رواية رهينة السر بقلم رحيق عمران | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانوا كلهم في الحفلة وسارة كانت بتدور على أمجد، كانت بتراقبه بنظراتها وهي واقفة مع صحابها. استأذنت منهم ودورت عليه ودخلت الفيلا وطلعت بهدوء وراحت ناحية الأوض. سمعت أصوات غريبة، ضحك بنت بتضحك!!! مع مين؟ مع أمجد حبيبي؟ دخلت عليهم بكل قوتها وغضبها، بس من جواها قلبها بيصرخ من اللي شافته من الصدمة وقالت: "أمجد!!! انت بتعمل إيه هنا ومين دي؟" أمجد اتسمر في مكانه وبلع ريقه بتوتر وقال: "سارة.. انتي فاهمة غلط خالص أنا أفهمك..." صرخت في وشه جامد وقالت: "انت إنسان حقير وزبالة أنا غلطانة إني وثقت في واحد زيك كتك ستين نيله" وبعدين مشيت. أمجد لبس هدومه بلهيجة: "سارة سارة استني رايحة فين استني أفهمك" جريت على السلالم بسرعة وخرجت بدموعها. أسر بص عليها وهي بتجري، جري وراها وقال بخوف، مسك إيديها ووقفها بخوف: "مالك يا سارة بتعيطي ليه؟" مسحت دموعها وقالت: "مفيش أنا عايزة أمشي حالا مشيني من هنا" قرب منهم أمجد بتوتر وقال: "سارة أنا...."...