في غرفة نيرة... نيرة: ماما قولي لي إزاي أنا حامل؟ سلوى: أنتِ مش حامل. نيرة: أومال الدكتورة قالت ليه أنا حامل؟ سلوى: يا بنتي افهمي، أنا اتفقت مع الدكتورة إنها تقول إنك حامل عشان مراد يطلق الحرباية اللي جايبها دي ويركز معاكِ أنتِ. نيرة بعدم فهم: بس أنا مش فاهمة إزاي هجيب له عيل وأنا مش حامل؟ سلوى بمكر: سيبي الطلعة دي ليا، بس أهم حاجة كل شهر تحطي حاجة على بطنك عشان يبان إنك حامل بجد. نيرة بخبث: تمام.
في جناح غزل ومراد... مراد بدأ يقرب منها وهي بترجع ومش فاهمة هو عايز إيه. غزل وهي بترجع لورا: آآآآ ممم مراد في إيه؟ مراد وهو بيقرب أكتر بدون وعي. غزل لزقت في الحيطة وهو حاوطها بدراعه. غزل بخوف: مراد أنت عايز إيه؟ مراد وهو مركز مع حركة شفايفها بتوهان: عايزك تحملي زي نيرة. غزل: بـ... قاطعه بقُبلة عنيفة تحولت لحب وشغف. مراد شالها واتجه بها ناحية السرير. ولتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح. في منزل فوزي...
بعد ما عادل مشي، فوزي حكى لمراته شادية وهي حزنت وبقت تبكي ومش عايزة تفارق ابنها الوحيد اللي حبته جدًا، وفوزي شعر بالحزن هو كمان مش عايز يبعد عنه، بس هيعمل إيه؟ ياسين لازم يرجع لأهله الحقيقيين. فوزي: فين ياسين؟ شادية بدموع: عايز تقوله الحقيقة؟ خلاص ابني هيبعد عني ومش هشوفه تاني. فوزي: أعمل إيه يعني مش قدامي حل. شادية ببكاء: لا أنا عايزة ابني يفضل جنبي. ياسين من وراها: ما أنا موجود يا ماما، ليه بتبكي؟
شادية راحت له وحضنته وفضلت تبكي. ياسين بعدم فهم: مالك يا ماما بتبكي ليه بس؟ شادية بعدت عنه بدموع: عشان أنت هتمشي وتروح لهم وتسيبني. ياسين: أروح فين وأسيبك بس؟ فوزي: ياسين تعالى اقعد أحكيلك. ياسين: ماشي. قعد ياسين جنب فوزي وشادية قعدت جنبه ومتمسكة فيه بشدة. فوزي: بس يا ابني أنا هقولك الحقيقة وربنا يسترها. ياسين: حقيقة إيه؟ فوزي بدأ يحكي وياسين مش مصدق اللي بتسمعه ودنه. في مكان تاني...
"ماشي يا مراد، حاولت زمان أتخلص منك أنت وأبوك لكن أنت فلتت وأبوك لا. زي ما قتلت ممدوح ومراته وأبوك وأمك، هقتلك أنت كمان بس لما ألقى أولاد ممدوح اللي مختفين من زمان. ولو لقيتهم وقتلتك معاهم هتكون الأملاك كلها بتاعت الألفي ملكي أنا وبس. صبرك عليا بس." نرجع لمنزل فوزي... ياسين بصدمة: يعني إيه؟ أنا مش ابنكم ولا في صلة قرب بينا؟ أنا أمي وأبويا من 20 سنة؟ لا مش معقول. أنا وأختي غزل أيتام؟
لا لا لا أنا مستحيل أصدق. أنتوا أكيد بتخرفوا وبتضحكوا عليا. فوزي نزل راسه للأرض: للأسف إحنا مش بنضحك عليك وهي دي الحقيقة يا ياسين. ياسين بحزن: بس أنا مش عايز أمشي من هنا وأروح بيت أنا عمري ما دخلته أو أعرف حد فيه، أنا مش عايز أروح هناك يا بابا. شادية برجاء: فوزي هو خلاص مش عايز يروح خليه معانا. فوزي بيأس: مش بإيدي والله، أنا اتفقت مع عادل وهو هيقول للألفي الحقيقة. في اليوم التالي...
صحي مراد قبل غزل وبص ليها بحنية وهي نايمة زي الملاك جنبه. قرب منها وقبّل خدها وقام أخد هدوم ودخل الحمام. أما غزل بعد ما هو دخل الحمام بشوية صحيت وقعدت على السرير واتذكرت ليلة إمبارح فخدودها احمرت وغطت جسمها كله وابتسمت بحب. سمعت بعد شوية صوت الميه اللي في الحمام اتقفلت فأتكسفت وغطت وشها من الخجل مش عايزة تشوفه من الكسوف. مراد خرج وهو بينشف شعره بالفوطة، فشاف غزل مغطية وشها بالبطانية فابتسم بخبث وقرب منها وقعد على طرف السرير.
مراد بمشاكسة: يا غزالتي قومي عشان ننزل. غزل وهي لسه مغطية وشها: لا انزل أنت الأول وأنا هنزل بعدك. مراد شال البطانية عن وشها بخبث: قومي لحسن أقومك أنا بنفسي. غزل بخجل: لا وعلى إيه، أنا قايمة وحدي. ولفت البطانية حوالين جسمها ودخلت الحمام جري وهو ضحك على كسوفها. تسريع الأحداث...
نزلوا وفطروا مع الكل وبعدين قعدوا مع بعضهم يحكوا بينما مراد راح الشركة وجنات وغزل وزينب مع بعض في الجنينة ونيرة وسلوى قاعدين قدام التلفزيون والألفي قاعد في مكتبه. جنات: غزالتي هي أنتِ من عيلة مين؟ جنات: إيه؟ في مكتب الألفي... تليفونه رن وكان عادل. الألفي: ياااه عادل هو لسه فاكرني؟ الألفي رد: ألووو يا عادل أنت لسه فاكر تكلمني يا شيخ؟
عادل: والله يا ألفي بيه الظروف مخلّياني مشغول. عارف إني ما كلمتكش يوم ما ابنك المرحوم ممدوح بيه. الألفي: أخبارك إيه بس؟ عادل: تمام بس أنا جايبلك أخبار حلوة. الألفي: إيه هي؟ عادل: أنا لقيت عيال ابنك ممدوح يا ألفي بيه. الألفي بفرحة ودهشة: إيه لقيتهم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!