الفصل 1 | من 16 فصل

رواية رهينة السر الفصل الأول 1 - بقلم رحيق عمران

المشاهدات
24
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كانوا كلهم في الحفلة وسارة كانت بتدور على أمجد، كانت بتراقبه بنظراتها وهي واقفة مع صحابها. استأذنت منهم ودورت عليه ودخلت الفيلا وطلعت بهدوء وراحت ناحية الأوض. سمعت أصوات غريبة، ضحك بنت بتضحك!!! مع مين؟ مع أمجد حبيبي؟ دخلت عليهم بكل قوتها وغضبها، بس من جواها قلبها بيصرخ من اللي شافته من الصدمة وقالت: "أمجد!!! انت بتعمل إيه هنا ومين دي؟ أمجد اتسمر في مكانه وبلع ريقه بتوتر وقال: "سارة.. انتي فاهمة غلط خالص أنا أفهمك...

صرخت في وشه جامد وقالت: "انت إنسان حقير وزبالة أنا غلطانة إني وثقت في واحد زيك كتك ستين نيله" وبعدين مشيت. أمجد لبس هدومه بلهيجة: "سارة سارة استني رايحة فين استني أفهمك" جريت على السلالم بسرعة وخرجت بدموعها. أسر بص عليها وهي بتجري، جري وراها وقال بخوف، مسك إيديها ووقفها بخوف: "مالك يا سارة بتعيطي ليه؟ مسحت دموعها وقالت: "مفيش أنا عايزة أمشي حالا مشيني من هنا" قرب منهم أمجد بتوتر وقال: "سارة أنا.... صرخت في وقالت:

"ولا كلمة مش عايزة أسمع حاجة" وقالت بترجي لأخوها: "الله يخليك مشيني من هنا" حست باستفراغ واستفرغت على الرمل وهي بتكح جامد وتاخد نفسها. أخوها بص على أمجد بعصبية وقال: "انت عملت فيها إيه يا ض" مسك من قميصه وصرخ في: "انطق بقولك" سكت أمجد وهو باصص على سارة اللي مش قادرة تاخد نفسها من الاستفراغ وزعق في وقال: "معملتش حاجة يا أسر" قال باستغراب وضيق: "وحيات أمك أومال أختي بتعيط كدا لوحدها من باب الاستفراغ هتستعبط يلا...

بصت عليهم سارة وقربت منهم: "أسر سيبك منه يلا نمشي احنا بنضيع وقت على الفاضي معاه يلا يا أسر سابه" أسر وقال: "قصتك معايا مخلصتش... بعد ما مشيوا عدي يوم وطبعا أمجد وسارة وأسر عايشين في بيت واحد، أمجد ابن عم سارة وأسر.. وسارة مخطوبة لأمجد.. في يوم سارة كانت منهارة من اللي شافته، خرجت برا الشارع بدون علم أخوها راحت المستشفى وطلبت دكتور نسا، دخلت أوضته بس اتفاجأت بسليم صاحب أخوها.

كانت بتحبه بس زمان كان معتبرها أخته الصغيرة، وهي كانت شايفاه بمنظور مختلف كانت بتحبه حب مش أخوات.. سليم قطع شرودها بابتسامة مستغربة وقال: "سارة !! هو أنا شايف صح انتي سارة أخت أسر .." اتوترت سارة وقالت: "ايوه ازيك يا سليم ..! قام سليم من على الكرسي ووقف قدامها وقال: "الحمدلله المستشفى نورت بيكي والله بس اتغيرتي أوي يا سارة" أتأمل في ملامحها الجميلة، كانت زمان بيعتبرها أخته بس دلوقتي إحساسه اتغير لما شافها بعد سنين.

سارة حست بتوتر من نظراته ليها وقالت: "طيب عن إذنك" جت تمشي مسك إيديها وقال: "سارة انتي جيتي هنا ليه؟ انتي كنتي جاية تكشفي مالك؟ قال كدا بحنية حست سارة بحنيته عليها أغراءها على العياط. استغرب سليم أكتر وقالها بفضول وقلق: "مالك يا سارة اهدي بس .." سارة بصت عليه بدموع وضعف: "مش هقدر أقول حاجة عن إذنك ... سليم قال بسرعة: "سارة انتي عارفة إني عمري ما هقول لأخوكي حاجة ودي كانت وعد ما بينا زمان

لما كنتي بتحكيلي كل حاجة كنتي خايفة منها من أخوكي وأنا عند وعدي وعمري ما هطلع سرك مهما كانت الظروف انتي عارفاني يا سارة .." سارة مسحت دموعها وقالت: "حتى لو الحاجة دي فيها قتل هتساعدني.." سليم اتلجم في كلامه وقال: "مش فاهم وضحي أكتر ... عيطت سارة بقهر ووجع: "حصل ما بينا أنا وابن عمي تجاوز غير شرعي وأنا حامل منه أخويا لو عرف هيموتني يا سليم وأنا عايزة أنزله دلوقتى" سليم اتسمر في مكانه، قلبه بيدق بسرعة من الصدمة،

وحاول يستوعب الكلام اللي سمعه. "إنتي... إنتي بتقولي إيه يا سارة؟! سارة رفعت عينيها ليه، نظرتها كلها رجاء وخوف، وكأنها بتتمسك بآخر خيط نجاة. بهمس مرتعش: "ساعدني يا سليم... بالله عليك." سليم سكت لحظة، دماغه بتلف بأفكار كتير، بس قبل ما ينطق… الباب اتفتح فجأة بعنف! سارة تجمدت في مكانها، وسليم لف بسرعة ناحيته وقال بارتباك: "أسر؟! ... أسر دخل عليهم بكل غضبه وعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...