تحميل رواية «رهن حمايته» PDF
بقلم روجينا جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
امضي هنا لو سمحت يا أستاذ رحيم. حاضر. مضى رحيم على الورق الذي كان أمامه، وكان عبارة عن ورق وصاية. تحب تستلمها دلوقت؟ لام. زي ما تحب حضرتك. سلام. مدت مرفت يديها لرحيم لتسلمه عليه، لكنه تجاهلها ومشى وتركها. مرفت: مغرور بس وسيم😍 تفوق مرفت على صوت طرق على الباب. مرفت: أتفضل. دخل جلال ووقف قدامها وكلمها برسمية. جلال: أنا جلال اللي هاخده من هنا من طرف رحيم بيه. مرفت: أه أه طبعًا لحظة واحدة. تضغط مرفت على زر الجرس لتحضر السكرتيرة. السكرتيرة: نعم يا حضرة المديرة. مرفت: لو سمحتي ودي الأستاذ عند كرمة عشا...
رواية رهن حمايته الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم روجينا جمال
ثريا: يعني إيه هتتجوزها؟
هاشم: هتجوز يعني هتجوز.
ثريا: وأنا؟
هاشم: ثريا، أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه، بس ده أمر أبويا، ما أقدرش أخالفه.
ثريا (بدموع): أنا بكرهك.
هاشم: كدابة، عمرك ما تقدري تكرهيني.
ثريا: صدقني هتندم.
هاشم: عارف إني هندم، وعارف إني هفضل طول عمري أتمناكي، وعارف إني عمري ما هحب حد قدك حتى لو اتجوزت عشرة، بس أنا دلوقتي عاجز، مافيش حاجة بإيدي غير حاضر ونعم، وكلام أبويا هو اللي يمشّي.
ثريا مصدومة من كلامه لأنها عارفة إنه بيحبها، بس عمرها ما كانت تتخيل إنها تشوفه عاجز قدامها كده.
فاق هاشم من شروده بعد ما افتكر آخر كلام بينه وبين ثريا.
كريم: لسه بتفكر فيها؟
هاشم: ههههههه، عيبي إني اديت سري ليك.
كريم: وليه ما تكونش ميزة مش عيب؟
هاشم: وأيه اللي يخليها ميزة؟
كريم: علشان مافيش حد بيفهمك غيرها.
هاشم: يارجال هههههه. (ولعب في شعر كريم)
وصلوا كلهم فيلا رحيم. ورحيم شال كرمة تاني وطلع بيهم على أوضتهم وحطها على السرير. والكل دخل وراها.
جلال: حمدلله على السلامة يا كرمة.
كرمة: أنت مين؟
قاسم: ياختاااااااااااااااااااااي 🤯
كرمة: خلاص خلاص افتكرت.
جلال: حلو، مين بقى؟
كرمة: ابن جوز خالت أمه.
جلال: إيه؟ 😳
كرمة: ألعب باليه 🩰
جلال: إيه؟
قاسم: راح الفرح.
رحيم: برافو.
جلال وقاسم: أحم، طب نستأذن أحنا يا جماعة.
هاشم: طب هتعوزي مني حاجة يا كرمة قبل ما أروح؟
كرمة: تروح فين؟ هو ده مش بيتك؟
ثريا: بيت مين؟ لا طبعاً.
كرمة: هو مش أنتي جوزه؟
رحيم: أه، وهو مراته.
كرمة: بالضبط كده، أمال إزاي مش بيته؟
هاشم: لا يا حبيبتي.
رحيم: حبك برص.
هاشم: قصدي إنه بيتي طبعاً، بس تيتا ثريا زعلانة مني شوية وهي بتحب تهزر وكده. (وضم ثريا ليه) ولا إيه يا حبيبتي؟
ثريا (بصوت واطي): حبك برص.
رحيم (بيبص على هاشم بحدة لأنه حاطط إيده على مامته): إيدك.
هاشم: نعم؟
رحيم: نزل إيدك.
هاشم: أنزل إيدي ليه؟ ماهي مراتي. يلا يا ثريا قدامي. (بيمثل إنه متعصب) وشدها وطلعوا بره.
رحيم: خليكي هنا دقيقة وجاية.
كرمة: رايح فين؟
رحيم: دقيقة قولتك.
كرمة: لا خليك، أنا بخاف أقعد لوحدي. (وحطت إيدها حوالين رقبته)
رحيم (بتوتر): ما هشوف بيندهك.
كرمة: مين؟
رحيم: هاشم بيندهك.
كرمة: هاشم مين؟
رحيم: جدك.
كرمة: جدك مين؟
رحيم: جدك، أبويا. وسّعي كده. (ونزل إيدها)
كرمة: اااااه.
رحيم (بلهفة): مالك؟
كرمة: راااسي وجعاني.
رحيم: دقيقة هجيب الدكتور.
كرمة: لا أنا مش عاوزة دكتور، حط إيدك على راسي وهي تخف.
رحيم: إزاي؟
كرمة: كده هو. (ومسكت إيده وحطتها على راسه)
رحيم: مرتاحة كده؟
كرمة: أه، حتى خفت.
رحيم: طب كويس. (وشال إيده)
كرمة: ااااااه، حطها تاني وجعتني.
رحيم حط إيده بسرعة.
كرمة: أهو خفت.
رحيم: 🤨🤨
رحيم: خليكي هنا دقيقة وجاية.
كرمة: رايح فين؟
رحيم: دقيقة قولتك.
كرمة: لا خليك، أنا بخاف أقعد لوحدي. (وحطت إيدها حوالين رقبته)
رحيم (بتوتر): ما هشوف بيندهك.
كرمة: مين؟
رحيم: هاشم بيندهك.
كرمة: هاشم مين؟
رحيم: جدك.
كرمة: جدك مين؟
رحيم: جدك، أبويا. وسّعي كده. (ونزل إيدها)
كرمة: اااااه.
رحيم (بلهفة): مالك؟
كرمة: راااسي وجعاني.
رحيم: دقيقة هجيب الدكتور.
كرمة: لا أنا مش عاوزة دكتور، حط إيدك على راسي وهي تخف.
رحيم: إزاي؟
كرمة: كده هو. (ومسكت إيده وحطتها على راسه)
رحيم: مرتاحة كده؟
كرمة: أه، حتى خفت.
رحيم: طب كويس.
كرمة: ااااااه، حطها تاني وجعتني.
رحيم حط إيده بسرعة.
كرمة: أهو خفت.
رحيم: 🤨🤨
رحيم: خليكي هنا دقيقة وجاية.
كرمة: رايح فين؟
رحيم: دقيقة قولتك.
كرمة: لا خليك، أنا بخاف أقعد لوحدي. (وحطت إيدها حوالين رقبته)
رحيم (بتوتر): ما هشوف بيندهك.
كرمة: مين؟
رحيم: هاشم بيندهك.
كرمة: هاشم مين؟
رحيم: جدك.
كرمة: جدك مين؟
رحيم: جدك، أبويا. وسّعي كده. (ونزل إيدها)
كرمة: اااااه.
رحيم (بلهفة): مالك؟
كرمة: راااسي وجعاني.
رحيم: دقيقة هجيب الدكتور.
كرمة: لا أنا مش عاوزة دكتور، حط إيدك على راسي وهي تخف.
رحيم: إزاي؟
كرمة: كده هو. (ومسكت إيده وحطتها على راسه)
رحيم: مرتاحة كده؟
كرمة: أه، حتى خفت.
رحيم: طب كويس.
كرمة: ااااااه، حطها تاني وجعتني.
رحيم حط إيده بسرعة.
كرمة: أهو خفت.
رحيم: 🤨🤨
رحيم: خليكي هنا دقيقة وجاية.
كرمة: رايح فين؟
رحيم: دقيقة قولتك.
كرمة: لا خليك، أنا بخاف أقعد لوحدي. (وحطت إيدها حوالين رقبته)
رحيم (بتوتر): ما هشوف بيندهك.
كرمة: مين؟
رحيم: هاشم بيندهك.
كرمة: هاشم مين؟
رحيم: جدك.
كرمة: جدك مين؟
رحيم: جدك، أبويا. وسّعي كده. (ونزل إيدها)
كرمة: اااااه.
رحيم (بلهفة): مالك؟
كرمة: راااسي وجعاني.
رحيم: دقيقة هجيب الدكتور.
كرمة: لا أنا مش عاوزة دكتور، حط إيدك على راسي وهي تخف.
رحيم: إزاي؟
كرمة: كده هو. (ومسكت إيده وحطتها على راسه)
رحيم: مرتاحة كده؟
كرمة: أه، حتى خفت.
رحيم: طب كويس.
كرمة: ااااااه، حطها تاني وجعتني.
رحيم حط إيده بسرعة.
كرمة: أهو خفت.
رحيم: 🤨🤨
رواية رهن حمايته الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم روجينا جمال
ثريا :سيب أيدي أنت أتجننت
هاشم : ما انتي مراتي
ثريا :لا بجد هتكدب الكدبة وتصدقها
هاشم :طب ماتيجي نتجوز
ثريا : نعم
هاشم : أيه نتجوز
ثريا : ده عند الست الوالدة هناك
هاشم : الله يرحمها ولا كانت بتطيقك
ثريا : أنت هتقولي.. ولا كنت بحب أشوفها في نفس الشارع ألي ماشية فيه وحياتك
هاشم :بت أتعدلي دي أمي
ثريا : غوووووور من وشي
هاشم : بنت عيب أنا جوزك يا اسماعيل بيه (وغمزلها)
نزل رحيم ولقيهم بيزعقوا
رحيم :صوتكم عالي ليه
ثريا : البارد ده...
هاشم :يرضيك يا رحيم يبني أقول لأمك تعملي شاي ماترضاش وأنا في مقام جوزها
رحيم (بقرف) :أمك
ثريا : كل ألي لفت نظرك كلمة أمك لكن في مقام جوزها دي أيه ها
هاشم : ما تتجوزيني يابت وأغسلك المواعين
رحيم : نعم
هاشم : ماتجوزني أمك وأغسلكم المواعين
رحيم :حيلك حيلك أنت جاي تتجوز أمي
هاشم :أه
ونزلت كرمة كمان
كرمة :هو في أيه
رحيم :أنتي مش تعبانه أيه ألي نزلك
كرمة : عاوزة أشرب حاجه بس نسيت.. هو أنا كنت بحب أشرب إيه قبل ما أفقد الذاكرة
رحيم :عصير
هاشم :شاي
الأتنين أتكلموا مع بعض
كرمة : شاي ولا عصير
قاسم :بيتزا(قال كدا وهو دخال من الباب لأنه كان برا)
كرمة : أه أه أنا أفتكرت.. صح أنا كنت بحب أشرب بيتزا
رحيم وهاشم : تشربي بيتزا😳
كرمة : أه.. لو سمحت يا ألي بيقولوا عليك أنك بابا أعملي كوباية بيتزا وهتهالي في أوضتي
رحيم بص على قاسم وكان هياكله
كرمة : سابتهم وراحت قعدت في الصالون
رحيم راح وراها هو والباقي
رحيم : أنتي مش قولتي انك رايحة أوضتك
كرمة : أنا
رحيم :أه
كرمة : هنا أقرب
قاسم :ياراجل
كرمة : طب هاتلي البتاع
رحيم :بتاع أيه
كرمة : ألي هشربه
قاسم :بيتزا😁
كرمة : أه.. هو ده
رحيم :😡
قاسم :خليهم أتنين
رحيم (بخبث) : عينيا
الكل كان قاعد حوالين كرمة وانضم ليهم جلال وبعد شوية رجع رحيم ومعاه كوبايتين لبن
قاسم (كان هيبكي) :أيه ده
رحيم : ده اللبن ألي طلبته كرمة
وجه يدي كوباية لبن لكرمة
كرمة : أيه ده
رحيم : ده اللبن ألي طلبتيه
كرمة : أنا طلبته
رحيم : أه من شوية
كرمة : أه.. أنا أفتكرت أنا طلبته صح.. هو أنت مين
رحيم (بيضغط على أسنانه) : أبوكي
كرمة : أه أه.. أفتكرت أنت أبوكي صح.. (وأخدت كوباية اللبن)
رحيم :😑😑
رحيم : أتفضل أشرب يا قاسم
قاسم : أشرب أيه
رحيم : اللبن
قاسم :أوبا.. أفتكرت حاجه مهمة
رحيم : أشرب اللبن
قاسم : مابلاش
رحيم :أشرب
قاسم : ده أنا أخوك
رحيم مسك كوباية اللبن وشربهوله غصب عنه
قاسم : أيه ده أنت ماعندكش أخوات ولاد.. حرام عليك يا أخي أرحم ضعفي.. وقول اني مسكين ووحداني
كرمة : ههههههههه...ألحق
قاسم : بتضحكي على أيه
كرمة : شنبك عليه شنب ابيض
قاسم مسح بقه بسرعة وكان محرج
جلال : أنا نويت أتجوز
(جلال ده في البلالة يعني رحيم طالع من حادثة وكرمة فقدت الذاكرة وهو عاوز يتجوز😁)
رحيم : مين
جلال : الدكتورة حياة
قاسم : دكتورة البها**يم
جلال : لو سمحت دي أشطر منك
قاسم : دي متخ**لفة.. ومعا**قة ذهنيا.. دي بقولها القلب بيتكون من أيه..قالتلي من جلال أخوك
جلال : ما بتحبني ياجدع
قاسم : دي بتاخف من العمليات وهي دكتورة جراحة
جلال : حبيبتي كيوت.. نسمة مابتستحملش
قاسم : يا جلال هتصحيك في نص الليل وتعلقلك محلول على الفاضي.. دي ماشية بالمحاليل أصلا
جلال : مالكش دعوة أنا موافق
رحيم : أمتى هنروح نتقدم
جلال(بكسوف) : أنهرده
رحيم : كويس هنجهز كلنا قبل الميعاد
ثريا : هييييييي عندنا فرح😁
(الست اتهبلت 😂😂)
طبعا الكل بص عليها وهي اتحرجت
ثريا : أحم أنا هقوم أجهز
هاشم : طب وأنا هاجي أساعدك
ومشي وراها
جلال : الحق امك يا قاسم
قاسم : نهار اسود (وجرى وراهم)
كرمة :بابا شيلني
رحيم : نعم
كرمة : شيلني
رحيم : حاضر (وشال كرمة)
كرمة : نزلني بقى
رحيم : هو لعب عيال
كرمة : نزلني لو سمحت
نزلها رحيم
كرمة : لبسني الكوتشي
رحيم (وهو بيضغط على أسنانه) :حاضر
ولبسها الكوتشي
كرمة : شيلني
رحيم : يا صبر (وشالها وطلع بيها ونومها على السرير أو تقريبا رزعها😂)
كرمة : أااااه.. ما براحة يا عم
رحيم : ياعم؟!.. أخلصي نامي
كرمة (بطفولة) : مش جيلي نوم.. احكيلي حدوته
رحيم :احكيلك حدوته
كرمة : أه
رحيم : حدوتة ايه
كرمة : الجميلة والوحش
رحيم : ودول أيه حكايتهم
كرمة : تعالى وأنا أحكيلك يا بابا
(سندت راسه على رجلها وقعدت تلعب في شعره وتحكى الحكاية)
كرمة : كان يا مكان في ذلك العصر والأوان يوجد راجل غني ومعاه تلات بنات في منهم اتنين أشرار وواحدة طيبة وقلبها بالحب مليان وجمالها مالوش مثال.. وكان في وحش ساكن قريب منهم كان ديما يجي الساعة تسعة علشان يشوف صاحبة السمو والبيان ألي خطفت قلبه من زمان وهو في حبها مش قادر لايصحى ولا ينام.. و
كرمة : أيه يا بابا أنت نمت
رحيم : همممم
كرمة : لسه الحكاية ما خلصتش.. مش مشكلة نكمل بكره (وباسته في رأسه وعدلت راسه على المخدة).. أو وف راسك تقيلة أوي.
(كرمة سابت رحيم ونزلت تاني تعمل أيه العلم عند الله.. شكلها مصيبه جديدة وربنا يستر)
بعد مرور نص ساعة رحيم صحي على صوت خناقة ومالقيش كرمة جنبه فنزل بسرعة على السلم وأتصدم من ألي شافه
رحيم :😳😳
مشاكسات ثريا وهاشم مابتنتهيش..ورحيم شكله شاف مصيبه من مصايب كرمة.. هو انتوا فاكرين قاسم لما رجع الفلة هو ورحيم ي المستشفى طب ياترا راح الفلة ليه .. هنعرف المره الجايا 😉)
رواية رهن حمايته الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم روجينا جمال
نزل رحيم لقي هاشم ماسك ثريا من قفاها.
رحيم: في إيه؟
ثريا: الحيوان ده بيتأمر عليا.
هاشم: حيوان في عينك، ده أنا هطلع عينك.
رحيم: أنت بتعمل إيه؟ نزل إيدك عنها.
هاشم: لو سمحت ماتحشرش نفسك بين واحد ومراته.
قاسم: مراته! ليكون فاكر نفسك جوزها بجد.
هاشم: أه جوزها، طول ما كرمة تعبانة أنا جوزها.
ثريا: إيه، أنت هتكدب الكدبة وتصدقها؟
هاشم: بت، أنتي اخرسي خالص.
دخلت كرمة اللي كانت جاية من بره.
رحيم (بغضب): كنتي فين؟
كرمة: أنا... أنا...
هاشم (بسرعة): كانت بتشم هوا بره.
كرمة: أه، أه، أنت صح. أنا كنت بشم هوا بره.
رحيم ما كانش مصدق كلامها وقرب منها.
رحيم: متأكدة؟
كرمة: أه، أه.
هاشم حاول يلم الموضوع واتكلم بسرعة قبل ما رحيم يكشف كرمة.
هاشم: على جثتي تلبسي الفستان ده يا ثريا.
رحيم: 😡😡😡😡
طبعًا هاشم كان بيستغل الموقف ومحدش قادر يتكلم.
(أصل أنا نسيت أقولكم، كرمة حالتها متأخرة. ماينفعش يقولولها معلومة وبعد كده يقولوا عكسها. يعني بصريح العبارة، هي فاهمة إن هاشم جدها وثريا مراته ودول عيالهم: رحيم وجلال وقاسم. ولو حد لخبط لها معلوماتها هتتعب).
هاشم: فهمتي ولا أكرر كلامي؟
رحيم (بتمثيل بس كان متعصب): كل الستات بتلبس عادي.
هاشم: يبقى خلي أمك تلبس كده، لكن مراتي أنا لا.
ثريا: مليون مرة أقولك اسمها مامته.
قاسم: هو ده كله اللي فرق معاكي 😏.
ثريا: وبعدين أنت مالك، أنا ألبس اللي عاوزاه، فستاني وأنا حرة.
هاشم: على جثتي تلبسيه.
جلال (بيضغط على أسنانه): طب ممكن نفهم ماله؟
هاشم: ده قصير ومالوش أكتاف، يتلبس إزاي ده؟
ثريا: اسمه أوف شولدر على فكرة.
ابتسم رحيم لأنه فهم دلوقتي إن هاشم بيحب ثريا وبيعمل كده لأنه بيغير عليها.
هاشم: أوف إيه؟
ثريا (بترفع): شولدر.
هاشم: إذا كان بدايته أووف، ده يتلبس يا شيخة. تعالي تعالي، أنا هختارلك واحد.
قاسم: يا حج، أنت استنى، رايح فين؟
هاشم: رايح أوضتنا.
جلال: أوو... إيه؟
هاشم (وبيأكد على الكلمة): أوضتنا. (وأخد ثريا ومشيوا).
طبعًا جلال وقاسم راحوا وراهم، وفضل رحيم وكرمة.
رحيم: منورة.
كرمة: بنورك يا بابا.
رحيم (بيضغط على أسنانه): بابا؟
كرمة (بدلع طفولي): أه بابا.
رحيم: يا صبر... كنتي فين؟
كرمة: بشم هوا.
رحيم: لا بجد.
كرمة: أه بجد.
رحيم (مسك كرمة من دراعها جامد): مافيش خروج من غير إذني تاني، فاهمة ولا لأ؟
كرمة (بدموع): فاهمة... فاهمة.
سابها رحيم وراح قعد في الصالون، وكرمة دخلت المطبخ وجابت مياه فيها تلج وقعدت تتسحب لحد ما وصلت عند رحيم ومن غير ما ياخد باله. وهي كانت واقفة وراه وهوبا دلقت المياه عليه 😁😁.
(أحسن أحسن بصوت محمد هنيدي).
رحيم: آآآه.
وبص وراه لقى كرمة بتضحك. ووش رحيم مكانش يبشر بالخير. وطبعًا كرمة أول ما شافته بالمنظر ده هوبا قوام راحت جريت وطلعت على فوق، ورحيم جرى وراها. هي تجري وهو يجري، هي تجري وهو يجري.
لحد ما وصلت أوضتهم، دخلت بسرعة وقفلت الباب وراها.
رحيم كان بيخبط جامد على الباب.
رحيم: افتحي يا كرمة.
كرمة: لا.
رحيم: بقولك افتحي.
كرمة: لااااا... أنت هتضر**بني.
رحيم (بيضغط على أسنانه): لا مش هضر**بك.
كرمة: بجد؟
رحيم (بخبث): طبعًا، هو في حد يضر**ب بنته حبيبته.
طبعًا كرمة هبل**ة فصدقته وفتحت الباب، ورحيم بسرعة قرب منها ومسكها جامد من دراعها.
كرمة: أنت قلت مش هتضر**بني صح؟
رحيم: صح... بس هل أنا حلفت؟
كرمة: ها؟
رحيم: هل أنا حلفت إني ماضر**بكيش؟
كرمة: لا ما حلفتش.
رحيم: يبقى خلاص، تنسي إني ماضر**بكيش دي.
كرمة: يعني أنت هتضربني بجد؟
رحيم: تؤتؤ.
كرمة (بفرحة): بجد؟
رحيم: ده أنا هع**لقك.
............... ........
في أوضة ثريا.
هاشم: مش عاجبك ده ليه؟
ثريا: يع، ده فلاحي.
هاشم: بالعكس، ده تحفة وطويل وواسع ولونه جميل.
جلال: ده بيئة خالص... وحضرتك فاهم غلط، أنت مش جوزها.
قاسم: وربنا دي لعبة حضرتك اللي ألفها.
هاشم: أخرس منك ليه، بدل ما أبظ لك الجوازة.
قاسم: ياريت 😁.
جلال: لا وحياتك، ده أنا أروح فيها.
هاشم: طب خلاص، هجوزهالك.
جلال: روح ياشيخ، ربنا يكرمك.
هاشم: روح يبني، ربنا يستر.
جلال: ماهو حلو الفستان ده يا ماما.
قاسم: نعم... مش حضرتك قلت من شوية إنه بيئة خالص؟
جلال: لا، ما أنا حبيته خلاص.
قاسم: هو إيه؟
جلال: أحم... الفستان.
قاسم: لا ياشيخ... 😏😏.
ثريا: خلصتوا؟
قاسم وجلال: أه.
ثريا (بصراخ): مش هلبس القرف ده أناااااااااااااااااااااا!
حط هاشم إيده على بقها.
هاشم: بطلي صراخ، صدعتيني.
وسمعوا صراخ تاني.
هاشم: أنتي إزاي بتصرخي وأنا حاطط إيدي على بقك؟
ثريا: أمممممممممم.
هاشم: إيه؟
ثريا: أممممممممم.
هاشم شال إيده من على بقها.
هاشم: بتقولي إيه؟
ثريا (وهي بتاخد نفسها): مش أنا يا غب**ي.
وسمعوا صوت الصراخ مرة تاني.
قاسم: الصوت جاي من بره.
وطلعوا كلهم لبره ووقفوا عند السلم.
جلال: الصوت جاي من عند رحيم.
كلهم جريوا بسرعة على أوضة رحيم.
رواية رهن حمايته الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم روجينا جمال
رحيم كان رابط كرمة في السرير وماسك عصاية.
كرمة: أاااااه.. كفايا.
والكل جه عنده.
رحيم: أنتي لسه شوفتي حاجه، ده أنا هنف**خك.
هاشم: أنت اتجننت، إيه الي بتعمله ده.. وإيه الي بهدل هدومك ماية بالطريقة دي.
رحيم: اسأل الهانم.
هاشم: حصل ايه يا كرمة.
كرمة: كرمة مين.
هاشم: كرمة.
كرمة: أه أه.. الأستاذ دلق على روحه ماية، ولما سألته ليه كدا ربطني في السرير زي ما أنتوا شايفين كدا.
رحيم: أناااا.
هاشم: أنت اتج**ننت.. تتدلق على روحك ماية انت حر، لكن تربطها في السرير دي بقي مش حر.
(وجه يتهجم على رحيم علشان يضربه، لكن قاسم وجلال مسكوه).
ثريا: حشوه ده مجنو**ن، ولما بيتعصب مابيعرفش مين ابوه.
(الكل بص ليها، وهي استوعبت الي قالته واتحرجت).
ثريا: أحم.. ده استنتاج مش أكتر.
قاسم: متأكدة.
ثريا: أه أه.
هاشم: ولااا مالكش دعوة بيها.
قاسم: دي أمي.
هاشم: ومراتى.. ووسع كدا.
كرمة: أيوا أضر**به ياجدو زي ماضر**بني.
هاشم: ضر**بك؟!
كرمة: أبنك مفتري أوي يا جدو.
هاشم: نهارك اسود.
(وعرف يفلت من قاسم وجلال وراح ناحية رحيم).
هاشم: بقى انت تضرب حفيدتي.. ده أنا هنف**خك.
(ورفع أيده يضرب رحيم، ثريا وقفت في النص والكل واقف ماصدوم).
ثريا: نزل ايدك بدل ما تندم.
هاشم: لسه مااتخلقش الي اندم عليه يا ثريا.. وسعي كدا.
(وبعد ثريا).
رحيم: ومالك زعلان كدا، بنتي وبربيها.. وبعدين ماحدش ليه دعوة بيني وبين بنتي.
(وأكد على كلمة بنتي).
(نزل هاشم أيده واتكلم بعصبية وهو بيضغط على اسنانه).
هاشم: ألي بيني وبينك ما أنتهاش يا رحيم.
رحيم: 😏😏.
(ومشي هاشم وسابه، وثريا طلعت ورا هاشم).
....................
(رن تلفون رحيم و رد عليه).
رحيم: ألو.
............:..
رحيم: أزاي ده حصل.
............:..
رحيم: طب أنا جاي حالا.
قاسم: في أيه يا رحيم.
(رحيم كان متعصب فمسك قاسم من هدومه).
رحيم: وربي يا قاسم لو أنت ألي طلعت ورا الحكاية دي لهخليك تحصلها.
قاسم: أه أنا.
رحيم: لييييه.
قاسم: .........
رحيم: رد لييييييه... تسرق الورق من أوضة نومي وتروح تقدمه للشركة الي بتنافسني وتخسرني الثفقة دي ليييييييييه.
قاسم: علشاااااااان موتلي مراتي وابني.
رحيم: أبنك.
قاسم: مريم كانت حامل وقت ما البيت ولع.
(ومشي قاسم من قدام رحيم ورحيم وقعد في الأرض وسند ضهره على السرير).
جلال: قاسم مش قصده يا رحيم.
رحيم: قاسم مش هيرتاح غير لما يقت**لني.
(ومشي جلال وساب رحيم).
....................
(كرمة فكت نفسها ونزلت لعند رحيم وقعدت جنبه).
كرمة: ماتزعلش.
(رحيم بص على كرمة ورجع بص قدامه تاني).
كرمة: أنت عاوز تعيط.
(كأن رحيم ماصدق سمع الجملة دي وأترمى على كرمة وفضل يبكي.. وكرمة طبطبت عليه).
كرمة: بابا أنت كويس.
رحيم: لا مش كويس... أنا تعبان ومخنوق ومش قادر أتكلم.
كرمة: خلاص ما تتكلمش عيط بس.
(رحيم رفع راسه وبص على كرمة).
رحيم: طب أنتي هتبكي ليه.
كرمة: علشان أنت بتبكي.
رحيم: خلاص مش هبكي.
(ومسح دموعه وحاول يرجع لطبيعته).. يلا أجهزي.
كرمة: ليه.
رحيم: هنروح نخطب لجلال.
(دخل رحيم الحمام وبعد ساعة خرج وكان لابس بدلة في منتهى الشياكة).
رحيم: إجهزي بسرعة.
(ونزل من غير مايسمع رد).
....................
(نزل تحت لقى الكل قاعد مهموم).
(وقاسم مش موجود معاهم).
رحيم: مالكم.
ثريا: أنت كويس يارحيم.
رحيم: أنتي شايفه أيه.
هاشم: الخسارة ممكن أساهم فيها ونعمل عقد شراكة و....
رحيم: رحيم مابيخسرش.. شايلك للتقيلة.. قاسم فين.
جلال: هناك عند ل...
رحيم: خلاص عرفت.. وانتوا أجهزوا يلا.
جلال: ليه.
رحيم: هنروح نخطبلك.
جلال: أزاي والي حصل.
رحيم: أنا هحلها.. يلا أجهزوا بسرعة.
(ومشي رحيم بس بص وراه تاني).
رحيم: وأنت كمان يا هاشم ياريت تيجي معانا.
ثريا: وده يجي ليه انشاء الله.
رحيم: مش جوزك ياثريا هانم.. يبقى أشكرني يا هاشم.
هاشم: يدووم.
........................... .....
(خرج رحيم. وراح الجنينة الورانية.. كان قاسم قاعد جوا أوضه باين عليها أثار الحرق).
(جاب رحيم كرسي وقعد قدامه وحط رجل على رجل).
رحيم: هو أنت فاكر أني لما تخسرني شوية فلوس هبقى أنا خسرت كدا.
قاسم: .......
رحيم: رحيم مابيخسرش.. وبعدين هو الكلب أزاي خلاك تيجي هنا.
(قاسم رفع أيده في وش رحيم وكان فيها جرح كبير).
رحيم: هو ألي عمل فيك كدا.
قاسم: كلبك لسه فاكر ريحتي يا رحيم.
رحيم: ههههههههههههههه... لا بس علم عليك جامد.
قاسم: زي ما أنا علمت عليك.
رحيم: تؤتؤ كدا أنا أزعل.
(وداس على جرح قاسم).
قاسم: أااااااااااااااااه.
رحيم: مش دا المكان ألي ماتت فيه.
قاسم: قصدك ألي حرقتها فيه.
رحيم: أسف.. قصدي ألي حرقتها فيه.
رواية رهن حمايته الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم روجينا جمال
رحيم : جهزتوا
الكل : أه
رحيم : أنا وكرمة وثريا هانم هنكون في عربية وهاشم وجلال وقاسم في عربية
هاشم(تحسه أنه هيردح) : نعم
رحيم : أيه
هاشم : أنا وثريا في عربية وأنتوا كلكم في عربية تانية
وفعلا هاشم أخد ثريا في عربيته
جلال : هو أحنا أزاي ساكتين للراجل ده
قاسم : مضطرين يا أخويا
رحيم : يلا
وركب رحيم وقاسم وكرمة وجلال العربية التانية
رحيم ألي كان بيسوق وجنبه كرمة وقاسم وجلال ورا
..........
عند هاشم وثريا
هاشم : برضو لبستي الفستان ده
ثريا : وأنت مالك أيه حشرك
هاشم : حشرك... بقيتي بيئة أوي يا بيبي
ثريا : بيبي... لا شوف الرُقي ألي بيشع من وشك
هاشم : بت أتعدلى
ثريا : بت لما تبتك يا متخ**لف
هاشم : طب وربي لو لمحتك بتكلمي حد هناك ولا تهزري وتقعدي تداري رجلك ألي باينة دي بدل ما أخليكي تندمي.. وأنا نفسي أخلكي تندمي (وغمزلها)
ثريا (بغيظ) : حيواااااااااااااان .. وايه رأيك هتكلم مع الكل وههزر مع الكل مالكش دعوة بياااا.. ويوم خطوبة جلال هلبس فستان أقصر من ده بس كدا
هاشم (بغضب مكتوم) : أبقى أعمليها علشان ساعتها مش هخلي فيكي رجلين تمشي بيها.. مش تبينيها
ثريا : وأنت مالك.. وأنت مااااااالك
هاشم : جوووووزك
ثريا : ماحصلش
هاشم (بخبث) : هيحصل
ثريا : نعم؟!
هاشم : أصل أنا ناويت أنِ أتجوزك بدل ما أنتِ عانس كدا
ثريا : عانس😳😳
هاشم : أه لايكون فاكرة نفسك حلوة كدا.. لا ده أنتي تموعي النفس يا شيخة.. روحي جاتك داهية في حلاوتك.. وأنتي زي القمر بالفستان ده 😉😉
ثريا : بجد يعني لسه شكلي حلو ماكبرتش
هاشم : فشر قطع لسان ألي يقول عليكي كبرتي.. لسه حلوة زي ما أنتي.. وكل مره بتحلوي أكتر
ثريا : برضو مالكش دعوة بيا
هاشم : 😳😳
(حد يشيل الجوز دول من قدامي بدل ما أرتكب جناية)
_________________رهن حمايته_____________________
في العربية التانية
قاسم (بيقلد صوت واحدة ست) : شيل ايدك عني
جلال : هو أنا جيت جنبك
قاسم : أه يا أخويا أكدب أكدب.. مش كفايه رايح تتجوز عليا
جلال : أنا😳
قاسم : أه.. ولا كمان أخدني معاك يا جبروتك يا أخي.. هونت عليك أنا وابنك إلى فى بطني ترمينا الرمية دي
جلال (بيساير قاسم) : يا حبيتي ما انتي عارفه أنك أنتي ألي في القلب
قاسم : ياسلام يا آخويا أمال هتتجوز عليا ليه
جلال : دي خرزة زرقة أخزي بيها العين.. لكن أنتِ ألي في القلب يا قمر(وجه يحضن قاسم)
قاسم : حاسب العيال قدام
جلال : أه.. خلاص يا جميل براءة (وغمزله)
رحيم : ماتلم نفسك أنت وهو
قاسم : رجالة ماعندهاش نظر
رحيم :😳😳
قاسم(كان لسه بيقلد صوت الست) : بقولك أيه يا جلال.. أنا والبنت دي لايمكن نقعد في مكان واحد
جلال : أزاي
قاسم : يعني أنا قلبي مايستحملش يشوفك معاها.. يتكسر يا أخويا.. أهئ أهئ
جلال : عيوني يا قلبي هشوفلها شقة برا
قاسم (بردح) : نعم يا أخويا عاوز تخدلها شقة لوحدها
جلال : أمال اعمل أيه
قاسم : بقولك ايه ما تسيبك من الجواز دي وتيجي نروح وأنا أدلعك(وغمزله)
جلال : أحم.. العيال قدام
قاسم : والله يا أخويا انا مش عارف ايه الي جاب العيال دي معانا
رحيم :😳😳
وطبعا كرمة كانت هتموت من الضحك
جلال : طب أقفلي يابت الزراير بتاعت القميص دي ولا رايحة تتعاكسي
قاسم : لسه بتغير عليا يا ابو العيال
جلال : هو أنا ليا غيرك يا أم العيال
رحيم : يع.. علاقة قذرة
قاسم : والنبي خليك في حالك يا أخ
جلال : بت.. أنا هنا الراجل وانا ألي أرد
قاسم : لامؤاخذه يا أخويا هو ألي أستفذني
جلال : صوتك مايطلعش.. وياريت تتحجبي وتداريلي شعرك الطويل ده
قاسم : عيوني.. أنت تأمر يا سيد الناس (ومال على جلال)
كرمة : ههههههههههههه... حرام عليك ياعمو جلال في حد يتجوز على تنط قاسم القمر دي
قاسم: قوليله ياختي... رجالة ماعندهاش نظر
(تصدقوا كلمة كمان والعربية هتولع بيهم انشاء الله😂😂)
_________________رهن حمايته ___________________
وصلوا كلهم لفيلة حياة
والد حياة أسمه شاكر
شاكر : أهلا وسهلا نورتونا يا جماعة
هاشم : بنورك يا فندم
شاكر : افندم ايه احنا هنكون نسايب ولا أيه.. أنا شاكر والد حياة (ومد أيده سلم على جميع وجه يسلم على ثريا بسرعة سحب ايديه هاشم وسلم عليه بدالها)
هاشم : وأنا هاشم والد جلال
الكل أتصدم
شاكر : بس أنا أول مرة أشوف حضرتك
هاشم : أصل أنا كنت بسافر كتير ومش باجي هنا غير فين وفين
شاكر : أه أه
(بصراحة شاكر كان عاوز يتجوز ثريا😁😁)
شاكر : نورتينا يا ثريا
هاشم : بنورك.. بس أسمها أم رحيم مش ثريا
ثريا : أم أيه😳
شاكر(بخبث) : بس ثريا مش بتحب حد يندهلها غير بأسمها وبالذات لما يكون قريب منها
هاشم : وأنت مش قريب يا شاكر بيه
شاكر : بس هنكون قرايب ولا أيه
هاشم (بص على جلال) : مش باين كدا
جلال (همس في ودن رحيم) :ما تسكت الراجل ده بدل مايبوظ الجوازة
رحيم : من ناحية أنها هتبوظ فهي هتبوظ
دخل أخو حياة وسلم على الكل (كلهم كانوا قاعدين في الصالون)
عمار :أهلا بيكم
شاكر : ده عمار أبني
عمار قعد وكان مركز مع كرمة ورحيم كان هيشيط
عمار : مش تعرفونا(وشاور على هاشم وكرمة لأنه اول مرة يشوفهم)
شاكر : ده هاشم ويكون والد رحيم ودي...
هاشم: دي كرمة بنت رحيم
رحيم :نعم 😳
شاكر (بتعجب) : أه.. أهلا وسهلا.. تشربوا أيه
جلال (بسرعة) : شربات
هاشم بصله بصة خرسته
جلال : أحم قصدي علشان نخلص
شاكر: ههههههههه.. ومالك مستعجل ليه ياعريس
هاشم : خلينا في المهم
شاكر (مكانش طايق هاشم ) : أتفضل
هاشم : أحنا جايين نطلب أيد بنتك لأبني جلال
شاكر : أحنا يكون لينا الشرف
ثريا : واحنا تحت أمركم في أي طلبات تطلبوها
شاكر : العفو يا ث.. (هاشم بصله بصه رعبته).. قصدي ي أم رحيم
ثريا (بغيظ.. وصوت واطي) : أم رحيم.. يع
رحيم كان بيحاول يكتم ضحكته
جلال : قولت أيه يا عمي
هاشم(بيمثل انه متعصب) : أنا بقول اقوم امشي أنا مدام أنت وهي خلصتوا الموضوع (قصده جلال وثريا)
قاسم(بتمثيل هو كمان) : قوم بينا ياهاشم بيه الظاهر أنه ماحدش محترمنا هنا (وفعلا وقف هاشم وقاسم)
جلال : لالا مش قصدي أنا أسف .. أتفضلوا أقعدوا بس
هاشم (وهو بيقعد) : ناس ماتجيش غير بالعين الحمرا.. المهم طلباتك
شاكر : هو في أيه
هاشم : طلباتك
شاكر : أحم.. أه طلباتي.. أول طلب يكون لبنتي فيلا لوحدها
هاشم : فيلا لوحدها
شاكر : باين أول طلب منالش رضاكم
جلال : أصل يا عمي أنا حابب أسكن مع عيلتي
شاكر : والله يبني ده ألي عندى.. وياريت تكون فيلا كبيرة زي ألي إحنا ساكنين فيها دي
جلال : يا عمي
هاشم : أنا أمشى بقى مدام ماليش لازمة
قاسم :قوم بينا يا هاشم بيه
(وقاموا الأتنين 😂)
جلال : خلاص خرست ممكن تقعدوا
ثريا (بهمس لهاشم) :أقعد فضحتنا
هاشم : غير الفيلا
شاكر : عربية بي ام وتكون بأسمها والفيلا كمان تكون بأسمها
رحيم : غيره
شاكر : المهر ٥ مليون والمؤخر زيهم
هاشم : غيره
شاكر : لا كفايا كدا الشبكة دي هنسيبها تجيبوها على زوقكم... بس ماتكونش أقل من طقم ألماظ ٢٤ قيراط
قاسم : حقك بصراحة.. ما أنا لو بنتي برضو حياة محلول مش هقبل أقل من عُقد ألماظ
جلال :قاسم لو سمحت
هاشم : أنا أمشي بقى مدام ماليش لازمة
قاسم : قوم بينا يا قاسم بيه
جلال : خرست أهو خرست (وحط أيده على بقه)
رحيم : حضرتك تحب الفيلا في مكان معين ولا أي حاجه
شاكر (بعجرفة) : لا أفضل أنها تكون على البحر
جلال : بس كده هتكون بعيدة عن الشركة
هاشم : لا وحيات أمك هو ده ألي فرق معاك
وقف قاسم وقرب من شاكر
قاسم : نزل رجلك
شاكر: نعم
قاسم : نزل رجلك
شاكر : نعم
قاسم : نزل رجلك (وقام ضرب شاكر في رجله برجله علشان ينزلها)
شاكر : أيه ألي أنت عملته ده
قام هاشم وقرب هو كمان على شاكر
هاشم : يعني أحنا من الصبح مستحملين تقل دم حضرتك.. وحططلي رجل على رجل وعمال تتشرط واحنا ساكتين ومش راضين نتكلم
قاسم (مسك شاكر من هدومه) :بقى حياه محلول عايزلها فيلا على البحر.. دي بنتك لحد دلوقتي ماتعرفش تفرق بين الكزبرة والبقدونس
شاكر : هو أيه الفرق بين الكزبره والبقدونس
قاسم : تعال وانا اقولك (وجه يضر*ب شاكر وقفه هاشم)
جلال (على وشك انه يبكي) :الجوازة باظت
هاشم : قااسم... عيب يا ولد أنا علمتك تض*رب حد.. سيبه
قاسم :ماهو...
هاشم : سيبه يا قاسم
وفعلا سابه قاسم ولكن مسكه هاشم
هاشم : بقى أنت عاوز طقم ألماظ
شاكر :أه
هاشم : ده أنا شبكت أمه بحلة من غير غطى
ثريا : بيئة يا بيبي
رحيم : وبعدين يا جماعة عيب كدا أحنا في بيتهم نزل ايدك يا هاشم عنه لو سمحت وانت اتفضل يا عمي. عندي دي
شاكر : أنا لولاك انت يا رحيم كنت طردتهم من بدري
رحيم : أحنا أسفين معلش
شاكر : أنت عاارف أني...
رحيم (بزعيق) : ما خلاص أقعد
قعد شاكر بخوف
عمار : هدوا نفسك يا جماعة
هاشم : أستغفر الله
جلال : احنا اسفين يا عمي وخلينا في المهم
هاشم : أمشي أنا مادام ماليش لازمة
قاسم : قوم بينا يا هاشم بيه
جلال : خلاص اتخرست
عمار : طب يا جماعة بما انه انشاء الله هيكون في بينا نسب أنا حابب اني اطلب أيد بنتكم كرمة ايه رأيك يا بابا
رحيم :😳😳
شاكر : والله يبني لو وافقوا أنا ماعنديش مشكلة.. وعندي استعداد اخفف طلباتي كمان
رواية رهن حمايته الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم روجينا جمال
في قسم الشرطة
شاكر: أنا لا يمكن اتنازل على حقي دول بهدلوا وشي.. حتى شوف سعادتك
الضابط: دول خلوا وشك شوارع... أحم ما تقلقش يا شاكر بيه حقك هيجي هيجي
هاشم ورحيم كل واحد فيهم قاعد على كرسي ومريح خالص وقاسم واقف جنب هاشم وجلال واقف جنب رحيم.. وثريا وكرمة قاعدين على كنبه بعيدة شوية وشاكر وعمار ابنه وحياة واقفين قريب من مكتب الضابط
ثريا قامت وراحت ناحية الضابط
ثريا: يا فندم مش أولادي هما ألي غلطانين
الضابط: أمال مين
ثريا: حضرتك الحيو.. ان ده (شاورت على شاكر) هو ألي أستفزهم
شاكر: سامع حضرتك أهي بتشتمني أهي.. اثبت عندك الكلام ده حضرتك
الضابط: أهدى يا شاكر بيه حقك هيجي هيجي.. (وبص على ثريا واتكلم بسخرية) وانا المفروض أطلعهم براءة صح
ثريا: صح
الضابط: روحي اقفى مكانك يا متهمة
جريت ثريا ولزقت في كرمة وكانوا خايفين
ثريا: أنا خايفة
كرمة: وأنا كمان
قام هاشم وقرب من الضابط
هاشم: أنت بتزعق في مراتي
الضابط: نعم
هاشم: أنت بتزعق في مراتي
الضابط: أه بزعق في مراتك
هاشم: طب وانت أد الكلام ده
الضابط: أنت ناسي أني الظابط هنا
هاشم (بتحذير): تؤتؤ... أوعى ترفع صوتك.. علشان بزعل وزعلي وحش
الضابط: أنت أتجننت
هاشم: لا كدا الحساب تقل (وجه يضرب الظابط.. رحيم مسكه)
رحيم: مش وقته.. (بص للضابط) رد على التليفون
وفعلا رن التليفون في لحظتها
الضابط: ألو...........
الضابط: حاضر حاضر يا فندم
وقفل الضابط الموبايل وبص لشاكر
الضابط: أسف يا شاكر بيه مش هقدر أعملهم حاجه
شاكر: أزاي.. دول مجرمين
قاسم: لا ده أنا ساكتلك من الصبح بقى
رحيم: قاااسم.. شاكر بيه أحنا بنكرر طلبنا تاني.. أحنا بنطلب ايد بنت حضرتك لأخويا
شاكر (بص الناحية التانية): أنا مش موافق
حياة (برجاء): بابا
شاكر: أخرسي إنتي
جلال كان زعلان جدا وبص بصة أخيرة لحياة
جلال: أقدر أنصرف أنا يا حضرة الظابط
الضابط: تقدروا تمشوا كلكم
جلال مشي بسرعة وكان بيمسح دموعه ألي اتجمعت في عينيه وقاسم لما شافه بالحالة دي جرى وراه
رحيم وكرمة ركبوا عربية
وهاشم وثريا في عربية تانية
في عربية رحيم
كرمة: أنت رفضت عمار ليه
رحيم: نعم
كرمة: رفضته ليه يا بابا
رحيم: وأنتي تعرفي عمار من فين انشاء الله
كرمة: معرفوش.. بس ده شكله جنتل كدا وقمر في نفسه
رحيم: أه قمر.. وايه كمان
كرمة (بكثوف): بصراحة يا بابا أنا كنت موافقة عليه
رحيم: والله
كرمة: أه يا بابا
رحيم: تحبي نرجع نطمن عليه
كرمة: ياريت يا بابا ده أنت خرشمته خالص ووشه باظ خالص
رحيم: أخص عليا أزاي أعمل كدا ده أنا متوحش أوي
كرمة: بابا
رحيم: نعم يا روح بابا
كرمة: ممكن أروح بكرا أطمن على عمار
رحيم: طبعاً يا بابا ده واجب
كرمة (بفرحة): بجد
رحيم: أمال هو أنا عندي كام كرمة
كرمة: ربنا يخليك ليا يا بابا
رحيم (بيحاول يكتم غيظه): من ناحية أنه هيخليني فهو هيخليني بس الصبر
في العربية التانية
هاشم: مالك
ثريا: مافيش
هاشم: زعلانه على جلال مش كدا
ثريا بصت ناحية الشباك وعينيها دمعت
هاشم مسك وشها وحوله نحيته
هاشم: بصيلي يا ثريا.. انتي بتبكي
ثريا: أول مره في حياتي اشوف جلال زعلان على حاجه
هاشم: أصعب حاجه على الأنسان أنه يفترق عن ألي بيحبه
ثريا: هاشم
هاشم: قلب هاشم من
ثريا: بوظت جوازته ليه
هاشم: أن قولتلك أنه مهانش عليا أشوف شاكر بيبيع ويشتري فيه هتصدقيني
بصت ثريا الناحية التانية لأن عارف انه صادق بس هي معندهاش رد
هاشم: بصيلي يا ثريا
ثريا: يا هاشم ماهو..
هاشم: هجوزهالوا
ثريا (بفرحة): أيه
هاشم: هجوزهالوا.. وحيات عيونك دول ألي دوبوني فيهم دوب دول هجوزهالوا.. وهنتجوز انا وانتي كمان معاهم (وغمزلها)
ثريا (بكثوف): هاشم
هاشم: قلب هاشم
ثريا: عيب
هاشم: وربنا أسمع منك أسمي تاني.. وبدل ما نروح البيت هنروح عند المأذون
ثريا: ههههههههههههه
هاشم: مادام ضحك يبقى مال 😉😉
بعد ما خرج جلال من قسم الشرطة مشي في الطريق لحد ماوصل في مكان هادي قدام النيل وقاسم جه وراه
جلال: أيه ألي جابك
قاسم (بتردد): مهانش عليا.. أحم قصدي لقيتك جاي هنا فجيت وراك
جلال (بغضب ممزوج بآلم): أييه مش قادر تقول ماهونتش عليا أسيبك لوحدك
قاسم: لا مش كدا بس..
جلال: عارف ماعندكش كلام تقوله
قاسم: ماهو
جلال (بزعيق ودموع): بس بقى (ومسك قاسم من هدومه).. تصدق أني مش طايق أشوفك قدامي.. مش طايق اسمع صوتك.. من قسوتك وجبروتك هونت عليك لحد مكسرتلي قلبي.. أول ما جتلك الفرصة أنك تهدني أستغلتها على طول.. الظاهر أن عداوتك مش مع رحيم بس دي مع الكل.. ليه يا قاااسم ليييه.. أنت عارف أني بحبها بوظت الجوااازة ليه.. أنت عارف أني روحي فيهاا ومش عاوووز من الدنيا غيرها تقف في طريقة سعادتي ليه
قاسم كان مصدوم من كلام جلال حتى الدموع اتجمعت في عينه
قاسم: أنا
جلال: أنت لع*نه
قاسم: أيه
جلال: لع*نه.. أنت لع*نه بتصيب كل ألي يقرب منك.. كل ألي يقرب منك بيتأذي.. كل ألي بيحبك بيمووووت.. أه بيمووووت.. مريم الله يرحمها ما*تت بسببك أنت.. أنت السبب في مو*تها أنت السبب في حز*نها.. أنت أنسان تعيس وحقود مابتحبش تشوف حد مبسوط وفرحان زي ما أنت حزين لازم تخلي الكل زيك
عااارف أنا لو منها كنت كرهتتتك عااارف يعني أيه كرهتتتك.. أنت لع*نه يا قاااسم لع*نه بتضر كل الحواليها زي الفيرس لما ينتشر.. أنا كر*هتك يا قاااااسم.. ليه تعمل فيا كدا ليه أنا عملت أيه
قاسم ماقدرش يتحمل أكتر من كدا ودموعه نزلت وقلبه كان واجعه قوي ونزل أيد جلال عنه ومشي وسابه
وصل رحيم وهاشم وثريا وكرمة الفيلا
ثريا: روح شوف اخوك يا رحيم
رحيم: سيبيه هو هيرتاح لوحده وطلع فوق وسحب كرمة معاه
هاشم: عارفه
ثريا: ايه
هاشم: البيت ده عاوز يتظبط
ثريا: عيالي بيضيعوا يا هاشم
هاشم: لا يا حبيبتي ماتقوليش كدا.. هما ضاعوا اصلاثريا:🤦🏼♀️🤦🏼♀️
رحيم: أدخلي يا كرمة
كرمة: بابا (واتعلقت في رقبته)
رحيم: نعم
كرمة: هو أحنا هنزور عمار أمتى
رحيم: حالاكرمة: بجد
رحيم: أمال (وسحب حزامه)
كرمة: أنت هتعمل ايه
رحيم: هرقدك في نفس المستشفى الي رقد فيها وبكدا هتشوفيه يا روحي
رواية رهن حمايته الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم روجينا جمال
رحيم: ألو
رحيم (بقلق): امتى حصل ده
رحيم: اقفل أقفل أنا جاي
ثريا: حصل إيه
رحيم: قاسم محبوس في القسم
ثريا: ليه حصل إيه.. أكيد ابني معملش حاجة
رحيم: آه معملش حاجة
ثريا: شوفت ابني بريء أهو
رحيم: لا هو يا دوب دخل واحد المستشفى وهو في غيبوبة حالياً
ثريا: إيه!
جلال دخل الفيلا في الوقت ده
جلال: مالكم واقفين كده
ثريا: أخوك اتحبس
جلال: عارف
ثريا: ولما أنت عارف مارحتش وراه ليه
جلال: ما يروح في داهية ماليش دعوة بيه
رحيم: جلاااااااال
جلال: جلال زهق وطهق وبقي قرفان من عيشته.. ف بالله عليكم ماحدش ليه دعوة بيه
رحيم: يلا بينا
هاشم: استنى أنا جاي معاك
جلال: خد خد رئيس العصابة معاك علشان تخربوها تاني
هاشم (بتحذير): هعمل نفسي ماسمعتش يا جلال.. يلا يا رحيم
في القسم
الضابط: أنت ضربت الراجل فعلاً
قاسم: آه
المحامي: قصده يا فندم إنه مكانش يقصد
قاسم: لا كنت أقصد
الضابط: على ما أعتقد أن موكلك معترف
قاسم: آه معترف
الضابط: علاقتك بالمجني عليه إيه
قاسم: كان صاحبي
الضابط: كان صاحبك آه.. وضربته ليه
قاسم: غلط وجاب سيرة مراتي على لسانه
المحامي (بصوت خافت): الله يخرب بيتك هتودي نفسك في داهية
الضابط: تقوم تعمل فيه ده كله
قاسم: وأقتله كمان
دخل في الوقت ده رحيم
الضابط: أنت مين وازاي تدخل كده
رحيم: أنا رحيم محامي وحاضر عن المتهم
المحامي: كنت فين ده كله أخوك هيودي نفسه في داهية
الضابط: أهلاً يا رحيم بيه اتفضل
رحيم: لا يا باشا أنا جاي آخد قاسم ونمشي على طول
الضابط: طول عمري أسمع عنك وبصراحة كان نفسي أشوفك.. وأعرف إنك عمرك ماخسرت قضية.. بس شكلها دي أول مرة تخسر يا رحيم
رحيم: ههههههههههه.. أنت قولت عمري ماخسرت.. اتفضل حضرتك (وأدى للضابط شوية ورق)
الضابط: هههههه.. لو كنت فاكر إنك لما تجيبلي شهادة معاملة خاصة يبقى كده هطلعه براءة
رحيم: بزمتك هو اللي واقف قدامك ده باين عليه إنه محتاج معاملة خاصة... دي شهادة من النادي اللي كان بيلعب فيه.. واللي بيأكد إنهم كانوا بيلعبوا ماتش عادي.. والأصابات دي بتبقى ناتجة عادي عن اللعب وبالذات لما يكون الخصمين أقوى من بعض
الضابط: بس قاسم مقالش كده
رحيم: قال إنه عمل فيه كده عشان جاب سيرة مراته
الضابط: 😳😳
رحيم: هههههههههههههه... ماتستغربش يا فندم أنا رحيم مش أي حد.. المهم هو فعلاً ده حصل.. أثناء اللعب حاول خصمه إنه يضغط عليه بالكلام عشان يشتته ويخسر.. وعشان الاتنين أصحاب جامد فخصمه عارف إن قاسم مابيحبش حد يجيب سيرة مراته الله يرحمها.. والكلام ده مش كلامي أنا ده كلام المجني عليه اللي اتأكد في المحضر بعد ما فاق
الضابط: هو فاق
رحيم: آه فاق.. واتخدت أقواله كمان.. وعندك صورة من محضر أقواله
الضابط: أنت فعلاً مافيش منك اتنين يا رحيم... اكتب عندك يا ابني.. تم إخلاء سبيل المتهم بضمان محل إقامته
خرج الكل من عند الضابط وقاسم كان بيعدل هدومه المبهدلة
رحيم: كنت عاوز تتحبس ليه
قاسم: أنت عرفت
رحيم: آه عرفت إنك ضربت صاحبك بعد ما قالك ألي خلقها ماخلقش غيرها اتجوز.. دي كانت خدامة عندكم حتى... لتكون فاكر الشويتين اللي عملتهم جوه دول صحيح.. لحسن الحظ وصلت قبل الضابط اللي هياخد أقوال صاحبك وخلّيته يغير أقواله بعد ما أخد نص مليون جنيه
قاسم: حيوان.. طول عمره كلب فلوس
رحيم: قااااااااااااسم.. وربي غلطة كمان و..
قاسم: هتقتلني
رحيم: مش بعيد.. ومشي وسابه
هاشم (ضربه على كتفه): بس إيه ده خرشمت الراجل خالص يا جدع
قاسم: إيه رأيك عجبتك
هاشم: طبعاً راجل يا بني
قاسم: هههههههههههه.. وربنا أنت عسل
هاشم: أنا مع الحق.. أوعى في يوم حد يتعدى على حرمتك وتسكتله
قاسم: هو أنت من الصعيد
هاشم: آه بس عشت هنا من زمان
قاسم: آه قولتلي... بس الواد ده لازم يتربى أكتر
هاشم: لا كفاه دلوقتي خليه لما يخف.. وأنا هعلمك تضرب فين.. تضرب من غير ما تعلم فيه
قاسم: طب بينا على النادي
هاشم: أنت لسه فيك نفس
قاسم: عيب عليك
رحيم: إيه هتفضلوا تتكلموا كتير يلا بينا
هاشم: جايين وراك ياباشا.. وانت يلا مافالحش غير في ضرب الناس قدامي يا حيوان
قاسم: هههههههههههه
وصلوا كلهم الفيلا
أول ما وصلوا استقبلهم جلال اللي مكانش طايق قاسم
جلال: يا ترى جناب الدكتور المرة دي كان محبوس في جريمة قتل ولا سرقة
قاسم: تؤتؤ.. تحرش
ثريا: إيه 😳😳
جلال: يعني هتتوقعي إيه من اللي زيه
ثريا: الكلام ده بجد يا قاسم
قاسم: وماله مش عيب
ثريا ضربته وكانت أول مرة تضرب حد من أولادها وده اللي خلى الكل يتصدم.. وقاسم حط إيده على وشه مكان القلم
هاشم: يا ثريا.. قاسم بيهزر عمره مايعمل حاجة زي كده
ثريا (بغضب): اخرس أنت.. أنا السبب أنا اللي دلعتهم.. وقولت دول اتحرموا من باباهم بلاش أقسى أنا عليهم بس الظاهر إني دلعتهم زيادة عن اللزوم.. رحيم بيه اللي عملي نفسه حويط أوي.. على قد ماهو محامي شاطر على قد ماهو غبي معرفش يكسب حب أخواته وراح جري ورا عيلة صغيرة فاكر إنها هتحبه وتتقبل جوازه منه... قاسم أفندي الدكتور الكبير المعروف اللي نسي نفسه وراح حب خدامة عنده ولا فوق ده كله راح اتجوزها وأهو بعد موتها ساب كل حاجة وبقى كيفه في البارات كل يوم
قاسم (كان متعصب جداً من كلام ثريا وعينه احمرت): ثرياااااااا
ثريا (بصوت عالي): اخرس بدل ما القلم تاخده تاني.. ولا جلال
جلال: ماله جلال طول عمره في حاله وحال نفسه
ثريا: لا راجل يلا راجل أوي فعلاً.. زعلان من أخوك إنه فركش جوازتك من الهانم بتاعتك صح.. لا رااجل أوي حضرتك.. فعلاً ربيت صح.. ربيت تلات رجالة ما فيهمش واحد بيحترمني ولا يسمع كلمتي.. ربيت تلات رجالة كل واحد فيهم فاكر إنه عدوتي وإني بحب أخوه أكتر منه.. امشوا من وشي مش عاوزة أشوف وش حد فيكم قدامي.. امشوووووا
وقعدت على أقرب كرسي وانهارت وفضلت تبكي كلهم سابوها ماعدا هاشم اللي قرب منها وطبطب عليها
ثريا: تعبت يا هاشم تعبت
هاشم: وأنا جنبك أهو عشان أشيل عنك شوية
ثريا: فات الأوان
هاشم: طول ما أنا لسه فيَّ نفس لسه مفاتش يا ثريا (واخدها في حضنه وكانضمها جامد وكأنها بنته
رحيم كان رابط كرمة في السرير
كرمة: أوووف
رحيم قعد على السرير وكان بيقلع الشوزة بتاعته
رحيم: مالك
كرمة: أنت رابطني ليه
رحيم: عشان أنتي مش بتسمعي الكلام
كرمة: ما أنت قولتلي هنروح نزوره
رحيم: تقوم ترني عليه وتقوليله هنيجي نشوفك بالليل أنا وبابا صح
كرمة: آه
رحيم: جاتك أوه
كرمة (بدلع): بابا
رحيم: اخلصي عاوزة إيه
كرمة: فكني بليز
رحيم: لا
كرمة: أنا جعانة
نفخ رحيم بضيق وراح يفكها ولقيها فاكة نفسها أصل
رحيم: يابت ال..
كرمة: 😁😁
رحيم: يعني بتضحكي عليا
كرمة: آه
رحيم: طب وربنا ما أنا سايبك
جرت كرمة ونزلت تحت... ورحيم جرى وراها وأتصدم لما شاف هاشم وثريا وهما....
رواية رهن حمايته الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم روجينا جمال
رحيم كان بيجري ورا كرمة وهي نزلت تحت. فنزل وراها واتصدم لما شاف هاشم حاضن ثريا.
رحيم (بغضب): هااااشم.
طبعا ثريا وهاشم كانوا في موقف لا يحسدوا عليه.
هاشم: أحم.. في إيه صرعتني.
رحيم: لا ياشيخ.
هاشم: أه والله.. وبعدين في إيه بتزعق ليه.
رحيم (مكانش عارف يتكلم علشان كرمة موجودة): أنت.. أنت.
هاشم (بخبث وبص على كرمة ورجع بص عليه تاني): مراتي.. مراااتي.
ثريا (بأحراج وزعل): عن أذنكم.
ومشيت وسابتهم.
هاشم: عاجبك كدا.
رحيم: أنت مصدق نفسك.
هاشم: عيب.. كرمة واقفة.. عن أذنك.
رحيم: رايح فين.
هاشم: هشوف مراتي.
رحيم: يا صبر أيوب.
(وبص على كرمة) تعالي.
كرمة: تؤتؤ.
رحيم: قولت تعالي.
كرمة: تدفع كام.
رحيم (بخبث وطلع شيكولاته من جيبه): هدفع دي.
كرمة فرحت زي الهبلة طبعا وقربت منه وأخدت الشيكولاته.
كرمة: هيييي دي حلوة أووي.
وهوبا مسكها رحيم من ودنها.
رحيم: تعالي هنا جننتيني.
كرمة: أي أي.. ودني يا بابا.
رحيم: ودنك دي أنا هقصها بالمقص.
كرمة: ليه بس ده أنا محلتيش غيرها.
رحيم: ما كدا كدا مالهاش لازمة.
كرمة: مالهاش لازمة أزاي أنا من غيرها مش هعرف ألبس الحلق الجديد.
رحيم: 😳😳.. هو ده كل ألي همك.
كرمة: طب سيب ودني وأنا أديلك حتت شيكولاته.
رحيم: تؤتؤ.
كرمة: طب هكويلك هدومك.. وأغسلك رجلك قبل ما تنام.
رحيم: الكلام ده قدم أوي.
كرمة: رحييييييييييم.
رحيم: نعم.
كرمة (بغضب): امسك دي (وادتله الشيكولاته).. وسيب دي (نزلت أيده من ودنها).. وهات دي (أخدت الشيكولاته تاني).. ودلوقتي أجري ورايا بقى.
وطلعت تجري لبرا.
نفخ رحيم بديق لأنها ضحكت عليه.
عند قاسم.
كان في الأوضه ألي في الجنينه بنفس منظره المبهدل وكان ماسك مسد*س في أيده.
قاسم (بغضب): بقى أنا تضربيني بالقلم يا ثريا هانم.. وتقولي على مراتي أنها خدامة.. وغلاوتك عندي لأحرق قلبك على لأبنك زي ماحرق قلبي.. هانت كلها ساعات ويكون هو والهانم بتاعته تحت التراب.
عند جلال.
كان قاعد في أوضته بيكلم حياة في الموبايل.
جلال: يعني أعمل أيه.
حياة: أعمل أي حاجه بابا مُصر أنه يجوزني للعريس ده.
جلال: هو أنا لو قتل*تلك أبوكي ده هتزعلي.
حياة: جلال أحترم نفسك ده بابا.. ومتنساش أن أخوك هو ألي بوظ الجوازة.
جلال: أخويا.. ولا أبوكي ألي كان بيبيع ويشتري فينا.
حياة: معرفش بقى.
جلال (بغضب): لا تعرفي وتعرفي كويس كمان.
حياة: طب والعمل دلوقتي.
جلال: روحي انتي المستشفى بتاعتك علشان ما تتأخريش وأنا هتصرف.
حياة: بجد يا جلال هتتصرف.
جلال: أه يا قلب جلال.. باي.
حياة: باي.
هاشم كان قاعد زعلان.
ثريا: مالك يا هاشم.
هاشم: سليم.
ثريا: ابنك.. ماله.
هاشم: أتجوز على مراته.
ثريا: أيه.. ليه عمل كدا.
هاشم: لا ده ماكفهوش كدا بس.
ثريا: ليه عمل أيه تاني.
هاشم: رفع عليّ قضية حجر.
ثريا (بصدمة): أبنك.. عمل كدا.
هاشم: علشان تعرفي أن أولادك فيهم الرحمة على ابني.. ابني ألي ربيته في حضني وماكنتش أعرف أنه تعبان أول ما يكبر بدل مايسندني هيقرصتي أنا أول واحد.. ده عايز يطلعني مجنون.. أنا مجنون يا ثريا.
ثريا (بسخرية): لا أنت سيد العقلين.
هاشم: ممكن كنت قاسي معاهم شوية أو كتير.. بس والله كنت بخاف عليهم من نفسي.. مارضيتش أتجوز تاني علشان مايشفوش ألي أنا شوفته من مرات أبويا.. وفي الآخر يقولوا عليا مجنون.
ثريا: دول أولادك وطول عمر العيال تغلط والأهل يصلحوا.. وجه دورك انك تصلح دلوقتي.
هاشم: أيه أمدهم على رجليهم ولا أقولهم عيب كدا غلط.. أنا تعبت وماحدش فيهم حاسس.
ثريا: لا تمدهم ولا أي حاجه.. بس أنا واثقة أنك هتعرف ترجع عيالك تاني ليك.
هاشم: يارب.
عند رحيم وكرمة.
كانت بتجري برا حوالين البسين ورحيم كان بيجري وراها.
رحيم: أستنى هنا.
كرمة: لااا.. أجري ورايا.
رحيم: عارفه لو مسكتك.
كرمة: مش هتمسكني أصل.
رحيم: طب أستني عليا.
رحيم جرى وراها لحد ما قدر يمسكها.
رحيم: مسكتك.
كرمة بصت عليه وبصت على البسين بخبث وهوبا فلتت نفسها منه ونطت في البسين.
كرمة: أعااااااااا.
رحيم أتخض لما شافها كدا ونط وراها وطلعها.
كرمة كانت بتبكي جامد جامد.
ورحيم أخدها في حضنه.
رحيم: خلاص ماتعيطيش وبعدين مش انتي ألي نطيتي في البسين.
كرمة: لالا ألي شوفته كتير.
رحيم: نعم.. ده البسين يادوب عمقه متر ونص اصلا وبعدين انتي ما كملتيش ثانيتين فيه.
كرمة: أعااااااااا.
رحيم: خلاص ماتبكيش.
كرمة: أنا مش بعيط على أني نزلت البسين.
رحيم (بصدمة): نعم.
كرمة: الشيكولاته وقعت مني.
رحيم (بشلل): يبقى أجبلك غيرها خلاص.
كرمة: لا أنا عوزاها هي.
رحيم: والمطلوب.
كرمة: أنزل هتهالي.
رحيم: لا.
كرمة: أعااااااا.
رحيم: خلاص هنزل اجبهالك.
نزل رحيم البسين يدور على الشيكولاته.
وكرمة أتسحبت ومشيت وراحت الجنينة الورنية وطلعت الشيكولاته من جنبها وضحكت ضحكة شريرة.
عند هاشم.
راح الفيلا بتاعته ولقى أولاده متجمعين وسالم قاعد مكانه وعلى يمينه مراته الجديدة مايا.
وعز في وشها ويوسف جنبه كريم وبعد كدا جيجي.
عز (بصدمة): بابا.
هاشم: أه خدامك هاشم يا عز بيه.
عز: مايصحش يابابا.
هاشم: أزاي مايصحش ده أنت ألي بابا مش أنا.. أنت والمعلم الكبير (وبص على سليم).
سليم (ببرود): أتفضل يا هاشم بيه ده زي بيتك برضو حتى لو خلاص هيكون بتاعي.. ولا أكل ثريا أحلى.
هاشم: ههههههههه.. ضحكتني والله.. وبعدين أكل ثريا هو في طعامة وحلاوة أكل ثريا.. وبعدين دي هتكون مرات ابوك فأحترمها.
يوسف (بحزن): أنت هتتجوزها.
هاشم: أه هتجوز أصل مادام داخل مستشفى المجانين قولت أشوف ألي يونسني بدل ما أموت لوحدي.
سليم: طب كويس أنك فكرت في حاجه زي كدا.
هاشم: أمال برضو أنا لسه دماغي شغالة... صح نسيت أقولك يا سليم.
سليم: نعم.
هاشم: أصل أنا كتبت كل أملاكي الباقية بأسم ثريا علشان كدا مافضلش حاجه تحجر عليها.
سليم: أيه 😳.
عند كرمة.
كانت بتأكل ومبسوطة بالشيكولاته أوي بس أتخضت لما شافت حد قدامها.
: أنتي بتعملي أيه هناك.
كرمة: باكل شيكولاته.
: طب هي في شيكولاته بتأكل شيكولاته برضوك.
كرمة: أه.. أنا.
: لا بس أنتي طلعتي حلوة أوي.
(وقرب منها وحط المس*دس على راسها).
كرمة: أااااااااااااااه.
رواية رهن حمايته الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم روجينا جمال
رحيم: كررررررررررررررررمة
رحيم سمع صراخ، فطلع من البسين بسرعة وفضل يدور على كرمة لحد ما شاف منظر كان كفيل أنه يموت.
سليم: يعني إيه كل حاجة باسم ثريا؟
هاشم: تؤتؤ مش كلها.. أنت نسيت نصيب كرمة.
سليم: كرمة آه، قولتلي.. كرمة بنت جواد ابنك المفضل حبيب قلبك.. اللي كان هو الكل في الكل وإحنا يا دوب شوية رعاع جنبه.. حتى بعد موته مش قادر تنساه.
هاشم: أخررررس. (وضرب سليم بالقلم) أنا صبرت عليك كتير وعلى طولة لسانك أكتر، لكن لحد سيرة أخوك لأ.
سليم: (وهو حاطط إيده مكان الضربة بصدمة) عمرك ما ضربتني.
هاشم: (بغضب جحيمي) ودي كانت غلطتي الوحيدة، غلطتي إني ما ضربتكش، ما علمتكش الصح والغلط.. وأخوك اللي أنت مش محترم موته.. والمفروض تحمي بنته من اللي عاوزين يقتلوها.. أنا بدل ما أسيبهالك تحميها يا عمها، ها يا عمها، اضطريت إني ألجأ لرحيم عشان يحميها.. وجوزتهاله.. جوزتهاله يا عمها.. اضطريت أروح لصاحب ابني وأقوله اتجوز بنت صاحبك.. اتجوزها عشان في ناس حالفة لتقتلها.. وأنا خايف من عمها ليأذيها هو كمان.
مايا: هههههههههههه.. ما خلاص يا هاشم بيه، اللي كنت خايف منه حصل. (وكملت بصوت يشبه فحيح الأفاعي) وزمانها بتتحاسب كمان.
سليم: هي مين؟ أنا مش فاهم حاجة.
هاشم: (بصراخ) كررررررررررررررررمة.
كرمة كانت واقعة على الأرض مضروبة بالرصاص، وقاسم كان جنبها واقف وماسك مسدس.
رحيم كان واقف مصدوم لحد ما قرب منها ونزل لمستواها وحضنها بخوف.
رحيم: كر.. كرم.. كرمة فوقي، أنا هنا يا بابا.. قومي أنا آسف.. خلاص مش هزعلك تاني.. قومي أنا جبتلك شيكولاتة وهجيبلك بيتزا كمان.. كررررررررررررررررمة.. ليه يا قاسم ليه؟ هي مالهاش ذنب.
قاسم: مش أنا يا رحيم.
رحيم: (ببكاء) عملتلك إيه هي.. مش ذنبها والله ما هو ذنبها.
قاسم: مش أنا يا رحيم.
جلال وثريا لما سمعوا الصوت جم بسرعة وشافوا المنظر.. وشافوا قاسم هو وماسك المسدس.
جلال: أنا هتصل على الإسعاف بسرعة.
ثريا: (بصراخ) موتيه يا قاسم.. ارتحت.. انتقمت.. طفيت نارك.. موت مرات أخوك يارب تكون ارتحت.
رحيم: (بهستيرية) باااس.. مش عاوز أسمع نفس.. هي هتقوم صح؟ أنا عارف إنها مش هتسبني.
مافيش ملاحظات والإسعاف جت ورحيم طلعها بسرعة في الإسعاف وراح معاها.. وجلال وثريا ركبوا عربية وراحوا وراهم.. وقاسم كان لسه واقف زي ماهو.
وصلوا المستشفى.
رحيم: دكتور بسرعة مراتي بتموت.
الدكتور: اهدى يا رحيم بيه والمدام إنشاء الله هتكون بخير.
رحيم: (مسك الدكتور من هدومه) لو جرالها حاجة أنا هقتلك فاهم.
الدكتور: (بخوف) حاضر حاضر.. بسرعة جهزوا غرفة العمليات.
الممرضة: حاضر يا دكتور.
سليم وهاشم وعز ويوسف وصلوا في الوقت ده المستشفى بعد ما جلال كلمهم.
هاشم: كرمة.. كرمة عاملة إيه يا رحيم.. قولي هتكون كويسة.
رحيم: (بدموع) مش عارف.. مش عارف هي جوه بس.. هي هتكون كويسة.. أنا عارف إنها مش هتسبني.
سليم: حد يفهمني مين اللي ضرب النار على بنت أخوي؟
رحيم: (بغضب) لأ يا شيخ دلوقتي افتكرت إنها بنت أخوك.. كنت فين وهي محبوسة في مدرسة داخلية.. ها كنت فين؟ ماترد. (ومسك سليم من هدومه).
هاشم: باااس أنت وهو.. مش وقت خناق دلوقتي.
خرج الدكتور وباين على وشه الزعر والقلق.
رحيم: كرمة فين؟
الدكتور: زي ماهي جوه.
رحيم: ما عملتش العملية ليه؟ سايبها وطالع ليه؟
الدكتور: للأسف يا رحيم بيه الرصاصة في مكان خطير جدا، بعيدة من القلب بنص سنتي ومافيش دكتور يقدر يعمل العملية دي غير واحد بس.
رحيم: هو مين؟ انطق.
حياة: قاااسم.
رحيم: حياة.؟!
حياة: صدقني يا رحيم مافيش حد يقدر يعملها العملية غير قاسم.. هو أشطر جراح دلوقتي وهو الوحيد اللي بيعرف يتصرف في الحالات دي.
رحيم: على جثتي قاسم يقرب منها.. إذا كان هو اللي عمل فيها كده.
هاشم: مش قاسم السبب.. عشان خاطر كرمة يا رحيم.. خلي قاسم يعمل العملية.
رحيم: قولت على جثتي.
قاسم جه في الوقت ده وكان باين عليه الزعل وكان مبهدل لسه زي ماهو مكان الخناقة.
قاسم: خليني أعمل العملية يا رحيم.
رحيم: عشان تموتها صح؟
قاسم: زمان كنت لسه دكتور صغير ولما مريم كانت مكان كرمة ما عرفتش أنقذها.. ومن وقتها وأنا أقسمت إني لازم أكون أكبر جراح وأنقذ اللي قدامي حتى لو كان عدوي.. زي ما هي وصتني قبل ما تموت.. دي وصية مريم يا رحيم وأنا لا يمكن أخالفها.
رحيم فتح الطريق لقاسم وخلاه يروح ينقذ كرمة، ولكن وقفه عند باب غرفة العمليات.
رحيم: قاسم.
قاسم: نعم.
رحيم: رجالهالي يا قاسم.
قاسم: ادعيلها يا رحيم، ادعيلها من قلبك.
رحيم: يارب.. يارب ماتورينيش فيها مكروه.
دخل قاسم غرفة العمليات.
هاشم كان قاعد بعيد وثريا راحت جنبه.
ثريا: نفس اللي قتلوا جواد ومراتك الله يرحمهم.
هاشم: أيوه.
ثريا: ماتقلقش ابني دكتور شاطر.. بس أنت ادعيلها.
هاشم: يارب يارب.
ثريا: قاسم عمره ما يعرف يأذي حد يا هاشم.
هاشم: عارف يا ثريا عارف.. هو مجروح وسرقاه السكينة.. لكن وقت الجد ما يعرفش يموت فرخة.
ثريا: هتقوم يا هاشم هتقوم إنشاء الله.
رحيم قعد في الأرض قدام غرفة العمليات ضامم رجله وحاط راسه عليها وبيبكي وبيدعي إن كرمة تقوم بالسلام.. قرب منه سليم وقعد جنبه وطبطب على كتفه.. رفع رحيم راسه وبصله.
سليم: بتحبها؟
رحيم: .........
سليم: بتحبها؟
رحيم: أكتر من روحي.
سليم: هتقوم إنشاء الله وهنعملكم فرح ووقتها أنا هسلمهالك بإيدي، هسلمهالك على إنها بنتي.. أنا يمكن كنت طماع وعاوز الفلوس.. بس دلوقتي مش عاوز غير إنها تقوم.
رحيم: إن شاء الله هتقوم.
سليم: بقولك بعد ما البت اللي جوه دي تقوم وتبطل حركاتها دي اللي ديما مطلعة عينينا بيها، فكرني أطلب إيد مامتك لأبويا.. أصل الراجل ده خلاص غرقان في حبها وأنا خايف عليه لينحرف بعد العمر ده.
ضحك رحيم ضحكة خفيفة تحولت لوجع بسرعة وأترمى في حضن سليم وقعد يبكي.. وسليم يطبطب عليه.
سليم: (بدموع) هتقوم صدقني هتقوم.
بعد ٥ ساعات خرج قاسم وكان باين عليه الإرهاق والتعب والحزن.
رحيم: كرمة عاملة إيه؟
قاسم: كرمة.....