زفرت شهد بضجر بعد ما فضفضت لام صالح ...وختمت كلامها بقهر: يعني يا خالتي ما يصير يعمل كذا ويمنع ليلى عنها ؟!
هو وش علاقته ؟! أمها معها علم ليه يحشر انفه بكل شيء!
ناظرها بعبوس وهي تثرثر من اول ما جاءت .. وبدون نفس نطق : خايفه على مشاعر الهندية ؟!
رفعت حاحب واحتدت نظراتها وهي تنطق : انت على وش شايف نفسك ؟!
ما تدري انه المتكبرين
قاطعتها ام صالح بهدوء: عبدالرحمن ما يقصد !
عبدالرحمن وبداخله كره وحقد على كل شيء من حوله : الا اقصد و100 مرة هنديه!
وما هو عاحبك طقي رأسك بالطوفة !
ام صالح ناظرته بتأنيب : عبدالرحمن لا تقول كذا ..البنت مثل اختك تربت عندنا ونعرف اخلاق
قاطعها باشمئزاز : اخلاقها !
اكيد رح تطلع لامها والا أختها ؟!
لا يغرك القناع الي يلبسه الناس! انا اعرف الناس على حقيقتها !
زفر وهو يحس نفسه استنزف كثير من طاقته ما يعرف ليه انفعل كذا ؟!
كل يوم بعد يوم نفسيته تدهور وتتوجه للحضيض!
شهد مطت شفتها بسخرية : ما شاء الله معك جهاز كاشف حقيقة الناس!
غريب هالجهاز ما اظهر لك حقيقتك ...انسان غبي وتافه وحقود وعقله بحجم حبة السمسم
قاطعها بتهديد وكلامها استفزه : انكتمي وكلي تبن !
شهد وقفت وهي تناظره بغل : غبي!
ام صالح هزت راسها بيأس دوم شهد وعبد الرحمن شجارهم ما يخلص : استغفر الله!
استأذنت شهد وغادرت ولسانها للحين يثرثر ...نطق عبدالرحمن بقرف بعد خروجها : قلعه تقلع وجهك ..اعوذ بالله !
ص١
هذه وين امها ؟!
على اساس ثانوية عامه وعندها دراسة ؟!
وبتذكر نطق : وش قلة الادب الي عندها ...داخله طالعه مع بنات المدرسه مطاعم ...شغل هياته لكن انا اراويها !
يصير خير !
كتمت ضيقها ام صالح وهي تناظره منفعل بزيادة بدون مبرر ...هذه حاله اي احد يكلمه يهب في وجهه وكأنه بركان ينتظر اللحظة الي ينفجر بوجه الناس ....ما تدري كيف ترجعه مثل قبل ....استغفرت بداخلها وعقلها يفكر بحال ولدها والى اي حد رح يوصل به هذا الحال !
&&
&&
&&
في الاستراحة ضغطت على بطنها رحيق من شدة الضحك ..وتحول وجهها وصار مثل الطماطم ...تحس مب قادرة تأخذ نفس من شدة الضحك ....
ليلى ما قدرت تكتم الضحكة لفت انتباه البنات من حولهم صوت ضحكها ...وعلامات الاستغراب وهم يشوفوا ضحك ليلى ورحيق بشكل مبالغ فيه ...
شهد بابتسامة تابعت كلامها : بعدها دخلت عند الادارة وكانت ابلة محاسن هناك ...ناظرتني وهي تعدل النظارة بتقييم ونطقت : انت ليه
قبل ما تكمل يا بنات وقعت الاوراق منها ...نزلت تجمعهم واول ما نزلت وقالت كذا الا
ما قدرت شهد تكمل ودخلت بموجة ضحك ومن بين ضحكها نطقت : الله لا يحطكم بهذا الموقف
ليلى فهمت السالفة خلاص ما قدرت تتحمل اكثر انحنت على الارض وهي تتخيل الموقف !
رحيق وقفت وهي تحاول تخفف من صوت ضحكها !
وهي تنطق بصعوبة:ما اقدر اتحمل اكثر من كذا ...حسبي الله على عدوك يا شهد !
مستمرات بالضحك متجاهلات نظرات الانتقاد من حولهم من البنات ...بعد وقت تنهدت رحيق وهي تمسح وجهها بعد ما انتهت موجه الضحك ...للحين بطنها يوجعها من كثر الضحك ....
عم الصمت للحظات عليهم ..قدروا يتخلصوا من موجة الضحك ...
رفعوا نظرهم لأبلة محاسن وهي تطلع للساحة وتنطق بصوت آمر كالعادة: يلا يا بنات عل
قبل ما تكمل وقع نظرها على شهد ورحيق وليلى ...وبدون سابق انذار دخلوا بموجه الضحك من جديد ...
حست الابله محاسن بالاحراج وبسرعة لفت وجهها وعادت ادراجها للداخل تحت استغراب الطالبات!
رحيق تمسك خواصرها ودموعها تنزل من بين ضحكاتها: خلاص ما اقدر اتحمل اكثر من كذا !
ليلى وقفت وتحركت مبتعده عنهم: ما ابغى اشوف اي وحدة منكم رح اموووت بسببكم !
شهد تركت رحيق وهي مستمرة بالضحك!
رح تموت اذا ظلت واقفه معهم !
&&
&&
&&
بعد انتهاء الدوام المدرسي وقفت باندهاش وهي تشوف جدها واقف باب بيتهم ...غريبة ليه جاي لبيتهم ؟!
اقتربت وقبل ما تنطق حرف واحد بهتت ملامحها وهي تشوف جدها يمسك ابوها من ياقته وبتهديد :، لا تخليني ابتلي فيك ؟!
سحب يده لما انتبه لوجود رحيق ...ناظرها بجمود ...تقدمت ونطقت بارتباك وتوتر للحال الي بينهم ..مدت يدها تسلم : كيف حالك يا جد
قبل ما تكمل دف يدها عنه بجفاء ما هو رايق للمجاملات : ترى واصله لهنا !
وناظر منصور بتوعد : انا خبرتك لا تخليني اتصرف تصرف ما يعجبك !
اعطاه نظرات توعد وتهديد وغادر المكان بدون ما يكترث لرحيق الي كسر خاطرها بدون ادنى اهتمام!
حست بشيء بداخلها انكسر من تصرفه ...ليه يعمل كذا؟!
اذا في بينه وبين اهلها مشاكل هي وش ذنبها ؟!
ناظرته وهو يغادر المكان ...التفتت لابوها الي يتكلم بشماته : تستاهلين !
أنا قلت لك ذول الناس ما يستحقون الاحترام ..بس انت مثل الغبيه تذوبين سناعة ..
سكتت للحظات وهو يحس شيء بداخله يغلي غليان من تصرف رحيق ..وبنبرة اعلى فيها غضب نطق : تكبرين هالاشكال وهي ما تستحق الا نعال بوسط وجهها !
ادخلي اخخ وقسم بالله ابغى اقص لسانك هذا الي ما يعرف يتكلم !
وبصراخ نطق : ادخلي اشوف!
دخلت بحذر تخاف يغافلها ويطقها ما تستبعد عنه هذا الشيء !
تنفست براحة لما دخلت غرفتها ....جلست على السرير وسرعان ما شعرت بجبل من الضيق اعتلى فوق صدرها ....
شعرت بتأنيب الضمير ...يمكن تسلط عليها ابوها وجدها بسبب ضحكها على الابلة !
زفرت بضجر كله بسبب شهد ... المفروض ما فضحتها كذا!
بدأت تستغفر لعل الضيق يرحل ويتركها !
استلقت على السرير وهي تناظر السقف ...ومر امام عيونها حديث شهد ابتسمت رغم عنها ...سرعان ما بدأت تعلى اصوات ضحكها ...استندت وهي تضرب على فخذتها من كثر الضحك ...موقف لا تحسد عليه ...
سرعان ما بلعت ضحكتها لما فتح ابوها الباب وعلامات الغضب واضحه بملامحه وهو يصرخ: حنا بمقهى والا في الشارع صوت الضحك ...انت ما تستحين على وجهك ؟!
تراك في البيت احترمي وجودك هنا !
انت مهبوله جالسه تضحكين مع نفسك ؟؛
وش الي يضحكك؟!
صدق قلة ادب ما لها حدود انا الي قصرت بتربيتكم وتركتكم للهنديه تربيكم ...وهذه النتيجة ...فرق كبير بينكم وبين عيال ام مهند ؟!
واقسم بالله لما اشوف بناتي استصغر نفسي !
بناتها ادب واخلاق وسناعه
رفعت حاجب ما عجبها كلامه وخاصة لما استرسل بمدح عيال ام مهند ....يعني الحين تذكر انه فشل بتربيتنا ؟!
والاهم هي وش ينقصها حتى يتكلم عليها كذا؟!
كل هذا علشان ضحكت ؟!
يعني حال الناس عجيب اذا ضحكت البنت بالشارع او بالسوق ينهروها ويعصبوا وهم يقولون تظنين نفسك بالبيت تضحكين كذا !
واذا ضحكت بالبيت بصوت مرتفع ينتقدوها ويقولون وين تظنين نفسك بالشارع ؟!
يعني وين يضحك الواحد؟!
عقدت حواجبها باستنكار وهي تفكر ابوها من متى نزلت عليه الغيرة وهذه السوالف؟!
كتمت ضيقها لما انهى كلامه بصراخ: فاهمه!
تكلمت بهدوء واعتراض: هذا الشيء يعود لي وما رح ارضى اعيش عند ام مهند لو اموت !
والاهم انت ليه تبغى تسافر ؟!
والا تبغى تهرب عند امي وتتر
قاطعها بغضب من تدخلاتها : انكتمي ولا كلمة !!
انت وش علاقتك تحاسبيني؟!
وقاحة تبغى تحاسبني والله عالم!
اسمعيني زين الي اقوله يتنفذ بالحرف الواحد وبدون نقاش تفهمين !
عموما حاليا موضوع السفر متوقف اذا صار شيء رح اعطيك خبر حتى تكوني متجهزة
والحين تحركي ابغى قهوة ويا ويلك إذا ما صلحتي القهوة زينه !
اخواتك يعملون قهوة قسم بالله تعدل مزاج الواحد
وقفت وهي ترفع حاجب ماتدري من متى يعرفهم : على أساس مقاطع ام مهند
اشر لها تتحرك حتى تجهز القهوة: الاسبوع الي طاف كنت عندهم كانت خطوبة اخواتك لعيال عمك ...البنت السنعة والمؤدبة كل الناس تخطبها
تحركت وهي تنطق بصراحة اغضبت ابوها : ما هي سناعة فيهم لكن اضطروا يخطبوهم لانه ما رح يلقون احد يقبل يناسبك ويحط يده بيدك
قاطعها وهو يقترب منها لما رجعت خطوة للخلف لما شافت ملامحه ما تبشر بخير ...غطت وجهها بيدينها قبل ما يضربها ...
كان يبغى يضربها كف حتى تعدل كلامها ...لكن تغطية وجهها بيدينها خرب عليه ...قبض يده بكتفها وقرصها بقوة متجاهل صوتها المتألم وهو يتكلم بغضب: تخسين ما رح تلقين أحد يخطبك من سمعة اخوانك وسمعة امك أنا الغبي يوم تركت ام مهند وتزوجت امك ...وش جاب الثرى للثريا؟!
دفها بخفيف : نصيحة لسانك خليه قصير افضل لك ... وإن بغيت احطك عند ام مهند غصب عنك ما هو بكيفك ...لكن فوق اغلاطي مع ام مهند اكسر قلبها بشوفتك !
فتحت عيونها باستنكار لكلامه ليه وهي وش ينقصها حتى يتكلم عليها كذا والاهم من متى الحنان نازل على ام مهند !
اشر لها تتحرك بهدوء بدون اي كلمه .. تحركت للمطبخ وبداخلها نار تشتعل ...قهرها بكلامه فوق ما خرب حياتهم والحين صار يناظرهم باستعلاء !
مطت شفتها لما دخلت المطبخ وكشفت عن يدها وهي تشوف مكان قرصته باللون الازرق ...مسحت عليها وهي تناظر السقف تمنع سقوط دموعها !
##
##
##
وضع العصير امامه ولفت انتباهه اسم "ليلى" ..انشغل بالجوال وعقله وذهنه عند امه واخته وهم يتكلمون ...
فرح بمدح : ايه سمعت إنه المدرسة كرموها لانها من الاوائل على المدرسة وفوق هذا مؤدبة وخلوقه !
ابتسم تلقائيا وكأنهم يمدحونه !
زينب بابتسامة: ان شاء الله تكون من نصيب الي في بالي !
رفع نظره وبصعوبة اخفى احراجه وهو يشوف نظرات امه واخته عليه...رجع انشغل بالجوال وكأنه السالفة ما تهمه !
فرح باستفسار: صحيح انه منصور زوج خالتي يبغى يترك رحيق عند جدي
عفس ملامحه من سيرتها ...دوبهم يتكلمون عن ليلى ليه حولوا لذول!
،زينب مطت شفتها بسخرية: ويظن ابوي يقبل يستقبلها بعد عملتهم ؟!
ترى اوقح منه ما شافت عيني !
صدق وجه مغسول بمرق !
بس الغريب انها تزور اهلي بدون علم ابوها ..كل فترة تزورهم !
فرح بهتت ملامحها بحزن : ما ادري ليه هالبنت تكسر خاطري !
انت متخيله عاشت كل حياتها وحيدة بدون ام ولا اب مثل العالم ولا اخوان مثل الخلق ولا اقرباء تدخل عليهم طول وقتها مدفوسه بالبيت ..يعني اتخيل نفسي مكانها الا اطق
قاطعها ببرود : لا يا حنونة!
وش يعرفك كيف عايشه؟!
هذه تلقينها الحين من طلعتها لغيبتها ما تدخل البيت لا سائل ولا مسؤول وش رح تفرق عن اختها ؟!
واكبر دليل كلامكم تزور بيت جدي بدون علم اهلها !!
زينب زمت شفتها بضيق: كم مرة قلت لك لا تتكلم كذا !
ما ابغى اي تصادم بينك وبين ضاري!!
مط شفته بملل : ترى ضاري نسيها ذاك ايام المراهقه ...لو بعده على ذكراها ما طلب منك تبحثي له على عروس!
بس انتم تحبون تكبرون المواضيع!
زينب ناظرته بنصيحه: قليل من التواضع يا ولدي!
ابتسم على جملتها ونطق بتبرير:ترى والله اني متواضع بس هذي العائلة بالذات تستفزني!
$$
$$
تقريبا كل نهاية الأسبوع يروحون للمطعم ...رحيق عدلت الكرسي وجلست مستمعه لشهد وليلى وهم يتكلمون عن الانجليزي ونماذج الاسئلة باندماج !
تكتفت واسندت ظهرها على الكرسي ...تناظرهم وعقلها بعالم اخر ... سالفة انتقالها لبيت جدها ابدا ما استساغتها ...تحس العبرة خنقتها ...ما تبغى تكون عالة على احد ...او يناظرها احد بتمنن او شفقة ...
اطبقت شفتها بضيق وموقف جدها لما دف يدها ما نسيته ...هي ما تلومه على تصرفات ابوها وامها بس هي وش ذنبها بالسالفة كلها !
تحس بغيمة حزن خيمت فوق راسها ... ملت من حياتهم !
حركت شهد يدها امام عيونها : وين سرحان ابو الشباب؟!
مطت شفتها بضيق وما ردت!
ليلى باستغراب لوضعها: وش فيك ترى من الصبح ما هو عاجبني حالك ؟!
صاير شيء ؟!
زفرت بضيق ونطقت بصوت يا دوب مسموع: ما في شيء!
شهد خزتها بتكذيب: علينااااا!
فركت جبهتها بانزعاج ونطقت بخفوت: ما في شيء !
ليلى هزت رأسها بتفهم لرفضها للكلام ما تبغى تضغط عليها : براحتك !
شهد تغير السالفة : البارحة .. لآخر لحظة كان انكسرت رجلي لما انزلقت رجلي على الارض!
ليلى ابتسمت: وش صار على الارض!
رحيق ناظرت شهد طولها متوسط وجسمها مليان وجهها مدور بملامح ناعمة وبشرة قمحية .... ابتسمت بدون نفس وهي تشوفها منفعلة من كلام ليلى!
ليلى توسعت ابتسامتها ونطقت وهي تحرك حواجبها تغيضها: راحت عليك الهدية لو انكسرت كان زرناك
شهد كشت عليها: ما ابغى هديتك !
المهم وش رايكم نجتمع في بيتنا بحجة الدراسة ؟!
ليلى ردت بسرعة: ما عندي مانع !
ناظروا رحيق ينتظروا ردها ...هزت رأسها بالرفض : ما اقدر ,!
شهد بانفعال : وليه ان شاء الله !
ما عندك احد يقول لا
قاطعتها بحزم ينهي النقاش : انا ما اقبل ازورك كذا بدون مناسبة !
يعني بيتكم كله رجال ما هي حلوة بحقي!
ردت شهد بقهر: ترى ما احد رح يأكلك ..لا تخافين ما احد رح يناظرك
كانت هالكلمة مثل صاعقة الكهرباء لها ...وش قصدها ما احد رح يناظرها !!
ردت بحدة : قلت لك ما ابغى !
شهد ردت بتعجب: لا انت اليوم مب طبيعية اعترفي مين تفل بوجهك الصبح؟!🤪
ابتسمت رحيق بدون نفس ..وبخفوت نطقت : تعبانة وما لي خلق لهذرتك 🙄
ليلى بابتسامة دافئة : احلى شيء بالمدرسة الصداقة عسى ربي ما يفرقنا ...ما اتخيل حياتي بدون ما اشوفكم واجلس معكم😔
&&
&&
&& يجلس على طاولة مغلقه بجانب طاولتهم تماما ...واصابه الضجر وهو يسمع كلامهم ...لكن صوتها من اول ما جلسوا ما سمع صوتها !
فتح جواله بملله يقلبه ...سرعان ما قفله وهو يسمع وحدة تقول " وين سرحان ابو الشباب"
ما وصله ردها ...غريبه ما هي من عادتها الصمت كذا !!
حاول يوصل لسبب سكوتها والبنات يستجوبوها لمعرفة السبب ...
تنهد ورجع للجوال ما عرف سبب صمتها !
متى تكمل الثانوية ويطلب من امه بصريح العبارة يخطبها !
الظاهر من هنا لوقت تنهي الثانوية رح يكون " مجنون ليلى"
بعد وقت حس بحركتهم لما غادروا ...مسك نفسه وما حركه فضوله حتى يتحرك ويشوفها ...شافها مرة وحدة وعجبته خلاص وضعها في رأسه ورح يخطبها بأقرب فرصة !!!
&&
&&
&&
صار لها فترة ما زارت بيت جدها ...من بعد ما شافته باب بيتهم وتصرفه معها .. ما لها نفس تزورهم ...حست إنها ثقيله عليهم ....لكن كلام ابوها الحين يقهرها ويفقدها صوابها. ....كيف يتركها عندهم ويسافر ! ما تبغى تكون حمل ثقيل على الناس!
هي ما هي مغفلة حتى ما تشوف عيون الرفض من حولهم !
لكن مع ذلك تجبر نفسها على الاندماج بالمجتمع ...وفرض وجودها بينهم !
قاطع افكارها وهو ينطق بحزم: انا مب جالس اخيرك !
كل هذا لمصلحتك ...اخوانك ما
قاطعته بمرارة: متى نعيش باستقرار .....متى نعيش حياة طبيعية مثل باقي الناس ؟!
متى نتخلص من النظرات الدونية من الي حولنا ؟!
متى
قاطعها بصوت خال من اي المشاعر : لا تنتظرين ذاك الوقت دام الهنديه امك !!
اكبر غلطة ارتكبتها في حقكم زواجي من امك !
ما فكرت بمستقبلكم ... لأنني اناني فكرت فقط بنفسي ...والحين بعد ما وقع الفأس بالرأس ما ينفع شيء ...لكن صدقيني انت بالذات من بين اخوانك ما رح اتركك ...رح اضعك بمكان مستقر وبعدها ما رح تشوفين وجهي !!
قاطعته بانفعال ودموعها ما قدرت تتحكم فيها: اي استقرار واكون عاله على الناس !
ابغى اعيش في بيتنا
قاطعها بهدوء: ثقي فيني رح تكونين سعيدة !
وتنسين كل الايام الماضية !
$$
$$
$$
بعد العشاء واقفه تناظر نفس السيناريو المكرر...
فيصل اقترب منه بوقاحة : لا ما اصدق منصور زعلان
قاطعه منصور وهو بأقصى درجات الغضب: احترم نفسك ...وانكتم احسن ما
رياض اقترب بمقاطعه وهو يرسم ابتسامة ساخرة: لا تهدد ترى نخاف منك !!
وبتهديد تابع رياض كلامه: اقسم بالله لو تبيع هذا البيت الا
سكت لما رفع منصور يده حتى يضربه لكن رياض امسك يده وتابع تهديده: لا تفكر تكرر هالحركة وقسم بالله تندم !!!
نزل منصور يده وبداخله قهر وهو يشوف عياله مستقوين عليه وما يستبعد عنهم يذبحوه ... نطق وهو يعقد صفقة : وش المطلوب مني؟!
فيصل ابتسم بطريقة مستفزة: كذا بدأت تفهم علينا وتشتغل صح !
شوف رح نتغاضى عن قطعك المصروف عنا .. وكأنه ما عندك الا ذي البزر تصرف عليها ..واشر على رحيق الي تناظرهم بضياع ....
منصور ناظره بغيض وكره : تراك مب صغير حتى اصرف عليك ..وش تنتظر اختك تطلع تشتغل حتى تصرف على نفسها ؟!
رياض طنش كلامه ونطق باتهام : لا تبرر انت اكبر شخص كان السبب للحال الي وصلنا له !
المهم نبغى تسجل هذا البيت بإسمي واسم فيصل فقط لا غير !
مط شفته لسخافة تفكيرهم ..ما وصل لذي الدرجة يتخلى عن املاكه بهذه السهولة ..وبمراوغة نطق : افكر بالموضوع
قاطعه فيصل : ترى المهلة بدأت ...لا تحسب رح نسكت صدقني ما رح يعجبك تصرفنا ابدا !
كتم قهره هذه اخرتها عياله يهددونه ..لكن يصير خير اذا ما جعلهم يعضون اصابعهم ندم ما يكون منصور...هز رأسه بهدوء: لكم ما طلبتم لكن بشرط اخاف اتنازل من هنا وتطردوني من البيت
قاطعه فيصل بخبث وهو يبتسم: ما رح توصل لذي الدرجة نطردك !
رياض بابتسامة رضا نطق: اتفقنا ... نهاية الأسبوع
قاطعه منصور باعتراض: وش نهاية الأسبوع ...ترى عندي مشاغل فوق راسي مب فاضي اقطع اشغالي حتى اتنازل عن البيت ...
رياض ناظر فيصل بملل لما نطق فيصل: اوكي ما عندنا مشكله ننتظر ..وانتبه اي حركة من هنا او هنا ترى كل حركاتك تحت المراقبة !
شد قبضة يده بقوة وهو ماسك نفسه ما يسدد قبضته بنص وجهه !
لكن مسك نفسه بصعوبة وخاصة بوضعه ما معه سلاح وذول اثنين .. لكن رح يطلع هالحركة من عيونهم ويخليهم يدفعون الثمن ما هو منصور الي يهددونه ويسكت لهم !
ابتعدت خطوات عنهم وعقلها عجز يستوعب تصرف اخوانها ...هذا ابوهم ما يعرفون وش يعني اب!!!
تغبط مشعل على قراره افضل شيء عمله إنه ترك هذا المكان وغادر ...هذا المستنقع ما تقدر تتحمله اكثر !!؛
ناظرت فيصل الي يكلمها بعد خروج ابوها ورياض: جاوبيني بدون كذب ...منصور قال
قاطعته وهي تناظره باحتقار لاسلوبه الخايس بالكلام عن أبوها : من متى حنا ندري عن تحركات ابونا!!
تتكلم وكأنك ما تعرف اصحاب البيت !
رفع حاجب بعدم رضا : وليه تكلميني كذا؟!
نطقت بانفعال: انت كيف تكلم ابوي بهذه الطريقة ..مهما كانت اغلاطه افعالك ما ترضي
قاطعها بضجر:. يا شينك لما تتفلسفين !
اسمعيني زين تتكلمين عنه وكأنه ملاك تراه شيطان
قاطعته بأمل انه كل الي سمعته عن ابوها كذب: لو كلامكم صحيح ليه ولا مرة الشرطة مسكته او انسجن مثلك انت ورياض
قاطعها بسخرية: تسألين هالسؤال ؟!
تدرين انك فعلا بعدك بزر !
ترى هالمنصور ثعلب ماكر ...عمرك سمعت ب (القانون لا يحمي المغفلين)
ابوك وظيفته يصطاد المغفلين وينصب عليهم !
هذه وظيفته باختصار!
فهمت الحين ؟!
عفست ملامحها بضيق من كلامه ...ما في كلمة توصف حال ابوها واخوانها ..مطت شفتها بألم وتحركت للغرفة والأمل في صلاح أوضاع اهلها بدأ مستحيل !
***
★★
يوم الاربعاء في الساعة ٤.٥٠ واقف امام بيت ابو عبدالرحمن ويتكلم بصوت منخفض مستفز وهو يشوف رفضه المباشر : مثل ما اقول لك رح اترك رحيق عندك لفترة قصيرة ما رح أتأخر بس مجرد مسألة وقت
قاطعه والكره والبغض يشع من عيونه لهذا المخلوق كم تمنى يخنقه بيدينه ويخلص منه : احلم على قدك والحين خذ ابنتك ومع السلامة
وقبل ما يدخل ويقفل الباب نطق بتهديد مباشر: لا تخليني افضح المستور .... ترى احمد ربك اني ما تكلمت بشيء !
ترى كل شيء معي بالاثباتات لا تخليني افضحكم على اخر هالعمر!
شد على قبضة يده بقهر وعجز من تهديد منصور لها ...يا كرهه لاسماء ....هذه اخرتها هذا الخسيس يلوي ذراعه ...تنهد بوجع من هذا الحال ...العرض والشرف غالي ....وبنبرة ظهر فيها القهر والغضب ما قدر يكبتها : الله يأخذك انت وأسماء واخلص منكم!
واقفه وهي تناظر رفض جدها لوجودها بينهم ....كتمت ضيقها من هذا الموقف ...وبنفس الوقت ما تلوم جدها على هذا التصرف ...ابوها ما ترك للمعروف طريق ... متاكدة للحين حاقد على ابوها من ذيك الايام لما كانت عندهم !
التفتت لابوها وهو يكلمها : ما رح أتأخر نهاية الأسبوع رح اكون هنا !
ما ردت وبداخلها نيران مشتعلة من تصرف ابوها كيف يرميها هنا وهناك بهذا البرود ..يظن انها بدون مشاعر او إحساس حتى تعيش مع ناس ما يبغونها !
قبل ما تتكلم كان متوجه للسيارته بسرعة وكأنه خايف جدها يغير رأيه !
التفتت لجدها الي بدأ بسيل من الشتائم على منصور واسماء !!!
رجعت خطوة للخلف وعزمت على المغادرة والدمعه ترفرف على رمشها من هذا الموقف وكأنها طرارة واقفه على باب بيتهم .....زفرت بضيق وتحركت للمغادرة...وقفها صراخ جدها الغاضب: وقفي عندك ..انقلعي للداخل ترى ما لي خلقك
حاولت ترد بصوت عادي ..لكنها فشلت بالسيطرة على صوتها المهتز الي ينذر بموجة بكاء: آسفه ازعجناك بهذا الوقت ... انا مجبرة حتى اجلس هنا مثلكم بالضبط ...الحين راجعه للبيت
قاطعها وهو يتقدم منها ويسحبها للداخل..ودفها للداخل بضيق خلق: تراها واصلة معي مب ناقصني تصرفات بزرانيه!
ناظرته والدموع تنزل بهدوء : اغراض
قاطعها وهو يدخلها داخل البيت : الحين ارسل احد يدخلهم !
زفر بضيق وحس انه زودها على هالبنت هي ما لها ذنب بكل السالفة ...نطق بندم: انا متضايق من اهلك لا تلوميني ...البيت بيتك تفضلي حياك الله !
وناظرها بملامحه المتجهمه وهو يحاول يبتسم ...مطت شفتها بضيق ونطقت بهدوء: جدي انا ما ابغى اكون حمل ثقيل عليكم ....انا
سكتت لما خانتها الكلمات ما لقت كلمة توصف نفسها ...ما قدرت تعبر عن النيران المشتعلة بداخلها ....
اكتفت بمسح وجهها من الدموع بهدوء!
زفر بضيق ووضع يده على كتفها ونطق بهدوء : انت تعرفين من قبل زرتينا وكنت افتح لك بابي برحابة صدر ...لكن الحين السالفة سالفة جكر بمنصور ...صدقيني منصور واسماء ما تركوا لفعل الخير باب!
الحين تعالي اجلسي وارتاحي!
ناظرته وهي مطبقه شفتها بقوة حتى تمنع نفسها من الدخول بموجة بكاء قوية !
جلست على اول كنبة ...والصمت يخيم عليها ....اقترب وجلس مقابل لها وهو ينطق: ام عبدالرحمن عند خالتك فاطمة ...يمكن ساعة وترجع
هزت رأسها بهدوء وما نطقت !
**
**
**
كالعادة كل المواقف السيئة تدفنها بقلبها ... وتعيش اللحظةبدون احزان ...الي يشوف ضحكتها الحين رح يقسم بحياتها ما شافت احزان ولا هموم !
شهد خزتها بقوة: وقحة !
ليلى بابتسامة وهي تناظر رحيق الي تضحك بقوة ..ومسكت الورقة وهي تتأملها: تخيلي يا شهد تتزوجين واحد مثل هذا الي رسمته رحيق !
شهد سحبت الورقة وقطعتها ورمتها على رحيق وهي تنطق بغضب: الحين انا كذا شكلي يا دبه ؟!!!!
اخذت نفس رحيق وهي تجمع القصاصات بابتسامة: هذا جزاء اني فكرت فيك البارحة وجلست ارسمك !
شهد قرصتها بكتفها : دبه !
ليلى بابتسامة دافئة نطقت : وانا ما رسمتيني؟؛
هزت رحيق رأسها بالرفض ...ليلى بحماسه: ارسميني مع عريس الغفلة بس من الحين اقولك ما ابغاه جوكر مثل عريس شهد !
شهد بابتسامة همست: اعطيها صورة ولد خالك حتى ترسمه معك وريحي عمرك!
ليلى احمر وجهها بالخجل: ما اعرف شكله بس حسب ما اسمع انه شخصيته جميلة ..بس للحين ما صار شيء ...امه لمحت لامي بس ما صرحت !
رحيق ابتسمت لها: ابوك وش يقول؟!
ليلى هزت كتفها : ابوي يقول ما رح يزوجني الا بعد ما اكمل دراسة !
شهد : انا ضد الزواج الحين ...خلينا نعيش حياتنا ونستمتع قبل ما تتحول لحياة الشقاء والتعب ...تظنين من السهل تربية الاطفال ؟! او انك تعيشين مع عائلة جديدة وتتأقلمين معهم ؟!
والاهم تعيشين مع شخص ما تدرين وش اطباعه وأسلوبه !
يعني المفروض المسألة يكون فيها تروي وتفكير وما نتسرع !!
اكتفت رحيق بالصمت وهي تفكر ما عمره احد خطبها مثل شهد وليلى !!
ليلى الاسبوع الي طاف تقدم لخطبتها جارهم ابن سعيد ورفضوه ...
والحين ولد خالها !
وهي ليه ما احد يشعرها إنها مرغوبه ويمكن لاحد يتقدم لخطبتها ؟!
هي ليست حسودة ولا تبغى تنخطب لكن تبغى تشعر بنفس شعور باقي جيلها !
تحس انها ما هي منبوذة ...ولها وجود وقيمة بالمجتمع !!!! ##
##
##
ناظرت خالتها زينب وابتسمت وهي تستمع لكلامها عن موقف طريف حصل معهم !!؛
ام عبدالرحمن ابتسمت بثقل: وش صار بعدها !
زينب باندماج نطقت: ولحظات ما ادري كيف والقى نفسي بوسط السوق على وجهي ...
سكتت وهي تناظر رحيق وصوت ضحكتها الرنانه يلفت الانتباه !
حست رحيق على نفسها ...قطعت ضحكتها ونطقت بابتسامه دافئة: اسفه !
بس يعني موقف محرج ومضحك بنفس الوقت !
توسعت ابتسامه زينب وهي تناظرها بإعجاب ...مين يصدق إنه هذي(هذه) ابنة اسماء ومنصور!
ام عبدالرحمن مبتسمه: يا مسرع ضحكتها !
الله يسعدك على طول!
رحيق تعدل الشال وهي تنطق بمشاعر صادقة: ربي يسعدك يا جدتي ويطول بعمرك !
وناظرت خالتها بإهتمام : وش صار بعدها؟!
زينب اكملت السالفة وعيونها مسلطة على رحيق بإعجاب ... طريقة كلامها ...نغمة صوتها فيها شيء يجذبك لسماع صوتها اكثر فأكثر ....
قطعت تأملها لما غادرت رحيق تجهز القهوة ....ناظرت امها بتساؤل: كيفها معكم؟!
ام عبدالرحمن : يا ليت تبقى عندنا على طول !
لسانها عسل اذا تكلمت ...هادئة وتسمع الكلام !
ولا تشبه امها بشيء!!؛
زينب مطت شفتها : انا ما ادري اسماء كيف تفكر ...احسها احيانا تتصرف كذا حتى تنتقم من ابوي
أم عبدالرحمن زمت شفتها بعدم رضا: ابوها ما قصر معها حتى تعمل كذا!
بس عقلها المريض يصور لها امور ما هي موجودة !
الله يهديها !
ام عبدالرحمن باستفسار: غريب البنات ما جا
قاطعتها زينب بقلة حيله: وكأنك ما تعرفين حفيدك !
منعهم يزورونكم بوجود رحيق !
ما يقول عنها الا الهندية!
مطت شفتها بعدم رضا وهي تكمل كلامها : احيانا احسه الكبير ما هو ضاري !
ما انكر انه بوجوده يساعدني في ضبط اخوانه وأخواته بس احسه حازم كثير
ام عبدالرحمن هزت راسها بتفهم: هو يعمل كذا من خوفه على اخوانه ...
دخلت رحيق ووضعت القهوة وهي تناظر خالتها وهي تتكلم بمدح: حتى ابوه كثير يساعده بأيام عطلته !
ام عبدالرحمن بدعوة صادقة من قلبها : ربي يسعده ويوفقه !
زينب ابتسمت وهي تناظر رحيق: كيف الدراسة ؟!
انت تخصص علمي؟!
رحيق ابتسمت : ايه علمي !
يعني بعض المواد صعبة او تحتاج للتركيز
زينب : اذا كان صعب ليه ما درست ادبي او
قاطعتها رحيق : دخلت تخصص علمي حتى ابقى مع صديقاتي!
ختمت كلامها بابتسامة دافئة ....
ام عبدالرحمن بنصيحة: المفروض دخلت التخصص الي يناسبك انت وما تبني مستقبلك على وجود اشخاص !!!
رفعت حاجب بتفكير هي فعلا ما كانت تبغى تبتعد عن شهد وليلى صديقات الطفوله ...ذول الوحيدات الي قدرت تصنع معهم صداقة قوية ..ما تبغى تفقدهم تحس ما في للمدرسة طعم بدونهم ...ابتسمت بحزن: يمكن كلامك صحيح ... خلاص اخترنا وإن شاء نجتمع مع بعض بالجامعة !
زينب بهدوء وهي تشوف لمعة الحزن بعيونها ما تعرف سببها : ربي يوفقك !
&&
&&
&&
يحس نفسه جالس يسمع كلام الي رح يوصله للجنون ...وبحدة نطق : مستحيل تفهمون وش يعني مستحيل !
ابو صالح ناظره باستصغار لصغر عقله: انت غبي والا وش مشكلتك بالضبط ؟!
رد بغضب والشرار يطلع من عيونه: ليه وش عملت لكم حتى اتزوج هذه الهندية؟!
ابو صالح جلس ببرود وهو ينطق: انت ناظر نفسك وبعدها تكلم ؟!
انا لو كنت في وضعك الطبيعي مستحيل ازوجك لها ...لكن انت الحين وضعك خاص بعد الحادث الي اصابك !
جالس على هالكرسي انت بحاجة احد يساعدك ...امك ما هي دائمة لك وفوق هذا مع الايام يا دوب تقدر تقوم بنفسها ...هذه البنت فرصة لك انك تتزوج وحدة صغيرة وحلوة ومؤدبة تقوم فيك !
هز رأسه برفض: لو اموت ما تزوجتها !
انت متخيل تبغى اناسب منصور ؟!
يبه رجاء لا تقهرني فوق القهر الي فيني
قاطعه ابوه بغضب ونبرة صارمة: خلاص انكتم !
تراك ما تدري وين مصلحتك !
انا مب دائم لك انا أبغى اكون مطمئن عليك ...قراري اتخذته وكلمت ابوها بالموضوع ورحب بالفكرة فلا تحاول تخرب اي شيء ...امشي معي وانت ساكت تفهم !
اعطاه نظره قوية وغادر المكان !
التفت على امه الجالسة تناظرهم بصمت ....ونطق بنبرة مقهوره من قرار ابوه : يمه عاجبك كلام ابوي!
انا انسان ولي اختيارات ..وما احد يقدر يجبرني اعيش مع انسانه ما ابغاها !
ام صالح بضيق نطقت:
انتهى البارت ....انتظروني في البارت القادم بإذن الله...دمتم بخير 🥰
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!