الفصل 30 | من 31 فصل

رواية رحيل الهواري الفصل الثلاثون 30 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
409
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

رحيل كانت مع رقيه من أول اليوم، ومعاها شهد وندي وبعض أقاربهم البنات. وزينب كانت مع الحجه راضيه في استقبال الضيوف. ووالد رحيل وأخوها كانوا مع باقي رجال الهواري اللي نصبوا الغداء للمعازيم من أهل البلد كلها. وأثناء انشغالهم مع رقيه، اللي عامر حجز لها فريق كامل متخصص، رن فون شهد وخرجت ورجعت تاني ومعاها بوكس هدايا. شهد بضحكة: اتفضلي يا ست رحيل، محدش كدك. رحيل باستغراب: إيه ده؟ شهد: ده خوي بعتهولك. رحيل فتحت الهدية.

لقت فستان أبيض فخم ومعاه برقع من الدهب الخالص، ومعاه الشوز والحجاب كامل من كل حاجة، ومعاهم قميص أبيض ستان. رحيل جت لها رسالة على الفون من مراد: جهزي نفسك انهارده وكأنك عروسة وليلة دخلتها، والقميص ده تحت الفستان عشان طول الوقت تفكري هيحصل فيكي إيه النهارده يا مهرتي. رحيل حضنت الفستان وفرحت أوي. وكانت هتطير من الفرحة. والفريق أخذهم بالدور، وكل واحدة بقت أحلى من التانية.

وطول النهار ماسكات وعناية بالبشرة والجسم والشعر والضوافر، كل حاجة عملوها. رقيه، رحيل، شهد. بعد المغرب والد رحيل رجع البيت ومعاه الزفة بطبل بلدي وضرب نار. ومراد بحصانه الأبيض اللي ماشي يتمختر زي الملوك على المزمار. دخل محمد وباس راس رقيه وحضن رحيل والدموع مالية عينيه: خدوكم مني يا ولاد هواره، ربنا يسعدكم ويهنيكم وشوفكم دايماً بخير وفرحانين يا بناتي. وسلم رقيه لعامر وهو بيوصيه عليه. رقيه ركبت العربية مع عامر.

وندي مع فهد. وهشام وشهد. وعربية مراد كان فيها رامي ومحمد. ورحيل خدها مراد قدامه على الفرس وماشي بيها بكل فخر وهو الفرحة مالية قلبه. لحد باب السراية نزل وخد سلاح وضرب نار. مراد بفرحة: مرحب بيكي يا رحيل الهواري، مرحب بيكي في قلبي وبيتي. وقرب منها، نزلها من على الفرس وباسها على راسها. ودخلت مع باقي البنات وهم بيزغرطوا لرقيه. ومراد خد الرجالة ورجع الليلة اللي ورا السراية. دخلوا البنات وسط فرحة وغنا ورقص.

وراقيه حضنت أمها اللي بكت بفرحة. وباست راس الحجة. وخلصوا ساعتين من الهنا. ودخل عامر وخد رقيه وطلع على بيت جديد بناه هو وفهد ليهم في الصعيد. عامر بضحكة: نورتي بيتك يا شبه. وشال رقيه وطلع يجري على غرفتهم وهو بيشف شفايفها. ودخل حطها على السرير وهو بيساعدها تخلع الفستان والحجاب لحد ما بقت قدامه بالطقم الداخلي. عامر برغبة: قدامك خمس دقايق تدخلي تتوضي فيهم وتلبسي اسدالك، غير كده هيبقي هنيييأن لكي. رقيه بضحكة: بس ي سافل.

عامر: أنا اللي سافل، وإنتي اللي دماغك هتفهمش غير السفالة. وغمز لها. رقيه اتكسفت ودخلت الحمام اتوضت وطلعت لبست اسدالها. وطلعت صلت مع مراد ركعتين ودعت دعاء المتزوجين. وشالها في حضنه بعد ما خلعها الاسدال وخلع هدومه. وقرب منها وخد شفايفها بعشق وفرحة. عامر: بصي ي روكه، أنا هدخل عليكي على طول، لاجل الرجالة اللي منتظرين تفرح لينا، وبعدين مع بعض للصبح براحتنا نتعشى ونلعب. ناخد دش ونلعب برضو تاني. رقيه

ضحكت وحطت إيدها على وشه: نلعب؟ وربنا أنا بقولك انت وقح، محدش مصدقني. عامر هجم على رقبتها: تعالي أما أوريكي الوجاحة الصح. امتص رقبتها وعضها وخد شفايفها ونزل على صدرها. ضغط عليهم وخلعها الحمالة والاندر. عامر بلهث: أوووف إيه الك*ده. رقيه غطت وشها بخجل: بس ي عامر، بطل سفالة. عامر: سفالة؟ ده أنا متربيتش.

ونزل يمتص حلماته اليمين ثم الشمال وهو يمسك نهديها معاه ويدفن وجهه بينهم ويمتصهم ويخرج لسانه لحد ما يوصل لأنوثتها يلحسها بشهوة ويداعبها برقة. وراقيه تتمسك بالمفرش وتئن وتتأوه بمتعة. عامر قرب منها وخد شفايفها في بوسة عميقة. عامر بهدوء: مستعدة ي جلبي؟ رقيه أومأت بكل حب. عامر مسك رجولته وحطها على فتحة مهبلها ودفع بكل رقة وسط آهات رقيه الموجوعة بسبب حجمه.

وتمسكت بكتف عامر اللي باس دماغها وخدها بحنان بعد ما رجولته كلها استقرت داخلها. وبدأ يتحرك جواها بكل رقة وحنان وحب وعينيه في عينيه. مع شهقات رقيه اللي طالعة بوجع. بدأ يتحول لذه ومتعة ونفسها عالي. دقتها زادت وجسمها اترعش لما عامر بدأ يسرع دفعاته جواها وبقى بيدخل رجولته ويطلعها بقوة وعنف لحد ما جسمهم اتشنج وكل واحد اتقى بشهوته. عامر قام وخد المنديل اللي تحت رقيه وعليه دم عذريتها وباسه

من دماغه بكل حب وفرحة: مبروك ي جلبي، مبروك ي مدام عامر الهواري، مبروك ي أول حب وآخر حب. وراقيه دموع السعادة نازلة من عينيها وهي في حضنه. وشالها دخلها حوض الاستحمام. وطلع لفهد اللي وصله بالعربية وقالوا مش همشي غير لما آخد المنديل بدل ما مراد يدخل عليا أنا. عامر: فهد، إنت ي زفت، اللي قعدتلي زي القضا المستعجل، خايف. فهد بضحكة من تحت البيت: مبروك ي عروسة، وبعدين أها شوية من اللي هتعملوا فيا ده، انت قطعتلي الخلف.

وخد المنديل الأبيض وطلع على السراية. قرب من مراد وحب على كتفه تقدير ليه، فهو الأب والأخ والسند ليهم. مراد قام بفرحة لأخت مراته اللي في مقامه أخته شهد. وحب دماغ محمد وحضن رامي وربت على كتفه بقوة. ورفع الرشاش في إيده والمنديل في إيده التانية. وسحب الشريط كله ومعاه فهد وعامر وهشام اللي فرحوا لأخوهم على دخلته وطهارة زوجته. وباقي رجالة هواره اللي ولعوا الصعيد بالعيارة. ودخل السراية. مراد: احم احم ي أم مراد.

رحيل قامت تجري عليه: تعالي ي قلبي، مفيش حد. مراد غمز لها: جلبي، ماشي، عدي على نفسك انتي بس الليلة دي. ودخل مراد وحب دماغ الحجة ودماغ أم رحيل اللي في مقام أمه. وعطها منديل بنتها. ندي وشهد وزينب زغرطوا. ورحيل سقفت زي العبيطة وهي بتضحك عشان مش بتعرف تزغرط. مراد بسخرية: مالك ي دكتورة، فزتي بالجايزة الكبرى ولا إيه؟ رحيل بضحكة: بس ي مراد، مش بعرف أزغرط. مراد قرب منها

وهمس بنفس سخنة قشعر جسمها: بس لسانك هيعرف يعمل حاجات تاني أحلى. وخبطها براحة على خدها وطلع للرجالة. بعد مرور سنتين. رحيل: ولدت وجابت ولد وبنت. مراد سماهم ليل وزين. وهي حامل. مراد قالها: كل سنة هتجيبيلي عيل. ورحيل رجعت لها الذاكرة. شهد: جابت بنت وسمتها عسل. ندي: جابت بنت وسمتها رحيل. رقيه: جابت ولد سمته عمار، قريب من اسم عامر. وعاشوا في فرحة وسعادة بعد الحقد والغيره. انتهت من وسطهم.

مراد معتبر ابن حسن ابنه وأكتر وبيعيزه أكتر من أولاده. فهد لسه متعقد من فرحة ندي. شهد دايبة في حب ولد عمها. رقيه وعامر دول فقرة وحلت غطاها زي ما بيقولوا، بس عاملين زي توم وجيري. الحجة راضيه منورة السراية. وأهل رحيل بيغيبوا كام شهر يزوروهم وينزلوا في بيت مراد التاني. توته توته خلصت الحدوته. أنا عارفة النهاية مش اللي هي، بس أنا حطيت فيها كل أفكاري. حطيت حب وخيانة، غدر ووفاء، عشق وكراهية، غيره وقتل وموت، حزن وفراق ولقاء.

مفيش حاجة تاني على ما أظن. ويرب زي ما هي طالعة من قلبي تدخل قلبكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...