الفصل 30 | من 44 فصل

رواية رحيق الياسمين الفصل الثلاثون 30 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
24
كلمة
7,912
وقت القراءة
40 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع...احتمال كبير انزل الليلة بارت ٣٠ اذا جهزته 🙃

رحيق رفعت رأسها لجدها وبنبره راجيه نطقت: سامحها يا جدي!!
ادري إنها غلطت بحقك كثير ...بس انت أب والأب دوم قلبه كبير ...سامحها
قاطعها وهو يسحبها ويحضنها تحت ذراعه: بالرغم من العلقم الي تجرعته بسببها ...وكنت اتمنى بس ألقاها وأطلع كل شيء من عيونها...لكن سبحان الله قدر الله وماشاء الله فعل... أنا سامحتها يا ابنتي!!!
تنهد وهو يتابع كلامه ويبوح بوجع: كم تمنيت ينصلح حالها..وكم حاولت فيها لكن حقدها أعماها عن رؤية الحقيقة....أحس وكأنه ربي عوضني عنها فيك يا رحيق!
أنا رجل قاسي وسريع الغضب..بس من داخلي أحمل لك مشاعر جميلة...سامحيني يا رحيق اذا قسيت عليك....
دفنت رأسها بحضن جدها وهي تنطق : مسموح يا جدي..
قطعت كلامها لما قاطعت كلامهم ..وباتهام نطقت: لك عين تيجي هنا بعد ما قتلتوها؟!!
اقتربت من رحيق ودفتها بقوة وهي تنطق: انت الشر بعينه تمشي على الحبلين؟!
أحقر منك ما شافت عيني!
هانت عليك أمك بعد ما سرقت منها الفلوس!
لكن أنا الي رح أذبحك وأخذ حق ابنتي منك
بغت تهجم على رحيق بس أبو عبدالرحمن وقف بينهم وبغضب نطق: انت الى اي حد رح يوصل شرك؟!!
ردت ام اسماء بقهر:حق ابنتي ما رح يروح هدر
دفها أبو عبدالرحمن بقرف واشمئزاز: انقلعي الله يأخذك ونرتاح من شرك!
ام اسماء بوعيد: حق اسماء رح اطلعه من عيونكم ..وخاصة انت يا سراقه!
تفلت عليهم وغادرت المكان....
غمضت عيونها رحيق للحظات تستعيد توازنها...ما تدري هذه العجوز وش تتكلم بكلام عقلها ما استوعبه!!
ناظرت جدها بتعب وإرهاق: جدي
قاطعها وهو يكتم ضيقه: ما عليك منها ..هذه ما ترتاح الا لما تذبح الدنيا ببعضها!!
والحين خلينا نرجع للبيت..ناظرته بذبول وهي تهز رأسها بالموافقة!!
**
**
**
جالس بمكتب ابوه وللحين ذاك الموقف ما يروح من ذهنه...نطق وهو يتلمس رقبته: للحين مو مصدق إني على قيد الحياة!!
ابو ضاري بكره لأسماء وكل شيء يوصل لها: حسبي الله عليها...الحمد لله إنها ماتت وارتحنا من شرها!!
فارس بتعجب: غريبه حقيبتها ما فيها الا جوالها؟!
وحتى سجل المكالمات فاضي والرسائل فاضيه!!
أبو ضاري هز رأسه بقهر: هذه ثعبان تمسح كل الاثر من خلفها!!
ناظر ابوه للحظات ومر في باله رحيق اكثر من مرة سجل المكالمات محذوف!
طرد هالشيء من عقله وتكلم بهدوء: والحين وش بالنسبة للكلام الي قالته الهنديه!!
ابو ضاري بحيره: والله ما ادري وش اقول!!
الظاهر إنها أسماء ضحكت عليها وشفطت الفلوس وما طلع لها شيء والحين تبغى توقع بين رحيق وجدها حتى تنتقم!!
تدري أحس إنه أفضل قرار اتخذته يا فارس إنك أبعدت رحيق عن الشركة ....ذول الناس ينخاف منهم..وأخاف العرق الهندي يسحب رحيق...علشان كذا خليك دوم حذر وعيونك مفتوحه عليها...الحذر واجب يا ولدي!
كتم ضيقه من امور كثيرة حوله تزعجه...وبعبوس نطق: أنا استبعد كلام الهنديه عن رحيق...تحس بعيونها البراءة بعكس اسماء الي من عيونها باين انها ثعلب
قاطعه بتحذير: لا يغرك هالعيون البريئة وخليك مفتح عيونك...
تابع كلامه وهو ينطق بسخريه: اليوم أنا رايح لبيت جدك ابو عبدالرحمن...ابغى أعزي رحيق تبقى زوجة ولدي ولها حق أطيب خاطرها بكلمتين!
فارس زفر بضيق وبعدها نطق بتنبيه: انتبه لا تقول إني هنا...جدي قال لها إني مسافر
أبو ضاري رفع حاجب: وانت للحين ما رحت لها؟!
فارس هز رأسه بالنفي: أرسلت لها رسالة ...أنا قلبي للحين مليان على اسماء ...أخاف افقد أعصابي وأجرح رحيق بكم كلمه وهي ما لها علاقة بالموضوع...تبقى أمها واكيد ما ترضى عليها....خليها ارتاح كم يوم وبعدها يصير خير!
أبو ضاري هز رأسه بتفهم: يصير خير!
**
**
**
لابسه العباية والشال الاسود من يوم موت امها وهي للحين ما غيرت اللون الاسود.....
يغلب على حياتها الصمت والسكون يغلفها...ما هي قادرة تنطق حرف واحد ...
شعور اليتم الي رافقها من الطفولة للحين يعزف لحن حزين ...يدمي قلبها ...
من يومها وهي تعيش وحيده...ما احد شاركها افراحها ولا أحزانها...
تذكرت ايام الروضه والابتدائي والمتوسط والثانوي عاشت كل هالسنوات لوحدها... ضحكت بكت فرحت كله لوحدها!
تذكرت ايام الثانويه لما نجحت ما حست بطعم النجاح ...دخلت الجامعه وتزوجت لكن كل شيء باهت وما له طعم!!
والحين فتحت بيت العزاء بقلبها ...حتى ما يشوف احد دموعها ...
ناظرت جوالها يرن على طاولة المطبخ...اقتربت وهي تشوف اسم تاج... أعطتها مشغول ورجعت تجهز القهوة ...وهي تحس بمشاعر خذلان وخيبه من فارس!!
مهما كان يكره أمها بس على الاقل يجاملها ويقوم بالواجب ويعزيها!
متعب نفسه بالمسج إلي أرسله...تحس رح تبكي من المسج إلي أرسله" كلّنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله" منقول
أحد يعزي زوجته بوفاة أمها بهذا الشكل؟!
مطت شفتها بسخرية وش تتوقع من إنسان يكرهها؟!
جهزت القهوة وطلعت من المطبخ بخطوات هادئة رزينه ..ناظرت أبو ضاري الي دخل بكل ثقة وهو يرد السلام.... وضعت القهوة بهدوءوناظرته لما اقترب منها ... مد يده وسلم عليها وقبل رأسها وهو ينطق بصوت حاني: عظم الله أجركم!!
هزت رأسها بدون ما تحرك شفتها ...اليوم الرابع لوفاة امها الحين تذكر يعزيها!!
أبو عبدالرحمن بترحيب: حياك الله يا أبو ضاري اجلس!!
ابتسم وهو يجلس جنب عمه وهو يسأل عن الحال والاحوال!
قدمت له القهوة وحملت نفسها وتوجهت لغرفتها ....
ابو ضاري بعد خروجها نطق: وش فيها هاجده كذا ؟!
لا تقول متأثره على موت أسماء؟!
أم عبدالرحمن بنبرة معاتبه: يا ولدي هذه تبقى امها بغض النظر عن ماضيها!!
**
**
**
**
جالسه مع زميلاتها بالجامعة تناظرهم بصمت ...تمنت كثير تكون مثل اي بنت مرتاحه نفسيا ....من يوم موت امها وهي تحس بجبل فوق صدرها عي يتزحزح...
ناظرت ديما بابتسامه باهته لما مدت لها بالعصير: مشكورة يا قلبي...ما لي نفس!
وضعت تاج يدها على كتفها: يا قلبي وش فيك هذا الاسبوع مو على بعضك ؟!!
صاير معك شيء!
ناظرت البنات والكل محدق فيها ...هزت رأسها بالنفي والغصه بحلقها: ما فيني شيء!!
حست هذا المكان ونظرات البنات تخنقها ...وقفت استأذنت وغادرت المكان ....وهي تحس بالنفس يضيق معها ...
لما ابتعدت عن انظارهم جلست على احد المقاعد ...زفرت زفرلت ملتهبة...
ما خبرت البنات بموت أمها...حتى تاج الي تعرف عنها الكثير ...ما خبرتها ما تبغى نظرات شفقه وحزن من أحد!
تحس ما عندها الجرأة تجيب طاري أمها قدام احد... وكأنها بصمة عار تلاحقها!!
تعبت من هالحياة وإلي فيها!!
رن جوالها ... رفعت حاجب وهي تشوف اسم فارس!!
الحين تذكر يتصل فيها ...ما رح ترد عليه!
وضعت الجوال صامت ... وبدأت تمشي بخطوات بطيئة وهي تضم شنطتها لصدرها....
لمتى وشعور التشتت والخيبه يرافقها؟!!
نزلت دمعه وتبعتها دمعات وهي متحسفه على سلبيتها مع امها...ليه اخذت دور المتفرج؟!
ليه ما أقحمت نفسها بحياتها وجبرتها تتغير؟!
ليه تخاذلت وتقاعست؟!
ليه ما مدت لها يد العون يمكن تتغير للأفضل؟؟
تأنيب الضمير ما يتركها بحالها ... تحس بالقهر ونيران مشتعله بداخلها من سلبيتها!!
لمتى هالسكون والبرود رح يتلبسها؟!!
وإذا لقت ياسمين رح تخذلها وتوقف على جنب وما تمد لها يد المساعدة؟!!
كل أمنيتها الحين لو ترجع امها للحياة وتمد لها يدها وتقطع صفحة الماضي ومرارته!!
وقفت وهي تناظر الجامعه شبه فاضيه...بهذه الاوقات اغلب الطلاب يغادرون الجامعه...
تنهدت وهي تردد بصوت موجوع:
أمي ثم أمي لحد آخر يوم بعمري!!!
اخذت نفس عميق وتوجهت للحضانة حتى تصطحب نوره معها... وهي مقررة بداخلها تبدأ من جديد ... أمها ما تقدر تقدم لها الا الدعاء والصدقة..
أخذت نورة ووققت باستغراب لما اقتربت منها حصة وهي تنطق : رحيق لحظة
رفعت حاجب بتعجب غرييه طالعه وهي للحين نفاس!!!!
نطقت حصه بتردد:ممكن نجلس بمكان ونتكلم
رحيق قاطعتها ببرود وهي تهم بالمغادرة: ما في بيني وبينك مواضيع
قاطعتها برجاء: أبغى اكلمك بموضوع ضروري...اسمعيني وما رح تخسرين شيء!
ومع إلحاح حصة توجهت معها لحديقة قريبه من المكان...نطقت رحيق ما لها خلق لحصة: وش الموضوع؟! حصة ناظرت نورة الي جلست على الارض وبدأت تلعب بحقيبة رحيق....
اخذت نفس عميق ترتب افكارها...وبعد لحظات نطقت : بالبدايه انا أعتذر عن كل إساءة تعرضت لها بسببي ...ومستعدة أعمل اي شيء حتى تسامحيني!!
رفعت رحيق حاجب بتسليك: ايه وش المقابل؟!
حصة بتبرير: ما له دخل بالمقابل ...ما انكر إني غلطت عليك أيام الجامعة وأنا اعتذر واتمنى تسامحيني!
رحيق أنا إنسانة اغلط مثلي مثل غيري ومب ملاك ... أنا أبغاك تتخيلين نفسك مكاني... أنا كنت عروس لما أخذك فارس فوق رأسي!!
متخيله اني كنت عروس!!
ما قصرت معه ولا مع أهله!
وفجأه كذا يتزوجك ..تخيلي موقفي من اهلي ومن الناس وش يقولون عني!!
تظني إنها سهلة؟!
لو بيننا مشاكل والله ما ازعل بس أنا وفارس سمن على عسل..متفاهمين وما في بينا مشاكل!!
أسألك بالله تقبلين لو كنت مكاني يعمل فيك زوجك كذا؟!!
ويتزوج وحده
سكتت للحظات كان رح يزل لسانها وتقول ما تسوى نعال..قطعت كلامها وهي تحث رحيق تتكلم: تقبلين يصير معك كذا؟!
رحيق تناظرها وهي تتكلم بحرقة ..والدموع تنذر بالنزول ما تدري هذه دموع حقيقية وإلا دموع التماسيح...ما تلوم حصة  على اي تصرف يصدر منها ...اي حرمة زوجها يتزوج عليها تقلب الدنيا فوق رأسه ... عاد كيف لما تكون عروس...بس هي ما لها يد بالموضوع ...وببرود نطقت: بس انت تعرفين إني ما لي يد بالموضوع!!
وجبروني على هذا الزواج...يعني ما يطلع بيدي شيء!!
حصة برجاء : كلمي فارس يمكن يقتنع منك ... بأي طريقة حاولي معه...انت بوجودك دمرت بيتي .. أنا ما عدت اشوف زوجي زي الناس...يا دوب بالاسبوع يوم او يومين ...فكري بولدي وش ذنبه ما يشوف ابوه الا يوم بالاسبوع؟!!
لا تنسين فارس ما يبغاك...لا تظنين اني ابغى اجرحك او انقص من قدرك بس هذه الحقيقة...انت تعرفين اكثر مني إنه كاره هالزواج ويكره اي شيء له علاقه بمنصور وأسماء ...فارس يضغط على نفسه ويتحمل فوق طاقته حتى يتقبلك ويكون عادل بيننا!
فارس طيب ما يستحق منك تحملينه فوق طاقته...واكبر دليل إنه ما هالشيء فوق طاقته ... إنه طلب منك تشربين حبوب منع حمل! لأنه ما يبغى شيء يربطه فيك!!
انهت آخر جملة وهي تناظر رحيق حتى تشوف رد فعلها ..وتعرف سبب عدم حملها للحين...ضربت هالكلمة تأليف من عندها تشوف تصيب والا تخيب!!
حست رحيق إنها حصة ضربت على الوتر الحساس..وش عرفها بهذه السالفة؟؟!
لذي الدرجة يكرهها ويطلع كل سوالفها لضرتها!
أوجعها هالشيء بقوة...بس ما رح تظهر لحصة مدى تأثير هالكلام على قلبها الهش... وبهدوء نطقت حتى ترد لها حركتها وتحرق  أعصابها: تراك جيتي للشخص الغلط ...انا ما اشكل عليك اي خطر أبدا...فتحي عيونك على زوجك لأنه
وبأسلوب متقن نطقت تابعت كلامها: والا اقولك انسي... والحين اسمحي لي
مسكت يدها حصة وعقلها صار يفر فر من القلق والتفكير: وش قصدك؟!
رحيق ضحكت بداخلها على شكل حصة...سحبت يدها بشويش: قلت لك إنسي أنا ما لي دخل بأحد! أخذت أغراضها وغادرت متجاهلة النار المشتعله من خلفها والي تحاول تأخذ منها رأس الخيط!!
بعد وقت دخلت البيت بملامح باهته وعيونها على نورة تمشي وهي تبكي...للحين الضيق ما فارقها...وش أصعب إنه الكل يعرف بكره زوجك لك وإنه متحملك فوق الجوزه...وسالفة حبوب الحمل..شدت اسنانها وبداخلها نار مشتعلة رح تخليه يدفع ثمن كلامه ...بس يصبر عليها...
وقفت لما شافت فارس جالس بالصالة مع جدتها...عبست ملامحها بزيادة وبداخلها زعل وعتاب عليه كثير وخاصة بعد كلام حصة ..رح يبقى هالعتاب  بداخلها وما رح تعاتبه لأنها تعرف مقدارها عنده...ما رح يفرق معه العتاب لأنه ما يشوفها أصلا!
تقدمت منهم بملامح يغلب عليها العبوس...ردت السلام بخفوت وهي تحمل نورة الي متعلقه بعبايتها!
فارس انقهر من تجاهلها لاتصالاته معقول ما سمعت ولا شافت اتصاله؟!,
ومع ذلك ما كلفت نفسها تمد يدها وتسلم مثل الخلق... كتم غيضه ورح يقدر ظرفها ويراعيها...وقف وهو يقترب ويمد يده يسلم بنبره هادئة : كيفك رحيق؟!
بغت تتجاهل يده الممدوه او تقول لها انها على وضوء او اي شيء تقهره مثل ما قهرها بتجاهله لها ... هي تعرف انه ما سافر وجدها يكذب عليها حتى يغطي على غيابه ...ناظرت جدتها الي خزتها بقوة حتى تسلم ...مدت يدها وسلمت بدون ما تنطق حرف واحد!
رفع حاجب وهو يشوف إنها ما تبغى تسلم عليه ..شد على يدها وهو ينطق بنبرة حادة: ليه ما تردين على اتصالاتي!
حاولت تفلت يدها : جوالي صامت!
ترك يدها وهو يناظرها بقهر ... ورجع جلس جنب جدته بهدوء ظاهري وبداخله نار شابه بداخله ما يدري ليه تتعمد تجاهل  وجوده!!
ام عبدالرحمن وهي تحس الوضع بينهم متكهرب: رحيق اجلسي يا ابنتي!
ردت باعتذار: ابغى أبدل لنورة وقت نومها!
وتحركت من المكان لغرفتها....غمض عيونه وهو يعد للعشرة حتى يضبط أعصابه....يحس بدأ بداخله يكره نوره بسبب رحيق ...الكون عندها بكفه ونوره بكفه ..تبديها عليها وهو زوجها وله حق عليها!
كتم غيضه جلس وقت قصير...بعدها وقف وهو يستأذن من جدته ويطلع خلفها...توجه للغرفه ناظر الباب شبه مفتوح...تقدم بخطوات هادئة وهو يشوفها متربعه على الارض وظهرها للباب ومندمجه بشيء ونورة منشغله بلعبه بيدها!
تقدم ووقف فوق رأسها ما يدري خطواته خفيفه ما حست فيه والا هي بعالم ثاني وما هي منتبه للي حولها....عقد حواجبه وهو يشوفها معها دفتر رسم عليه رسوم كرتون اسلام دانك وهي تلون فيهم.وعند صورة فادي...كاتبه فوق الرسمه I love youوحوله قلوب حب!
نطق بنبرة حادة ما قدر يخفي فيها القهر : بهذه الطريقة تنام أختك!
ارتعبت من وجوده فوق رأسها ...تحس قلبها يدق طبول ...قفلت الدفتر وتركت قلم الألوان بدون ما ترد بحرف واحد!!
يتنرفز من برودها وسكوتها نطق بعتاب: كذا المرأة السنعة تستقبل زوجها!!
رحيق رفعت حاجب بغباء: كيف يعني ؟!
فارس أعطاها نظرات ناريه تستغبي عليه...وبحزم نطق: ليه متأخرة عن البيت.. اتوقع قلت لك من البيت للجامعة زطومن الجامعة للبيت
زاد الضيق بداخلها وهي تتذكر حصه وسوالفها...نطقت بهدوء: جلست بالحديقة شوي أغير جو
ناظرها بانتقاد: كل هذا الزعل والتكشير والعبوس علشان اسماء؟؟
نطقت بحده وهي تحس نبرته المحتقره لهم: هذه أمي تعرف وش يعني امي؟!
والا تبغى اقوم اغني وارقص وأمي ما لها غير ايام تحت القبر
نطق وهو يخفف نبرته ما يبغى يتصادم معها ويخسرها...تعمد ما ييجي هنا وقت الوفاه حتى ما يتصادم معها : ادري انها امك وما طلبت منك ترقصين ...خليك على برودك بدون هالتكشير والعبوس
خلاص أمك راحت بشرها
قاطعته بتحذير وهي ترفع يدها: ما اسمح لك كلمه وحده تقولها عن امي ...قلت لك من قبل اهلي خط أحمر وما اقبل احد يتعداه
تنرفز منها وهي ترفع يده بوجهه بتهديد وكأنه بزر قدامها ...وبحده نطق: ما تجبرين الناس تشوف امك الملاك الطاهر!!
ردت بنبرة قويه : ما اجبرك تشوفها الملاك الطاهر..لكن على الاقل تحترمها قدامي وما تذكرها بالشينه!
مثل ما أنا احترم اهلك بعيوبهم
قاطعها وكأنه سمع غلط: وش قلت؟!
مين تقصدين؟!
رحيق بصراحه نطقت وهي تتكتف وتناظره بقوة: جدتك صيته
فتح عيونه باستنكار : جدتي صيته؟!!
انت من عقلك تتكلمين ؟!
اكيد عقلك ضارب يوم إنك تقارنين اسماء بجدتي صيته!!
مطت شفتها بسخرية:  وكأنك ما تشوف ملاغتها وصغر عقلها ولسانها الطويل الي ما تحشم فيه أحد ومع ذلك بعمري ما قلت لك عنها شيء قدامك احترمها لأنها من اهلك!
يحس لحظة ويصيبه الجنون ...هذه تتكلم من جدها والا تمزح؟!
سكت دهرا ونطق كفرا هذا هو حال رحيق طول الوقت ساكته ويوم تكلمت تقول هالكلام؟!
وفوق هذا ما احترمت وجوده وتتكلم على جدتها بهذه الطريقة ...وبنبرة غاضبه نطق: جدتي صيته تصلي وتصوم وتزكي وحافظه بيتها وزوجها وعيالها تيجي انت وتقارنيها بأسماء!!
أسماااااااء!
ما لقيت غير اسماء الكذابه والنصابة والسراقة والظالمه والي سيرتها على كل لسان بالشينه
قاطعته بغضب من كلامه:ما اسمح لك تتكلم على أمي
لو كانت أسوأ الناس ما لك شغل فينا
رد بسخريه: ليه تقولين لو كانت أسوأ ؟!!
تراها من أسوأ الناس الي قابلتهم ..عائلة تجيب المرض
حست كلامه بطعنات تضربها بقلبها ...ونظرة الاحتقار تذبحها من الوريد للوريد ...وبنبرة هادئة عكس الانكسار الي بداخلها: دام إننا عائلة تجيب المرض ليه تزوجت من عندنا؟!
رد من خلف قلبه : غلطه
ناظرته وهي متماسكه لآخر لحظة وهي تنطق: يمداك تصحح الغلطة وأكون لك من الشاكرين!
وتوفر على نفسك بدل ما ترسل لي حصيص ترتجيني إني اخلعك لأنك مغصوب على هذا الزواج ومب قادر تبلعني..
قاطعها وملامحه منتفخة من الغضب: وش قلت؟!!
حصة كلمتك؟!
وين شفتيها؟!
رحيق كتمت ضيقها ونطقت بنبرة هادئة: جاءت عند الحضانه
قاطعها بعدم تصديق: انت عقلك ضارب؟!
حصة للحين بالنفاس ويا دوب تقدر تتحرك من التعب كيف تروح للحضانه واصلا كيف عرفت بوقت خروجك
قاطعته وواضح من نبرته إنه يكذبها: يمكن خيالها جاء !!
بدل ما ترسل مراسيل بطرق ملتوية كون رجال وقول كلام حصة قدامي !
كتم غيضه جالسه تستفزه بكلامه ..وبصعوبة مسيطر على يده ما تعطيها طراق يعدل لسانها.... ما يبغى توصل بينهم المشكلة لهذا الحد ..ما يبغى يقول كلام أكثر  ...قبل ما يجرحها يجرح قلبه بس تقهره بقوة ...ما رح يجلس هنا حتى ما يشتد الشجار بينهم ويحصل أمور تزيد الفجوة الي بينهم...انسحب من المكان بخطوات سريعة من المكان بعد ما ضرب الباب خلفه بقوة...
ناظرته ام عبدالرحمن وملامحه ما تبشر بخير وهو نازل..بعد ما وصلها صوتهم المرتفع بالنقاش بس ما فهمت وش يقولون ..وبتردد نطقت : فارس
فارس الي كان يبغى يغادر البيت وقف وناظرها: سمي يا جدتي!
ام عبدالرحمن برجاء: يا ولدي حاول
فارس قاطعها وهو يحاول جاهد يتكلم بهدوء ما له مزاج يتكلم بشيء: يصير خير والحين بالإذن!!!
***
***
***
بعد العشاء
ساعدت بتجهيز العشاء لجدها وجدتها ...ما رح تكون حبيسه الغرفة وتبكي على كلام ومواقف تدمي قلبها ...تقدر تتجاوز كل هالعقبات ...تعرف كيف ترد على فارس وتصفعه صفعه قويه تخليه يفقد عقله من القهر ...رح تترك حبوب الحمل ورح يكون له عيال من دم منصور وأسماء ...وخليه يبقى طول حياته مقهور من عائلتها المريضة!!
كتمت ضيقها وهي تسمع صوته لما دخل المطبخ مع جدها ولا كأنه صار شيء اليوم ...بكل وقاحة جاي...مع إنها توقعت إنه ما يرجع.....حاولت ترسم الهدوء على ملامحها ما رح تكبر المشكلة  ... بدأت ترتب الأطباق على الطاولة بهدوء بدون ما تناظرهم ....
جهزت السفرة وهمت بالخروج...وقفها صوت جدتها: وين يا ابنتي اجلسي تعشي شوفي نفسك كيف صايره نحيله!
رحيق بإعتذار : شبعانه أكلت بالجامعة
أبو عبدالرحمن رفع حاجب بحده: أنا وش قلت لك عن أكل الزفت؟!!
فارس إحساسه يقول إنها للحين بدون أكل ...نطق بهدوء : تعالي حتى لو اكلت بالجامعة يمديك تحسين بالجوع!
أعطاها نظره حازمه حتى تسمع الكلام.... تقدمت وجلست بهدوء ... تحس نفسها منسده عن الاكل ...اخذت قطعة خبز صغيرة ...واكلتها على عينهم بدون ما ينتبه عليها!
مادرت عن فارس الي يراقبها عن كثب ...وبحزم نطق: قلنا لك تعشي ..ما قلنا لك تعشي خبز!
رفعت نظرها له بتعجب ...حاط عدسات مراقبه عليها؟؟!
ابو عبدالرحمن بتهديد: أقسم بالله اذا ما اكلت هذا الصحن كله يحرم علي لساني يناطق لسانك
قاطعته رحيق بقهر: جدي والله شبعانه ليه تحلف؟!
ابتسم فارس وهو يراقب ملامحها المعترضة ورنين صوتها المعترض : ما لك لواء جدي حلف
ناظرته بغيض وهي تشوف ابتسامة الشماته بعيونه ...ام عبدالرحمن ضحكت بخفه: قولي بسم الله!!
تحس نفسها جالسه تبلع العلقم ..بطلوع الروح كملت الصحن وهي تحس نفسها تقلب عليها....
بعد وقت جلسوا بالصالة ... منشغلة على الجوال وكل شوي تناظر نورة تتفقدها وهي تلعب ...ما انتبهت للاعصار الي يناظرها بقهر من اهتمامها بنورة وكأنه بالكون ما في غير نورة!
غمض عيونه وللحين فيه قهر من كلامها عن جدته ....ما ينكر إنها جدته غلطت بحق رحيق وهو ما سكت لجدته وما يقبل انها تهين رحيق بس يعذر جدته الي ما يعرف الصقر يشويه...يعني وصلها كلام سيء عن رحيق وأهلها شيء طبيعي تعاملها كذا!!
رح ينتظر تخرجها من الجامعة وبعدها يصير لكل حادث حديث!!!
***
***
جالسة تشرب شاهي وللحين الضيق يرافقها والله مب قادرة اصدق انها خلاص راحت!!
تمنيت اشوفها واعاتبها واطلع كل القهر الي بقلبي!!
ام ربيع باقتراح: ما تفكرين تقتربين من رحيق يمكن ترتاحين لما تجلسين معها!!
ياسمين والغصة بحلقها: ما أبغى اشوفها بالوقت الحالي...اذا امي ما رحمتني وش ارتجي من اخت عاشت تحت كنف ابو عبدالرحمن وزينب
قاطعتها ام ربيع: ما هو شرط
ياسمين بروح ميته: انت بنفسك قلت تحسينها شايفه روحها وتتكلم من رؤوس خشومها
ام ربيع بتبرير : ما اقدر احكم عليها من موقفين بس لا تحكمين عليها
ياسمين بإحباط: خلاص ما عاد ابغى من الدنيا الا اربي عيالي تربية صالحة وما يهمني احد بعد اليوم ...رح اصب كل جهدي ووقتي لعيالي!!
***
***
**
رجعت علاقتها بفارس يغلبها البرود بعد اخر موقف ...المرة هذه كانت رحلته طويله غاب ٣ أسابيع وخلال هالسفر ما عاد يرسل رسائل او اتصالات مثل قبل لما يكون مسافر....
واليوم مجبورة تروح تستقبله في بيت اهله..كتمت غيضها من جدها الي يجبرها على أمور كثيرة ما تبغاها....جالسه في بيت ابو ضاري وعدم الراحة ترافقها ما هي متعوده على بيتهم...تحس بالضيق وهي تتذكر آخر مرة كانت هنا لما حرقت امها بيت ابو عبدالرحمن...ما تدري وين راحت بالفلوس لأنه لو كانت وضعتهم بإسمها كان طلع لهم ورثه منها ...يمكن اخذتهم جدتها الهندية...مطت شفتها بضيق وهي تشوف الذهب الي تلبسه حصه..
حتى ذهبها ما تركته امها أخذته وما تركت لها شيء...وما قدرت تنطق حرف او تجيب سيرة لهذا الشيء ..يكفيها انكسار ...ناظرت يدها خاليه من اي اكسسوار....
ابتسمت ابتسامه باهته لسيرين الي ارسلت لها بوسه بالهواء !
كتمت ضيقها لما وقع نظرها على صيته وهي تخزها بعيونها؟!
تتمنى هالليلة تنتهي على خير ما لها حيل للمشاكل..جالسه تراقب الموجودين بعيونها...
زينب بابتسامه نطقت وهي تقترب من رحيق: ليه لابسه العباية والشال ترى ما احد يدخل هنا خذي راحتك!!
هزت رأسها بالرفض: مرتاحه يا خالتي!!
اقتربت سيرين وجلست جنبها وهي تقرصها بقوة: ما تقولين لي صديقها ازورها؟!
رحيق وهي تمسح مكان القرصه: وانت ما تقولين لي بيت جد ازوره؟!
سيرين سكتت للحظة وهي متضايقه من فارس ما يسمح لهم يطلعون على كيفهم ..واي مكان فيه رحيق مباشرة حظر..وبتبرير: ابوي ما يقبل نطلع من البيت يعني بطلوع الروح...المهم كيفك وش اخبارك؟!
رحيق هزت رأسها بهدوء: بخير
سيرين خزتها وهي تهمس لها: شيلي العبايه خليني اشوف كشختك!
رحيق بقلب ميت: ترى لابسه بيجاما بلون اصفر  لونها  رايح من الغسيل
سيرين بقهر منها : انت خبله؟!
وحدة تستقبل زوجها بعباية؟!!
ويا ليت حاطه شيء على وجهك !
ما ناظرت نفسك قبل ما تيجين ؟!
مثل الاشباح!
ناظري حصه كيف كاشخه ومضبطه نفسها...ما اقول الا مالت عليك يالرفله!
رحيق ما لها قلب لكلام سيرين ...ليه تهلك نفسها وهي تراكض خلف انسان يكرهها ويحتقرها حتى تنال إعجابه!!
ولولا إنه جدها حلف عليها يمين ترافقهم هنا كان ما جاءت هنا!
تحسف رسالة يرسل او اتصال يطمئن عليها ...يمكن للحين شايل عليها لانها تعرضت لحضرة الشيخة صيته... لأنه من بعدهارجع البرود لحياتهم وكل واحد لاهي بحياته!
عفست رحيق ملامحها بقهر من هالصيته غثيثه وما هي قادرة تبلعها!!
كل مشاكلها من فارس بسببها هي وأمها!
لو كانوا مو موجودات كان يمكن تعيش مع فارس حياة جميلة ...
ما هو إنسان سيء بس مشكلته
سكتت وهي تشوف سيرين قفزت من جنبها وهي تقول: فارس وصل!
حست قلبها هبط ...اطرافها تجمدت .. ما تدري كيف رح يكون الاستقبال!!
تمنت تختفي من المكان ....ناظرت حصة الي وقفت والإبتسامة شاقه خلقها... حست بتأنيب الضمير إنها عقبة بينهم ...وليه حاشره نفسها بينهم!!
ناظرته لما دخل المجلس وحضنته زينب بقوة وهي تتحمد له بالسلامه....وسلم على اخواته بحرارة...
اقتربت حصة وهي تسلم عليه بحرارة والفرح يشع من عيونها...اقتربت ام حصة وهي تمد له ريان!!
حمل ريان وهو يقبله باشتياق والسعادة تشع من عيونه وهو يردد : يا قلب ابوك!!؛
اخذت حصة ولدها وكمل فارس سلامه على خالاته وعماته وجدته صيته وام عبدالرحمن...
كانت جالسه بطرف المجلس وقريب منها بنات خالتها فاطمه .. وكأنها منهم غريبه عنهم!
تحس انها فعلا هي غريبه بهذا المكان وما لها مكان بينهم ...

ناظرته وهو يرجع يقبل رأس صيته وهو يقول: ما اشوفها بينكم وين
حست رحيق قلبها وقع ويرفرف وقلوب الحب تتطاير من جنبها وأخيرا فقدها!!
سرعان ما حست بالانتكاسة وهو يكمل كلامه: ما اشوفها بينكم وينها فرح؟!
صيته بابتسامة: على الطريق صار لاحمد شغله ضروريه وتأخرت معه!
بلعت غصتها بصعوبه ...ناظرت ابنة خالتها فاطمه وهي تهمس لها: مب ناويه تسلمين
قطعت كلامها وناظرت فارس الي التفت لهم بدون تدقيق: كيف حالكم يا بنات!
ردوا بنات خالتها فاطمه وتحمدوا له بالسلامه!!
منزله رأسه وهي متواريه خلف ابنة خالتها ....تحس بأي لحظة تبكي!!
التفتت لفرح الي دخلت وهي تنطق: الحمد لله على سلامتك...وين هالغيبة والله اشتقنا لك!!
سلم على اخته سلام حار....
حمدت ربها ما احد انتبه عليها إنها ما سلمت والكل مشغول بالكلام مع فارس والمزح مع بعض!!
فارس بعد ما سلم على فرح نطق بابتسامة وهو يستأذن ويروح عند الرجال!!
تنفست رحيق بعمق وناظرت ابنة خالتها الي انتقدتها: ليه ما سلمت؟!
رحيق بهدوء نطقت وهي تبتسم ابتسامه باهته: سلامي وعدمه واحد!
قفلي الموضوع ولا تطرينه واكون لك من الشاكرين!
هزت رأسها بتفهم بعد ما حست انهم متشاجرين...رحيق ناظرت حصة الي واقفه قدام صيته وتتكلم بدلع وغنج والسعادة تزين ثغرها!!
غزتها مشاعر الغيرة من حصه وللحين سعادة فارس بشوفة حصه واضحه...الظاهر إنها يكن لها بمشاعر حلوه أكيد رح يميل لها وهي تحمل له الطفل الثاني..واضح انها على الاربعين كانت حامل ...ناظرت نورة الي تغط بالنوم جنبها على الكنبة...تمنت لو تصحى نوره الحين وتطلع من هالمجلس الي يخنقها وترجع للبيت!!
كانت حصه وسمر مع بنات خالتها زينب مثل النحل بتقديم الضيافة ...
وهي بخانة الضيوف ولا كأنها زوجة ولدهم...صعبة عليها تدخل بيتهم وتكون مثل سمر وحصه ... لأنها تخاف اذا فقدوا شيء يحطونها بقائمة المشتبه فيهم!
وما تثق بحصه وصيته يوقعونها بفخ حتى يشوهون صورتها!
مطت شفتها بسخرية وكأنها ناقصها تشويه...نهرت نفسها وهي تذكرها إنه بعض الظن إثم ...وما يصير تشك بالناس بهذه الطريقة!
رجعت للعبوس وهي تذكر نفسها اذا جدها وجدتها الي تعيش معهم يقفلون غرفهم خايفين منها ما تعتب على الغريبين!
تعوذت من الشيطان بداخلها..ما تدري ليه هالافكار تقتحم عقلها الحين بالوقت الغلط...ما هو وقته الحين هالأفكار الي تكون نهايتها موجه بكاء قوية ما تقدر تكتمها...
رفعت نظرها لحصه وهي تمد لها بالضيافة وهي تعلك وبعيونها لمعة الانتصار... معقول انها انتبهت انها ما سلمت على فارس...كتمت ضيقها وبهدوء نطقت: مشكورة ما ابغى!
حصة من داخلها مقهورة من رحيق الفسادة الي نقلت السالفة لفارس..يومها انكرت انها طلعت من البيت والا كان صارت علوم..والظاهر إنه فارس صدقها لأنه ما فتح السالفه معها.... ابتسمت ابتسامه عاديه بس كانت بالنسبة لرحيق مستفزه: براحتك!
رجعت رحيق ناظرت نورة الغارقة بالنوم برغم الضجيج الي يحيط بالمكان... بداخلها تردد " اصحي يا نورة حتى نرجع للبيت"
مر الوقت ثقيل عليها وهي منشغله بالجوال وما تكلمت مع احد ولا اصلا احد وجه لها الكلام...حتى جدتها انشغلت مع الحريم ونسيت وجودها!!
ناظرت الوقت وهي تحس إنه ثقيل عليها متى يرجعون؟!!
فتحت الواتس وهي تشوف فارس منزل حالات...ما كلفت نفسها تشوفهم ...اكيد لريان !
ارسلت لتاج " دبرت مادة الامتحان"
بدأت تراسل تاج وتتجادل معها على مادة الامتحان..لزوم تدبرها قبل بوقت حتى يمداها تدرس عليها...وتاج ولا على بالها تقول في وقت للدراسه...قهرتها ببرودها ما تدري إنه بعقلها الف سالفه!
بعد وقت غادر اغلب الموجودات وجدتها للحين رابطه على الديوان ومندمجه مع صيته بالكلام!!
تحس القهر ارتفع بداخلها الف.... الساعة قريب ١٢ من بعد المغرب وهي جالسه هنا ...وملتزمه الصمت تحس ريقها صار علقم لانها لا شربت ولا ذاقت شيء ومقفله حلقها...كله ساعد على إنها تحس ريقها علقم!!
وضعت يدها باستغراب على جبهة نورة وهي للحين نايمه..غريبه هالبنت اول مرة تنام كذا!
كل هذا لانها كانت بحاجتها تصحى...مطت شفتها بضيق كل الي تحتاج لهم ما تلقاهم!
ناظرت سيرين الي مطنشه وجودها تماما ولا كأنها موجوده...حست بكره لهذه البنت مثل خالتها زينب فجأة تنزل المحبة وتلتصق فيها وفجأة تمر ولا كأنها تعرفها!
دخل فارس وهو يحمل ولده وجنبه حصه تتكلم وتضحك ...
ما تدري هي جالسه تغيضها والا وش قصدها بالضبط...تستحقر العقول الصغيره إلي تعمل هالحركات حتى تغيض غيرها!!
جلس جنب جدته وريان بحضنه ...انمحت الابتسامه وهو ينتبه على وجودها الحين ...
يبغى يكسر هالجوال الي دوم منشغله فيه ولا عمرها كلفت نفسها تسأل عنه بالجوال!
حتى ما كلفت نفسها تقوم تسلم عليه ولا كأنه موجود!!
صيته الي منتبه على الوضع من البدايه...بس تبغى الزلة على رحيق ..نطقت بانتقاد: وش تنتظرين يا ابنة منصور زوجك يقوم يسلم عليك؟!
علامك ما سلمت على ابو ريان!!
تسمع كلامها الناقد وهي تهدي نفسها تكون طبيعيه.... رح تتجاهلها ولا كأنه احد يكلمها...وبنفس الوقت تخاف فارس يفشلها اذا عملت كذا بجدته.. وخاصه الوضع متخربط بينهم على ذيك السالفة!
نطقت بهدوء تقطع الهرج عنها: سلمت عليه بس الظاهر انك تحتاجين نظارة طبية بسبب تقدم السن!
فارس عقد حواجبه باستنكار من كلامها ...ما سلمت عليه هالكذوب!!
انقهرت صيته من ردها: تعالي مرة ثانية سلمي عليه قدامي لأني متأكدة إنك ما سلمت!
رحيق تمسك أعصابها وبهدوء نطقت: اختي نايمه على طرف فخذي ما اقدر اقوم!
ام عبدالرحمن اختصار للمشاكل: تعالي يا ابنتي اجلسي هنا!
ناظرتها رحيق بعتب الحين تذكرتها...طول الوقت ما تدري عن هوى دارها وكأنها جدار ما هي موجودة ...نطقت بهدوء: مرتاحه هنا!
زينب ناظرت رحيق ما تبغى المشاكل ترجع: انت ليه عنيده هالكثر... خلاص قومي
رحيق على جثتها ما تتحرك وتخلي صيته تمشي كلمتها عليها....ما ردت ونزلت نظرها لنورة تلعب بشعرها ...وبداخلها ضيق حتى ما كلف نفسه يقوم يسلم عليها...ما تدري هالرجال ليه بايعها هالكثر وعايفها...ما هي شينه واحلى من ليلى وحصه الف مرة ... ما تدري ليه ما يشوفها بعيونه!!
ما تدري اذا هي غلطانه او لا ... عقلها يقول لها إنها عملت الصح وما رح ترمي بنفسها على ناس ما يطيقونها!
اما قلبها الغبي يفز لطاريه ..الظاهر قلبها يحتاج كم علقه يذكره هي مين وفارس مين!!
تضايقت ام عبدالرحمن من عناد رحيق وما تحركت من مكانها ...ما تبغى الفجوة تزيد بس هالبنت عقلها يابس ومن بعد وفاة أمها عقلها مضروب..نطقت بهدوء: اسندني يا فارس تأخر الوقت
فارس قاطعها: وين يا جدة خليك
قاطعته باعتذار: تأخر الوقت وانت جاي من سفر واكيد تبغى ترتاح!
تنهدت براحه رحيق وأخيرا رح ترجع للبيت ...لبست نقابها وناظرت اختها وهي نايمه ...وقفت وبعدها انحنت وحملت اختها وهي تحس انها ما هي متوازنة ...عقدت رجولها من الجلوس وفوق هذا المثانة رح تطق تبغى الحمام !
وحمل نورة ما هو من صالحها...وصل فارس قريب منها وهو يسند جدته ..ناظرها وهي تحمل أختها وما كلفت نفسها تسلم بعد...رح تذبحه هالبنت ببرودها يعني لو ما جاءت افضل!
طلع قبلها من المكان بمرافقة جدته ..طلعت خلفه بخطوات بطيئة ...وقفت برا وهي تشوفه يساعد جدتها تركب السيارة...قفل الباب بهدوء وتحرك راجع للداخل يحضر جوال جدته نسيته بالداخل ...
وقفت رحيق لما اقترب منها وبتردد نطقت وقلبها يدق طبول: الحمد لله على السلامة ءء
ناظرت يدها الممدودة بالهواء بعد ما تعداها ولا كأنها واقفه تتكلم معه...
رجعت يدها وهي تحس بالحرج من تصرفه...حست نفسها وكأنها جدار تحطم فوق بعضه بلحظات ...
شدت على قبضة يدها وهي تكرر بداخلها انت الي بدأت الحرب!!
توجهت للسيارة وهي ماسكه دموعها بقوة ... اول ما ركبت بدأت جدتها بالهجوم : انت وبعدين معك؟!
لمتى هالحال..متى تكسرين هالحواجز ..كم مرةقلت لك  تأقلمي معهم ...ما شفت كيف زوجات عيالهم مثل النحل يفرفرون وانت مثل ضيف الشرف ما لك علاقة!!
صحيح إنك ما سلمت على زوجك!!
قطع هجوم الجدة فارس لما فتح الباب ومد لها جوالها: تفضلي!
ام عبدالرحمن بمحبه لهذا الانسان: ربي يسعدك ويوفقك...ثقلت عليك
فارس ابتسم لها:انت اطلبي وحنا ننفذ يا احلى جدة بالعالم!
ام عبدالرحمن بتساؤل: جدك وين
فارس بهدوء: بدورة المياة الحين ييجي
هزت رأسها بتفهم وباستفسار نطقت: راجع معنا اليوم
قاطعها وهو يبغى يرفع ضغط رحيق: لا وين اليوم عند حصة ..والله مشتاق لريان ما اقدر يغيب عن عيني ...وابغى اجلس مع امي وابوي مشتاق لهم حيييل
ام عبدالرحمن قطعت كلامه حتى ما تتحسس رحيق: الله يسعدكم...
التفت للخلف وهو يشوف جده اقترب من السيارة ويركبها...فارس رفع يده وأشر لهم بالسلامه ..وقلبه عقله مع الي جالسه بالخلف والصمت يخيم عليها!!
ام عبدالرحمن التفتت لرحيق بشك: انت وفارس متزاعلين ؟!
رحيق ماسكه نفسها بصعوبه ما تبكي وكلامه زاد عليها يبغى يحسسها كالعادة إنه وجودها وعدمه واحد بالنسبة له!
ابو عبدالرحمن رفع حاجب باستغراب: وليه متزاعلين!
ما ردت رحيق عليهم ... نطق بنرفزه: رحيق
بصعوبه نطقت : لا ما في بيننا شيء
ام عبدالرحمن بضيق من حالها: لو تتركين العناد من رأسك والله يطيب حالك .....الله يهديك!
بدأت حصونها تضعف واول الغيث قطرة...دموعها تنزل لا ارادي على خدودها ....متى تصل وتطلع كل الكبت الي بداخلها!!
**
**
**
جالس مع اهله وراسم الابتسامه مجامله...وعقله عند رحيق ...رح يموت وينفجر من أسلوبها!!
معقول ما اشتاقت له...رساله او اتصال تتصل تسأل عنه ما كلفت نفسها !!!
لذي الدرجة كارهيته؟!
إذا ما سأل حضرتها ما تسأل أو تهتم...زادت الحواجز بينهم بعد موت اسماء ....يا كرهه لأسماء كله بسببها!!
من البداية لمادخل ما كانت مع المستقبلين له ...توقع ورجح إنها ما جاءت بس انصدم لما رجع مرة ثانية إنها ما كلفت نفسها تسلم عليه!
نفسه تلومه على تصرفه لما تجاهلها...قبل ما يقسى عليها يقسى على نفسه...
ناظر جدته الي تتكلم: حتى أنا سلمت علي بطرف أصابعها ...ومجرد كيف حالك ما قالت ...واضح إنها مغصوبه تيجي هنا...
سمر بتأييد: وأنا اقول كذا مجبورة حتى ما ذاقت شيء من الضيافه حتى مويه ما شربت!!
حتى اتوقع إنهم ساحبينها من الفرشه ما شفتي وجهها كيف...واضح انها نايمه حتى العباية ما شالتها!
زينب بضيق وش ترقع عنها:يمكن تعبانه
سيرين باستغراب: لاحظت وجهها شاحب وحتى نحفانه كثير!!
ابو ضاري يقفل السالفة: وانتم وش تبغون فيها؟!
بكيفها
صيته قاطعته: بس الكبير عندنا له احترامه... أنا الكل يسلم علي بحفاوة ويقبلون رأسي وهذه تسلم علي برؤوس أصابعها
وحتى سمر انتبهت لها إنها مسحت يدها بالعباية بعد ما سلمت علي ! لذي الدرجة أنا مقرفه؟!
حتى تعمل هالحركه؟!
سمر ناظرت صيته بقهر كل شيء تنقله!
فارس ناظر سمر بانتقاد: لنفرض إنه كلامك صحيح ...كل شيء تنقليه؟!
ما تعرفين حكم النمام؟!
زينب بتأييد لكلام فارس وهي تشن هجوم على سمر: حسابك باكر لما يرجع ضاري...انت ما تستحين على وجهك تفتنين بين الناس...ما صدقنا والمياه ترجع لمجاريها..تقومين تسكبين بنزين على النار!!
سمر تحس انها دخلت بورطه ...وبترقيع نطقت: والله يا خالتي قلتها بعفويه مب قاصد شيء...بس أنا استغربت حركتها لما سلمت على الجدة صيته مسحت يدها بالعباية
قاطعها فارس بحده: هذا الشيء ما يخصك... ورجاء لا تتدخلين مرة ثانية حتى
قاطعه أبو ضاري يهدي الوضع وهو يشوف ملامح فارس المنتفخة من الغضب: فارس بشويش يا ولدي...خلاص صار سوء تفاهم وما رح تكرره سمر!
هزت سمر بتأكيد ما تبغى تدخل بمشكلة مع زوجها وباعتذار نطقت: أنا آسفه يا ابو ريان ما كان قصدي!
استأذنت وغادرت المكان...ابتسمت حصه بروقان وهي تشوف ملامح فارس الغاضبه تمنت الليله ليلة رحيق ويصفقها كم طراق يكسر خشومها ...شايفه نفسها على قلة سنع!!
أبو ضاري ناظر فارس: ما في داعي تكبرون الموضوع وأنا متأكد إنها كانت حركه عفويه من رحيق ... أنا اعرفها ما عندها هالحركات ...
صيته مطت شفتها ونطقت بانتقاد: لا والله تبغى كم طراق يسنعها ...جالسه وكأنها ضيفه والبنات يخدمون حولها ..هذه سمر حامل وحصه حامل ومعها طفل ومع ذلك ما قصروا ... أما هي ما غير حاضنه نوير
فارس استغفر بصوت مرتقع من كلام جدته
نطقت بقهر من رد فعله: خلاص سكتنا...نسيت إنك ما ترضى على  أم السعف والليف!
أبو ضاري برجاء: اذا لي خاطر عندك يمه تغيرين هالسالفه!!
***
****
***
ما بقى عليها الا القليل وتتخرج ...هذا الفصل انضغطت فيه بشكل لا يطاق...ابتسمت لتاج وهي تنطق: وقسم بالله صرت اخاف اذا اكلت أكل مطاعم بعد الي صار لنا!
رحيق أكلت من الوجبه بلامبالاه ما عاد يهمها تتسمم او لا ...اهم شيء ما يصيبها الغثيان...للحين لما تتذكره تحس نفسها تقلب عليها !
تاج بتفكير: قربنا نتخرج يا حلوة لقيت مشروع لنا؟!
رحيق هزت رأسها بالنفي: عجزت ألقى شيء...لا تنسين إننا بحاجه لسيوله
تاج بتفكير: ليه ما تبعين ذهبك ومتى ما تحسن مشروعك تشترين بدالهم
بهتت ملامحها بضيق وهي تتذكر ذهبها الي راح...تتمنى ما احد ينتبه له  لأنها رح تكون بحجم النملة قدامهم!
لزوم تشتغل وتشتري ذهب حتى لو احد سألها ما تكون بموقف محرج!
من وين تحصل شغل والامتحانات الحين يبغى لها دراسه... وحتى المصروف الي يعطيها اياه فارس يغطي مصاريف الدراسة بس ما تقدر توفر منه!!
تاج الي حست رحيق تعمقت بالتفكير:ياااااهوووو وش قلت؟!
رحيق زفرت بضيق وهي تقفل السالفه: أفكر وأردلك خبر!!
لكن على الاغلب لما اتخرج رح اشوف اي شركه واقدم لها اوراقي حتى لو وظفوني عاملة نظافه ما عندي اعتراض الاهم وظيفه وبعدها يصير خير!
تاج ضحكت وباستغراب نطقت: غريب للحين جالسه بالجامعة لك ساعتين منتهي دوامك!
مطت شفتها بروح ميته ما لها نفس ترجع للبيت ...تتهرب من شوفة فارس .. ابتسمت بسخرية على نفسها... اكيد ما رح ييجي الحين يمكن للحين مشتاق لريانوووو واهله ... مالت عليه وعليهم!
انتهبت على نفسها إنها انفعلت بزيادة...اخذت نفس تهدي نفسها وردت بهدوء : الحين راجعه...متكاسله ارجع للبيت!!
إلتفتت للخلف وقلبها يدق بقوة لما سمعت واحد من الطلاب ينادي باسم: مشعللللللل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...