الفصل 2 | من 4 فصل

رواية رحيم الفصل الثاني 2 - بقلم جيجي

المشاهدات
28
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

طب انت تعرف حاجة عن أهلك؟ هتلاقيهم إزاي؟ مش عارف لسه. طب تعال، إحنا مروحين. اقعد معانا لحد ما نشوف إيه اللي هيتم. جورى: يا جيجي فين هي المشرحة ناقصة قتلة؟ انت لاقي تاكلنا أما هتجيب لنا واحد تاني؟ جمال: جورى وبعدين؟ رحيم: لا يا عمو، أنا أصلاً ماشي. اللي خلقني مش هينساني. جورى: يا كهنة! رحيم: أوف. جمال: جورى. جورى: تمام. انخرصت. جمال: يستحسن. يلا بس. رب هنا ورب هناك. تعال معانا وتتسهل.

وراحوا كلهم على البيت. وكان معاهم اخت أكبر من جورى بسنتين، دي أسماء. قالت: تعال نلعب سوا بالكورة. مش الولاد بتحب الكورة. رحيم: ما جربتش ألعبها بس كنت بشوف الولاد بتلعبها. أسماء: إزاي ما لعبتهاش؟ رحيم: أصل أنا ما كانش عندي وقت. بصحى ألم الحطب وألم الكوخ وأعمل الغدا وأنضف المواعين والمكان وأبتدي أجهز للعشا وأكسر الحطب اللي جبته للنار عشان يتدفوا وأجهز الفرش اللي هننام فيها. ده غير غسيل الهدوم.

أسماء: انت كنت بتعمل كل ده لوحدك؟ حرام. انت صغير قوي على الحاجات دي. على كلا تعال أعلمك. تيجي معانا يا جورى؟ جورى: غور يا بت. أسماء: انتي حرة. وطلعوا وبقوا يلعبوا. رحيم: مش عارف مالها مش طيقاني ليه. أسماء: عشان انت ولد. رحيم: تكرهني عشان ولد؟

أسماء: بابا كان نفسه يخلف ولد وجابنا بنتين. قال خلاص كفاية كده. فهي بتنزل تساعده كأنها ولد. مش عايزة تقتنع بالفرق. وخايفة يعني أما يشوفك يقول لو كانوا ما جوش وجبت ولدين. مع إن بابا عمره ما قال كده بس كان قال إنه كان نفسه في ولد. بس عمره ما قلل مننا. بس هي كده بنت بدماغ جزمه. رحيم: أمم. طب وانتي؟ أسماء: أنا أتافه من كده. عادي مش فارق. رحيم: طب شوطي.

وعدى 9 سنين عليه وهو بينهم وحس بسعادة. أخير بقى وسط عيلة. ما حسش إنه غريب لأنهم كانوا بيعاملوه كواحد منهم. عدى جورى قاعدة بدماغ الجزمة اللي عندها. هو بقى 19 سنة، وجورى 15. المهم، كان نازل مع جمال الشغل. وكل ما ييجي يساعده جورى تاخده منه بسرعة وتديها لوالدها هي. لحد ما جه يشيل صندوق تقيل شوية. جات تاخده منه قال بسرعة: بت ما تعصبينيش. سيبيني أشيله. تقيل عليكي. جورى: ليه؟

ما أنا كنت بشيله قبل ما تيجي. ولو ما جيتش كنت هشيله. وجودك عادي زي غيابك. وسع بقى. جمال: جورى عيب. كدا إيه؟ جورى بضيق: إيه؟ انت شوية وهتقولي خليكي مع أمك وهاخد زفت ده معايا. خلاص عشان لقيت الولد اللي كنت عايزه هتسيبني أنا بنتك؟ جمال: أسيبك ليه بس. أنا ما كنتش عايز ولد عشان أحبه أكتر منكم. كنت عايز ولد يخلى بالو معايا عليكم ولما أموت أسيبه سند ليكم بعدي. يعني كنت عايزه ليكم مش ليا. وسيب الواد. كفاية جنان.

جورى: طلعت مجنونة عشان خلاص بقى يساعدك. ماشي. اشبع بيه. وسابته ومشيت. رحيم: كمل لوحدك النهارده يا ريس. ومشي وراها وبقى يقول: بت وقفي. ما تمشيش لوحدك. جورى: حل عني. رحيم: جاكي حل وسطك يا بعيدة. اقفي يا بت. ومسكها من دراعها وقال: إيه؟ براحة على نفسك شوية. جورى: عايزة أرجع. رحيم: تمام. تعالي هرجعك. جورى: أنا بعرف أرجع لوحدي. شكراً. رحيم: لا هرجع معاكي. ومشي معاها وهو بيقول: ليه بتكرهيني قد كده؟

أنا حتى لو كنت بنت أبوكي هياخدني عنده. هو عارف إني مش هبقى ابنه وإن مصيري هروح. على رأي المثل اللي مربي غير ولده شبه اللي بانى في غير ملكه. جورى: بس هو من وقت ما أنت بقيت تشتغل معاه كويس بابا استغنى عني وعايز يبطل ياخدني معاه الشغل. رحيم: لا عشان كبرتي. حتى لو أنا ما جيتش كان هيبطل ياخدك. جورى: ليه؟ وإذا كبرت عادي أشتغل معاه.

رحيم: عشان ولاد الحرام ما خلوش لولاد الحلال حاجة. وإنتي مش في أمان بره. إنتي بنوتة حلوة قوي. وغالية. إنتي زي الماس. والماس بيتخبى ما بيتعرضش للناس. لما تكبري أكتر هتفهمي. جورى بكسوف: فاهمة. رحيم: طب أمال معذبانا معاكي ليه؟ جورى: عشان مش عايزة أحس إني عالة. عايزة ألاقي حاجة أعملها. رحيم: إنتي مش بتدرسي؟ خلصي دراسة وابقي دكتورة واصرفي عليكي انتي وأهلك. وشغليني معاكي في العيادة. إيه رأيك؟ جورى: ولحد ما تتخرجي.

رحيم: سيبينا نساعدك. يعني لما إحنا مانساعدكيش دلوقتي إزاي هنقبل مساعدتك بعدين. يلا. أهو وصلنا. أمها: ليه جيتوا انتوا وسبتوا عبدو؟ رحيم: راجع له اهو. أنا جيت أوصل مع جورى. قولت أونسها في الطريق. يلا مش هنتأخر إحنا. جورى راحت أوضتها وقالت لأسماء: إيه؟ خلصتي دروسك؟ أسماء: اه. وبطبق الهدوم. جورى: طلع طيب قوي يا بت يا أسماء. وأنا كنت عمالة أزودها عليه وأقوله كلام مش حلو. أسماء: اسمها كلام سم. تليق أكتر.

جورى: بس بقى. أنا بحكيلك بجد. حاسة إني جيت عليه قوي. أسماء: النهارده حسيتي بعد ست سنين؟ مطلعة ميتينه. جورى: إيه الألفاظ دي؟ ألفاظك يا بنتي؟ في بنت تقول كده؟ أسماء: خير. إيه خلاكي غيرتي رأيك؟ جورى: قالي إنه إحنا حاجة غالية قوي المفروض نخلي بالنا منها. قال أنا زي الماس والماس بيتخبى ما بيتعرضش للناس.

أسماء: أمم. طب خدي بالك يا أختي. ماتفضليش قافلة شباكك للهوا. وتفتحي الباب مرة واحدة عشان ما يخبطكيش مرة واحدة في وشك يجيبك ورا. جورى: أنا غلطانة إني بكلمك أصلاً. عدت 6 سنين عليهم ورحيم تم 25 سنة، وجورى 19. وكانوا اتصاحبوا جدا. في يوم كانوا قاعدين سوا في البلكونة. جورى: أنا حابة أدور معاك على أهلك. رحيم: ياريت. بس هنبدأ من فين؟ جورى: من عند الست اللي اتبنتك. نروح لها ونحاول معاها.

رحيم: مش هترضى تقول. دي شبه الساحرة الشريرة. وهي أصلاً ما تعرفش. هي جابتني من دار الأمل. جورى: طب ما قلتش ليه؟ كنا سألنا عنك هناك. رحيم: ما هم أكيد ما يعرفوش. ما حدش عارف العيال اللي جوه دي بتاعة مين. الناس بيحطوا الولد قدامه ويمشوا. عارف صندوق الزبالة ده مثلا هتلاقيه مليان تقدري تعرفي دي بتاعة مين ودي بتاعة مين. كل واحد عنده طفل مش عايزه بيرميه ويمشي.

جورى: يمكن حد شافك أو كده. مش هينفع نسكت. لازم نتحرك. نام دلوقتي والصبح بإذن الله نبدأ رحلة البحث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...