"ف السرايه.." اتعدل حسن بسرعة وخوف على مراد، لبس جلابيته ونزل يجري. تحت، رحيل قامت برضو، لبست إسدالها ونزلت وراه، برغم اللي سمعته من مراد وكلامه اللي زي السم. حسن شاف الغفر وهما شايلين مراد والدم مغرقه، وقلبه اتقبض. راح شالوه معاهم ودخلوا بيه ع غرفة من الغرف اللي تحت. حسن بخوف: أي واحد فيكم يجيب دكتور من المستوصف، يلا بسرعة. الحجة راضية بدموع وخوف على بكرها: بتي يا ورد شيّعي لرحيل خليها تيجي تشوف مراد بسرعة.
رحيل دخلت بقلق: أنا أهو يا ماما. اوعى يا حسن خليني أعرف أكشف عليه. هاتيلي يا ورد مايه دافية وقماش نضيف، بسرعة. وقربت من مراد، لقت جرح قطعي في جبهته وبعض الخدوش والكدمات في وجهه. خدت القماش نضيف ومسحت الدم عن وجهه، وأخدت قماشة تانية وسدت بيها الجرح اللي بينزف لحد ما يحضر الدكتور بالأدوات الطبية. وخدت مقص وراحت قطعت جلابية مراد بطولها. وساعدها حسن في خلع هدوم مراد عشان يشوفوا باقي جسمه.
لقت صدره فيه رضوض وبعض الكدمات المتفرقة على كتفه وإيديه، وخلع في كتفه الشمال. حضر الدكتور، ورحيل أخدت الأدوات وعقمتها وبدأت تخيط جبهة مراد. ونضفت كل الجروح اللي في جسمه وعقمتها وحطت عليها غيار طبي. وبمساعدة الطبيب اللي حضر، ردت كتف مراد المخلوع لمكانه، وعلقوا له محلول. رحيل ببعض الإرهاق: يلا يا ماما تعالي، سيبيه يرتاح دلوقتي ولما يفوق أبقى أطمن عليه. ومسكت إيدها وخرجت، وقلبها مالكم على فلذة كبدها وعزيز قلبها.
الحجة قعدت بانهيار ودموع في عينيها: طمنيني يا رحيل يا بتي، ولدي زين؟ رحيل: أيوه يا ماما، صدقيني كويس. هو بسبب الخبطة الشديدة حصل له إغماء وكمان نزف دم. أول ما يخلص المحلول هيفوق. وحسن خد الدكتور اللي ساعد رحيل ووصله للخارج. ودخل بحيل مهدود على أخيه، وفي باله: كيف ده حصل؟ مراد عمره ما وجع من فوج خيل وخيال، من هو ابن العشر سنين، كيف حصل أكده؟ وفاق على إيد رحيل اللي بتربت على كفه.
رحيل بحنان: متقلقش يا حسن، هو هيكون كويس دلوقتي صدقني. باسها حسن على راسها: البركة فيك يا رحيل، انتي اللي لحقته. رحيل بهدوء: لا يا حسن، ده واجبي، وكفاية إنه أخوك الكبير. الحجة: ربنا يبارك في أصلك يا بتي. ودخلت شهد وهي خايفة والدموع في عينيها، ومعاها ندي ورحمة ونسمة وأمها العقربة. واستأذن حسن وطلع برا. شهد بخوف: إيه يا أمي، مالو مراد؟ كيف ده حصل؟ أخوي إيه اللي جرى له؟
الحجة: بس يا شهد، اهدي يا بتي، هو زين. رحيل طمنتني عليه، كتر خيرها. نسمة بحنق: وإيه طلعت ست رحيل دي كمان عشان تطمنكم على جوزي؟ ما جبتوش ليه دكتور من المستوصف؟ بصت لها رحيل باستغراب من الأعلى للأسفل، وفي بالها: هي دي مرات مراد؟ ينهارى، طب والله يستاهل، حلال فيه، ما هي الطيور على أشكالها تقع. وبهـدوء: تطلع دكتورة جراحة يا حبيبتي، مش دكتور في مستوصف. وبعدين ده بدل ما تشكريني إن ساعدت جوزك؟
نسمة بغل: أشكرك ليه إن شاء الله؟ الجوالب نامت والنصاص قامت. اعرفي مكانك هنا زين، وإنتي هنا مجرد ضيفة. تجي له ووعي تظني إنك هتمشي الأمور هنا على كيفك، بت الـ... قطعتها الحجة بغضب: وإنتي إيه دخلك؟ وبعدين مفيش حد هنا يجي غيرك. إيه اللي جابك؟
يلا على بيتك أبوكي لحد ما اللي بعتك يفوق، وهو حر يرجعك أو لأ. وبعدين رحيل قاعدة في بيتها وبيت جوزها وولدها، واحترامها من احترام ود عمك يا أصيلة يا مرت الكبير. يلا بسلامة. مش شاكرين على سؤالك، لسه فاكرة إن ليكي جوز تسألي عليه. أم نسمة: مالك يا راضية؟ فيه إيه؟ إيه كلتي البت بجحورها؟ وهي يعني كانت عملت إيه؟ جت لجلانة على جوزها وعايزة تطمن عليه. الحجة: عايزة تطمن عليه ولا إيه؟
تجسم وتفرج وتجول مين يقعد ومين يمشي. أنا اللي عندي قولته، ويلا طريق السلامة. ولدي تعبان ومش عايز دوشة حواليه. مشيت العقربة وأمها وهما بيطلعوا دخان من دماغهم، ومعاهم رحمة مرات رياض. وفضلت شهد وندي. "وحب أبعت بوسة للحجة راضية على اللي عملته في العقارب 🤣💔" ندي بضحكة: واعرة انتي، مفيش كلام يا مرت عمي.
الحجة بهدوء: أنا لو سكت لنسمة مرة واتنين وألف عشان خاطر ولدي وفوت لها كتير من جلة حيتها ومدت إيد ولسان طويل، وما كنتش هجيب ليها سيرة ولا أقول عفن بطنها ووسخ دنيا. بس لما ألاقيها عدت حدودها، هتشوف مني وش راضية الهواري، مرت حسين الهواري. صحيح هي وأمها العقارب مفكريني مختومة على جفاية ومش فاهمينهم. ربنا يعينك على ما بلاك يا ولدي. شهد بحزن: يلا منها لله، زي ما معكرة عليه عيشته. أنا معرفش ليه ما يعايزش يتجوز.
ندي بضحكة: اتلاجيه خايف يعيد الكرار. رحيل ضحكت غصب عنها. وشهد وقفت: قطعتني من الخوف، نسيت أسلم عليكي. كيفك يا حبيبت عيني؟ وقفت رحيل عشان تسلم على شهد وحست بدوخة وقعدت مكانها تاني. مسكتها شهد بقلق: إيه يا رحيل؟ مالك؟ فيكي إيه؟ رحيل: أبدا يا شهد، شوية دوخة بس. أكيد من الإرهاق أو عشان ما أكلتش حاجة من الصبح. الحجة بخوف: قطعتني يا بتي، اتلهينا في مراد ونسيتك. إيه ده يا رحيل؟ تسيبين نفسك وإنتي حبلى وفيكي روح تانية؟
رحيل بحب: بعد الشر عليكي يا ماما، كلنا نسينا نفسنا من القلق على مراد. وبيهـوراحت شهد جابت لها أكل وحطته قدامها: يالا يا رحيل كلي يا حبيبتي. إحنا أهل خير وكرم وحب. أوعي تخافي من جلبت أمي على نسمة، إحنا كده مع الوحش، وأم جاسية على الجاسي، ونسمة جلبها جاسي على أخوها. مش كيفك هتحبي حسن وترعـيه؟ وزي ما إنتي هتحبيه وترعـيه، إحنا هنحطك فوق كفوف الراحة. وغير كل ده، إنتي تتحبي يا عسل. إنتي كيف النسمة، وربنا يشهد.
ندي بضحكة: بس بلاش نسمة عاد. رحيل ضحكت: والله وأنا ربنا يعلم، حبيتكم زي أخواتي، وماما راضية كأنها أمي بالظبط. أما حسن ده، هحبه وأحطه في عيني، مش عشان رضاكم، لا، عشان رضا ربنا عليا. وحسن يستاهل كل خير. راضية بفخر: عين العجل يا دكتورتنا. هههه. حسن كان داخل وسمعها: عشان تعرفي بس إني ماشي ببركة دعاكي يا راضية. ربنا كرمنا بلهطة الجشطة دي. هههههههه. ندي بصت للحجة: ووه يا مرت عمي، إنتي على كده هتدعي على مراد بيه ولا إيه؟
راضية: ربنا عالم يا بتي. وبعدين ده بركات عمك حسين الله يرحمه، شجاه في حياته وفي مماته. هههه. رحيل: تعالوا كلوا معايا طيب. قعد حسن كل معاها عشان عارفها مش بتحب تاكل لوحديها. وقام خرج بعد ما هاشم رن عليه. رحيل استأذنتهم وقامت، غسلت إيدها وعملت لهم عصير. بس قبل ما تخرج لهم، دخلت على مراد بهدوء وشالت المحلول وقربت منه وحطت إيدها على جبينه تستشعر حرارته. انزعج مراد من إيدها الباردة وبدأ يفوق.
مراد بأنين مكتوم بدأ يسترجع وعيه، وافتكر قبل ما يغمى عليه بعد ما وقع من على الفرس، طيف رحيل اللي جاله وقرب منه وهمست له: "متسبنيش"، وهيا بتحسس على فكه بحنان، وبدأت تختفي وهي مده إيدها ليه. مراد بتمتمة: اممم، رحيي... آه. قربت منه رحيل وهي عايزة تسمع بيقول إيه. استنشق مراد رائحتها القريبة منهم. مراد: رحيل... رحيل. تنفضت رحيل بعد ما سمعت اسمها من بين شفتيه، وقلبها دق بعنف وجسمها من أول شعر راسها لحد رجليها اترجف.
رحيل في بالها: هو بيقول اسمي ليه؟ ولا هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة. مال قلبي الغبي ده كله خوف منه؟ عشان سمعت اسمي؟ وبقت تهز مراد من كتفه براحة عشان يقوم ويبطل همس باسمها. رحيل بهدوء: مراد بيه... يا مراد بيه، فوق، إنت سمعني. مراااا. مراد فتح عينيه مرة واحدة وهو بيتنفض بعنف، وقبض على إيدها بقوة وبصوت متحشرج: إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي حصل؟ وأنا جيت هنا إزاي؟ رحيل بخوف: مـ... مـ...
ما فيش، إنت وقعت من على الحصان والناس جابتك هنا وأنا عالجتك. مراد بغضب: وإيه يختي عالجتيني؟ أنا مش جيلك، متجربيش مني. ولو شوفتيني في مكان، حتى السلام مترميهوش عليا، يا بني آدمة إنتي. ما تفهميش ليه؟ وحاول يقوم بس اتألم بسبب كدمات جسمه، وخرج صوت زي زمجرة الأسد. قربت منه رحيل لمساعدته. مراد ضرب إيدها بعنف بظهر إيده: بعدي إيدك عني ومتجربيش مني أصل. أنا مش هحذرك تاني. رحيل بغضب: إنت بني آدم مغرور ووقح!
ده بدل ما تشكرني إني ساعدتك، بتعمل كده. إيه الكبر اللي فيك ده؟ وبعدين أنا أصلاً مش عايزة أقرب منك، بس ده واجبي. أنا كان المفروض سبتك اتصفيت عشان تخلص وتخلص البشرية من شرك. قعد مراد وبص لها بغضب: صوتك بدل ما أكتمه، ليكي خالص. وتكلمي معايا كده تاني. مرة عشان أدَفنك مطرحك. بعدي عني، مدام النفس عليكي راضية، غير كده هتندمي. وقلد رحيل وبسخرية لاذعة: وبعدين أنا اللي وقح؟ ولا إنتي بزمتك مش مكسوفة وإنتي واقفة جدامي وأنا كده؟
يا ست الدكتورة. وشاور على صدره العريان. رحيل رجعت لورا بفزع. هي ما كانتش واخدة بالها أصلاً، وبعدين هي كانت بتعالجه، يعني مش في بالها عريان أو لأ، بس هو اللي قليل الأدب عشان يفكر كده. فاقت رحيل من تفكيرها على صوت مراد: حريم معندهاش خجل. روحي اطلعي، مش عايز أشوفك جدامي تاني. وابعتيلي أمي ولا شهد، يلااااا. رحيل طلعت والدموع مالية عينيها، ووعدت نفسها إنها لو هتشوف ميت قدامها مش هتعبر.
ومسحت رحيل عينيها ورسمت بسمة على وشها، وقربت من الحجة: مراد بيه فاق يا ماما، روحي اطمني عليه. وأنا هطلع أوضتي، عن إذنكم، عايزة أرتاح شوية. عند مراد، خرجت رحيل والدموع في عينيها. مراد في باله: كان لازم تجسي عليها كده بعد ما اهتمت بيك. أيوه، لازم ده اللي يحصل عشان تبعد عني. ولا أشوفها لحد ما تمشي. بكفاية عاد. حديت فاضي.
وفوق يا مراد، مينفعش. ولا رجولتك ولا تربيتك ولا مروتك يسمحولك بكده. مرت أخوك يا مراد، مرت حسن أخوك الصغير، واللي عز وذل، حلال فيك القتل. دخلت الحجة راضية هيا وشهد اطمنوا على مراد. راضية: خلي ورد يا بتي تحضر العشا لخوكي عشان ياخد علاجه ويرتاح شوية. مراد بخنقة: ماليش نفس يا أمي. راضية: لأ، كيف يعني؟ لازم تاكل زين، إنت نزفت كتير وشكلك همدان. يلا يا شهد، هما.
طلعت شهد حطت لمراد عشا بمساعدة ورد، ودخلته لمراد اللي كل بالعافية بعد إصرار الحجة، وخد العلاج ونام. ومصحيش غير تاني يوم بعد الضهر. كانت الحجة راضية وشهد ورحيل في البهو. شهد باهتمام: وإنتي عاملة إيه في الحمل يا رحيل؟ رحيل تضع يدها بحنان على بطنها: أنا كويسة الحمد لله، ومراد مش تاعبني أبدًا. رحيل بشتهاء: بس نفسي في الرمان أوي يا شهد، حاسة إني شامة ريحته في كل مكان. شهد بضحكة: شكل الحمل لحس مخك. رمان في الصيف؟
هو كده الوحم، أنا عاذراكي. ولفوا كلهم على صوت نحنحة مراد. مراد: احم احم، صباح الخير يا أمي. الحجة بفرحة: صباحك خير يا ولدي. ربنا يشفيك ويعافيك يا جلبي يا أمك ويخليك ليا. مراد: ربنا يبارك في عمرك يا أمي. الحجة: الفطور لأخوكي يا شهد، يلا هما. رحيل وقفت: عن إذنك يا ماما راضية، أنا طالعة أوضتي. الحجة: روحي يا بتي ارتاحي، وجفتي كتير. عشيه كتر ألف خيرك. استأذنت رحيل منهم وطلعت أوضتها.
الحجة: والله أصيلة يا ولدي، وجفت عليك امبارح ولا خلت الدكتور يعملك حاجة. اهتمت بيك وبجروحك لحد ما كانت هطب من طولها. مراد بتوهان: تشكر يا أمي، تشكر. بارك الله فيه. وفي باله: عملت ده كله عشاني، وأنا كنت جبليه. مشندل الدنيا معاها. وحدة غيرها كانت ما بصتش عليا من أصل. وفي الآخر بدل ما جيت أكحلها، عميتها. وخلتها ما رضيتش حتى ترفع عينها فيا. وهي ذنبها إيه؟ الذنب ذنبك يا مراد بيه.
الحجة: مراتك جيت امبارح وكانت هتهلفط بالكلام مع رحيل، وأنا طردتها هي وأمها. مراد أومأ بدون نفس: زين ما عملتي يا أمي. وقام وقف: هعمل تليفون يا أمي على ما يجهز الفطار. طلع مراد برا وتكلم مع تاجر فاكهة بيتعامل معاه وبيشتري من عنده مراد الفاكهة اللي في جناينهم: أيوه يا فضل، عايز أفخر برانيك رمان تكون عندك في الثلاجات، حاجة زينة، ولا هتمشي سوقك؟
خلاص، ماشي. عايزهم عندي في السراية كمان ساعة. ولو طلع مش زين، هخليك تورنش جزم تحت الكباري. ههههه، ماشي يا ولد الجزم، سلام. ودخل مراد فطر وقام: يا أمي، مش عايز ألمح طرف واحدة باين من شباك ولا بلكونة. ولو شهد حبت تتمشى، عرفين، ابعت حد يوصلها. وأكد عليك يا يمه، سمعاني. الكل في ناس كتير جاياه ليو.
طلع قعد في المضيفة ومعاه حسن وهاشم وفهد. عامر لسه في القاهرة. والدنيا اتقلبت بالرجالة اللي طالعة وداخلة بعد ما سمعوا خبر إصابة مراد وجايين يطمنوا. ونصهم من هوارة، والباقي ناس رتب ومسؤولين كبار في بلدهم ورجالة من أكبر عائلات الصعيد. وصلت برانيك الرمان، وخدتهم ورد دخلتهم جوه بعد ما نزلهم الغفير قدام الباب من برا. وشفتهم شهد ورحيل. رحيل بلهفة: الله، رمان مين جابه؟
يالهوي، مش مصدقة. هاتي يا ورد، هاااااتي. ده أكيد حسن جابه، صح؟ رن تليفون شهد: أيوه يا مراد. مراد بهدوء: احم، الرمان وصل. شهد: أيوه أه، لسه ورد داخل بيه. مراد: تمام، اشكري الدكتورة على وجفتها. وجليلها دي حاجة بسيطة. شهد: ربنا يزيدك يا حبيبي، ويخليك لينا. ماشي، مع السلامة. شهد بضحكة: لأ يا ستي، ده مراد بيه. شكله سمعك وهو طالع من الأوضة. وبعت جابه ليكي، وكمان بيشكرك على وجفتك معاه. عشيه، كلي لحد ما تشبعي، يلا.
رحيل بصدمة: مراد بيه جابه عشاني؟ وفي بالها: لا لا، ده أنا كده اتأكدت إن عنده انفصام. ده مش طبيعي. في لحظة يبقى مش طايقني وقليل ذوق معايا أوي. وبعديها بشوية ألاقيه بيهتم بيا وعايز يشكرني كمان؟ كده أوفر بجد. بصي يا رحيل، ابعدي عنه برضه وملكيش دعوة بيه خالص، عشان ده بيتحول وعنده هسيس في دماغه وواخداه الجلالة أوي وماشي نافش ريشه زي الطاووس. بس بصراحة، يحق له هيبة ابن اللذينة. وصحكت بهبل على أفكارها المجنونة. شهد
ضحكت وخرجتها من شرودها: إيه يا ست رحيل؟ كل دي ضحكة على وشك عشان مراد جابلك اللي نفسك فيه؟ كن الرمان كان هيخوتك ولا إيه؟ رحيل ابتسمت: ها، أه والله يا شهد. تاكلي رمان؟ ولا أقولك لأ، أنا هاكله كله. وبعدين لازم يعمل كده عشان مراد الصغير ما يطلعش فيه وحمة كده ولا كده. أنا لازم أشكرها على الجميل ده. خلص اليوم بين ضيوف وناس خارجة وناس طالعة من السراية ودخل. حسن وطلعت معاه رحيل ع الغرفة.
حسن: جوليلي بجا يا رحيل، هو إحنا كنا بنعمل إيه عشيه؟ قبل ما يقطعونا؟ وقرب منها. رحيل بخجل: بس يا حسن، وبعدين إنت واقف طول النهار، ريح دلوقتي. حسن باشتياق: لأ يا جلبي، أنا متوحشك جووي. وخد رحيل في حضنه. يلا يا نونة، إنتي وهيا. +18 _$$$ عايزة أقولكم حسن برغم زواجه من رحيل، مطلبش منها أبداً إنها تعمله أي حاجة في السرير. من كتر حبه وخوفه عليها، مش بيمارس معاها بعنف ولا مثلا بيعمل معاها حاجة جريئة خوف على مشاعر رحيل.
بدأ حسن يقبل رحيل قبلات هادئة جدا، ويمتص شفته السفلية بكل رقة، وإيده في شعرها بحنان. ورحيل تذوب بين يديه ومتمسكة بحضنه.
نيمها على السرير وقلعها ملابسها حتى أصبحت عارية تماماً، وحسن خلع هدومه واقترب منها، قبل قدمها اللي فيها الخلخال، وفضل يطلع بشفـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]( رواية رحيل الهوارى الفصل الحادي عشر 11
-بقلم هايدي الصعيدي"ف السرايه.."اتعدل حسن بسرعه وخوف علي مراد لبس جلابيته ونزل يجري علي تحترحيل قامت برضو لبست اسدلها ونزلت وراه برغم الي سمعته من مراد وكلامه الي زي السم ... حسن شاف الغفر وهما شايلين مراد والدم مغرقه وقلبه اتقبض راح شالو معاهم ودخله ع غرفة من الغرف الي تحت ..حسن بخوف : اي واحد فيكم يچيب دكتور منالمستوصف يلا بسرعهالحجه راضيه بدموع وخوف ع بكرها : بت ي ورد شيعي لرحيل خليها تيچي تشوف مراد بسرعه..رحيل
دخلت بقلق : انا اهو ي ماما ... اوعه ي حسن خليني اعرف اكشف عليه..هتيلي ي ورد مايه دافيه وقماش نضيفبسرعه ...
وقربت من مراد لقت جرح قطعي ف جبهته وبعض الخدوش والكدمات ف وجهه خدت القماش النضيف ومسحت الدم عن وجهه واخدت قماشه تانيه وسدت بيها الجرح الي بينزف لحد ما يحضر الدكتور بالادوات الطبيهوخدت مقص وراحت قطعت جلابيه مراد بطولوساعدها حسن ف خلع هدوم مراد عشان تشوفباقي جسمه لقت صدره ف رضوض وبعض الكدمات المتفرقه ع اكتافه وايديه وخلع ف كتفه الشمال ...
حضر الدكتور واخدت رحيل الادوات وعقمتهاوبدات تخيط جبهت مراد ونضفت كلالجروح الي ف جسمه وعقمتهاوحطت عليها غير طبيوبمساعدت الطبيب الي حضر ردت كتف مراد المخلوع لمكانه وعلقت ليه محلولرحيل ببعض الارهاق : يلا ي ماما تعالي سبيه يرتاح دلوقتي ولما يفوق ابقي اطمني عليه ..ومسكت ايدها وخرجت وهيا قلبها مالكوم ع فلذة كبدها وعزيز قلبهاالحجه قعدت بنهيار ودموع ف عنيها: طمنينيي
رحيل ي بتي ولدي زينرحيل : ايوة ي ماما صدقيني كويس هو بسبسبب الخبطه الشديده حصلو اغماءوكمان نزف دم اول ما يخلصالمحلول هيفوق ..وحسن خد الطبيب الي ساعد رحيل وصله للخارج ... ودخل بحيل مهدود ع اخيه وف باله..كيف ده حصل مراد عمره ما وجع من فوج خيل وخيال من هو ابن العشر سنين كيفحصل اكده ... وفاق ع ايد رحيل الي بتربت ع كفهرحيل بحنان: متقلقش ي حسن هو هيكون كويس دلوقتي صدقني ..باسها
حسن ع راسها : البركه فيك ي رحيلانتي الي لحجتيه ..رحيل بهدوء : لا ي حسن ده واجبي وكفايهانو اخوك الكبيرالحجه : ربنا يبارك ف اصلك ي بتي ..ودخلت شهد وهي خايفه والدموع ف عنيهاومعاها ندي ورحمه ونسمه وامها العقربهوستأذن حسن وطلع براشهد بخوف : ايه يامه مالو مراد كيف ده حصلاخوي ايه الي جره ليالحجه : بس ي شهد اهدي ي بتي هو زين رحيل طمنتني
عليه كتر خيرهانسمه بحنق : وطلعت ايه ست رحيل دي كمان عشان تطمنكم ع چوزي مچبتوش ليه دكتور من المستوصف ..بصت لها رحيل بستغراب من الاعلي للاسفل وف بالها هي دي مرات مراد ... ينهاااري طب والله يستاهل حلااال فيه مهي الطيور علي اشكالها تقع وبهدوء : تطلع دكتورة جراحة يا حببتي مش دكتور في مستوصف... وبعدين ده بدل ما تشكريني
ان ساعدت جوزكنسمه بغل : اشكرك ليه انشالله الجوالب نامت والنصاص جامت اعرفي مكانك هنا زين وانتي هنا مچرد ضيفه تجيله ووعي تظني انك هتمشي الامور هنا علي كيفكي بت الن..قطعتها
الحجه بغضب : وانتي ايه دخلك وبعدين مفيش حد هنا تجيل غيرك ايه الي چابك يلا ع بيتك ابوكي لحد ما الي بعتك يفوج وهو حر يرچعك او لاه وبعدين رحيلجعده في بيتها وبيت جوزها وولدها وحترامها من احترام ود عمك يا اصيله يا مرت الكبيير يلا بسلامهمشكرين ع سؤالك لسه فكره ان ليكيچوز تسألي عليه ..ام نسمه : مالك ي راضيه فيه اي كلتي البت بجشورها ..وهي يعني كت عملت ايه ديجلجانه ع چوزها
وعايزه تطمن عليهالحجه : عايزة تطمن عليها ولا چيه تجسم وتفرج وتجول مين يجعد ومين يمشي انا الي عندي چولته ويلا طريج السلامه ولدي تعبان ومش عايز دوشه حوليهمشيت العقربه وامها وهما بيطلعوا دخان من دماغهم ومعاهم رحمه مرات رياضوفضلت شهد وندي" وحب ابعت بوسه للحجه راضيهع الي عملته ف العقارب🤣💔"ندي بضحكه : واعره انتي مفيش
كلام ي مرت عميالحجه بهدوء: انا لو سكت لنسمه مره واتنين والف عشان خاطر ولدي وفوت ليها كتيير من جلة حيه ومدت ايد ولسان طويل ومكنتش هجيب ليه سيره وجول عفن ابطون ووسخ دنيا بس لما الاجيها عدت حدودهاهتشوف مني وش راضيه الهواري مرت حسين الهواريبصحيح هي وامها العجارب مفكريني مختومه علي جفايه ومش فهماهم ربنا يعينك علي ما بلاك يا ولدديشهد بحزن : يلا منها لله زي ما معكره عليه عيشته انا معرفاش
ليه معايزش يتچوزندي بضحكه: اتلاجيه خايف يعيد الكرارحيل ضحكت غصب عنها وشهد وقفت : جطعني من الخوف نسيت اسلم عليكي كيفك يا حبت عينيوقفت رحيل عشان تسلم ع شهد وحست بدوخه وقعدت مكانها تاني ..مسكتها شهد بقلق : ايه ي رحيل مالك فيكي ايرحيل : ابدا ي شهد شوية دوخه بس اكيد منالارهاق او عشان مكلتش حاجه من الصبحالحجه بخوف : جطعني بتي اتلهيناف مراد ونسيتك برضو اكده ي رحيل تسيبينفسك وانت حبله وفيكي روح تانيه ..رحيل
بحب : بعد الشر عليكي ي ماما كلنا نسينا نفسنا من القلق ع مراد بيهوراحت شهد جابت لها اكل وحطته قدمها : يالا يا رحيل كلي يا حببتي احنا اهل خير وكرم وحب اوعي تخافي من جلبت امي علي نسمه احنا كده مع الوحش وام جاسيه علي الجاسي ونسمه جلبها جاسي علي اخويمش كيفك هتحبي حسن وترعيه وزي ما انتي هتحبيهوترعيها احنا هنحطك فوج كفوف الراحه وغير كل ده انتي تتحبي يا عسل انتي كيف النسمه وربنا يشهدندي بضحكه : بس بلاش
نسمه عااد الهرحيل ضحكت : والله وانا ربنا يعلم حبتكم زي اخواتي وماما راضيه كأنها امي بظبط اما حسن ده هحبه وحطه في عينه مش عشان رضاكم لا عشان رضي ربنا عليا وحسن يستاهل كل خيرراضيه بفخر : عين العجل ي دكتورتنا ههههحسن كان داخل وسمعاها : عشان تعرفي بس اني ماشي ببركة دعاكي يا راضيه ربنا كرمنا بلهطة الجشطه ديههههههههههههندي بصت للحجه : ووه يا مرت عمي انتي علي كده هتدعي
علي مراد بيه ولا ايهراضيه: ربنا عالم يا بتي وبعدين ده بركات عمك حسين الله يرحمه شجاه في حياته وفي مماته ههههههههرحيل : تعالوا كلو معايه طيبقعد حسن كل معاها عشان عارفها مش بتحب تاكل لوحديها وقام خرج بعد ما هاشم رن عليهرحيل استأذنتهم وقامت غسلت ايدها وعملت لهم عصير بس قبل ما تخرج ليهم دخلت ع مراد بهدوء وشالت المحلول وقربت منه وحطت ايدها ع جبينهتستشعر حرارتهانزعج مراد من يدها البارده وبدأ يفوق ...
مراد بأنين مكتوم بدأ يسترجع وعيه وفتكر قبل ما يغمي عليه بعد ما وقع من ع الفرس طيف رحيل الي جاله وقرب منه وهمست ليه متسبنيش وهيا بتحسسعلي فكه بحنان وبدأت تختفي وهي مده ايدها ليهمراد بتمتمه : اممم رحيي اااهقربت منه رحيل وهي عايزه تسمع بيقول ايهاستنشق مراد رائحتها القريبه منهمراد : رحيل ..رحييلاتنفضت رحيل بعد ان سمعت اسمها من بينشفتيه وقلبها دق بعنف وجسمها من اول شعر راسها لحد رجليها اترجف...
رحيل ف بالها هو بيقول اسميليه ولا هو ايه الي بيحصل بالظبطانا مش فاهمه حاجه مال قلبيالغبي ده كله خوف منهعشان سمعت اسميوبقت تهز مراد من كتفه براحه عشان يقوم ويبطل همس باسمهارحيل بهدوء : مراد بيه ..ي مراد بيه فوق انت سمعني ..مرااامراد فتح عنيه مره وحدهوهو بيتنفض بعنف وقبض ع ايدها بقوه وبصوت متحشرج: انتي بتعملي ايه هناوايه الي حصل وانا چيت هنا ازايرحيل بخوف : م ما مفيش انت وقعت من ع الحصان والناس جبتك هنا
وانا عالجتك وومراد بغضب : وايه يختي عالچتينييي انا مشجيلك متجربيش مني ولو شوفتيني ف مكانحتي السلام مترميهش علياا يا بني ادمه انتيمهتفهميييش ليهوحاول يقوم بس اتالم بسبب كدمات جسمهوخرج صوت زي زمجرة الاسد ..قربت منه رحيل لمساعدته مراد ضربايدها بعنف بضهر ايده : بعدي يدك عني ومتجربيشمني واصل انا
مش هحظرك تانيرحيل بغضب : انت بني ادم مغرور و وقح ده بدل ما تشكرني اني ساعدتك بتعمل كده ايه الكِبر الي فيك ده وبعدين انا اصلا مش عايزه اقرب منك بس ده وجبي ..انا كان المفروض سبتك اتصفيت عشان تخلص وتخلصالبشرية من شركقعد مراد وبص لها بغضب : صوتك بدل مااكتمه ليكي خالص وتكلمي معايه كده تانيمره عشان ادفنك مطرحك بعدي عنيمدام النفس عليكي راضيه غير كدههتندمييوقلد
رحيل وبسخرية لاذعه : وبعدين انا الي وقحولا انتي بزمتك مش مكسوفه وانتي وجفهجدامي وانا كده يا ست الدكتورةوشاور علي صدره العريانرحيل رجعت لواره بفزع هي مكنتش وخده بالها اصلا وبعدين هي كانت بتعالجه يعني مش ف بالها عريان او لا بس هو الي قليل ادب عشان يفكر كده ..فاقت
رحيل من تفكيرها ع صوتمراد: حريم معندها خچل روحي اطلعيمش عايز اشوفك جدامي تانيوبعتيلي امي ولا شهد يلااااااهرحيل طلعت والدموع ماليه عنيها ووعدت نفسها انها لو هتشوف ميت قدمها مش هتعبرومسحت رحيل عنيها ورسمتبسمه
ع وشها وقربت من الحجه: مراد بيه فاق ي ماما روحي اطمني عليه ..وانا هطلع اوضتي عن اذنكم عايزه ارتاح شويةعند مراد خرجت رحيل والدموع ف عنيها مرادف باله..كان لازم تجسي عليها كده بعد مااهتمت بيك ..ايوة لازم ده الي يحصلعشانك تبعد عني ولا اشوفهالحد ما تمشي بكفايه عادحديت فاضيفوووج ي مراد مينفعشولا رجولتك ولا ربايتكولا مروتك ي سمحولك بكده مرت اخوك يمرااااد مرت حسن اخوك الصغيروالي عز و ذل حلال فيكالجتل ..دخلت الحجه راضيه هيا
وشهد اطمنوا ع مرادراضيه : خلي ورد يا بتي تحضر العشا لخوكي عشانك ياخد علاچه ويرتاح شويةمراد بخنقه : ماليش نفس ياامه: لاه كيف يعني لازم تاكل زين انت نزفت كتير وشكلك همدان يلا يا شهد هميرحيل وقفت : عن اذنك ي ماما راضيهانا طلعه اوضتي ..الحجه : روحي ي بت ارتاحي وجفتي كتيرعشيه كتر الف خيركوستإذنت رحيل منهم وطلعت اوضتها ..الحجه : والله اصيله ي ولدي وجفت عليك امبارح ولا خلت الدكتور يعملك حاچه اهتمت بيك و بچروحك لحد ما كانت
هطب من طولهامراد بتوهان : تشكر يامه تشكر بارك الله فيهوفي بالو عملت ده كلو عشاني وانا كنت جبليهامشندل الدنيا معاها وحده غيرها كانت مبصتش عليا من اصلو ..وف الاخر بدل ما چيت اكحلها عميتها ..وخليتها مرضياش حتي ترفع عينها فيا وهي ذنبهاايه الذنب ذنبك ي مراد بيهالحجه : مرتك چت امبارح وكانت هتهلفط بالكلام مع رحيل وانا طردتها هي وامهامراد اومأ بدون نفس :
زين ما عملتي يامهوقام وقف: هعمل تلفون يامه ع ما يچهز الفطارطلع مراد برا وتكلم مع تاجر فاكهه بيتعامل معاه وبيشتري من عند مراد الفاكهه الي في جناينهم : ايوة يا فضل عايز افخر برانيك رمان تكون عندك في التلاچات حاچه زينه ولا هتمشي سوجك ..خلاصك ماشي عايزهم عندي ف السرايه كمان ساعه ..ولو طلع مش زين هخليك تورنش چزم تحت الكباري .... ههههه ماشي يا ولد الچزم
سلامودخل مراد فطر وقام : يامه مش عايز اللمح طرف وحده باين من شباك ولا بلكونه ولو شهد حبتتمشي عرفين ابعت حد يوصلها واكدي عليكل يمه سمعااني الكل في ناس كتيرجيااه ليوطلع قعد ف المضيفه ومعاه حسن و هاشم وفهد.. عامر لسه في القاهرة والدنيا اتقلبت بالرجاله الي طلعه ودخله بعد ما سمعوا خبر اصابت مراد وجيين يطمنواونصهم من هواره والباقي ناس رتب ومسؤلينكبار في بلدهم ورجاله من اكبر عائلات الصعيدوصلت برانيك الرمان وخدتهم ورد دخلتهمجوه بعد ما نزلهم الغفير قدام الباب من براوشفتهم
شهد ورحيلرحيل بلهفه : الله رمان ميين جاابه يالهوي مش مصدقه هاتي ي ورد هااتي ده اكيد حسن جابه صحرن تليفون شهد : ايوة يا مرادمراد ببهدوء : احم الرمان وصل: ايووة اهه لسه ورد دخله بيه: تمام اشكري الدكتورة علي وجفتها وجليلها دي حاچهبسيطه ... : ربنا يزيدك يا حبيبي ويخليك لينا مااشي مع السلامهشهد بضحكه: لاه ي ستي ده مراد بيهشكلو سمعك وهو طالع من الاوضهوبعت جابه ليكي وكمان بيتشكركع وجفتك معاه عشيه كلي لحد
ماتشبعي يلاارحيل بصدمه : مراد بيه جابه عشاني .... وف بالها لا لا ده انا كده اتاكدت ان عنده انفصام ده مش طبيعي ف لحظه يبقا مش طايقني وقليل ذوق معايه اوووي وبعديها بشويه القيه بيهتم بيا وعايزيشكرني كمان كده اوفر بجد بصي ي رحيل ابعدي عنه برضو وملكيش دعوة بيه خالص عشان ده بيتحول وعنده هسهس ف دماغه ووخداه الجلاله اوي وماشي نافش ريشه زي الطاووس بس الصراحه يحق ليه هيبه ابن اللذينهوصحكت بهبل علي افكرها المجنونهشهد
ضحكت وخرجتها من شردها : ايه ي ست رحيلكل دي ضحكه ع وشك عشان مراد چابلك الي نفسك فيهكن الرمان كان
هيخوتك ولا ايرحيل ابتسمت : ها اه والله يا شهد تكلي رمان ولا اقولك لا انا هاكلوا كله وبعدين لازم يعمل كده عشان مراد الصغير ميطلعش فيه وحمه كده ولا كدهانا لازم اشكره علي الجميل دهخلص اليوم بين ضيوف وناس خرجه وناس طلعه من السرايه ودخل .. حسن وطلعت معاه رحيل ع الغرفه"حسن: جوليلي بجا ي رحيل هو احنا كنا بنعمل ايه عشيه ..جبل ما يجطعونه وقربب منها..رحيل بخجل : بس ي حسن وبعدينانت واقف طول النهار ريح دلوقتي ..حسن
بشتياق : لاه ي جلبي انا متوحشك جوويوخد رحيل ف حضنه .... يلا بخ ي نونه انتي وهيا +18 _$$$عايزه اقولكم حسن برغم زواجه من رحيلمطلبش منها ابدا انها تعمله اي حاجهف السرير من كتر حبه وخوفه عليهامش بيمارس معاها بعنف ولامثلا بيعمل معاها حاجهجريئه خوف ع مشاعررحيل ...
بدأ حسن يقبل رحيل قبلات هادئه جداويمتص شفته السفليه بكل رقه و ايدهف شعرها بحنان ورحيل ديبهبين اديه ومتمسكه بحضنهنيمها ع السرير وقلعها ملابسها حتي اصبحت عاريه تماما وحسن خلع هدومه وقترب منها قبل قدمهاا الي فيها الخلخال وفضل يطلع بشفيفه لحد اونثتها وعنيهف عين رحيل لقاهم مليانين خجل وكسوف راح قبلهابعض القبل السطحيه فوق اونثتها و اردفهاوخصرها حتي صعد لصدرها اخد يتحسسهمبكل رقه وحنان وبدأ يوزع قبلاته ومصاتهالرقيقه ع نهدها
ورقبتها ورحيل متمسكهبشعره وايدها ع شعره مع بعضالأنات الخافته .."حسن مش من النوع الي بيتكلم اثناء العلاقهولا يوصف احساسه او هو عايز ايه ورحيلبقت زيه الي بيعمله حسن بيعجبها ..ولا بقا بيمارس بعنف ولا بيضربمثلا اثناء الممارسه او يشدالشعر او يقول بعض الالفاظ وهماع وضعين بس من ساعت جوزهم .. ""وقرب حسن من شفايف رحيل وخدهم ف بوسه قويه بعض الشئ وتمسك بيها وخدها ف حضنه وفضل يدفع جواه برومانسيه وهدوءورحيل وشها ف عنقه وعملت
ليهعضت حب وضحه ف رقبته من غيرما تاخد بالها اثناء الشهووةلينتفض حسن بداخلها ويحتضنها بقوة ويخرج
ماء شهوتهحسن وهو بيلهث : ااااخخ بعشجك ي رحيلرحيل بحب : وانا كمان ي حسن _endقامت رحيل تاخد شور وتغتسل كويس وخرجتلبست هدومها ..حسن: ايه ي رحيل ع فين لبسه كده ليهرحيل : اصلي سبت شهد وطلعت معاك هنزلاشوفها مشيت ولا لا ولو مشيت هجيب لناعصير وهرجع ع طول ..حسن وهو بيقوم ع الحمام : خلاص ماشي وعدلي حچابك كويس ومتتاخريش تحتنزلت رحيل لقت شهد خلاص ماشيهرحيل :
ايه يشهد هتمشي دلوقتيشهد: ايوة ي جلبي كفايه اديني معاكم طولالنهار وانا دخلت امي اوضتها وعطتهاعلاچ الضغط وستنيت مراد يجيعشانك اطمن عليه ومچاشلحد دلوجتي ..همشي انااحسن هاشم مستنينيبرا هستناكي بكرا انتيوحسن تيجيوا تتغدوا حدايهرحيل : خلاص ي حببت الي انتي شيفاه ماشي
هقول لحسن ونجيلكشهد بحب : ماشي ي حببتي وبكره نتغدوا نطلععشان متزهجيش الجنينه الي وارهالسرايه ونتمشوا شويةودعت شهد رحيل ع لقاء بكره وراحت رحيلتعمل عصير رمان وخدته وهي طلعه دخل مرادمن براهرحيل مشيت بخطوات هاديه وجواها توتر : مراد بيهمراد بص لها ونزل عينه في الارض: خير ي دكتورة الي مصحيكي لحد دلوجتيرحيل بتأتأه:ا انا بس يعنني. حب.يت يعنييااشكرك
ع الرمانمراد بهدوء : مفيش داعي ي دكتورة ده اناالمفروض اشكرك ع وجفتك معايوببعض التردد.... وعتذرلك عن اسلوبي معاكي..وعتبريها عربون اخووه وف باله ..هو ده كلالمفروض يكون بنارحيل ابتسمت بفرحه: ابدا ي مراد بيه ده واجبي وبعدين متعتذرش انا مش زعلانه من حضرتك وبعدين ده حاجه تشرفني انك تكون اخويه الكبيررر... هل يشعر احد بهذا الاحتراق... وقربت منه ومدت له كوب عصير رمانمراد: لاه اشربي انتي انا جبته عشانك..وبتوتر .. احم ععشان
الچنين يعنيرحيل بفرحه : شكرا بجد ي مراد بيهمراد : خلاص عاد متشكرنيش ولو جبلتياعتذاري اعمليلي فنچان جهوة بدلبتاع عشيه الي طار في الچو دهمعلشي كنت مخنوج
شويةوچت فيكيرحيل بضحكه : كب القهوة خيراشرب برضو العصير ده يعوض معاكوهعملك القهوة الي انت عايزهامراد كان هايم ف ضحكتها وعفويتها وطريقة تحريكها لشفيفها وايديها اثناء كلامها هيا فتنه ووقع مراد فيها ولابد من حلفاق مراد من شرده علي رحيل وهيا بتمد له كوب العصير اخد الكوب وتلامست اناملهم وتنفضوا هما الاثنين كان مسكتهم الكهرباوضعت رحيل الكوب ع الطاوله وراحتللمطبخ بتوتر تعمله فنجان القهوة ..دخلت رحيل المطبخ وهيا شارده كيف
للمسه من انامله جعلتها تنتفض هكذا هل تاثير الخوف منه مازال ف قلبها حتي بعد انا عاملها بهذا اللينرحيل حطت القهوة علي النار وفارت منها وهي سرحانهوعملت غيرها ..: يووه برضو وقت توهان وهو مستني عايز القهوةوكمان عايزة اطلع اشوف حسنمسحت البتجاز وعملت غيرها وطلعت لمرادعند مراد جلس وهو شارد ف رحيل ولمسةايدها الي سوت فيه الهوايل وازايبيحصل كده ولا بيفكر كده هو مشعارف يسيطر ع نفسه اتسربتجواه زي السم وده شئ خوفه ودب الرعب في
قلبهرجع راسه لواره وسندها ع ضهر الكرسي وغمض عينيه بإرهاق................................................
حس بيها بتقرب منه و ريحتها ملئت صدرهحس بايدها الناعمه علي فكه وخصلات شعره
برقةوقربت من شفيفه وهمست : انا مش قادرة ابعد نفسيعنكوباسته برقه دوبتهمراد مسكها بعنف من شعرهاا وباسها بهمجيهوكانه عايز يسحب روحها ولتهم شفتيهابقوة يعض السفليه ويمتصها بشغفقبض بقوة ع خصرها الريان بين كفيه لتتأوه وتفتح فمها اخذ لسانه يمتصه بشهوة ورغبه شفايفها الناعمه بطعمالفراولة اللذيذه افقدته سيطرته علي نفسهايده كانت بتتحسس جسدها خصرها يقبض علي مؤخرتها بعنف ويده الاخره ع عنقها ثم نهديها يعتصرهم بجنون ورغبه ويمتص رقبتها المرمريةوشدها ليه قعدها ع رجولته المنتصبه بشدها وحركها عليه بسرعة وقوة وهو يلتهم شفتيها واصبح يلهث بقوة وهو خلاص هيوصل لشهوته ....
و.............................................. رحيل : مراد بيه فوق انت نمت ..مراد بيه اصحه نام ف اوضتك"اوحه..😂😂😂😂اسفه "فاق مراد وهو بيلهث بعنف ومبرق عنيه .. الي كانت حمرا بلون الجحيم ... " يا عيني قطعت عليه شهوته 😂😂🤦 "مراد كتم غضبه : روحي ع اوضتك ي رحيلرحيل استغرب شكله ونفسه السريع وطريقته وهو بينطق اسمها : ف ايه مالك انت كويس بتتنفس كده ليه خليني اكشف عليكوقربت رحيل مراد ابتعد بعنف واخذ كوب
العصيروقذفه بقوه ع الارض : جولتلك اطلعي اوضتك ..انت مبتفهميش ليه ملعون ابو اليوم الي شوفتك فيه ع اليوم الي سمعت سيرتك فيه ..بعدي عني انتي مبتفهميشليه انا مش طايجك يلا غوريرحيل بدموع حطت القهوة ع التربيزه
ومشيتوهيا عطياه ضهرها : ع فكره انت بني غير سويشويه تشكرني وشوية تهزقني شويه تهديني حاجه بحبهاوشوية تغضب وتتحول وتكسرانا حبه اقولك انت الي بدات مش اناواذا كان ع انك مش بطقني ف انا كمانبقيت لاول مره اكره حد ف حياتي ..صعدت رحيل وفضل مراد رايح جاي ف البهووهو بيشد ف شعره بعنف ..ازاي ده يحصلازاي احلم بيها حلم زي ده ازاي افكر فيهاكده انا لازم اشوف حل ضروريالبت دي لازم تبعد عني بإيشكل ..وتبعد ليه ماهي خلاصكرهتك زي ما بتجول العيبفيك انت العيب ف جلبكالي دج لوحده محرمهعليك ...
"انا هشيع بكره لنسمه ترجع ع الاجلتبعد تفكيري عنهاا ..وشاف فنجان القهوة الي عملته رحيل مسكه شربه مره وحده ولا يشعر بحرارته ف حرارت جوفه مشتعله بالفعل .... وفضل طول اليل بيحاول ينام من غير ما يفكرف الحلم ولا يفتكره وعدت عليه ليله منالجحيم ..الي هيخرجه ع رحيلنزل مراد بعد الضهر وشاف رحيل وحسن بيفطرو وجلس جمب الحجهالحجه : صباحك خير صاحي متأخر يعنيمراد: صباح الخير يامه كنت مصدع شوية عشيه :
جوم افطور مع خوك ومرته: لاه يامه ماليش نفس دلوجتيواخذت الحجه راضيه تتحدث معه ف بعضالمواضيع المختلفه ومراد مش معاه اصلاهو عينه ع حسن ورحيل وهيا بتأكلحسن وبتضحك ليه وبيتكلمو ويهزرومع بعض والحب باين ف عنين حسنقرب حسن وهمس لرحيل و حمرت بخجل وهو حسن بيشاور ليها ع العضه الي ف رقبته وسببهارحيل ليله امبارح ..ومراد كان بيموت من القهر وهو حاسس بالغيره وقاعد من كتر القهر بسبب الي بيحصله حاسس انو هينفجر ويطلع سلاحه ويقتلهم هما الاتنين او يقتل نفسهاريح وانضف من الي حسه. ..رحيل كانت بتاكل عسل راحت مبهدلهشفيفها ضحك عليها حسن وقرب يمسح لهاهنا
اتنفض مراد وقام وقف : عن اذنك يامهورايه مشوار ضروري ..وخرج وعنيه بطق شرار ورحيل وحسن هما ولا هنا اصلا لان السفره بعيد شوية عن مكان الجلسه..فطرت حسن ورحيل وبعد العصر راحت عند شهد هي وحسن وتغداو عندها وبعديها .... طلعت تتمشي مع شهد وندي في جنينة القصر وشهد اتلهت ف ابنها وندي قعدتتحب ف فهد ورحيل فضلت تتمشي وهيا سرحانه لحد ما لقت قدمها حصان ابيض يجنن.. وبكل جنونعملت حركه متهورة.... خرج مراد وراح بيت
عمه عشان يرجع نسمهمراد: بص ي عمي انا جيت عشان اروحبتك بس عظيم بيمين لو محترمتحالها وحطت لسانه جوهخشمها الدور ده هتكونذنت ع خراب بيتهاوطلاجها انا مشناجص جرفورط حريمليرد عمه عادل: حجك ي ولد خويواهي جدامك وسمعاكمراد: وكلام يوصلها ويتعدهاا مش عايز مشاكلمع جماعة حسن اخوي ولا لجيح كلام ..نسمه : الي تشوفه ي ولد عمي هجعد ف اوضتي ومش هنزل واصل وماليش دعوة بيها من اصلو ..قام مراد : خلاص جهزي نفسك ويلاه ع السرايه .....
"مراد طلع من هناك وهو مش طايق نفسه بس المضطر وكان حاسس بخنقه كتمه علي انفاسه وراح الاسطبل بتاعه مكان راحته وشاف رحيل وقفه تتحس رمح احد الاحصنه .."نظر لها بغضب وراح لها ولكن وجد هذه المجنونه تصعد ع ظهر الفرس لينطلق بها بقوة وعنف فهو فرسه مراد بيه المفضل..ووو*****************************يا تره مراد هيعمل ايه مع رحيل وهيوقفرحيل ازاي انتظروووونيرايكم يهمني ي قمرات تعليق • تالع"رواية رحيل الهوارى"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!