلجيش يااماي.،.جريب جوي هيجيلك الحفيد.. اللي تستمنيه. سعديه: صوح يابت ياسحر..اوعي تجولي ان الخلطه اللي عطيتهالك جابت نتيجه. سحر: بغرور. جابت بس..دي جابت وجابت..اللي بجالنا سنين مستنينه حصل يااماي. سعديه: بلهفه. وليش ماجولتيلي ياغراب البين انتي.

سحر: جولت استني لحد مانتوكد ياماي ان البت حبله..دعواتك انتي بس لاجل مايتم المراد. سعديه: واه ياسحر لو تم..هيبجي ناري بردت. سحر: بس ليه خايفه اكده يااماي. سعديه: عشان انتي بهيمه..ومهتفهميش شي واصل. سحر: الله ماتفهميني يااماي. سعديه: بوكي عم يخطط ليجوز كيان بفريده بت ناديه.. سحر: باااه..وهو عرف طريجها منين. سعديه: ببغل. ماعارفاش..حواليهم دايره..حتي الاسياد ميعرفولهاش طريج. سحر: بخضه. كيف ده يااماي..ازاي ميعرفوش.

سعديه: بشر... تحويطه محاوطاها هي واخواتها..اللي عملهالهم ضليع..عليم..بس أني وراهم لما اعرفلهم طريج..ساعتها هخلص عليهم بيدي. سحر: ايوه يااماي..خلصي عليهم خلينا نرتاح. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ انقلب فرحهم لدمار..وليلتهم الغناء لحزن وفراق..بعد انتهائها من انشودتها وصمتت هي..علي صوت الصياح والقتال..والسبب..خطف الابناء..تبكي وتبكي..ويشاركها الجميع..يحبونها هم ويفدونها بروحهم.

الراوي: دخل بهيبته..صائحا بهم..فتونا لحالنا. تحرك الجميع وبقيت هي واشقائها. فريده: بلهفه. ها ياجدي لقيتوهم... طمن قلبي ياجدي الله يخليك. الراوي: بحد. امسحي دموعك يافريده..ولادك بأمان. فريده: بلهفه. فين هما ازااي..عرفت.. ومين خطفهم. الراوي: المرسال..يابتي..اظاهر ان آن الاوان. فريده: اوان ايه ياجدي. الراوي: تعاودي لاهلك يابنتي. استجمعت افكارها اخيرا ولمعت عيناها بشعله الانتقام. الراوي: الولاد مع جدك..شرطه....

تعاودي..انتي وخواتك ليهم... يتلم الشمل..وتاخدي ولادك بحضنك. فريده: بقوه. هنعاود. نظر لها بفخر... لجرأتها وقوتها..وانتقل بنظره لاشقائها ووجد بهم مازرعه بهممنذ شهور..القوه والصلابه. الراوي: تمام يابتي..يطلع النهار..... وتكونو حضرتو حالكم..هشيع لجدك المرسال..بس الاول..خدو دول. فريده: ايه دول ياجدي. الراوي: حصنكم الحصين من الشر والشياطين..حجابكم الحاجب...

عن الاذي والسحر بتوع سعديه..انتو هتخشو جحر الشياطين..ولازمكو تحويطه. أمسكتها سلمي تنظر لها بيديها مستغربه. سلمي: فيه ايه الحجاب دا ياجدي. الراوي: دي أيات قرانيه..بتحجب عين الشياطين والسحره يأجل ما تكونو فريسه سهله ليهم..ومهوصيكوش الصلاه والقرآن..واعرفو اني في ضهركو وعيني عليكم..اما انتي يافريده..أنا واثج من جراراتك..وانك هتاخديها بحكمه... مع ذلك... أني حواليكي...

هدخل.. في الوجت المناسب..واسمعي يابتي..جدك راجل حكيم..بيحكم بالعدل وله هيبه.. والكل بيعمله حساب..كل اللي هيعمله من حبه وخوفه عليكم..فهماني يابتي..اسمعو لكلام جدكم..ومد يدكم وخدو حجكم من عين التخين..وأني في ضهركم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صعد الجبل ليلا يطمأن عليهمبنفسه ويملي عينيه من جمالهم..ألا يقولون ان أعز الولد ولد الولدهذا مايشعر به وهم يلعبونبسعاده مع الخيول والماعز... لم يخشوه...

يبدو انهم شعرو بحبه كما يشعر بأنهم نور عينيه الذي عاد له بعد عمرا عاشه بالظلام..ان كانو أبنائها هكذا فكيف هي. راشد: نده عليه..سليم..تعي ياولدي. سليم: اقترب مسرعا... يلبي نداءه..ايوه ياجدي..مش انت كمان جدي زي جدي الراوي. راشد: بضحك. جدك الراوي جوي جلبك..جوي ياولدي. سليم: بفخر..وبلهجه بدويه اعتادها منهم... جوي جوي... أومال..نشج النار ومنخافش. راشد: يعني مخيفش مني ياوحش.

سليم: جدي الراوي..حكالي عنيك وعن بطولاتك وعن حواديتك وجالي يوم ماتجابل جدك راشد..ماتخافش منه..وجوله الراوي..صان الامانه. راشد: بفخر... يسلم فومك ياغالي يابن الغاليه. اقتربت سيليا تتحسس لحيته الطويله بدهشه..بجلبابها البدوي الصغير فحملها علي قدمه. راشد: اسمك ايه ياجميله. سيليا: بطفوله..سيليا. راشد: باستغراب، واه..سيريا. سليم: سيليا ياجدي. راشد: حاول نطقها مرارا وتكرار..ويأس..بااه معرفشي ياولدي... هي سيريا حلوه اجده.

قضي نصف الليله سعيدا معهم..وتركهم بأمانه وجدي..وهبط للبلده..الي ان يحين اللقاء. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ انتصف الليل وهي بانتظاره..بفستانها....

ببيته البسيط..فقير هو وبعيناها أغني الاغنياء..زاهده بالمال وكان هو لها زواد..تنهدت..برعشه خفيفه..وهي تستمع لصهيل جواده التي تعرفه اذناها..وهل تخطئ به..تميز خطواته ورائحته الفواحه، ولو عن بعد..فتح الباب ودخل هو..جسده المشتعل يتمني لقياها هي..خطواته غصبا عنهأبطأت وهو يتطلع لمحياها الخجل. عدنان: بهمس.. ياويلك ياعدنان. ناداها.

ساجده: رفعت راسها له بعيونها التي تخجله هو..عيون عابثه..عيون تتلاعب به..منذ ابصر عشقها..، وهي متلاعبه..أوقعته اثيرا لغمزاتها وضحكه محياها. عدنان: أجابها قلبه،..ياعيون عدنان،..وياويل عدنان ياساحره. ااقتربت خطواته وأصبح مقابلا لها..يسالها..يطمئن قلبه. ساجده: ماحيلتي زاد ولا زواد..فارس انا رحال... بتقبليني..كيف ماانا.

حطت بيدها تكتم باقي حديثه..لتريح قلبه..صرخت بوجه القبيله كلاتها، وجلت صدرك زادي وحنيتك زوادي، ولسه عم تسأل ياعدنان. ابتسم لحديثها واطمأن قلبه..مد يده يزيح حجابها..ازدادت لمعه عيناه، بفرحه كطفل، أعطته امه للتو حلواه. عدنان: شعرك كيف وهج النار.. ياساجده. ساجده: بخجل. عدنان: أكمل غير عابئا.. بخجلها خاطفا شفتاها بشفتيهبرقه..رفع رأسه ناظرا لعيناها المصدومه..مكملا غزله بها. عدنان: وشفايفك كيف شهد الرمان. ساجده. بخجل...

استحي ياعدنان. هبط لخصرها أزاح سترت فستانهاوتأوه مقبلا خصرها التي يحاوطه خلخالايصدر صوتا مع ارتعاش خصرها من قبلاته. عدنان: أنت باسمه. ساجده: انتفض حاملا..اياها.... بشوق..كاتما همساتها بشفتاه..راجيا اياه..الرحمه..هامسا..بنشوه.. لها..ارحمي عدنان.... ، ياجلب عدنان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بمنتصف الليل..بين ذراعيها..هي..تحتضنه كطفلها... تغيرت الاحوال...

أصبحت نكبتها..نكبته هو..يديها تعبث بشعره الحريري، الذي ينسدل علي وجههتهدهده كطفلها هي..صباحا احتضن ألامها..، والان حان دورها..دموعه تنزل في خزي..همس بها. عابد: ياسمين.. ياسمين: قبلت رأسه... وهمست. نعم يا عابد. عابد: أنا تعبان أوي ياياسمين..حاسس اني ظهري انكسر..أنا مش مصدق..أختي..أنا تعمل كدا.

أغمضت عينيها بحزن عليه..منذ وصلته تلك الرسائل علي هاتفه وهو بتلك الحاله.حزينا..ساهدا..هي تعلم من ارسله له انتقاما..ولكنها لن تخبره لن تزيد الامر عليه..لقد منعته من الخروج، وملاقاه اخته بصعوبه..بعدما كان يقسم أنه سيقتلها..فتوسلته..واستجاب لها كطفل صغير..ارتمي بأحضانها..يحكي لها وتسمعه. ياسمين: عابد..اسمع ليها...

هي غلطت وللاسف ملقتش حد يوجهها..أنا واثقه فيك ياعابد..عابد اللي قدر يحتويني ويفهم وجعي..مش قتال قتله..عابد..اختك محتجالك..تقف جنبها.... متقساش عليها. رفع رأسه..شاردا بها..هي..ابتسمت له وسألته. ياسمين: بتبصلي ليه كدا... تنهد وأجابها. عابد: بعد دا كله.،.واللي عملوه في فريده.،.انتي اللي بتقولي كده. ابتسمت بسخريه.

ياسمين: اومال عاوزني اقولك اقتلها..عارف فريده.كانت دايما تقولي ان امل صعبانه عليهاأوي..عارف ليه..عشان ملقتش حد يوجهها للصح والغلط..يمكن لو فريده مكنتش زاهده في الحياه عندكو كانت قدرت تحتوي امل وتنصحها..بس في المجمل..أمل ضحيه ياعابد..متختلفش عني وعن فريده.

اغمض عينه مستمتع بنبره صوتها ببحتها المثيره..تلك المراه تؤثر به..وبجسده تعبث به فسادا..مسيطره هي عليه منذ التقاها..استطاعت امتصاص غضبه بهمسها وابتسامتهاويدها التي تعبث به فساداتنهد مغمضا عينيه، لاول مره يذكر اسمها أمامهولم يؤثر به..لم تكن حبا اذن..أيسميها ماذا..؟

استشعر أصابعها بين شعيراته، فابتسم براحه..من بين نكباته ونكباتها خلق عشقا..ومااجمل العشق الذي تخلقه النكبات..يبدو ان قلبه اللعين..له رأي أخر..دائمــــــاابتسم مستشعرا حلاوه اسمها بين شفتيه. عابد: يااسميـــــن. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بالدوار..مساء.. صوت: ياكبير..ياكبير... الحج ياكبير ست سلمي وسي محمد رجعم ومعاهم واحده كيف الجمر.

ارتعشت يد الجالس بجانبه واسقط الكوب من يديه..فلمحه الجد بطرف عينه.. وابتسم..بسعاده.. وثقه. الجد: افتح البوابه ليهم. فهد: دا بجد ياجدي. الجد: رجعم لوحدهم. فهد: بسعاده يحاول اخفائها..سلمي رجعت. دخلت الدوار لاول مره بحياتها دارت بعينيها المكان .. وهي مازالت بسيارتها التي اشتراها لها الراوي من مالهم الخاص التي تركته والدتهم لهم..ودار معها صراعها الداخلي..هنا رائحه والدها ووالدتها.،.تنهدت وقلبها يتأكلها علي أبنائها....

لمحته قادما بهيبه تشبه هيبه الراوي وأكتر..وبجانبه شابا بجلباب صعيدي... همست سلمي بجانبها. سلمي: فهد..فريده... هو دا فهد. أومأت سلمي بتوتر وهو يرمقها بنظره مشتاقه..لم تخفي عليها... ولكنها استغربتها. محمد: انزلي يافريده. نزل محمد وتبعته سلمي..واقتربا بلهفه. محمد: جدي. الجد: بحزم..لا سلام بينا..ولا كلام..رفع يده مشيرا بيده لمن خلفه... فأتو مهرولين..آمرا اياهم..اقفلوا البوابه.. وهاتوهم. انصدمت سلمي ومحمد، وصرخت فريده به.

فريده: فين ولادي... انا عاوزه ولادي. التفت لها..بحسم. الجد: انتي جيتي اهنه بمزاجك... يبجي تنفذي اللي اجولهوالا ملكيش ولد عندنا. فريده: يعني ايه..هتحبسنا هنا... متقدرش. الجد: زي ماجبتك اهنه..اجدر. يابت الغاليه... خدوها. ـــــــــــــــــــ يومان مرا عليهم محتجزا اياهم..أملي شروطه عليهم، وتركهم أخرج محمدوحبسهم هم. سلمي: هنعمل ايه يافريده... هنفضل محبوسين كدا. فريده: بشوق لابنائها...

اشتاقت لهم قلبها يغلي عليهم..لا يا سلمي هنوافق..نادي علي حد ينادي علي جدك. سلمي: بصدمه..موافقه تتجوزي حد متعرفيهوش. فريده: بوجع..أومال يعني أسيب ولادي..اشوف ولادي بس وبعدين يحلها الحلال. سلمي: بس انا استحاله أتجوز فهد..أنا بكرهه. فريده: عشان خاطري ياسلمي..وافقي دلوقت وبعدين يحلها الحلال. سلمي: بخوف..أنا خايفه..دا فهد بيكرهني اوي. فريده: بحسم..نخرج بس من هنا..وأخد ولادي وبعدين يحلها الحلال ياسلمي.

وافقتها سلمي وندهت عليهم تخبرهم بقرارهم. ــــــــــــــــــــــــــــ كيان. بصدمه،.ايه اللي بتقوله دا ياجدي..انت عاوزني اتجوز بالطريقه دي.... انت نسيت اصلا اني متجوز. الجد: بحسم..هتعصاني ياكيان... بنت عمتك انت اولي بيها..ولو مربطاش بيك هتعاود للراوي..أني تعبت من الفراج ياولدي..،طاوعني الله لا يسيئك. التمعت عيناه بحزن..لثاني مره سيخونها ويرتبط اسمه بأخري...

سيصبح زوجا لاثنتان وليست هي واحده منهم..لمعت عيناه بالدموع ومسحها مسرعا بكف يده..بعصبيه..مغلوب هو علي امره.... كتلك المحتجزه..ليتزوجا..وبعدها يحلها معها هي..اهتدي تفكيره لذلك..وأطاعه بصمت.. لن يقدر علي عصيانه. كيان: أمرك ياجدي. التفت الجد، للجالس بسعاده، لم يستطع مداراتها فضحك عليه. الجد: وااه يافهد كأنك سعيد مش مغصوب ياااك. فهد: بلبكه..هاااا..لا..ياجدي ولا حاجه..أمرك.

الجد: طب يالا عاوز ليله من الف ليله وليله..اليوم فرح أحفاد راشد... الليله عيد. فهد: بسعاده..أمرك ياجدي. ــــــــــــــــــــــــــــــ تدور بالغرفه ذهابا وايابا، يتأكلها الغيظ.الي ان دخل هو عليها.اندفعت عليه. سلوي: كيان انت فعلا هتعمل، زي ماجدي بيقول..هتجوز بنت ناديه دي..طب وانا... هتجوز عليا. نفض يدها..بحده..متذكرا فعلتها وما حدث بينهم... تذكره بدناءته.وببرود آجابها.

كيان: اه عندك مانع،..وبعدين مالك زعلانه ليه..تكونيش بتحبيني ولا حاجه. سلوي: بصراخ..انت عارف ان الحب مش في قاموسي بس انا مبحبش حد، يشاركني حاجه بتاعتي. التف بغيظ منها، ويده حطت علي وجهها بحده... صارخا بها. كيان: انا مش بتاع حد... فاهمه..واوعي تفكري اني بدخولي عليكي،هيتغير حاجه. سلوي: ببغل..اتجوز...

بس بردو هيفضل قلبك محروق عليها هي..وبغل أكتر.،.عارف انا ببقي مبسوطه، وأنا شيفاك حزبن ومحروق قلبك كدا.. وانت لا طايل سما ولا ارض.... ولو رجع بيا الزمن تاني كنت قتلتها قدامك وشفيت غليلي..سنين عايش علي ذكراها..كأنها محور الكون..وانت شهريار..اتجوز غيرها.... المهم مش هيااا..المهم اشوفك متعذب كدا. دفعها بيده..صارخا بها. كيان: غووري انتي ايه شيطان... شيطان..أنا ازاي كنت معمي علي عيني وعملتك اختي وحكيتلك..غوري.

ــــــــــــــــــــــ تقف بتلك الغرفه المظلمه..، تحاول وتحاول..لا تستطيع..خارت قوااها وارتعش جسدهاوفشلت في القاء تعويذاتها عليهم. سعديه: بغل... هجتلكم ياولاد ناديه..هجتل نسلكم وسلسالك. استمعت للطبل والزمر..معلنا بدء الاحتفال..وضرب النار... آتي من الخارج... وضعت يدها علي أذنيها صارخه بشيطنه... احضروا..احضروا..ارتعش جسدها من فرط المحاوله..وغابت عن الوعي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مساء...

بعدما رفضت فريده النزول للاحتفال..واجبرت سلمي علي النزول..تم كتب الكتاب، ووقعت هي ولم تلحظ علي ماذا وقعت..قلبها يؤلمها علي ابنائها، دموع عينيها غلبت عليها..ستقتلهم جميعا.ان حدث لهم شي... حتي حينما اخذهم والدهم منها، هناك لم يطول فراقهم هكذا لثلاثه أيام...

بكت وبكت وسالت زينه عيناها..التي وضعوها لها جبرا..لم تلحظ أن صوت المزمار الاتي من الاسفل أغلق منذ فتره..أفكارها الشارده.،..البعيده،..بأبنايها فصلتها عمن حولها..هي هنا بغرفه أخر...

يدعي زوجها..واين هم..لم تلحظ باب الغرفه الذي فتح وطل هو منه باحثا بعينيه عمن اصبحت زوجته..ابنه عمته التي وصته عليها مرارا وتكراراوجدها تجلس بجانب الفراش أرضا ترتدي الاسود وشعرها الاسود، كملابسها يغطيها ، تخفي راسها بين قدميها..تنحنح..فرفعت رأسها وياليتها مارفعت..جحظت عيناها..وكذلك فعل..ارتد بصدمه للخلف..مبتلعا حروف اسمها بجوفه..مرت دقائق ومعها اشتعلت حرب النظرات..أحدها مشتاقوأخري حاقده كارهه..اقترب منها لا يصدق عيناه التي تبصرها..هي.. هنا.. أمامه..دار بعينيه بجوانب الغرفه بصدمه...

هي هنا بالفعل... عيناها الجاحظه الغارقه بدموعها..عيناها..واه من عيناها... هل يخطأها يوما... هي... فريده... فريدته هو..ابتلع ريقه.بصعوبه... بفرحه يملؤها الغصه..بعد تلك السنوات... وذلك الفراق... الطويل..عمرا طويلا... طويلا جدا... تيبست قدماه وصدمته هي... باندفاعها اليه..تهزه... بحده..تضربه بكل قوتها... تستقوي علي قلبه وتغرز به سباباتهاتصرخ به بأناتها وعذابها. فريده: فين ولاااادي... ولاادي ياكيااان...

هقتلك ياكيانلو مرجعتليش ولادي. جحظت عيناه بصدمه بعدما ربط الخيوطأخيرا ببعضها... هي..فريده تلك... كفريده هذه... تلك التي التقفت سلاحها ببراعه من بين ثنايا ثيابها..تهدده به..حبيبته... الغائبه... وزوجته.... رفعت يداااها وأصابت هدفها..بمهاااره..مهااره شديده. ـــــــــــــــــــــــــ

ياغائبه..ياعائده..ياعمرا راحلا وعمرا آتيا..ياوهج من نار عاد لاهبا.اقسي..افتعلي بقلبي جرحا داميا.ان كان قتلي..بيديكي يرضيكي..فأنا ياعمري راضيا..راضيا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...