مشي حسن وأهله بعد ما ودعوا أهل رحيل، وغمزة خفية من حسن لرحيل ووعد باللقاء غدًا. محمد: إيه يا رحيل، مبسوطة يا بنتي؟ مرتاحة ولا فيه حاجة مش عاجباكي؟ رحيل بفرحة: لا يا بابا، أنا مرتاحة وأهله ناس كويسين وأنا فرحانة بيهم أوي. زينب: أنت مشفتش الحاجة فرحانة بيها إزاي ولا أخته، ربنا يتمم ليهم على خير يا رب. يلا يا رحيل ادخلي نامي وريحي نفسك عشان بكرة حسن جاي ياخدك أنتِ ورقيه تختاري شبكتك. رحيل: حاضر يا ماما، تصبحوا على خير.
ذهبت رحيل لغرفتها وهي فرحانة وسرحانة في كلام حسن وغزله ليها والحب اللي باين في عينيه، ونامت وهي بتفكر في حياتهم الجاية معاهم وازاي بعد أسبوع هتكون ملك حسن وهتتكتب باسمه. الصبح قامت رحيل بنشاط، خدت حمام واهتمت ببشرتها وشعرها مع كام ماسك للوجه، وكانت زي القمر المنور. وبعد العصر لقت الفون بيرن، وكان حسن لما سجل رقمه على تليفونها امبارح بـ "حبيبي". حسن: عاملة إيه يا جمر؟ رحيل بضحكة: جمر أكتر حاجة بحبها فيك لهجتك يا حسن.
حسن بحب: على كده أنتِ بتحبي فيه حاجات كتير بقى. رحيل بخجل: بس يا حسن. حسن بضحكة: طب ماشي، كلها أسبوع ومش هسمع بس دي خالص. عمومًا جهزي حالك نص ساعة وأنا عندك ومعايا شهد وندي. رحيل: تمام، ماشيين. حسن: مع السلامة يا قلبي، هاجيلك طيارة. رحيل: لا يا حسن، خلي بالك من نفسك وسوق على مهلك. حسن: يا بووووي يا ولاد، هتخافي عليا يا رحيل؟ رحيل بحب: لازم أخاف عليك يا حسن، أنت هتكون جوزي. يلا بقى بااي.
وقفت مع حسن وقامت جهزت نفسها، ولبست فستان رقيق مع كعب سمبل وحجاب زادها فتنة، ورشت عطرها بريحة الفراولة ومسكارا وملمع، وبس وجه حسن، وراحوا لمحل الصياغة. حسن بحب: بصي يا رحيل، كل اللي يعجبك اختاريه ومتشغليش بالك بأي حاجة تانية. رحيل بكسوف: حاضر يا حسن. واختارت رحيل شبكة رقيقة من سلسلة ناعمة وخاتم وإنسيال. شهد: إيه يا رحيل، الشبكة الهادية دي؟ الدهب ده...
وقربت وبهمس: تلبسيه لجوزك على قميص نوم في شقتكم. احمرت رحيل بخجل وبعدت بتوتر. أما حدنا نلبس دهب تقيل يملى عين العدو. حسن: هي متعرفش يا شهد، عويدنا اختاري ليها أنتِ. واختارت لها شهد وندي شبكة تقيلة صعيدي على أصله، ست غوايش عريضة وثلاث خواتم كبار ومشربيه تقيلة وحلق كبير. ونقوا هي وحسن الدبل، واختار لها خلخال تاني، وغمز لها بضحكة. واخدوا الطقمين وعشاهم حسن في مطعم فخم وبعد كده روحهم.
وخلال الأسبوع ده كانت رحيل مشغولة جدًا هي وأمها ورقيه ومعاهم شهد وندي في تجهيز رحيل وشراء الكماليات وفرش شقتها في القاهرة. وطبعًا شهد كانت بتركز على قمصان النوم، شكل حسن موصيها. حسن ورحيل اتفقوا إنهم يكتبوا الكتاب ويعملوا احتفال بسيط بين أهلهم، وطبعًا حسن شرط تلبس الفستان الأبيض. يوم الزفاف...
راحت رحيل الصباح بدري للبيوتي سنتر ومعاها ندي وشهد ورقيه، وعملت حمام مغربي ومسكات على الوجه والبشرة والشعر، واهتموا بيها اهتمام كامل، وهي كانت قلقانة جدًا، وكانت اللي تختاروا ليها شهد تعملوا من سكات.
قبل المغرب خلصت رحيل، وكانت ما شاء الله تبارك الرحمن بدر من نور. وشافتها شهد بالفستان وعنيها دمعت من الفرحة، وقعدت تزغرط هي وندي ورقيه والدموع في عينهم. راحت شهد قرأت عليها المعوذات ونزلت الطرحة على وشها. ودخل عليهم حسن بالبدلة وكان زي القمر، أخذهم وطلع، وكانت عربيات الزفة منتظرهم برا.
وكان رامي أخو رحيل جايب صحابه وعملوا لرحيل زفة ملهاش حل، وحسن كان جايب طبل بلدي ومزمار وفضلوا وراهم بالعربيات والمتوسكلات لحد باب بيت رحيل. طلعت رحيل مع حسن، وكان فيه جيران جت للمباركة، وكتبوا الكتاب وسلمها محمد لحسن. حسن رفع طرحة رحيل عن وشها: بسم الله ما شاء الله، ربنا يبارك لي فيكي. وبسها على جبهتها.
الحاجة راضية وهي بترش ملح: الله أكبر، اللهم صلي على محمد وآل محمد. تعالي يا مرات ولدي. وخدتها في حضنها وقعدت تدعي ليهم والدموع في عينها.
خود يا حسن، لبس مراتك الشبكة. ودخلت رقيه وندي وشهد بصواني الدهب، ولبسها حسن وسط فرحته وفرحة الموجودين وخجل رحيل وكسوفها. والجيران منهم الفرحان ومنهم الحاسد ومنهم اللي بيتمنى يكون مكان رحيل. ولبسوا بعض الدبل. وحسن وهو بيلبسها الدهب كان بيبوس لها ولمسها في الخفا، وكسوف رحيل كان باين على وشها. وجه دور الخلخال. حسن حطه في جيب البدلة وقال لرحيل: ده البسه لكِ في شقتنا على راحتنا. ورحيل بعد شوية هتدوب من خجلها.
وبعد وقت من المباركات والفرح وسط الأهل، أخذها حسن ونزل وعملوا ليهم زفة تانية لحد بيت حسن، ورحيل أخذ حسن رحيل ودخلوا بيتهم، وهو كان عبارة عن دورين مفتوحين على بعض. الدور الأول غرفة السفرة والمعيشة والصالون والمطبخ وحمام للضيوف، وفوق جناح حسن ورحيل عبارة أوضة نوم، أوضة ملابس، حمام كبير، وليفنج بالبراندة، وغرفتين أطفال بالحمام.
حسن: تعالي يا رحيل اتفرجي على بيتنا. وأخذ رحيل يفرجه على البيت، وآخر حاجة أوضة النوم. دخلت رحيل مع حسن وهي بتترعش من التوتر. حسن بحب: تعالي يا جمري، متخافيش، تعالي يا جلبي حسن. ودخلت لقت الغرفة هادية مع إضاءة خفيفة وريحتها تخطف العقل ومريحة للأعصاب. ولقيت بجامة لحسن وقميص ستان على السرير، وده زود قلقها وكسوفها.
حسن: ادخلي الأوضة دي وغيري هدومك، وده الحمام، وأنا هغير في الأوضة التانية وهجيب لك العشاء من تحت وجاي. وأخذ البجامة وخرج. رحيل فضلت رايحة جاية في الأوضة بتوتر وهي بتكلم نفسها: أهدي يا رحيل، أهدي، ده حسن جوزك خلاص، مش حد غريب. استهدي بالله وروحي غيري هدومك، وبعدين مش هتلاقي أرق وأحن من حسن عليكي، يلا يا رحيل متنكديش على حسن في يوم زي ده، يلا. وبكده قامت خلعت الفستان والطرحة وأخذت القميص بالروب ودخلت الحمام.
أخذت شور بارد هدى أعصابها ومسحت الميكب الهادي اللي كانت عاملاه. وطلعت مشطت شعرها وسابته مفرود على ضهرها ورشت عطرها المفضل وحطت ملمع شفايف بطعم الفراولة، وبس كده. عند حسن كان فرحان أوي وفرحته مش سايعاه، بس هدى نفسه: أهدي يا حسن عشان رحيل متخافش منك، بقالك سنة صابر، أهدي، وكله دقايق وهتكون في حضنك وملكك. وخد شور دافي ولبس البجامة ورش عطره، وأخد صنية العشاء وطلع.
دخل حسن على رحيل، لقاها قاعدة على السرير وبتفرك في صوابعها من القلق. حسن بهت من جملها ورقتها والقميص الأبيض، هياخد منها حتة وصدرها ورجليها اللي باينين من الروب الشفاف. رحيل شافت حسن دخل وواقف بيبص عليها وهو مبهور من شكلها، وقفت بسرعة، بعد كده قعدت تاني بتوتر وهي مش عارفة تروح فين ولا تعمل إيه.
حسن حط صنية العشاء على جنب وراح لرحيل، مسك إيدها وباسهم، وبسها من خدها ومن جبينها، ونزل مسك رجليها وطلع الخلخال، قفله على رجلها وباس صوابع رجلها الصغيرة، كل ده ورحيل خايفة وجسمها بيترعش. أنا عايزك متخفيش الخلخال ده من رجليكي أبدا يا جلبي. حسن مسك إيدها وقومها: احم، أنا بقول تعالي نتعشى بدل ما أتعشى بيكي. رحيل بصت له بخضة.
ضحك حسن عليها: متقلقيش يا قلبي، أنا بضحك معاكي، تعالي. وخدها وقعد يتكلم معاها وحاول يخرجها برا مود التوتر اللي هي فيه، وتعشوا مع بعض، ورحيل تعتبر مأكلتش حاجة من كسوفها. حسن: يلا يا رحيل، قومي اتوضي وتعالي نصلي ركعتين مع بعض عشان ربنا يبارك لينا. قامت رحيل اتوضت ومعاها حسن، ولبست أسدالها، وصلوا ركعتين مع بعض، وحسن حط إيده على جبينها ودعا دعاء المتزوجين، وشال رحيل وحطها على السرير، وخلعها الأسدال.
يلا يا أطفال يا حلوين من هنا +18 أنا قولت أهو. حسن قرب من رحيل وخدها في حضنه وقعد يبوسها بوس رقيق وهادي على شفايفها وخدودها وعينيها وع رقبتها. كل ده ورحيل بتترعش في حضنه. حسن: بس يا جلبي، اهدي، متخافيش، بتترعشي ليه كده؟ أوعي تخافي مني في يوم يا رحيل، أنا أمانك وسندك وجوزك وكل حاجة ليكي في الدنيا. رحيل بدموع خجل: أنا مش خايفة منك يا حسن. أنا أنا بس خايفة من اللي هيحصل.
حسن بحنان: لأ يا جلبي حسن، متخافيش، أنا عمري ما أقدر أوجعك يا رحيل، ده أنا مصدقت بجيتي بين إيديا وع اسمي. أوجع روحي ولا إني أوجعك. رحيل بحب: بعد الشر عليك يا حسن. ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
حسن سمع رحيل ونزل على شفايفها، بسهم برقة وحضنها كأنه عايز يدخلها جوه صدره ويقفل عليها، ونزل على رقبتها وصدرها يعضها عضات رقيقة. خلعها القميص وخلع هدومه، خدها في حضنه وإيديه في شعرها، وطلع كل الحب والحنان اللي جواه على شكل بوسات وأحضان وكلام غزل رقيق. حسن برغبة: إيه يا حبيبي جاهزة؟ أنا عايز أقول لك من اللحظة دي، أنتِ هتكوني كل حاجة في حياتي، حبيبتي وأمي وأختي وبنتي ومرتي وأم عيالي. رحيل هزت راسها بأيوة وتمسكت بذراعيه.
حسن دفع نفسه براحة جواها لحد ما شعر بدماء براءتها النقية. رحيل صرخت بوجع. حسن بخوف: بس يا حبيبي، اهدي، خلاص، خلصنا يا نور عيني، اهدي. مبروك يا جلبي، مبروك يا أطهر ملاك على الأرض. وفضل حسن مستني رحيل تاخد عليه. داخلها وبدأ يتحرك براحة وهو بيبوس فيها ويحسس على خدها وشعرها ويصبرها بكلماته الرقيقة، حتى تحول الوجع لمتعة. حسن بشهوة: إيه يا حبيبي، حلو كده؟ مرتاحة ولا أقوم؟
رحيل وهي شايفة لهفة حسن عليها، تمسكت بحسن وهزة راسها بلا ودفنت وجهها في صدر حسن. حسن أول ما شاف حركة رحيل وإزاي اتمسكت بيه، بدأ يدفع داخلها ببعض القوة وايده بتمشي على كل جسمه برغبة شديدة وتمسك بها بقوة، حتى أخرج صوت تنهيدة قوية وأفرغ بداخلها شهوته.
قام حسن عن رحيل براحة وباس دماغها ولف منشفة على خصره، وراح ملأ حوض الاستحمام بماء دافي ورجع شال رحيل ودخلها في الماية براحة. كان عايز يساعدها على الاغتسال، بس رحيل رفضت بخجل. سابها وخرج خد شور في الحمام التاني، ولبس هدومه وغير مفرش السرير. وطلع لرحيل قميص قطني مريح، ونزل تحت يجيب لها كوب عصير، واتصل بـ محمد والد رحيل، واتصل بـ أمه الحاجة راضية وطمنهم. حسن: أيوه يا عمي، مبروك. بنتك أطهر ما خلق ربي.
محمد بدموع فرحة: ربنا يبارك ليكم يا بني ويجعل خلافكم صالح. حسن: أيوه يا أمي، كله تمام. رحيل زي الفل وصاغ سليمة. الحاجة راضية بفرحة: مبروك يا ولدي، مبروك. زغرطي يا بت منك ليها. وقامت الحاجة راضية بالاتصال على مراد. أيوه: يا مراد يا ولدي، فرح لأخوك عنديكم، مرته طاهرة مطاهرة. قام مراد هو وأبناء عمومته بضرب الأعيرة النارية والتفريح لأخوه بعد دخلته على زوجته.
مراد برغم خلافه مع حسن، إلا أنه أقام ليلة كبيرة وذبح الدبائح وأعد العشاء لأهل البلد كلها كي لا يشمت بهم الأعداء. وكمان سأل على رحيل وأهلها وعرف إنهم ناس كويسين، بس مش عاجبه إن أبو رحيل نجار، وبرضو مقتنع إنهم طمعانين في حسن، ورحيل عصت أخوها عليه وطلعته عن شوره. صعيدي قفل. عند حسن طلع لرحيل، لقاها لبست هدومها وقاعدة على السرير منتظراه. حسن: خدي يا نور عيني، اشربي العصير ده عشان يعوض معاكي.
خدت منه رحيل الكوب بهدوء وشربت العصير. حسن خد الكوب ووضعه على الطاولة ورجع لرحيل، خدها في حضنه وبسها على رأسها. حسن: نامي يا جلبي، أنا عارفك تعبتي. ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويبارك فيكي. رحيل حطت راسها على صدره: ويخليك ليا يا حسن. وباسته على وجنته. وغرقت في النوم بسرعة وهي حاسة براحة داخل حضن زوجها الآمن والحنون، أول رجل بحياتها وحبيب شبابها. مساء الخير على عيونكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!