الفصل 1 | من 15 فصل

رواية رهينة تحت تهديد السلاح الفصل الأول 1 - بقلم نور احمد

المشاهدات
46
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بقلق: جه يا ابني؟ -لسه يا بابا. وبص من الشباك لقى شاب ورجالته جايين بسرعة ناحية منزلهم. -أهو جه، استعدوا. وفجأة اقتحم البيت رجال ضخام بعصبية ومعاهم أسلحة، وقائدهم شاب وسيم، وصوّب المسدس على راس صاحب البيت وهو متعصب بشدة. بعصبية: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزل المسدس من على راس أبويا. صوّب الشاب المسدس ناحية ابن صاحب البيت. بغضب جهوري: أنا عايز حقي وإلا أقتل ابنك قدامك أهو، وأبقى كده أخدت حقي بالدم.

-لا والنبي ابني لا، هأديلك بنت من بناتي مكانه. ابتسم بسخرية: هههه، وهو في راجل يضحي ببنته عشان ابنه؟ ما هو عشان الفلوس كله. -بابا أنت بتقول إيه؟ لا أختي لا... أنت بتضحي بأختي يا بابا؟ خدني أنا مكانها. فجأة نزل كف من أمه على خده. وهو بيحسس على خده: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا ماما؟ -اخرس أنت، تخرس! أبوك بيشوف مصلحتك. -مصلحتي؟ قصدك مصلحته هو؟ بيبيع أختي لتور الغضب ده. بدموع: عشان يطفي نيران الحقد والانتقام بتاعهم...

وإحنا مش لاقيين حل غير كده. بدموع: كنتوا خليتوهم ياخدوني أنا مكانها. -أنت راجل البيت، لو مات أبوك أنت تقدر تحافظ على أخواتك البنات وتحميهم من الناس. بسخرية: والله، ويعني هو قدر يحميهم بنفسه عشان يخليني أنا أحميهم. قاطعهم صوت الشاب الغاضب واللي كان بيتابعهم بسخرية ومتعة: -يلا بقى أنا زهقت... حلوا مشاكلكم مع بعض... هتجيب البنت ولا لا يا فوزي؟ فوزي: ثواني... روحي هاتيها يا شادية. شادية: حاضر يا أخوي.

ودخلت شادية غرفة بناتها عشان تجيب واحدة منهم... تدخل الغرفة تلاقي بنتها حاضنة أخواتها التنين اللي أصغر منها قاعدين وحاضنين بعضهم بخوف من التور الغاضب اللي قاعد بره هو ورجالته. بخوف: ماما هو صحيح هيأخذ واحدة مننا؟ شادية بحزن: هيأخذك أنتِ يا بنتي. بخوف ودموع: بس أنا خايفة منه يا ماما، والنبي ما تدوني ليه، أنا خايفة أوي. شادية: أنتِ سمعتي حاجة؟ هزت بخوف البنت راسها بمعنى آه.

بدموع: أنا مقدرة إنكم في موقف صعب بس والنبي ما تدوني ليه. شادية بحزن: يلا لمي هدومك عشان تروحي معاه. -ماما أنتم هتبيعوني ليه ببلاش؟ مش مهم ببلاش بس خلوني معاكم، أنا مش عايزاه هو. تجاهلتها شادية وخرجت... بصت البنت لأخواتها بحزن وقعدت على الأرض تبكي وهما بيهدوا فيها. **************خارج الغرفة******** شادية: بتلم هدومها وجاية. فوزي: تشرب إيه يا مراد بيه عقبال ما تيجي؟ مراد: مش عايز أشرب حاجة. فوزي: لا لازم تشرب حاجة...

قول لي تشرب إيه؟ مراد بحدة: مش عايز قولت. فوزي سكت بخوف منه. بعصبية: ما تحترم نفسك يا اض في الكلام مع أبويا... مش كفاية إنك اقتحمت البيت برجالتك اللي عاملة زي التيران دي... ومقعدينك في بيتنا معزّز ومكرم... وعايز كمان تاخد أختي... إيه أنت ما عندكش دم؟ مراد وقف بغضب وصوّب المسدس ناحيته: مراد: قولت إيه؟ فوزي: إحنا آسفين يا مراد بيه، هو لسه ما يعرفش حاجة عن الموضوع... وأنت اتلم، بطل كلامك ده واحترم مراد بيه.

-وده بيكون مين عشان أحترمه؟ مراد بصوت عالي: مراد الألفي. بلع ريقه بصعوبة لما سمع اسمه. فوزي: ياسين، احترم نفسك دلوقتي، أديك عرفت مين يبقى احترم نفسك أحسن لك. قعد ياسين باحترام مكانه خوفًا من مراد الألفي. مراد: فين البت دي أنا عايز أمشي. فوزي بخوف: أحم، هو حضرتك هتاخدها تعمل فيها إيه؟ مراد: وأنت مالك أنت؟ فوزي بخوف: لا بس عشان أنت واخدها من جواز وده محرم إن...

مراد مقاطعًا: أنا مش واخدها عشان التسلية والكلام البايخ بتاعك ده... أنا واخدها عشان أخد حقي وبس. فوزي: يعني أنت ممكن تقتلها؟ مراد: وليه لا... هي لو ما احترمتنيش زي ولدك ده أنا احتمال كبير أقتلها. فوزي: طب هو ينفع تتجوزها وتعمل اللي أنت عايزه فيها على الأقل يكون بالحلال. مراد: لا أنا لا يمكن أربط اسمي ببنتك دي. ... في الغرفة... حضنت البنت أخواتها وودعتهم بحزن. -خلوا بالكم من نفسكم. -وأنتِ كمان خلي بالك من نفسك. -حاضر.

-هتوحشينا أوي يا غزل. غزل وهي بتحضنهم بدموع: وأنتم أكتر. ومسحت دموعها وخرجت. ... في الخارج... قاطعهم دخول غزل شايلة شنطة هدومها، وجميلة فوق الوصف ومحجبة وعينيها خضر... مراد تنح لما شافها، انصدم بجمالها، ما كانش متوقع إنها تكون بالجمال ده. فوزي: تعالي يا غزل. غزل كانت خايفة ومتوترة من نظرات مراد ليها... وكانت بتقدم رجل وتأخر رجل لحد ما وصلت لأبوها. فوزي: دي بنتي غزل يا مراد بيه.

مراد: أحم، طيب أنت بخصوص الجواز مش كنت عايز تجوزني ليها... أنا هتجوزها. ياسين وفوزي وشادية ذهلوا وانصدموا... إزاي يوافق يتجوزها مش هو من شوية رفض إنه يربط اسمه باسمها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...