رواية رهينة تحت تهديد السلاح بقلم نور احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بقلق: جه يا ابني؟ - لسه يا بابا. وبص من الشباك لقى شاب ورجالته جايين بسرعة ناحية منزلهم. - أهو جه، استعدوا. وفجأة اقتحم البيت رجال ضخام بعصبية ومعاهم أسلحة، وقائدهم شاب وسيم، وصوّب المسدس على راس صاحب البيت وهو متعصب بشدة. بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزل المسدس من على راس أبويا. صوّب الشاب المسدس ناحية ابن صاحب البيت. بغضب جهوري: أنا عايز حقي وإلا أقتل ابنك قدامك أهو، وأبقى كده أخدت حقي بالدم. - لا والنبي ابني لا، هأديلك بنت من بناتي مكانه. ابتسم بسخرية: هههه، وهو في راجل يضحي ببنته عشان ابنه؟ ما هو عشان الفلوس كله. - بابا أنت بتقول إيه؟ لا أختي لا... أنت بتضحي بأختي يا بابا؟ خدني أنا مكانها. فجأة نزل كف من أمه على خده. وهو بيحسس على خده: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا ماما؟ - اخرس أنت، تخرس! أبوك بيشوف مصلحتك. - مصلحتي؟ قصدك مصلحته هو؟ بيبيع أختي لتور...