الفصل 10 | من 15 فصل

رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل العاشر 10 - بقلم نور احمد

المشاهدات
19
كلمة
985
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خافت زينب عشان سلوى ممكن تعرفها. سلوى بصدمه: معقول في ميت يرجع للحياه تاني. جنات ضحكت: إيه يا مرات عمي، إنتي بتقولي إيه؟ مرات عمي ممدوح مات من زمان. سلوى: اومال مين دي؟ جنات: دي صحيح اسمها زينب، بس هي مش مرات عمي. سلوى: بتشبهها أوي. جنات: في ناس كتير بتشبه بعض. سلوى: طيب… يلا مراد. مشيت مراد وسلوى ومعاها نيره. جنات وغزل وزينب رجعوا المطبخ يكملوا طبخ.

جنات بغيظ: أخص، حتى ما جات سلمت عليا ولا قالتلي حمدلله على السلامه، ولا وحشتيني ولا عاملة إيه. غزل: مرات عمك شكلها عصبية وغلّانية وحقوديه. جنات: أنا آسفة، مكنتش أقصد كده. جنات ضحكت بخفة: والله إنتي ما كدبتيش، وكل الصفات دي فيها. زينب: طيب بطلوا كلام وركزوا في الطبخ يا جنات. غزل: أساعدك. زينب: لا، إنتي عروسة من يومين، متعمليش حاجة. إنتي بس اقعدي على الكرسي ده واتفرجي واتعاملي.

غزل: لا أنا عايزة أساعد، أنا بعرف أطبخ كويس. زينب: والله وبتعرفي تطبخي إيه؟ غزل: بعرف أعمل محشي ومكرونة وملوخية ورز وحاجات كتير. زينب: ومين علمك؟ غزل: ماما. زينب: الله يديها العافية. اقعدي بس واتفرجي. غزل: والنبي عايزة أطبخ معاكي. جنات: خليها تطبخ يا خالة. زينب: ماشي. بتعرفي تقشري بصل؟ غزل: آه، بس مش عايزة أقشر بصل، ريحته وحشة. زينب: مش إنتي عايزة تطبخي؟ يبقى قشري بصل. غزل بتذمر: ماشي. في المستشفى.

سلوى: ها يا دكتورة، حامل ولا لأ؟ الدكتورة: حامل إن شاء الله. سلوى فرحت، بينما مراد انصدم. مراد بصدمه: حامل؟ إزاي؟ دي بتحمل بس لما بتعمل عملية. الدكتورة: إرادة ربنا. مراد: يعني إنتي متأكدة إن الطفل مش هينزل في الشهر التاني أو الثالث؟ الدكتورة: مع الرعاية والعلاج الطفل إن شاء الله هيصمد لحد الولادة. مراد: طيب شكراً يا دكتورة. سلام. مراد خرج وسلوى، نيره خرجت. سلوى: مش قولتلك حامل. مراد ببرود: على الله يكمل.

سلوى: إن شاء الله. نيره بهمس: إزاي أنا حامل؟ سلوى بهمس: لما نروح هتفهمي. سلوى: مراد، أنا بنتي حملت دلوقتي، وإنت اتجوزت البنت التانية اللي جايبها من الشارع دي. مراد: أيوه، عايزة إيه يعني؟ سلوى: تطلق البنت اللي اتجوزتها دي. مراد: لا طبعاً. سلوى: ليه إن شاء الله؟ مش إنت كنت متجوزها عشان الخلفه؟ أهي بنتي حملت وهتجيبلك عيل بدل المقرفة اللي جايبها دي.

مراد: ده لما بنتك تجيب الولد سليم على الدنيا. وبعدين إنتي مين سمحلك تغلطي في مراتي؟ سلوى: والله ونيره مش مراتي. مراد تجاهلها: إياكي تغلطي في غزل مراتي تاني، ولو ده حصل هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك يا مرات عمي. ليلاً في قصر الألفي. كانوا مجتمعين حول السفرة وبياكلوا. الجد: ألف مبروك يا حبيبتي. نيره: الله يبارك فيك يا جدو. جنات: وأنا كمان دوري. ألف مبروك. نيره: الله يبارك فيكي. سكت الكل وركز في أكله.

سلوى بمكر: إيه يا مرات مراد الألفي مش هتباركي لبنتي، ولا إنتي متغاظة؟ الجد: سلوى، إيه اللي إنتي بتقوليه ده. سلوى: خلاص سكت أهو يا بابا. زينب في سرها: بعد السنين دي كلها يا سلوى ولسه متغيرتيش، لسه حقودة وشريرة ومكارة. غزل في سرها: هما ليه مستقصديني يا ربي. جنات: غيرانين منك عشان إنتي حلوة وطيبة. غزل: إيه؟ هو إنتي سمعتيني؟ جنات: آه. غزل: إزاي؟ جنات: بتتكلمي بصوت عالي شوية. بطلي تفكري بصوت عالي لحسن تتكشفي.

غزل: هو أنا بتكلم لما بفكر؟ جنات: أيوه، هو إنتي مش واخدة بالك من كده؟ غزل: لا. جنات: غبية. طيب المرة الجاية ابقي ركزي عشان لو كنتي بتفكري في خطة متتكلميش وإنتي بتفكري وتفضحكي نفسك. غزل ضحكت: هههه حاضر. بعد العشاء الكل قعد يتكلموا. الجد: إنتي ناوي تقعدي يا سلوى. سلوى: آه، هقعد لحد ما نيره تولد بالسلامة، أهتم بيها. مراد في سره: مش لدرجة دي. سلوى: أصلكم مش بتهتموا بيها أبداً. الجد: مين اللي قال كده؟

نيره دي على راسنا من فوق. سلوى بتردم: مهو باين. غزل: إيه ده، هي ناوية تقعد 9 شهور؟ جنات: آه، ومش هتبطل زن وزعيق طول ما هي قاعدة. زينب: ما كانت أخدتها عندها البيت بدل الهم ده. جنات: لا، هي شكلها ناوية على حاجة. غزل: زي إيه؟ جنات: فكك منها. مراد: يلا يا غزل اسبقيني على جناحنا. سلوى: هتسيب نيره تنام لوحدها عشان البت دي؟ مراد: من فضلك يا مرات عمي متتكلميش عشان أنا على آخري. سلوى: ماشي، بدام كده أنا هنام مع بنتي.

طلعت غزل وأخدت شاور ولبست بجامة وردي. دخل مراد الجناح وراح على غرفة النوم، لقي غزل بتسرح شعره. مراد: غزل. غزل بصتله: نعم. مراد بجدية: إنتي لازم تحملي. غزل: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...