الفصل 4 | من 22 فصل

رواية رهينة عبر الزمن الفصل الرابع 4 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

اتجهت تقى إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها ونزعت ملابسها وفتحت الماء البارد ووقفت أسفله وبدأت الاستحمام. لكنها تفاجئت بأحد يفتح شرفة الحمام الزجاجية. أغلقت المياه سريعًا وأخذت المنشفة ووضعتها على جسدها وركضت إلى الباب ووضعت يدها على المقبض. وقبل أن تفتح الباب تفاجئت بيد تكمّم فمها. حدقت بعينيها بصدمة وقالت من تحت يده: -انت!! نظر لها والشرار يتطاير من عينه وتكلم بنبرة كرهه وقال: يعقوب:

-انتى مفكرة يعنى مش هعرف أوصلك من الاتنين اللى تحت دول؟ ده انتى طلعتى عبيطة أوى. أنا شهرة الجن يعنى أطلع في أى وقت وفى أى مكان. وغلغل أصابعه داخل شعرها وقال: -أنا بقى هعرفك إزاي تجيبى واحد غريب يدخل ما بينا. وقام بسحبها خلفه وخرج من المرحاض. وأول ما رأته حور ركضت إلى الباب حتى تستنجد بأحد ينقذهم من يعقوب. لكن التقطها من ذراعها قبل أن تصل إلى الباب وكمّم فمها بيده وقام بسحب الاثنين خلفه إلى غرفة تقى وأغلق الباب.

ونزع المنشفة من على جسد تقى والقاها على الأرض. مما سبب هلع للأختين. وحاولت تقى أن تستر جسدها العاري والدموع تنهمر من عينيها. لكنها فشلت. تكلمت بتوسل له قالت: تقى: -أبوس إيدك متعملش حاجة فينا وخلينى أستر جسمى. بترجاك علشان خاطر ربنا بالله عليك سيبنى وأنا والله هنفذ كل اللى أنت عايزه. هنسيب ليك الشقة بس أرجوك سيبنى. نظر لها بتوعد وقال: يعقوب: -ده أنا هدفعك أنتى وأختك تمن اللى حصل إمبارح. ده غالى أوى. تكلمت

بدموع ونبرة مرتعشة وقالت: تقى: -أنا آسفة. أبوس رجلك سيبنى وأنا هلبس هدومى وهاخد أختى وهنمشى. أوعدك مش هخليك تشوف وشّنا تانى. كشر عن أنيابه وهو ينظر إلى جسدها العاري بنظرات شهوانية واقترب منها وحرّك يده على جسدها وقال: يعقوب: -ما أنا هكسر عينك وبرضه مش هشوف وشّكم تانى. وفي ذلك الوقت أعلن هاتف تقى عن وجود اتصال. نهضت حور سريعًا والتقطت الهاتف وضغطت على زر الإجابة وصرخت بهلع وقالت: حور: -الحقونا!!

التقط منها الهاتف وأغلق الخط ودفعها بعيد. ارتطمت رأسها بالأرض وفقدت الوعي. نهضت سريعًا إليها وهتفت "تقى" بهلع وقالت: -حوررر ردى عليا يا حور!! لكنها تفاجئت بيد يعقوب تتغلغل داخل خصلات شعرها وتسحبها إلى السرير ليحملها من على الأرض ويلقيها على الفراش. مما أصابها بالارتعاب وجعلها تصيح بنبرة استغاثة قائلة: -الحقوووووونى يا ناس حد يلحقنى ابعد عنى يا حيوان!! وحاولت مرارًا وتكرارًا أن تتحرر منه لكنه كان ممسكًا بها بشدة.

وتفاجئت بتقل جسده فوقها لا يتحرك. دفعته بعيد عنها. سقط على السرير بجوارها وجدت دماء سايلة على السرير. نظرت على شقيقتها وجدتها ممسكة بكسين حاد بيدها ملطخ بدماء يعقوب. حدقت بفزع وابتلعت ريقها بصعوبة وقالت: تقى: -ق ق قتلتيه؟ نظرت إلى جثة يعقوب بهلع ونظرت إلى السكين ودموعها انهمرت منها. والقت ما بيدها إلى الأرض وتراجعت للخلف وهزت رأسها يمينًا ويسارًا رافضة أن تصدق ما حدث. وجلست على الأرض ووضعت يدها على وجهها وصرخت.

نهضت سريعًا ووضعت المنشفة على جسدها وهرولت إليها وأخذتها بحضنها. وظلوا الأختين ينظران إلى الجثة بخوف وتنهمر الدموع منهما. سمعوا صوت جرس الباب يدوى. نظروا إلى بعض بخوف وتكلمت تقى بنبرة مرتعشة وقالت: -ق ق قومى افتحى شوفى م م مين وأنا هفضل هنا معاه. نظرت لها برعب وقامت من على الأرض بقدمين مرتعشتين وهرولت خارج الغرفة. نهضت تقى ونظرت إلى الجثة الملقاة أمامها على الفراش والدماء السايلة منها.

وأغلقت عينيها بوجل واتجهت إلى خزانة الملابس وارتدت ملابسها. خرجت حور من الغرفة وفتحت الباب بوجه شاحب من شدة الخوف. وجدت رجال فريد يركضون إلى الداخل يبحثون عن يعقوب. نظرت لهم بخوف وقالت: -ه ه هو فيه إيه؟ رد عليها أحد الرجال وقال: -فين اللى هجم عليكم؟ فريد باشا اتصل بينا وبلغنا إنكم استنجدوا بوالده. ردت عليه بتلعثم وقالت: حور: -ها م م محصلش ح ح حاجة. ونظرت إلى الغرفة بارتعاد وقالت: -د د ده تلاقى ص ص صوت التلفزيون. نظر

لها الرجل بعدم تصديق وقال: -أومال فين الإنسه التانية؟ أغلقت عينيها وازدردت ريقها وقالت بتلعثم: حور: -ن ن نايمة. رد عليها وقال: -نايمة!! أجابته بتأكيد وقالت: حور: -أ أ أيوه. وفي ذلك الوقت خرجت تقى من غرفتها وهي ترتدي الإسدال وقالت بنبرة هادئة: -خير يا جماعة فيه إيه؟ عليها أحد الموجودين وقال: -حد منكم استنجد بوالد فريد باشا وهو اتصل بينا نطلع نشوف فيه إيه. ردت عليه بتوضيح وقالت: تقى:

-فعلاً ده حصل لأننا حسينا بحد بيفتح شباك الحمام. تساءل أحدهم وقال: -طيب وليه السكة اتقفلت؟ ردت عليه وهي محافظة على هدوئها وقالت: تقى: -عادي الفون فصل شحن فيه حاجة تانية. نظروا إليهم باستغراب وقال أحدهم: -لا تمام كده هنبلغ فريد باشا إن كل حاجة تمام. غادروا المكان ونزلوا إلى الأسفل وأغلقت حور الباب ونظرت إلى شقيقتها وقالت بخوف: -هنعمل إيه دلوقتي يا تقى؟! نظرت لها نظرة مطولة وقالت: تقى: -هنهرب. حدقت بصدمة وقالت: حور:

-نهرب!! أجابتها بالتأكيد وقالت: تقى: -أه نهرب. مش أحسن ما تدخلي الأحداث؟ أنا مستحيل هقبل إنك تتحبسي يا حور ويضيع مستقبلك. ده غير إن عمامك مش هيسكتوا وهيحاولوا يوصلوا لينا علشان ينتقموا مننا أنتى وأخده بالك من الكارثة اللى احنا وقعنا فيها. وجلست على الأريكة وقالت بعتاب: -ليه تعملي كده يا حور ليه؟ ردت عليها بدموع وقالت: حور:

-لما فؤقت ولاقيتَه بيتهجم عليكي وعايز يغتصبك معرفتش أتصرف إزاي. لاقيت سكينة محطوطة عندك على الترابيزة. لاقيت نفسى بقوم من على الأرض بخدها وبنزل بيها على ضهره ومحسيتش بنفسي غير وهو سايح في دمه. وجلست على الأرض بانيهار وظلت تبكي. نهضت سريعًا واتجهت إليها. وجلست بجوارها واحتضنتها حتى تهدأ من روعها قليلاً وقالت: تقى:

-اهدي يا حور كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله. أنا مسحت أي دليل علينا. السكينة هناخدها معانا ونرميها في أي مكان بعيد وهنمشي بعيد عن هنا خالص وهنبدأ من جديد ومحدش هيعرفنا. نظرت لها بعينين محمرتين من كثرة البكاء وقالت: حور: -طيب والجثة اللى جوه دي هنعمل فيها إيه؟ ردت عليها بتفكير وقالت: تقى: -مش عارفة. لو فضلت في الشقة هتتكشف الجريمة وهتثبت علينا. وصمتت للحظات ثم أردفت حديثها بنبرة حزينة وقالت:

-قومي نهرب واللى يحصل يحصل. قومي يلا. نظرت لها بهلع وقالت بدموع: حور: -أنا خايفة. ردت عليها بغضب وقالت: تقى: -هو اللى جابه لنفسه. احنا مغلطناش احنا كنا بندافع عن شرفنا. قومي بينا يلا. نهضت من على الأرض ونظرت إلى شقيقتها نظرة وهن. أمسكت تقى يدها وقالت بدموع: -إن شاء الله مش هيحصل لينا حاجة. احنا معملناش حاجة غلط. واتجهوا إلى الباب وفتحته حور وخرجوا منه ونزلوا من على الدرج. وسمعوا صوت أحد صاعد. نظروا ووجدوا فريد.

حدق الاثنتان عيناهم بصدمة وركضوا إلى سطح العقار. نظرت لها حور وقالت: -هنعمل إيه دلوقتي؟ زمانهم اكتشفوا الجريمة. نظرت لها بصدمة وقالت: تقى: -احنا نسينا السكينة في الشقة. تجمدت مكانها من هول الصدمة وحدقت بها قائلة بنبرة مختنقة: حور: -يعني أنا كده روحت في داهية. كده الحكومة هدور عليا. أنا مستقبلي راح يا تقى راح. أجابتها بحزن وقالت: تقى:

-متقلقيش يا حور. السكينة عليها بصماتي أنا. أنا اللى مسكتها بعد منك يعني هما هيدوروا عليا أنا مش عليكي. ردت عليها بنبرة غاضبة وقالت من بين شهقاتها: حور: -يعني أنتي كده بتفرحيني مثلاً؟ ما برضه خوفت وأكتر كمان. يااااااارب انصفنا احنا ولايا وملناش غيرك. نظرت لها وقالت: تقى: -مفيش وقت يلا نهرب من السطح اللى جمبنا ده. وأمسكت يدها ونزلوا على سطح العقار المجاور لهم ووضعوا الطرح على وجههم حتى لا يتعرف عليهم أحد وفروا هاربين.

............................................................................................................ بعد مرور فترة من الزمن. تقف فتاة ترتدي ملابس تظهر مفاتن جسدها الممشوق وتتغنج على أحدى رجال الأعمال وتمسك بيدها السيجارة وتأخذ منها نفسًا وتخرج الدخان من أنفها لينطلق بالهواء. ثم ترتشف من الكأس رشفة وتتحدث مع هذا الرجل بأذنه وتقهقه بدلع لتمسك يده وتأخذه خلفها وتدلف إحدى الغرف وتغلق الباب.

وتنظر له بأشمئزاز وتحاول أن تبتسم لتذهب تحضر له كأسًا من الخمر ثم تقترب منه بدلال وتقول له: -اشرب ده يا باشا واقلع واستناني. ضمها من خصرها وقال بصوت أجش: -رايحة فين بس يا مزة وسيباني؟ حاولت أن تبتعد عنه بلطف وقالت وهي تبتسم: -هاخد شاور سريع أفوق نفسي بيه وجيالك على نار يا روحي. تركها وقال: -روحي بسرعة ومتتأخريش عليا يا عمري. ابتسمت له بدلع وقالت:

-هو بس على ما أخلص وأجي ألاقيك قلعت ونمت على السرير وشربت الكاس ده كله. عايزاك جامد. وغمزت له. وتركته ودلفت المرحاض وأغلقت الباب وانهمرت الدموع من عينيها ووضعت يدها على فمها حتى تكتم شهقتها. وبعد عدة دقائق خرجت وجدت هذا الرجل نائمًا على السرير وذهب في سبات عميق. نظرت له بضيق وبصقت عليه وخرجت من الباب الخلفي المنفذ على غرفة أخرى صغيرة. ونزعت البروك من على رأسها والقته على الأريكة وجلست على حافة السرير وظلت تبكي. نظرت

لها شقيقتها بحزن وقالت: -واخرت اللى أنتي فيها ده إيه يا تقى؟ نظرت لها بدموع وقالت: تقى: -مش عارفة. السجن كان أرحم ليا من العيشة دي. ياريت كنت سلمت نفسي وارتحت. ردت عليها بغضب وقالت: حور: -أنا قولتلك مليون مرة أنتي معملتيش حاجة. سيبيني أروح أسلم نفسي. نهضت وهدرت بها بغضب وقالت: تقى: -وأنا كل القرف اللى أنا عايشاه فيه ده ليه؟ مش علشان الواطي ده ميروحش يبلغ عليكي؟

ماسكني من دراعي اللى بيوجعني وبيهددني بيكي. ياريتنا ما كنا قابلناه ولا حكيت ليه حاجة ياريت. نظرت لها بدموع وقالت: حور: -أنا السبب في كل ده يا تقى. بتضحي كتير علشاني وأنا مش في إيدي حاجة غير إن أقف أتفرج عليكي وبس. ردت عليها بنبرة حزينة وقالت: تقى: -أنا وعدت ماما إن هحافظ عليكي وهيفضل الوعد ده في رقبتي لحد ما أموت يا حور. وفي ذلك الوقت اتفتح باب الغرفة ودلف شاب في منتصف الثلاثينات ونظر إلى تقى نظرة نارية وقال بعصبية:

-قاعدة هنا بتعملي إيه؟! مش مع الراجل في أوضته ليه؟! نظرت له بكره وقالت: تقى: -خلصت وجيت إيه؟ مش من حقي أرتاح شوية؟ احنا بقينا بالنهار. تكلم بنبرة تحذير وقال: -أنتي عارفة لو الراجل اشتكى منك هيحصلك إيه. ونظر إلى حور وقال: -طبعًا مش محتاج أسمعك التسجيل اللى بصوتك اللى بتعترفي فيه بكل حاجة. لأنك سمعتيه مليون مرة فاهمة يا شاطرة. وخرج وتركهم. نظرت له بأشمئزاز وبصقت عليه وقالت ببغض: تقى:

-بني آدم واطي وزبالة. أنا مش عارفة انخدعت فيه إزاي. تنهدت بحزن وقالت: حور: -ربنا على المفتري ده. لو عرف إنك بتحطي منوم للزباين هيقتلك. تكلمت سريعًا بخوف وقالت: تقى: -ششش أحسن يسمعك. أنا عايشة سنين على الوضع ده. أحطلهم منوم في الخمرة يصحوا مش فاكرين حاجة. ونهضت وقالت بشمئزاز: -هدخل أخد شاور أنزل من على جسمي قرف لمساتهم. وتركتها ودلفت إلى المرحاض. تنهدت بحزن ونظرت إلى أثر شقيقتها وقالت: حور:

-لازم أشوف حل بأسرع وقت. كفاية عليها كده. ضحت علشاني كتير وحان الوقت إن أقدم ليها شوية من جمايلها عليا........ ............................................................................................................ بمكتب فريد وحيد. هتف فريد بحدة بعد أن استشاط غضبًا وبرزت عروق عنقه قائلًا: -إزاي مش عارفين توصلولها كل السنين دي؟ هربانة هي وأختها ومش قادرين تعرفوا مكانهم؟! إيه فص ملح وداب؟

تكلم بهدوء حاول أن يهدي فريد قليلاً من حدة حديثه مع الرجال الخاصة به قال: عاصم: -اهدى يا فريد. إذا كان الشرطة نفسها مقدرتش توصللهم. تحول وجهه لغضب شديد وضاقت نظراته وقال: فريد: -أنا مليش دعوة بالشرطة. أنا لازم أوصل ليهم قبلهم. ونظر إلى رجاله وقال بغضب: -تجيبوهم ليا من تحت الأرض فاهمين؟ غوروا من وشي. خرجوا الرجال ونظر له عاصم وقال:

-ياريت بقى تركن موضوع البنتين دول على جنب ونركز في شغلنا بقى. احنا خسرنا كتير وعايزين نعوض الخسارة. الشركة الألمانية بعد ما كانوا منافسين لينا أصبح احنا اللى بنافس علشان نوصلهم. أجاب عليه بنبرة غاضبة وقال: فريد: -ما هما لعبوا لعبة قذرة بس أقسم بالله هخليهم يعلنوا إفلاسهم. وأغلق قبضة يده وقال بغضب: -همحيهم من على وش الأرض. ثم حدق في الفراغ أمامه بنظرة تحمل الكثير من الانتقام وقال بتوعد:

-أوصل بس للي نقل معلومات الشركة المهمة وبقت سلاح في إيديهم. لعبوا بي. ............................................................................................................ في غرفة مكتب بسنت. جلست بسنت على المكتب الخاص بها بكل كبرياء ونظرت إلى نيره بتعالٍ وتكلمت معها بعجرفة وقالت: -أنتي ليه مخلصتيش الشغل كله بتاع إمبارح؟ أجابتها بغضب وقالت: نيره: -تعبت مقدرتش أكمل. وبعدين أنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟

أنا مش شغاله عندك. أنا هنا زي زيك بالظبط فاهمة؟ تكلمت بتهكم وقالت: بسنت: -نعم يا أختي زيك زي أنتي هتجيبي نفسك ليا؟ أنا بسنت وحيد. عقدت ذراعيها وقالت بنبرة تعالي: نيره:

-أنا زي زيك يا حبيبتي. أخويا شريك أخوكي في الشركة دي وليا نفس الحقوق اللى ليكي. ومش هسمح ليكي تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني. طول عمرك بتغيري مني وعايزة تكسريني بأي طريقة. وأنا مش عايزة أعمل مشاكل علشان خاطر الصداقة اللى ما بين أخوكي وأخويا. بس أنتي فكرتي سكوتي ده ضعف فكري يا بسنت. وبلاش تعيشي الدور أحسنلك. استشاطت غضبًا وهدرت بها بكره وقالت: بسنت: -أنا أغير منك!! أنتي عبيطة ولا إيه يا بت؟

هو علشان أخوكي له تلاتين في المية في الشركة يبقى زيك زي بلاش تعيشي الوهم وتفكري نفسك حاجة فوقي أنتي يا حبيبتي ومتعشيش الدور. حدقت بها وقالت نيره: عشرتك الكدابة دي هتوديكي في ستين داهية ربنا يهديكي لنفسك. وخرجت من المكتب وتركتها. نظرت لها بغضب شديد وتوعدت وقالت بسنت: ماشي يا نيره أنا هوريكي وأعرفك مقامك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...